8052359
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
أهلاً سيادة الرئيس (الدار الكويتية)
عدد مرات القراءة:1678
التاريخ:29/12/2008

( أهلاً سيادة الرئيس )

رواية جديدة لخولة القزويني

عن مؤسسة البلاغ (لبنان) صدر للأديبة الكويتية (خولة القزويني) رواية جديدة بعنوان (أهلاً سيادة الرئيس) وهي تعتبر من أقوى الروايات الأدبية التي صدرت لها خلال مسيرتها الأدبية الحافلة التي أثمرت (17) مؤلفاً ما بين رواية وقصص قصيرة.

وعندما نقرأة روايتها (أهلاً سيادة الرئيس) نتساءل هل هو مشروع حلم أرادت به الكاتبة تصديره إلى الشعوب عبر هذه الرواية؟!

أم نموذج شبيه للدولة الفاضلة التي تغنى بها الفلاسفة؟! كيف أخذت الأقدار طفل القرية إلى سدة الحكم؟ هذا الذي كان يرتع ويلعب بقامته الغزلانية في البيادر الخضراء والحقول الرغداء ويناجي ربه تحت سمائها الزرقاء الصافية، تخاتله رغبات دفينة في العدالة والحرية، قد شرب من نبع جداولها أصفى الدنان وتخضب من نداها العطر حتى اشتد عوده ونضج عقله فتفتق وعيه عن هدف كبير تحرّضه إرادة صلبة صقلتها المحن والشدائد فجاء يتحدى المستحيل ويبذر بذار الخير رغم الصراعات الدموية التي عاشتها قريته الصغيرة، لكنه اختزل محطاتها الصعبة بصبر وإباء فانشق من بين جبالها الشاهقة أسطورة قائد قاد الدولة إلى التقدم والتطور، وخرج إلى العالم برؤية مختلفة عن كل قادة العالم، وهكذا الأحلام تبدأ بخطوة و (مصطفى) الرئيس المصلح الذي نبت مع قمح الحقول وورد الأقحوان والسواقي العطشى إلى الحرية والعدالة، جاء يخدم شعبه المنهك بالاستعمار، يفسر أحلام البسطاء على أرض الواقع، ويحرك ماكينة التصنيع وآلة العلم الخامدة قروناً، ويجدد ثوب الوطن الأخرق بلبوس حضاري تشهد له إنجازاته، هذا هو الرئيس النموذجي المقترح بالرواية والذي لا يولد من فراغ أو محض الصدفة كما تقول الكاتبة إنما شكلته عوامل تربوية وخصائص ذاتية في نسيجه النفسي وظروف بيئية لتصنعه قائداً محنكاً مخلصاً، لا رئيساً يحكم البلاد استبداداً وعنفاً ويسخر المحكومين لتنفيذ مآربه الشخصية أو يترك بلاده نهباً لأطاع الغزاة.

كيف قطع هذا الرئيس مراحل حياته حتى وصل إلى مقعد الرئاسة؟ وما هو نموذج الدولة الفاضلة التي خطط لها المصلحون على مرّ التاريخ؟!

وها هي إنجازات هذا الرئيس الذي أثبت قدرة أسطورية وقوة خارقة فأخذ شعبه إلى ذروة العزة والمجد والكرامة بعدما انتخبوه عن إرادة وتصميم وبقناعة وإيمان، كيف كان يعيش يومياته، خصوصياته، لحظات التجلي النفسية والروحية؟ هذا ما تقرأه في مضمون الرواية.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask