7950915
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع جريدة الوسط (الكويتية)
عدد مرات القراءة:1638
التاريخ:23/10/2008

 

لقاء جريدة الوسط (الكويتية)

مع الأديبة/ خولة القزويني

حوار جمانة الطبيخ: أي مشروعها الإبداعي تحاول الأديبة والباحثة خولة القزويني طرح إبداع بديل هادف وبنّاء بعمق القيم ويساهم في الإصلاح ويرسخ قيماً جمالية جديدة تفيد المجتمع.

وفي أعمالها نجد البطلة دائماً ملتزمة تحض على الاستقامة وتقدم نموذجاً لما يجب أن تكون عليه الفتاة المسلمة، لذلك لامس أدبها القلوب وتفاعل مع القضايا الحياتية التي يعيشها المجتمع.

وفي حوارها مع (الوسط) تتحدث القزويني عن رؤيتها لواقع ومستقبل المرأة الكويتية والخليجية وحال الانفصام التي تعيشها، وتؤكد على أن الكويتية ينقصها كثير من الثقافة وتحتاج إلى تعميق اهتماماتها الثقافية والابتعاد عن المظهرية بشكل أكبر، كما تتحدث عن عالمها الإبداعي وما تريد توصيله للمرأة وهنا نص الحوار:

·       كيف تعرّف خولة القزويني نفسها؟

إنسانة حسّاسة جداً، أنسجم وأتفاعل مع أي شيء في المجتمع وبجميع حالاته، سواء كان مهموماً أو سعيداً.

·       بما أنكِ عضوة في الشبكة العالمية للمرأة المسلمة، كيف ترين حال المرأة؟

المرأة المسلمة بحاجة حالياً إلى أن تقرأ حالها جيداً، فلو حاولنا تصنيف المرأة فسنجد أنفسنا أمام ثلاثة تصنيفات، فهناك امرأة تملكتها ردة فعل نتيجة العرق الثقافي القديم، وهي التي تعتقد أنها امرأة مسحوقة ومضطهدة، وبالتالي تتملكها ردة فعل وأصبحت تطالب بحقوقها بكل شراسة، والصنف الثاني اللاتي ضيعن الهوية الخليجية فأصبحن يقلدن الغرب وضيعتهن العولمة، والصنف الثالث المرأة الوسطية التي جمعت بين العرق الثقافي القديم وبين الثقافة الغربية، وكل صنف يرى الآخر بنظرة مختلفة.

وبما أن مجتمعنا الكويتي على سبيل المثال يحوي الكثير من الأفكار البدوية والعلمانية والإسلامية، والمرأة جزء من لا يتجزأ من هذه الأفكار، فإننا نجد أن كل امرأة تخرج من بيئة معينة تملك نوع تفكير مختلف، والمرأة بمجمل هذه التناقضات في حاجة إلى أن تقرأ ذاتها جيداً، وهوية المرأة الأصلية تعطيها قيمة ومعنى، لكن التناقضات الفكرية تسبب لها ضياعاً فكرياً وأدبياً، وما نراه في كثيرات هو هذا الضياع الفكري والسعي وراء المناصب من غير أفكار أساسية وأهداف واضحة، ويجب أن نعي أنه لن تحقق المرأة شيئاً من دون أن تضع لنفسها رؤية واضحة من البداية، فالمرأة يجب عليها أن لا تكون سلبية أو مغلقة، لكن يجب أن تكون إنسانة فاعلة في بيتها وعملها وأينما وجدت تبدع وهذا ما نفتقده الآن، فلا الثقافة الغربية ولا الإرث الثقافي القديم ولا التقاليد تصنع المرأة، ولكن الغاية التي خُلقت من أجلها إيمانها بربها سبحانه ودينها وبرسالتها، سبيلها إلى تحقيق ما تريد.

الثقافة مهمة

·       كيف استطعت كأديبة توصيل صوتك إلى كل المجتمع؟

دائماً ما أنصح النساء ألا ينتظرن فرصة الوقوف على منبر أو جمعية ثقافية ليوصلن صوتهن، فالمرأة من خلال دورها الطبيعي بالأسرة كأم وزوجة ومربية تستطيع توصيل صوتها وأفكارها، ومن خلال الزيارات الاجتماعية والتفاعل مع المجتمع تستطيع توصيل آرائها إذا كانت مثقفة ومدركة رسالتها في الحياة، وعن نفسي فمن خلال قلمي أستطيع أن أوصل صوتي وأفكاري وأجسدها في قصص تعبر عن واقع ظاهرة اجتماعية أو حدث ما، ونفس الأمر من خلال صديقاتي وجلساتي العائلية، والإنسان صاحب المسؤولية أينما وضع ينطلق في عطاءاته وهو ليس في حاجة إلى منبر.

·       وما هي أهم قضايا المرأة التي تشغل تفكيرك؟

المرأة تعيش ازدواجية وخلطاً في الشخصية وحتى الناشطات منهن من لا تعلم ما هي القضايا التي يجب أن تقف معها بالرغم من أن سلوك الإنسان يعكس ما يفكر به وما يعتقد، فالله سبحانه وتعالى خلق المرأة وهو يعلم ما تحتاج إليه وما هو الصالح لها وما يناسب تكوينها الداخلي وحالاتها النفسية المختلفة، والتشريع الإسلامي يعلم أين هي سعادة المرأة وتوجهها الحقيقي وأنا توجهي أن أصفي ذهن المرأة وأحرص على ألا تشوش تجربة الغرب على تفكيرنا، وأوجه المرأة إلى أن تعود إلى دينها فأشرح لها من خلال قصصي ورواياتي ومحاضراتي ما يصلح لها ويشعرها بالسعادة والرضا النفسي الداخلي، وأوجهها إلى الإسلام لأنه منقذها الوحيد من الضياع، كما أنني أحرص على أن أفهّم المرأة دورها الأسري لأني أرى في الفترة الأخيرة نشاطاً مسعوراً للسعي وراء حقوق المرأة بالرغم من أن الدين الإسلامي الحنيف لم يحرمها هذه الحقوق وإنما أعطاها حقوقها كاملة، فهذه أكبر قضية للمرأة تشغل فكري، لأن الشباب وما نراه من انحرافات وغيرها هو نتاج وجود أم غير مؤثرة في بيتها، فقد أظهرت الدراسات النفسية أن انحراف الشاب ناتج عن حرمان عاطفي بالدرجة الأولى لأنهم تربوا على أيدي الخادمات.

تطوير المجتمع أولاً

·       على هذا كيف تنظرين إلى حقوق المرأة السياسية من زاويتك؟

أنا أؤيد حقوق المرأة السياسية لأنها مشروعة من ديننا الإسلامي ووهبها إياها رب العالمين، وللأسف فإن هناك كثيرات أسأن فهم فكري بهذه النظرية، فأنا ضد بعض النساء اللاتي أضعن الحق بالباطل ومنهن من تطالب بحقوق المرأة السياسية ولكن هدفها الأساسي هو تحقيق رغباتها وطموحاتها الشخصية، فهناك فرق بين حق المرأة السياسي وحق المرأة الشخصي، ومن المهم أن نحرص على تحديد من يمثل المرأة كعضوة تمثل الشعب في البرلمان، فنحن دائماً ننطق من الأعلى متناسين الجذور، فمجتمعنا جذوره قبلية والفكر القبلي لا يزال متحكماً فيه، لذا لست مقتنعة حاليا بدخول المرأة إلى البرلمان قبل أن نوعي المجتمع ونربي الجيل ونوجهه إلى هذا الهدف، فنحن لا نستطيع فرض مثل هذه الحقوق على المجتمع بالقوة، لذا أرى أن التهيئة ابتداء من المدرسة والبيت من شأنها أن تربي جيلاً يثق بقدرات المرأة ومناصر لها، فنحن نتمنى أن نرى نساء واثقات بقدراتهن يمثلننا في المجتمع ولكن لا أعتقد أن الآن هو الوقت المناسب.

الجمال الداخلي أهم

·       كيف ترين وضع المرأة الكويتية بين شقيقاتها الخليجيات والعربيات؟

المرأة الكويتية صعب أن نطلق صفة واحدة سائدة عليها، فهناك نساء قمة في المثالية وهناك من ابتعدن عن جادة الصواب، ولكن بشكل عام لا يمكن أن ننكر أنها معطاءة، فهي تعطي لأسرتها وبيتها ولكنها بعيدة عن الجو الثقافي، فهي بحاجة إلى أن تثقف نفسها وألا تكون ريشة في مهب الريح وقابلة للتأثير، ولكن عندما ننظر إلى الخليجيات بالاهتمام بالموضة والماكياج والماركات في مقابل التطور الثقافي الكبير الذي توصلت إليه المرأة الخليجية، فهي قارئة مميزة وخصوصاً المرأة البحرينية، فقد رأيت مستوى ثقافياً عالياً جداً وهناك فتيات صغيرات السن كاتبات وشاعرات أدبيات، فالمرأة الكويتية بحاجة إلى الاهتمام بثقافتها وبحاجة إلى أن تقلل من اندفاعها وراء المظاهر الخارجية، فثقافة المرأة الكويتية، وللأسف لا تتعدى المجلات التي لا تظهر الحقيقة والواقعية دائماً، والجمال الداخلي أفضل بكثير من الخارجي، وهذا ما تجهله الكثيرات.

·       ماذا يعني لكِ الرجل؟

الرجل هو توأمي، فلا يمكن للمرأة أن تستغني عنه أبداً، فالرجل هو الحب والحنان والدفء في حياة المرأة، وهو القلب الذي ينبض معها والعقل المفكر وهو شريك حياتها، والأسرة هي كيان وجنة ومملكة كل امرأة ومن دون الأسرة تشعر المرأة بنقص في أنوثتها التي لا تتفجر إلا من أسرتها، فالمرأة ملكة والأسرة هي مملكتها.

وقفة مع النفس

·       ما حكمتك في الحياة؟

هي حكمة الإمام علي (عليه السلام): (من أراد الأخرى ملك ومن أراد الدنيا هلك).

·       ما جديدك الإبداعي؟

عندي رواية اسمها (أهلاً سيادة الرئيس) تجمع ما بين الواقع والخيال، وهي ليست سياسية، وإنما تحكي عن نموذج خيالي لرئيس مثالي يحكم دولة بنظام مثالي، وتعيش هذه الدولة تقدماً علمياً وتكنولوجياً، وهدف الرواية أن الشعوب لا تتقدم إلا إذا كان رئيسها عادلاً ويحمي شعبه ويعتبر نفسه خادماً للشعب ويحقق أمانيه.

·       ما الرسالة التي تطمح خولة القزويني إلى إيصالها لكل امرأة في المجتمع؟

الرسالة التي أردت توصيلها للمرأة، هي عندما تكون المرأة غير متصالحة، وإذا هي لا تملك تناغماً مع نفسها، فإنها لا تستطيع أن تثبت ذاتها، لذا فإني أكرر أنه يجب أن تحرص المرأة على أن تقف وقفة صارمة مع نفسها، وتحاول أن توجد تناغماً بين سلوكياتها وأفكارها وتحرص على الثقافة لأنها كنز لا يفنى.

إصلاح الأسرة

·       وما أهـدافك؟

الكاتب أو الأديب لابد أن يحدد هدفه في الحياة، وعندما يفكر في كتابة قصة أو مقالة أو أي شيء، عليه أن يضع في اعتباره نهجاً يستثير عزمه ويستحق قلمه.

ورسالتي في الكتابة تهدف إلى توعية المجتمع الإسلامي بمبادئه وأخلاقه السامية، والمساهمة في إصلاح الأسرة المسلمة، وتعويض القارئ عن الأدب الفاسد بآخر هادف وبناء وتعميق مفهوم الأدب الإسلامي الهادف، وتربية الفتيات المسلمات على الاستقامة من خلال طرح بطلات ملتزمات في القصص والروايات، وتحذيرهن من العواقب السيئة للانحراف والجنوح عن الفضيلة والعفة والتركيز على المرأة ورسم خطوط حياتها بالطريقة السليمة من خلال العرض القصصي الذي يلامس عواطفها، أو من خلال المقالات التربوية والاجتماعية، وأخيراً التشجيع على القراءة من خلال طرح فكر وكتب مبسطة مشوقة تدفع إلى المطالعة، فالكاتب المشوق عامل تحفيزي للقراءة، والكاتب الممل عامل طارد ومنفر.

·       لمن توجهين رسالة؟

شكر إلى الله عز وجل، على النعم التي أنعمها علي.. وعتاب: إلى وزارة التربية لأنهم غير مهتمين بتعليم أطفالنا حب القراءة والحرص عليها، فهي كنز كبير.

واعتذار: إلى قرائي الأعزاء لأنني في بعض الأوقات أكون مقصرة ولكن ليتأكدوا أنه رغماً عني وليس برغبتي.

  

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask