8052349
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء (موقع حواريات البلاد القديم)
عدد مرات القراءة:1554
التاريخ:00/00/0000

لقاء لموقع حواريات البلاد القديم

مع الأديبة (خـولة القزويني)

بمناسبة (يوم القدس العالمي)

·  ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه المرأة المسلمة في قضية الأمة الإسلامية وهي القضية الفلسطينية؟

على المرأة المسلمة توعية ذاتها باستمرار من خلال معرفة دينها معرفة شاملة بحيث تربط كل قضايا حياتها بالله عز وجل وأن تعرض قلبها يومياً عبر صلاتها على الله لتستقرئ حقيقة ولائها، هل هي موالية لله ولرسوله وأهل بيته؟ أم أعداء الله الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنين؟ وأن تجنّد طاقاتها وتسخَّرها من أجل إعلاء هذا الدين ومناصرة خط الولاية وولي أمر المسلمين الذي يخطط لمسيرتها الظافرة حتى ظهور الحُجة، ومتابعة الأحداث السياسية في العالم وفهم جوهر الصراع السياسي القائم على وجه الأرض، فإن أعداء الإسلام اتخذوا من القدس محطة تنطلق منها خططهم العدائية والتوسعية الشيطانية.. المرأة الأم مسؤولة عن دعم المسلمين في القدس سياسياً واقتصادياً وفكرياً وفضح الإعلام المسيّس الذي يروج لإسرائيل والمستكبرين في الأرض، كما يجب على المثقفة والكاتبة والمبدعة والفنانة أن تسخّر أدواتها في دعم القدس وتفعيل الأنشطة الثقافية التي تعطي الزخم الإعلامي لهذه القضية.

·        بوجهة نظرك.. هل حقق الاحتفال بيوم القدس العالمي للأمة من إنجازات؟

بالتأكيد.. فإن صيحة المسلمين من حنجرة واحدة تصدح في آخر جمعة من شهر رمضان لهي أمر مرعب في قلوب المستكبرين، وبالتالي هي استحضار حيوي لمشاعر المسلمين كافة وتوحيدهم تحت مظلة هذه القضية التي تجلّت حقيقتها وانكشفت بواطنها لجميع سكان العالم ويكفي أن تنقل الفضائيات هذا الحدث ليثير حمية الغافلين ويستفز النائمين الذين سلموا قيادهم للغرب الباطش الذي يحاول باستمرار تمييع القضية والتغطية على جرائم إسرائيل وتبرير أفعالها الشيطانية، هذا المشهد الإعلامي يعتبر واجهة حضارية ورسالة تذكيرية تجذّر وتعمّق هذه المسألة.

·  كيف يمكن استثمار هذه المناسبة لإحياء المبادئ الإسلامية في نفوس المسلمين بعيداً عن القضايا السياسية؟

بيت المقدس يهم كافة المسلمين في العالم وهو المحطة التي انطلق منها رسولنا الأكرم إلى السماء وهذا يعطينا دلالات كبيرة على قدسية هذا المكان والخط التصاعدي المعبّد نحو السماء، فلا يمكن للإنسان الصعود نحو الكمال إلا عبر التعبّد الحقيقي لتوجيهات السماء والأنوار الإلهية المشعة في مساجد الله والتكبيرات الصادحة من مآذنها الشاهقة، ومسجد بهذه القداسة والعراقة هو الرمز الحقيقي للعبودية، للوحدة، للقوة، للعزة، هذا الرمز حينما يُسلب ويُدنس يفترض أن تستفز الحمية والغيرة على الدين وتمتحن المشاعر والعواطف، وتفعيل هذه المناسبة معناه غربلة لمشاعرنا وعقيدتنا وولاءنا.

·  كيف يمكن أن تساهم هذه المناسبة في تعزيز الوحدة الإسلامية وإذابة الخلافات بين المسلمين؟

حينما تتجه أذهاننا بشكل جمعي إلى هذه القضية الإسلامية ونستوعب حقيقة الاستيطان نفهم أن العدو قد وجه حرابه للمسلمين لإبادتهم منطلقاً من قاعدة القدس حتى في العراق مجنّداً أتباعه وعملائه في الدول الإسلامية على ضرب وحدة المسلمين عبر الفتن والدسائس.

واستحضار هذه القضية بكل تفاصيلها وتاريخها السياسي يوقظ المسلمين من غفلتهم وينبههم إلى عدوهم الأكبر وينبههم إلى سياساته التدميرية وأطماعه التوسعية، فالإعلام الفضائي يطمس الحقيقة ويثير الفتن ويشعل فورة الطائفية، بينما تأتي هذه المناسبة لتسلّط الأضواء على المشهد الحقيقي الذي يرمي من وراءه المستكبرين إذلال المسلمين وإهانتهم وإبادتهم فتتراجع في نفوس المتعصبين والجهلاء حماوة الجاهلية ونعرة الطائفية ويتوحدون مع إخوتهم كالبنيان المرصوص لصد حراب عدوهم الحقيقي.

·        ماذا يعني يوم القدس العالمي؟

إنه يوم العهد مع الله ورسوله وأهل بيته والحُجة على نصرة الدين ومحاربة أعداء الدين الذين ينخرون في عقيدة المسلمين ويستولون على مقدساتهم، والقدس خصص له الإمام الخميني الراحل (قدس سره الشريف) يوماً عقائدياً وسياسياً وثقافياً لإحياء مظلوميته وإثارة مشاهد الذل التي قصدوا بها إهانتنا، فهو يوم التعبئة النفسية والروحية والفكرية لنستعد إلى العمل، الجهاد، العطاء، البذل من أجل نصرة ديننا ومقدساتنا، ولتوجيه مسارنا نحو عدونا الحقيقي (إسرائيل) والحاضنة له (أمريكا).. فعدونا رابض في قلب الشرق الأوسط حيث ستكون حركة الإمام الحُجة وثورته التغييرية في المستقبل القريب.

·        كلمة أخيرة لمأتم أنصار الحسين (ع) في ممكلة البحرين؟

أشدَّ على أياديكم وأبارك لكم هذا النهج وأدعو لكم بالثبات على خط الولاية.. وشكراً على استضافتي.

 

 

 

 

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask