7950873
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء2(موقع حواريات البلاد القديم) الأدب الإسلامي
عدد مرات القراءة:1527
التاريخ:00/00/0000

لقاء موقع حواريات بلاد القديم

مع الأستاذة خولة القزويني

(الأدب الإسلامي)

 

·         ما هو تقييمك للأدب الإسلامي المعاصر؟

يمكن أن نصنف هذا النوع من الأدب بالأدب الإنساني الملتزم، الذي يتبنى قضايا الإنسان بصدق وشفافية حتى وإن خلا من المفردات القرآنية والأسلوب الوعظي، فطالما يتضمن مفاهيم وقيم إنسانية تبني الإنسان وتوجهه فهو أدب حيوي وضروري في هذا الزمن الغارق في الماديات، ولكن للأسف يعمل الإعلام باستمرار على تفعيل الأدب الرخيص وإقحامه في وجدان الناس دون الأدب الملتزم بل ويهمشه ويسقط عليه كل عوامل الفشل واتهامه بالقصور عن مواكبة التطور والحداثة وأنه لا يتناغم وجماليات الأدب وفنونه فهو وعظي مباشر لا يطور ذائقة المتلقي التي تركت نهباً لتضارب الأفكار وتداخل التيارات الثقافية، رغم أن الأدب الملتزم أثبت جدارته لأنه لامس قضايا الإنسان وفجّر مكامن النفس العميقة وخاطب الروح والوجدان وقدّم طرحاًَ إيجابياً نافعاً قابلاً لتغيير واقع الإنسان نحو الأفضل، فهو ظلم من قِبل النقاد وتم التعتيم عليه إعلامياً، ونحن نعرف من هم أسياد الإعلام وملاك القوى الرأسمالية، فهي تسيّس الأدب والثقافة في سبيل مصالحها وتسوقه بشكل يخدم أهدافها، ولهذا جاء الأدب الملتزم المقبول جماهيرياً يخوض معركة تحدي وإصرار على إثبات وجوده على الساحة الثقافية وأنه الأجدر على خدمة الإنسان ورقيّه.

·         كيف ترين وضع الأدب الإسلامي في عصر العولمة وتداخل الثقافات؟

أقول كما تقول الآية الكريمة (فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال). (آية 17 سورة الرعد).

فالأجود والأفضل باقٍ ما بقي الزمان وسرت سنن الكون في مجراها الإلهي، فكل الثقافات النابعة من نظم وأيدلوجيات وضعية هي غثاء، تخاطب في الإنسان جانب معين من تكوينه لا تستوعب حياته كاملة لأنها عاجزة وقاصرة قد جاءت من اجتهاد إنسان ناقص، والأدباء هم نتاج هذا الفكر الوضعي عاشوا ضمن هذه الرؤية وشربوا من مناهل هذه الفلسفة، فنراهم قدموا أدباً عريقاً له كل مقومات العظمة والفخامة بيد أنهم عجزوا عن سبر أغوار روح الإنسان وتنمية ذائقته الجمالية المستمدة من جمال الكون وروعة الكمال الذي يفترض أن تصب أغراض الأدب في هذا الاتجاه فتحرض فيه جمال الخير والرشد والصلاح وكل القيم التي حثت عليها الأديان السماوية، وما الأدب إلا رافد من هذا المنبع الكوني العظيم، هم عزلوا الدين عن الحياة السياسية والثقافية وكان الأدب ضمن إطار الجسد أدخلوه في متاهات وفلسفة فارغة يخرج منها المتقلي في النهاية خالي الوفاض متزعزعاً ويبررون هذا التشويش الذهني بأنه الحالة التي ترتقي بعقل الإنسان وتثير تفكيره الخامل وعلى العكس الأدب الملتزم فإنه يتسم بوضوح الهدف وعمق الرؤية وسلامة المنهج وقادر على إضرام النار في ظلمة حياة البشر لأنه يرفد من نبع السماء ونعرف أن القرآن الكريم عبارة عن قصص وحكايات كاملة البنيان من حيث الفكرة والعقدة والحل، يتضمن مواعظ وحكم ثمينة تبني في الإنسان القيم والمثل وتعبّد له طريق السعادة والسلامة.

والإنسان في عصر العولمة يتعطش إلى نور الحقيقة ودرب الهدى فيندفع إلى ثقافة وأدب تخاطب عقله وروحه، والأدب الملتزم أثبت وجوده في زمن العولمة بعدما فشل الأدب الخاوي من التغلغل إلى أعماق الإنسان لأنه ميّع هويته وكينونته وتعامل وإياه وفقاً للحس الغرائزي وأطلق العنان لحريته الإباحية التي لا ترعى قيد الدين والأخلاق.

·         هل يستطيع الأدب الإسلامي التأثير وتحقيق مآربه في هذا العصر؟ وهل استطاع ذلك الآن؟

نعم، طالما كان الأديب يؤمن إيمان حقيقي برسالته ويناضل بعزم وثبات على إيصال أهدافه بصدق وشفافية فإنه سيتمكن من التأثير على المتلقي وجذبه إلى هذا النهج، وحتماً هناك عوامل ضرورية يحتاجها الأديب الملتزم ليتمكن من تحقيق أهدافه، وهي أن يطوّر أساليبه وأدواته بمقتضى المرحلة الزمنية التي يمر بها والمناخ الذي يعيش فيه والحاجة التي تخلق داخله دوافع الكتابة، فهو يتناغم ومحيطه بحيث تأتي عطاءاته مثمرة ومؤثرة، فمثلاً الأسلوب الوعظي المباشر قد لا يكون كافياً وفعالاً في هذا الزمن المعقّد، إنه يحتاج إلى صياغة فنية جديدة بشكل تجعل المادة الأدبية مترعة بالقضايا التي تهم الإنسان، ومطروحة بطريقة تدهش القارئ وتثير شغفه وولعه، فلا يمكن أن نحكم جازمين على الأدب الملتزم وقدرته على التأثير والتغيير إلا بمقدار تقييمنا للأديب ذاته وقدرته الإبداعية ومهارته في خلق أجواء رائعة تحلّق بالقارئ وتلهمه عبق القيم والحب والسمو والتي تضفي عليها جماليات التعبير ورونق الأسلوب دفقاً من الطاقة الشاعرية التي تنفذ إلى وجدان القارئ فتحدث داخله شتى الانفعالات، والأدباء الملتزمون قِلَّة في هذا العصر، فوجودهم يحتاج إلى دعم إعلامي كبير لأنهم في مواجهة مع غول الإعلام الذي يمتلك مقومات مادية هائلة قادرة على أن تسوّق الأدب الفاسد.

·         كيف ترين تعاطي الجمهور الإسلامي مع الأدب الإسلامي وغيره؟

الشباب والشابات مقبلون بشدة على الأدب الملتزم، ونحن لا نقيّم بالكم ولكن بالنوع، فالشباب الواعي المثقف المفكر المستنير لن يهبط بمستواه وذائقته إلى الأدب الهابط بأهدافه وإن كان يمتلك نضج البنيان الفني للرواية فهو سبّاق لمتابعة الأدباء والكتّاب الملتزمون الذين يحققون مستوى معين من الإثراء والإشباع الفكري الذي يحتاجه وهي نسبة لا نستهين بها، وحتما إصلاح إنسان يعني إصلاح أمّة فقد كان إبراهيم أمّة، حينما يبني هذا الأدب شخصاً واحداًَ فهو حتماً سيثمر في عطاءاته للآخرين.

·         باعتقادك ما هو الدافع الأفضل لرفع إنتاجية الأعمال الأدبية الإسلامية المؤثرة؟

الدافع الرسالي المتمثل بنهضة الإنسان وإصلاح شؤونه وتوعيته وإرشاده وتوجيهه نحو الكمال بنية القربة لله سبحانه، فرسالة الأدب تكليف لا تشريف طالما الأديب يمتلك أدوات التأثير من فن وقصة ورواية ويدرك دورها في تغيير الإنسان وبنائه وفقاً لمفاهيم السماء يظل يراعه مترعاً على الدوام لا يعرف النضوب أبداً لأنه يستمد حرارته من الله سبحانه الهدف الأعلى المطلق للبشرية، هو سبحانه من يلهمه الأفكار ويشحنه بطاقة عقائدية تجدد إبداعه وتغذي قلمه، فكل الأقلام تكلّ وتملّ ثم تنكسر بالنهاية بعدما تعييها التجربة وتنهكها السنين إلا القلم الملتزم يصمد أمام الزوابع.

·         (مذكرات مغتربة) روايتك الأولى. ما الذي تصبو إليه (خولة) من خلال هذه الرواية؟

ما أقصده أن الإنسان العقائدي محصّن ضد أي فكر آخر وضد كل تيار وإغرء، بل على العكس يكون هو المؤثر والفاعل في الآخرين وقادر على محاججتهم باقتدار وثقة كما حال البطلة (أمل) التي احتفظت بهويتها وعفافها وحجابها وهي في ذروة اغترابها داخل المجتمع الأمريكي، وهي رسالة موجهة للشباب المغترب كي يحتفظ بدينه ويصمد معتزاًَ بعقيدته.

·         هل تعتقدين بضرورة تنوع مصادر الإيحاء في الأدب الإسلامي بدل الاعتماد على الواقع؟

كل أديب يستمد أفكاره من الواقع ولن يكون أدباً ناضجاً ومؤثراً إذا لم يستمد غذائه من واقع الناس ومن صميم قضاياهم، وتلعب خائلة الأديب على التماهي مع الواقع وإضرام الإحساس الحي في شخوص روايته بحيث يذكي في المتلقي أجمل الانفعالات وحرارة التفاعل والتشويق فتخترق الفكرة ذهنه ووجدانه وتسبر أعماقه فيتغير كما النور النافذ من مصباح فإذا بها أضاءات هادئة تلمس مشاهد حياته، والمبدع الحقيقي متحرر من كل القوانين والقوالب، إنه أسير لسطوة إلهامه ينساق لها بانسيابية وهذا ما يجعل أفكاره تنساب بسلاسة وشفافية.

·         ما أهمية اعتماد تحليل الوقائع في الأعمال الأدبية المستنبطة من الواقع؟

يحتاج الأديب إلى تحليل قضايا الناس وتوضيحها إما بشكل مباشر أو بالإشارة ضمنياً أو حتى استفزاز لذهنية القارئ، ويضفي الكاتب رؤيته الفكرية وثقافته في تحليل مشهد واقعي بغرض إقناع القارئ والتأثير عليه وتنبيهه إلى الغامض من الأمور كي يضيء له شمعة يهتدي بها نحو الكمال في الأخلاق والقيم والفضائل، هي اللمسات الأدبية التي تضفي على المشهد زخماً من المشاعر والانفعالات فتحرّك العاطفة بمنتهى الشفافية والصدق، فالتأثير العاطفي ينطلق بالقارئ نحو التغيير الفكري، فإذا أردت أن تقنع إنسان أو تؤثر عليه أو تغيره اعزف على وتر عاطفته، وهكذا تفعل الرواية والشعر.

·   في أي وجه من أوجه الأدب الإسلامي المعاصر يمكن قبول الجمهور والتأثير عليه؟ هل هو الأدب السياسي؟ أم التربوي؟ أم الاجتماعي؟ أم غيره؟

كل أوجه الأدب مطلوبة ومرغوبة وتبلغ ضرورتها حسب المرحلة الزمنية التي يمر بها المجتمع، فقد نجحت رواية (عندما يفكر الرجل) في وقت عانت شعوب المنطقة من القهر والظلم والاعتقال خصوصاً في بداية الثمانينات حينما كان نظام صدام البعثي في العراق في أوج هيمنته وقوته، الرواية وقتها عبّرت عن المناخ السياسي الذي عاش فيه المجاهدون فجاءت الرواية تعبّر عن قهرهم السياسي وكان البطل (محمد) يتنفس كبت المظلومين ليستمدون من شخصه القوة والعزم، وفي عصر العولمة والحرب الثقافية والصراعات الفكرية التي يشنها الغرب علينا عبر الفضائيات ووسائل الإعلام نحتاج إلى أدب اجتماعي تربوي يكثّف مسألة الهوية والاعتزاز بالثقافة الإسلامية فكتبت (رجل تكتبه الشمس) و (بيني وبينك حكاية).

إذن كل أوجه الأدب الإسلامي مطلوبة ومهمة وتتفاعل في كل رواية الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية لكن تبرز لكل رواية صبغتها الخاصة.

·         الأدب الإسلامي السياسي، هل له إمكانية تغيير الواقع المعاصر؟

التغيير بمعناه الشامل أمل صعب تحقيقه على أي مستوى، إنما تبلغ أهميته في توعية الجماهير سياسياً فالوعي يقود الشعوب إلى النهضة، والأدب الإسلامي السياسي المقروء يحتاج إلى دعم إعلامي كي ينتشر بين الناس وأن تُرفع الرقابة يدها عنه، ناهيك عن تفعيله وتطويره ليتحول إلى فيلم أو مسرحية أو حتى مسلسل ليتغلغل أكثر إلى قلوب الناس وضمائرهم، فالوعي يحتاج إلى حراك سياسي واجتماعي وإلى أدوات إعلامية مختلفة، فالحالة الفكرية والذهنية لابد أن تتطور وتتحول إلى سلوك وأخلاق وموقف فهذا هو التغيير الذي نعنيه، فيمكن للأدب الإسلامي السياسي أن يكون له مرحلة مهمة في التغيير شرط أن تتبعه مراحل أخرى وأظنه الوقود الذي يضرم في الجماهير النار والنور إذا ما كان الأديب متميزاً في طرحه، صادقاً في نهجه، مؤمناً في مبادئه تنتقل عدوى حماسته إلى ذات القارئ فيوقد فيه العزم والاستعداد.

·         كيف تقيمين الأدب البحريني عامة؟ الإسلامي منه والعلماني؟

الأدب البحريني خلاصة شعب مثقف متذوق للأدب وصديق حميم للكتاب، خالطت هذا الشعب المتميز بالأصالة والشفافية فوجدت صغيرهم وكبيرهم يهوى الشعر ويعشق الراوية حتى أني أهديت روايتي الأخيرة (أهلاً سيادة الرئيس) لشعب البحرين العزيز لأنه أول من احتضن كتبي ورواياتي.

أدب البحرين فيه من العمق والمعاناة تشتم عبق الحزن النبيل في الكلمات السخيّة بالعاطفة، إنه الأقرب إلى نفسي، هذا الشعب عجنته المحن بماء اللقاح وتراب الشهادة فجاءت قصائدهم ملاحم وبطولات وقصصهم حكايات قروية تسامر البحر الساكن، فالأدب الإسلامي جسّد المحن والبطولة واتخذ من الحسين الثائر رمزاً ومن المآتم معبراً إلى الشهادة، فالضغط السياسي فجّر مكامن الإبداع فيهم وألهم قرائحهم فجاءت أجمل الإبداع.

والأدب العلماني صوته شاهق يتناغم مع أدب الخليج في المبنى والمعنى، هو الأدب المسترخي بترف على موائد المثقفين لكنه لا يستنفر الواقع الحافل بالمعاناة كي يثير قضية قابلة لتوجيه الرأي العام بشكل إيجابي، فهناك فرق بين من يكتب قصيدة غزل قد تتضمن روعتها أجمل الصور البلاغية وألطف الأساليب، ومن يكتب قصيدة تعبّر عن ظلم سجين ولك أن تحكم على تأثيرهما والمعطيات التي يقدمها مضمون كل قصيدة.

·         كلمة أخيرة لأعضاء حواريات بلاد القديم؟

شكراً جزيلاً على استضافتي وأدعو لكم بالتوفيق والنجاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask