8052323
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
ندوة في رابطة الأدباء- الكويت
عدد مرات القراءة:1473
التاريخ:29/12/2008

خولة القزويني

( الأديب الحقيقي يعيش يومياته بين الحقيقة والخيال )

نظمت رابطة الأدباء في إطار أنشطتها الثقافية محاضرة تحدثت فيها الكاتبة (خولة القزويني) عن تجربتها الأدبية، والمحاضرة أدارتها الزميلة الكاتبة (أفراح الهندال).

وأشارت الهندال في تقديمها للمحاضرة: (اجترحت لنفسها درباً خاصاً يميزها في الأدب.. فما بين الرواية والقصة يبرز أسلوبها المعتني بالفكرة والرسالة، ضمن ما يمكن تسميته بالأدب الملتزم.. متأثرة بانطلاقتها في ما كانت تكتبه الشهيدة بنت الهدى).

وتحدثت القزويني عن محطات كثيرة في حياتها الإبداعية، منذ الطفولة حينما أحبت القراءة ومن ثم خرجت عن طور الطفولة إلى المحطة التي تستريح فيها لغتها الفصحى لتتزود بطاقة إبداع حتى تمضي بثقة وإيمان، ووقعت عيناها على أول مجموعة قصصية لكاتبة عراقية فقيهة من سلالة علماء أشراف اسمها (آمنة حيدر الصدر)، كما قرأت في كتب المنفلوطي، كما استهوتها الرواية المصرية لتقرأ لإحسان عبد القدوس، ويوسف إدريس، ويوسف السباعي، والعقاد، وطه حسين، وغيرهم.

وقالت: كنت أقرأ لهذه الكوكبة من الأدباء وأختزل تجاربهم في عصارة قلمي الغض، استشف الصدق والإبداع واشتعال ضوء في إبداعهم مصداقية تمثلت بإشعاع حراري ينبعث إلى وجدان القارئ مخترقاً حواسه طوعاً لذائقة الكاتب.

وأضافت: (الأديب الحقيقي موسوس دائماً، يعيش يومياته مناصفة بين الحقيقة والخيال، وانعكاساتها على بعض، يشغله عمله الإبداعي ليل نهار).

واستطردت: (كما الأشجار تنمو الكاتب ينمو، في كل مرحلة عمرية له محطة أو وقفة يحاسب فيها نفسه، ويقيم ذاته لأنه يشعر بالمسؤولية الشرعية والأخلاقية أمام الله سبحانه وتعالى).

وأشارت القزويني في حديثها إلى أنها اتخذت من الإسلام منهجاً في الكتابة لأن الإسلام برنامج حياة كامل يصلح لكل زمان ومكان، والإنسان هو المعني أينما كان في مشارق الأرض ومغاربها.

وأوضحت أنها بعد أن تشربت مداركها هذه الحقيقة عن قناعة واعتقاد حددت هدفها وانطلقت في رحاب الرواية والقصة.

ثم تحدثت عن باكورة إنتاجها (مذكرات مغتربة) وهي عبارة عن رواية كتبتها وكان عمرها 17 عاماً، وأن الكتاب طبع بتشجيع أحد الصحافيين الكتاب في مجلة (صوت الخليج) في بداية الثمانينات، ثم دفعها نجاح عملها الأول إلى كتابة قصة (مطلقة من واقع الحياة) التي نجحت، ثم انهالت عليها العروض من الخليج ولبنان رغم أنها كانت في المرحلة الجامعية.

ووصلت في حديثها إلى روايتها التي مازالت حتى الآن تطبع وكتبت عنها الدراسات النقدية والأدبية، وهي (عندما يفكر الرجل) وأوضحت أنها توسعت في قراءة الروايات العالمية، كما اطلعت على بعض الدراسات النقدية فهم الجوانب الفنية في الرواية، وكشفت أنها كتبت في شتى فنون الكتابة، من مقالات وقصص قصيرة وروايات وغيرها.

وقالت القزويني في إجابتها على سؤال طرحته على نفسها.. لمن كتبت؟ (كتبت للمرأة لأنها المستهدفة في حركة التغريب، ولأنها أمّ الأجيال، أفسدوها ليفسد الجيل، فكتبت للزوجة، للأم، للمراهقة، للابنة المجاهدة، للعاملة كي تنهض من كبوتها، وتتحصن بدينها، وتسترد عزتها وكرامتها، عبر بطلات قصصي اللاتي هن رمز القوة والإيمان.

وأضافت: وكتبت للرجل، فلا توجد امرأة دون رجل، وقلمي جال وصال في عوالم الكتاب والصحافيين والسياسيين والدعاة والشباب أيضاً.

وفي ما يخص سر نجاحها قالت: سر نجاحي لأني فهمت الحقيقة، فقد وهبني الله ملكة الكتابة والموهبة الأدبية، إنها نعمة ينبغي أن أشكر الله عليها وآية شكري أن أسخّر قلمي لخدمة الناس، لتوجيههم، ولكشف همومهم وتنويرهم، فواجب الكاتب الرسالي أن يساهم بقلمه في إحياء الحق والحقيقة، ولا يجعل همه أن ينال جائزة أو تكريماً، ولم يحاول أن يجذب الأضواء ناحيته، فلا قيمة لعمل يلوثه الرياء ويفسده العجب.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask