7950879
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
تحقيق صحفي2 (مجلة القبس الكويتية)
عدد مرات القراءة:1384
التاريخ:29/12/2008

مجلة القبس- تحقيق

أغلبهم يفضلها غير مثقفـة

هل صحيح أن الشباب المقبل على الزواج يهرب من الارتباط بالمرأة المثقفة والحاملة لشهادات عليا؟ وهل يخاف الرجل العربي من الزواج بهذه المرأة لأنها تريده أن يعاملها بنديّة لا يرغب فيها؟ وهل لهذا السبب ترتفع نسبة الفتيات غير المتزوجات بين هذه الفئة؟

هذه التساؤلات وغيرها كثير نرصده في هذا التحقيق الذي نسأل من خلاله بعضاً من شبابنا من مختلف الجنسيات، عن سرّ هروبه من هذا النموذج من النساء، كما نتعرف على وجهة نظر الطرف الآخر، ونطل على رأي العارفين بالأسباب والنتائج المرتبة على هذه الإشكالية المؤثرة في حياة الأسرة داخل الكويت وفي الوطن العربي، التي تمثل نسبة لا بأس بهامن ارتفاع مؤشر العنوسة لدى الفتيات العربيات، حتى نتبين ما إذا كان هروب الرجل العربي من المرأة المثقفة حقيقة أم وهماً؟

·        محمد شاهين:رجل في مقتبل العمر يرى أن المشكلة ليست في الرجل نفسه بل في المرأة المثقفة حين تكون ثقافتها مظهرية، بمعنى أن الرجل يهرب من هذا النوع من النساء يتوقع رفضها، لكن أي رجل منطقي ولديه ثقة في نفسه ومستواه الفكري لا يحجم عن التقدم لمثل هذه الزوجة.

ويضيف: يسعد الرجل من دون شك أن تكون شريكة عمره ذات مستوى تعليمي وثقافي رفيع وإذا أحجم الرجل فإنه يفعل ذلك لأن المرأة يحتمل أن ترفضه، وكرامته لا تقبل أن يُرفض، أو لأنه يعرف أن ثقافتها مظهرية وسلوكها ومواقفها في واد آخر.

ويستطرد: البيئة أيضاً لها دخل كبير في حل هذا المشكلة، لأن المتعارف عليه أ،ه كلما ازداد الإنسان علماً وثقافة ازداداً تواضعاً، وكان قادراً على فهم عقلية الطرف الآخر، لذلك أعتقد أن الزاج بامرأة مثقفة وعالية الثقافة يكون ناجحاً جداً إذا كانت كذلك بالفعل، وكان الزوج بالمستوى الثقافي أو التعليمي نفسه، وقد يكون الرجل أقل تعليماً لكنه ينجح في إقناع الزوجة بقيمته وقوة شخصيته وفكره المستنير، فنحن نرى الكثيرين من حملة الدكتوراة وآخرين لم يحصلوا على شهادات جامعية لكن تجربتهم في الحياة ثرية وثقتهم في أنفسهم قوية.

الخلاصة أن المسألة تتعلق بوعي الزوج وثقته بنفسه ومعرفته أن الزوجة المثقفة جديرة بالتقدير والفخر بأن تكون شريكة عمره.

الرجُل الشرقـي لا يكتـرث

·       إبراهيم أحمد: مهندس كمبيوتر يقول:

لا أحب التعميم فليس كل رجل يرفض المرأة ذات التعليم العالي ولا تلك الرفيعة الثقافة، بل إن هذا الأمر شيء نسبي يختلف طبقاً لبيئة الرجل وتربيته ومجتمعه، وكلما كان مجتمعه متحضراً كان هذا الشيء عادياً بالنسبة له، خصوصاً إذا لم تكن لديه عُقد نفسية وخبرته بالحياة واسعة فإنه على العكس يرحب بهذه الشخصية ولا يختار سواها، لكن المشكلة أن المجتمعات العربية المحافظة أو المنغلقة هي التي يحدث فيها هذا الهروب ولكن من منظور آخر فالمرأة إذا تعلمت تعليماً عالياً تتغير عندها المقاييس والنظرة إلى الرجل الذي يتقدم لها، وأنا أعذرها لأنها تحتاج إلى شخص يتفهمها ويعاملها بتحضر ونديّة وأن يكون فهمه وثقافته بدرجة أكبر من ثقافتها حتى يحوز رضاها.

ولا يرى إبراهيم مانعاً في أن يتزوج رجل متوسط الثقافة من امرأة ذات مستوى تعليمي عال، المهم أن يتقبل هو هذا الأمر وأيضاً في الوقت نفسه أن تجعل المرأة الحياة الزوجية أسهل وأكثر توافقاً بثقافتها، لأن الثقافة تعني القدرة على فهم الطرف الآخر أكثر وعلى تلبية مطالبه، وعلى مقدرة صاحبتها على إسعاد الطرف الآخر.

لكن المرأة من هذا النوع كثيراً ما تغتر بثقافتها وما تحمله من شهادات علمية مما سبب للطرف الآخر النفور من شخصيتها والهروب إلى إنسانة أكثر تواضعاً وفهماً للحياة على حقيقتها، ولذلك أقول بكل ثقة أن الشباب في بلدي (لبنان) ليس لديه أي مشكلة من هذه الناحية بل إن البعض يحب ويصر ويرغب في أن يكون نصفه الآخر كذلك.

زوجة ناجحـة

·        صلاح العوفان: (شاب كويتي) يعمل مدير علاقات عامة – يرى العكس، يقول:

المرأة المثقفة زوجة ناجحة بل أتصور أن المرأة المثقفة مطلوبة وقبل هذا هي الموجودة في الساحة، عهد المرأة غير المتعلمة ذهب ولن يعود، والارتباط بزوجة مثقفة شيء طبيعي خصوصاً إذا كان الشاب مثقفاً، وبالنسبة لي لا أمانع إذا كانت زوجتي تحمل دكتوراة بينما أنا حامل بكالوريوس، القضية ليست في ما تحمله من شهادات، لكن في مستوى التفكير والرغبة في التفاهم، ولذلك لا أرى أن الرجل الكويتي يهرب من المرأة المثقفة، لأن لي أصدقاء كثيرين مستوى تعليم زوجاتهم أعلى ولا يمثل ذلك مشكلة لهم.

المشكلة أن الرجل الشرقي له خصوصيته في التعامل مع المرأة، بمعنى أن الرجل لا يمكن أن يقبل- خصوصاً الكويتي- أن تعامله زوجته بتعال من ناحية المستوى التعليمي، وبالمعنى الصحيح إذا كانت المرأة مثقفة تعرف كيف تكون أكثر مقدرة على التعامل معه بطريقة كريمة وصحيحة.

السبب أنانيـة الرجل

وأسأل المرأة نفسها، محور القضية الرئيسي والسبب الأول الدافع لهذا الهروب.

·        فوزية حبيب (طبيبة أسنان مصرية) تعمل في إحدى مستشفيات الكويت، تقول:

أنا حاصلة على ماجستير في تخصصي تمت خطبتي 3 مرات وفي كل مرة كان الخاطب يهرب بحجة أنني لا أصلح أن أكون زوجة له، أو أنني مغرورة، وكل من يعرفني لا يرى في تصرفاتي هذا هذا الغرور الذي يراه الرجل فيَّ، لكنني كنت أعرف السبب وهو ببساطة أنني أكثر علماً من خطيبي، وأكثر احتراماً لدى المجتمع منه، ولا يرجع ذلك إلى شهاداتي بل لأن الطرف الثاني كان فاقد الثقفة بنفسه معقداً من نضجي ودرجة فهمي للأمور، ولذلك ضاع مني العمر دون أن أوفق بزوج يقدر شخصيتي ويعاملني معاملة الند للند وليس بسبب ثقافتي، بل بسبب أنانيته وتعامله على أنه الأفضل وكلمته هي العليا، وكان هذا هو السبب وليس ثقافتي.

موروثات خاطئة!

·        د. لطيفة الكندري- مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة، والأستاذة المشاركة في كلية التربية الأساسية لها رأي آخر، حيث تقول:

إن مسألة هروب الرجل من المرأة المثقفة قد تكون حقيقة عند فئة من الناس وهذه الفئة في حقيقتها تعاني من نقص في الثقة بذاتها أو تعاني من قيود الموروثات الاجتماعية الخاطئة، أو تكون العقدة عند الإنسان الذي يشعر بالنقص في شخصيته، ويعتقد أن الرجل هو الأفضل في كل شيء، وأن النجاح حليف الذكر فقط ويجهل عملية التكامل بين الزوجين.

ومثل هذه العقبات-المتعبة والمتعبة- تنظر إلى ثقافة المرأة على أنها مسألة ترف وأمر كمالي فلا يقترن الرجل- من هذا الصنف- إلا بالمرأة التي تقبل أن تكون تابعة وخاضعة للزوج في كل الأمور، فيتوهم الرجل في هذه الحالة أن رسالة المرأة إنجابية فقط وأن العلوم والثقافة من اختصاص الرجل، وهي لا حاجة لها بالفكر الانفتاحي لأن دورها إنجابي.. وهذا فهم قاصر ومشوّه.

وقد يخشى الرجل أن تنازعه المرأة المثقفة وتكون متفوقة عليه في جوانب معينة، ولهؤلاء نقول أن العاقل لا يخشى المعرفة ولا يتجنب الثقافة، بل يرحب بها ويسعى إليها ويستفيد منها. وإذا كانت هناك طبقة من النساء المثقفات لم يحسن في حياتهن الأسرية وقدمن نموذجاً غير صالح فهذا ليس عذراً للهروب من المثقفات، بل إصلاح الأمور خير وأبقى.. ومن الأمانة أن نقول أن معظم المثقفات في عالم التعليم والصحافة والاقتصاد... يقمن بحمد الله بدور رائح تجاه أسرهن ومجتمعهن والمنصف يشهد بذلك.

صارت مرغـوبة

·       الأديبة خولة القزويني

أسأل الأديبة الكويتية (خولة القزويني) التي لها معالجات قصصية كثيرة في هذا الجانب: هل رأيتِ فعلاً الرجل يهرب من هذا النموذج؟

تجيب: نعم توجد نماذج كثيرة، لكن لو بحثتِ عن السبب وراء ذلك تجدين المرأة نفسها، وغالباً ما تكون مدعية ثقافة، لكن لا أعتقد أن المثقفة بالمعنى الحقيقي للثقافة يهرب منها الرجل، بل على العكس لأن المقاييس الآن اختلفت، وصارت مرغوبة خصوصاً أن الجيل الموجود الآن واع ومثقف، ولا يريد أن تكون شريكة حياته أقل منه، ولأن الثقافة هي انعكاس حقيقي لسلوك حضاري وأسلوب مهذب في التعامل وليس العكس، والزوجة المثقفة سينعكس ذلك على أسلوبها في تربية أولادها، وأنا هنا أتحدث عن المرأة التي تفهم أن الثقافة سلوك وفكر حضاري وممارسة تعاملات مهذبة، أي الثقافة بمعناها المثالي لا ثقافة الادعاء والتكبر والغطرسة، وهذا النموذج هو المرفوض من الرجل سواء كان كويتياً أو عربياً، المرأة التي تفعل ذلك تتخذ من هذه السلوكيات نوعاً من الماكياج لتغطية جهلها بالحياة وحقيقتها، وأرى البعض منهن يحملن شهادات عليا ويدعين الثقافة لكن داخلهن (وحش).

وتضيف محدثتي العارفة بنفسية النساء: بعض المثقفات لديهن نظرة عدائية جاهزة عن الرجل، ذلك لأن انطباع الرجل عنهن سلبي فهو يرى كيف يتصرف بعضهن حيال الرجل وحيال المجتمع، وكيف يقلن ما لا يفعلن، هذا التناقض هو  الذي ينفر الرجل من هذا النموذج، لذا يجب أن تفهم المرأة المعنى الحقيقي للثقافة والرقي حتى يأمن لها الرجل.

المرأة المثقفة يجب أن تكون مهذبة أكثر ومرنة في تعاملها مع المواقف وتتصرف بحكمة وصاحبة فكر مستنير هي أول من تطبقه، هذا النموذج لا يمكن أن يهرب منه أي رجل بل إنه يسعد بالاقتران بها.أسأ

إساءة استخدام النعمة!

لا يهرب الإنسان من أمر إلا إذا شعر بعواقب وخيمة، والمرأة المثقفة في ذهنية البعض ستجلب المشاكل للحياة الزوجية، إذ قد تتكبر وتترفع وتغتر وتتباهى بثقافتها مما يفسد العلاقات الزوجية، ولكن هذا العذر المتهافت وهذه العلة الواهية قد تقع عند الرجال والنساء على حد سواء، ومهما يكن الأمر فليس ذلك بسموغ للهرب من الإنسان المثقف، فكل نعمة قد يساء استخدامها والعاقل لا يتخلص منها بل يصلحها.

المرأة المثقفة سند لزوجها، ومدد لأبنائها، وعون لمجتمعها.. والمرأة إن كانت محدودة الثقافة أو محرومة فهي غالباً طاقة معطلة ترهق الأمة بأكملها وقليلة النفع لأسرتها.

صاحب الذائقة الثقافية السليمة يدرك أهمية مصاحبة المثقفين وثمرة الاقتران بالمثقفات، ورد في أدبنا العربي الجميل (لا تصحب من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له) أي لا تصحب من لا يشاكلك ولا يعتقد حقك، وأيضاً (لا تصاحب إلا عالماً تقياً ولا تخالط إلا فاضلاً زكياً ولا تشاور إلا أميناً وفياً) ولا تصاحب وتقترن بمن لا يحب العلم، فهل بعد ذلك يفر العاقل من المثقفة صاحبة البصيرة؟!

وإذا كانت المرأة المثقفة نعمة للأسرة ومكرمة للمجتمع فإن عليها ألا تظهر أمام الرجل على أساس الندية والتفوق والهيمنة والتنافس المذموم، بل لابد من الوعي الكامل بأن الثقافة النافعة هي التي تعطي الزوج الثقة في الحياة الكريمة، وعصارة الثقافة النافعة تهب المرأة قوة دافعة لبناء الشراكة والتعاون مع الزوج والتبادل والنمو الثقافي لما فيه مصلحة الأسرة ككل.

وفي ظل التحديات المعاصرة فإن دور المرأة اليوم هو إثبات أن الثقافة العالية، والخلق الرفيع، والتمسك بالدين من أهم مسلتزمات الأسرة، لاسيما وحن في عصر يموج بالعلوم والمعارف والفنون والإبداعات، ولابد للرجل أن يشجع المرأة في تكوين ثقافة ثقافة رفيعة، فالعلم النافع يقود الزوجين نحو سبيل الحياة الطيبة وأن الاستزادة من العلم لكل من الرجل والمرأة لذة عظيمة ونعمة مستديمة.

وهنا أود أن أشكر كل رجل واثق بنفسه فيساند المرأة ويدعمها صادقاً في اكتساب ثقافة عالية تتيح لها بناء شخصيتها على بصيرة، من المؤكد أن مجتمعاتنا العربية تشهد ميلاد مثقفات على مستوى رفيع وهذا يدل على عقلية متفتحة للمجمتع ورؤية حضارية واعية.

ويليق بنا القول أن الرجل العاقل الواثق بنفسه لا يهرب من المرأة المثقفة بل يقترب منها ويقترن بها، إن الذي يقترن بامرأة مثقفة ذات خلق ودين شخص نبيل يعرف قدر النساء فيغرد في سربه وينجح في سعيه، وأما الهروب من الزواج من المثقفة ففيه دلالة على نقص شديد واضطراب محقق في شخصية الرجل وجهل بالحياة وأيامها الزاهية، فالعلم نور وضياء والجهل ظلمة وبلاء.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask