8052329
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
تحقيق صحفي (مجلة القبس الكويتية)
عدد مرات القراءة:1585
التاريخ:29/12/2008

مجلة القبس- تحقيق

ورقة الطلاق.. ضريبة تدفعها المرأة الناجحة.. أحياناً

ما طعم الحيـاة من دون استقرار نفسي؟؟

هل باتت المرأة العصرية المثقفة المتعلمة التي صار خروجها للعمل عبئاً عليها، وجعلها تفقد حقوقها، وأولها حق الإنفاق عليها، ضحية عصرنا الراهن؟ هل نجاحها الذي حققته للمجتمع ولأفراد أسرتها يشفع لها أمام زوجها كي تعيش بأمن وسلام تحت كنفه؟ أم أ نه سينتقم من نجاحها بسبب الغيرة من تألقها وبروزها؟ وفي النهاية.. هل تعتبر ورقة الطلاق أحياناً ضريبة تدفعها المرأة بسبب نجاحها؟ كل هذه التساؤلات نطرحها على بعض من عاشوا هذه التجربة سواء كانوا رجالاً أم نساء.

·        أم أحمد: وهي مديرة في إحدى وزارات الدولة- أكدت أن نجاح المرأة قد يكون نقمة عليها في مجتمعنا الشرقي، فهي فقدت الشعور بالأمان والاستقرار في بيتها، ولم يعد هذا البيت هو السكينة ولم تشعر فيه بالدفء الذي شعرته من قبل في منزل أهلها قبل الزواج.

وتضيف أم محمد: إن للنجاح متعة حقيقية، نكهة خاصة، بل له فرحة لا تضاهيها فرحة، هي فرحة مختلفة عن فرحة الزواج، وفرحة الأم بأمومتها، ذلك لأن النجاح هو ثمرة جهد خاص بالإنسان، وقد قالوا قديماً (من جد وجد، ومن زرع حصد) لكن هذا النجاح قد يكون نقمة خصوصاً إذا تزوجت المرأة الناجحة المتفوقة الذكية الطموحة برجل أقل منها تعليماً وثقافة وطموحاً، وهنا يسعى ومع الأسف هذا الرجل الشرقي لتكسير مجاديف نجاح زوجته.

وإذا ما أردنا أن نتحدث بصدق، فأنا أتحدث من واقع تجربتي المريرة، فأنا مديرة في الوزارة، وأم في المنزل، وسيدة مجتمع في المجتمع، لكنني لا أشعر بالأمان ولا أشعر بالاستقرار في بيتي، فما طعم الحياة من دون الاستقرار النفسي؟ فعندما أتأخر في عملي لأي ظرف من الظروف تنهال المشاكل عليّ وكأنني متهمة أو مجرمة أو مقصّرة ولا أستحق أن أكون أمّاً، وقد تمادى الأمر مع زوجي حتى صار يهددني بالطلاق إذا تأخرت، على الرغم من أنه المستفيد أولاً وأخيراً من عملي، لأنه يفخر بزوجته أمام المجتمع لا من الفخر بي حقيقة، وإنما من أجل التباهي بين الناس، ثم إنه مستفيد أيضاً مادياً من راتبي، وأول استفادة أنه لا ينفق عليّ كزوجة، وإذا ما تأزم مالياً أقترض له من البنك، ومع ذلك لم يشعرني يوماً أنني قدمت له شيئاً، بل يشعرني دوماً بالتقصير.

إن نجاحي صار نقمة عليّ، فأصعب ما يكون على المرأة أنها لا تشعر بالأمان في بيتها.

غيـرة وانتقـام

·        (أم محمد): وهي باحثة وناشطة اجتماعية، وتوضح أن نجاح المرأة قد يؤدي إلى اشتعال فتيل الغيرة في قلب زوجها فيسعى لتحطيمها والانتقام منها، وتقول:

عندما يخطب الرجل يشترط أن تكون زوجته موظفة حتى تساعده في تحقيق طلبات العيش الكريم خاصة أننا في مجتمع يحب المظاهر، ولا يمكن أن نحققها من دون وجود المادة، والرجل إذا تزوج تكثر الأعباء المادية عليه ولا يستطيع بمفرده أن يحقق كل الرفاهية لأسرته، لذلك يشترط أن تكون موظفة، لكنه لم يضع في اعتباره مساوئ الوظيفة، ومن هنا تبدأ المشاكل بعد الزواج، فعندما يرى اهتمام الزوجة بعملها وفي المقابل تقصيره هو بعمله تدب الغيرة في قلبه، واهتمام المرأة بعملها أمر لا ينكره المجتمع، فهي أكثر إخلاصاً وأكثر عطاءاً وأكثر صدقاً، ولو أتقن الرجل عمله لما شعر بمثل هذا الشعور.

إن عطاء المرأة في عملها يساهم في تألقها وبروزها ونجاحها ورضا المسؤولين عنها فتزداد غيرة هذا الزوج الفاشل أو المقصر في عمله، وهنا لا يملك إلا أن ينتقم منها فيأمرها بما لا يطاق حتى يهشمها من الداخل وتشعر أنها بين نارين إما طاعة زوجها وإما التنازل عن وظيفتها، وهناك من السيدات الصامدات نفسياً من لا يخيفها التهديد وتصرّ على وظيفتها وعطائها ونجاحها ولا تهمها العواقب حتى لو كان الثمن ورقة طلاقها، وأنا شخصياً هددني زوجي بالطلاق لأغير وظيفتي وحجته أنه لا يريد أن أختلط بالرجل، على الرغم من أنه تزوجني وهو يعلم وظيفتي وطبيعتها وأصررت على عدم تغيير وظيفتي فطلقني ولم أهتز، وعندما رأى إصراري أعادني إلى عصمته في العدة، المهم أنني لم أستسلم  لتهديداته والثقة مطلوبة بين الزوجين.

الرجـولة والسيطـرة

الأديبة خولة القزويني: تبين الأديبة أن نجاح المرأة قد يؤدي إلى دفع الضريبة وتكون هذه الضريبة ورقة الطلاق.. وتضيف:

هناك بعض الأزواج من تربوا على أن المرأة كائن لها شخصيتها المستقلة فهي إنسانة لها حقوقها وواجباتها ولها عطاؤها في المجتمع ولا يمكن بحال من الأحوال أن يبخسها الزوج هذا الحق، بل إن هناك عدداً من الرجال يشجعون زوجاتهم على الإبداع والتألق ويفخرون بنجاحها ويفرحون بأن أولادها يفخرون بها كذلك، وهناك العكس حيث يعتقد بعض الرجال أن المرأة كائن ثانوي وللرجل الحق في أن يسيطر عليها سيطرة تامة ويعتقد أن الرجولة هي هذه السيطرة التي من خلالها يكبلها في حين أن المرأة تقدر معنى الرجولة في داخل نفسها، فهي لا تحترم الرجل الذي لا ينفق على منزله والذي فقد بذلك معنى القوامة الشرعية التي فرضها الدين عليه، فيعوض هذا النقص بالعنف وحب السيطرة وإظهار رجولته بالعنف والصراخ ليسترد رجولته المفقودة بعد أن ترك مهمة الإنفاق عليها.

إن حب السيطرة داء يصيب مثل هؤلاء الرجال الذين يشعرون بالنقص ويتألمون من نجاح زوجاتهم ومع مرور الأيام يخافون من هذا النجاح وعندما يشعر أن هذا التفوق والتألق والنجاح قد يزعزع سيطرته عليها يستخدم التهديدات بالطلاق أو فعلياً قد تكون ورقة الطلاق ضريبة تدفعها المرأة الناجحة لأن الرجل شعر بأن الزوجة الجارية لم تعد جارية عنده.

غيـاب الحـب

الدكتور. أحمد بكري: يرى أن الأمر يتعلق بمفهوم المرأة الناجحة من جهة وبصورة الزواج، فإذا كانت المرأة ناجحة على كل الأصعدة عملاً، وزواجاً، وحياة، فهذه لن يعرف الطلاق إليها سبيلاً، والمرأة التي تتوهم النجاح في حياتها وتصطنعه يعرف الطلاق إليها كل الطرق، أما المرأة التي تنجح في حياتها العملية وفي إدارة بيتها بمعنى أنها ناجحة في كل شيء إلا الزواج إذ لا تكافؤ بينها وبين الزوج فكل منهما في واد... هنا يكون الطلاق ضريبة تدفعها الزوجة الناجحة.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask