7950877
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع صحيفة " أوال " الإلكترونية
عدد مرات القراءة:1996
التاريخ:16 أبريل 2008

 

لقاء مع صحيفة " أوال " الإلكترونية

·ما هي المرأة؟ ما هو تعريفها وسط زحمة تجاذبات التيارات الفكرية حول هذا الكيان الإنساني؟

أفترض السؤال من هي المرأة؟ هي الكيان الذي يكمل الرجل من أجل بناء الحياة وإعمار الأرض، هي الشطر الثاني في الإنسان ولولاها لكان مخلوقاً مشوهاً ومبتوراً يعاني النقص والحرمان، قطبان منجذبان في تناقض فسيولوجي، السالب والموجب يشعلان تيار النور لهذه الحياة... تلك هي الفطرة والإرادة الإلهية التي شكلت هذه اللحمة ومن يظنها علاقة تنافسية فهو حتماً لم يفهم أصل الحياة.

·كيف تقيمين واقع المرأة المسلمة في عصر الانفتاح والعولمة وبأي اتجاه يسير هذا الواقع؟

إذا استثنينا الشرائح الواعية، فإن عموم النساء المسلمات يتخبطن في عدة اتجاهات، لأنهن لم يبنين أساسهن الفكري على أسس سليمة، فالدين عند المرأة هنا مجرد طقوس وراثية لا تحمل قناعات عقائدية تجعلها صلبة أمام الغزو الثقافي الذي أراد مسخ هويتها وحجابها وقيمها، ونحن نلقي دوماً باللائمة على الغرب، بينما خواء عقل المرأة المسلمة وسطحية ثقافتها جعلتها نسخة سقيمة من المرأة الغربية، وانجذابها هنا يعني أنها تعاني روحاً إنهزامية ونفسية محبطة، فثقافة الجاهلية لم تعزز فيها قيم العزة والكرامة فكانت مسخ مشوّه وتابع ذليل لكل صيحات الغرب.

والغزو الثقافي الغربي قصد المرأة لأنها صانعة الأجيال، فحينما تكون أماً مسحوقة، هشة، ضعيفة فإن الجيل الذي تربيه سيكون على هذه الشاكلة، فتجريد المسلمة من هويتها وقيمها الأصيلة وتذويبها في تيارات متناقضة تخلق فيها حالة الاغتراب والضياع والمعاناة النفسية ستنعكس بدورها على جيل بأكمله كما قال أحد الصهاينة: ((أن خطورة المرأة المسلمة أكبر من خطورة الدبابات والطائرات!)).

·هناك الكثير من التحديات التي تفرض نفسها على المرأة المسلمة. ما هو تقييمك لذلك؟ وكيف تواجه هذه التحديات؟

التحدي الأول: الثقافة الجاهلية الموروثة التي عززت فيها الدونية والضعف والانسحابية وهي للأسف تُنسب للإسلام والإسلام منها براء، فمازالت تقمع وتصادر حريتها، وتعامل ككائن ثانوي يسحق فيها روح الكبرياء والقوة والمنعة، فكثير من النساء يعانين عُقد النقص والشعور بالدونية بسبب تفضيل الذكور عليهن والتنشئة الأسرية الخاطئة منذ الصغر.

التحدي الثاني: التناقضات الفكرية التي تعيشها المسلمة في المجتمع، أمامها تيارات تتصارع وتأخذها في تجاذبات مختلفة، هناك التيار الإسلامي وهناك الليبرالي وهناك العادات والتقاليد.. وهي في هذا الخضم ضائعة لأنها قد تؤمن بشيء وتتصرف على نقيضه، لكنها في النهاية أسيرة الثقافة التي يفرزها المناخ السياسي للبلد فتتجه كما يتجه عامة الناس دون أن يكون لها موقف فكري واضح.

التحدي الثالث: الإعلام العالمي ودوره في تضليلها ومسخ شخصيتها وتغذية إحساسها بالنقص في اللاشعور فتعتقد أنها مازالت متخلفة، وأن الحجاب يعيق تطورها، وأن مقاييسها الجسدية متدنية، وملامحها دون المستوى المطلوب، وأن الجمال الجسدي فهو بطاقة مرور إلى عالم النجاح والشهرة والتفوق، وترى أن هذه المؤهلات غير متوفرة عندها فتقع في فخ اليأس والإحباط.

·كيف نعالج هذه التحديات؟

1-  أن نعزز في المرأة الثقة بنفسها وقدراتها وكفاءتها وأن تقرأ ذاتها بعين دينها الإسلامي لا بعيون الغرب الذي يشكك بمعتقداتها.

2- أن تتثقف بشكل جيد وتنهل من روافد الإسلام الصافية وتتفقه بدينها لتستوعب منظومة الإسلام كاملة ولتفهم موقعها فهماً واعياً لأن خواءها هو أساس ضعفها وانهزامها.

3- التنشئة السليمة للفتيات القائمة على قيم العزة والكرامة والثقة بالنفس.

·تعالجين في بعض كتبك الروائية ومقالاتك الكثير من القضايا ومنها قضية (العلاقة بين الجنسين) كيف تنظرين لحدود هذه العلاقة؟

في المرأة والرجل شحنات من العاطفة التي تجذب وتنجذب إذا لم تلجمها الضوابط وتقننها الحدود، وهذا الانجذاب الفطري أودع فيهما لغرض الزواج والتوالد، ولكنها بحكم تواجدهما على أرض الواقع يضطران إلى التعامل المحدود ضمن ضوابط الشرع وفي أجواء طاهرة نقيّة وفي إطار أخوي عقلاني ويتمثل بـ:

1-عدم الحديث إلا للضرورة وفي صيغ مختصرة أخوية.

2-عدم الخلوة وهذا يشمل غرف المحادثة ووسائل الاتصال الحديثة.

3-أن لا ترقق المرأة صوتها وتتغنج وتتمايل في إيماءاتها ومشيتها لاستثارة الرجل ولفت انتباهه.

4- الحجاب الشرعي وعدم إظهار الزينة.

5-أن يغضا من بصريهما.

6- أن تحاول المرأة إظهار الجدية على وجهها وفي كلامها وكذلك الرجل حتى يقمعان أية بذرة استلطاف أو ميل بينهما.

· تنتشر بين أوساط الجنسين علاقات قائمة على الحب. كيف تقيمين العلاقة العاطفية بين الشاب والفتاة؟ أو ما هي أسباب نشوء العلاقات الغرامية بين الشاب والفتاة؟
 
الإسلام لا يقمع العاطفة إنها غذاء حيوي للإنسان وأساس الانسجام بين الزوجين وهي مشروعة إن كانت تتجه بالطرفين نحو الزواج الشرعي وتأخذ طابع القدسية إن كان الاثنان يعقدان هذه النية وإلا فهي نزوة شيطانية وانفلات يدمر أعصابهما وقد تكون لها تداعيات سلبية على الفتاة أكثر من الشاب لأنها تصبح ماضٍ وتاريخ لا يمكن أن تسقطه من حياتها، خصوصاً ووسائل الاتصال متعددة وخطرة تهددها مستقبلاً وتؤثر على زواجها، فالماسج والتلفونات والتصوير والنت وكثير من هذه الأدوات التي قد تكون مستمسكات ووثائق ثابتة لا يمكن للفتاة التخلص منها فهي تشكل خطر وتهديد عليها مستقبلاً، والواقع يزخر بقصص دامية لضحايا من الفتيات المغرر بهن باسم الحب!

· هل هي حالة طبيعية أن ينشغل الجنسين في علاقات رومانسية؟ وكيف يمكن معالجة ذلك؟

إن موقف الشرع واضح ولا يمكن تبرير هذه العلاقات تحت أية تسمية، إلا إذا كانت بين الزوجين فهي مشروعة بالطبع.

إن انشغال الشاب والفتاة بهموم العمل وهوايات وقراءات هادفة لا تدع مجالاً لهذه العلاقات ولا تخلق في داخلها مساحة فراغ، إن الإنسان هو بيده من يحفر حفرة هلاكه حينما يسمح لنفسه أن تتعرض إلى المهيجات والمثيرات والمغريات، لو غض الشاب والفتاة بصرهما ورسما لهما حدود وحواجز لما حدثت هذه العلاقات التي قد تجرهما إلى مشاكل خطيرة.

· تطرح الكثير من الإشكالات حول اللباس النسائي بين من لا يجد إشكالاً في التوفيق بين اللباس الشرعي والموضة، وبين من يتوقف متحفظاً على ذلك. ما هو رأيك في ذلك؟ وكيف تنظرين إلى العباءة؟
 
اللباس الشرعي له شروط يتعين على الفتاة المسلمة الالتزام بها، منها اللباس الفضفاض الواسع الذي لا يفسر تقاطيع الجسم ولا يشفَّ عن الجسم، والخمار الذي يغطي الرأس، والفقهاء توسعوا في تفاصيل هذه المسألة وكل ما يدخل في نطاق الزينة، كأن تكون الألوان هادئة لا تلفت الأنظار، والخمار لا يبرز جمال المرأة ويحدد وجهها بشكل مثير كما تفعل بنات هذا الجيل، ناهيك عن المكياج وطريقة لف الحجاب التي يقصدن من وراءها التجمل وأضيف إليها العطور والإكسسوارات وغيرها من ملحقات الزينة. والموضة هنا تمييع للحجاب الأصيل الذي أراد به الله صيانة عفة المرأة وحماية المجتمع من الفتنة والعلاقات المحرمة.

للمرأة كل الحق في التزين والتجمّل أمام محارمها وزوجها والنساء وأما دون ذلك فيعني الانفلات. والعباءة قد تكون هي الساتر الأفضل للمرأة والجلباب الواسع أظنه عملي وجيد للمرأة العاملة خصوصاً إذا كان معه بنطال واسع.

· ما هو تقييمك لذهنية المرأة المسلمة في التعامل مع الحجاب؟ هناك من يعتقد أنها مجبرة على ذلك.

الحجاب ليس قطعة قماش توضع على الرأس فحسب، بل سلوك ومنهاج وأدبيات كثيرة تبدأ من عقل المرأة وداخلها، أن يكون لها رادع من تقوى الله في أن تتحجب عن الرجل وتصون نفسها ولا تمكنه من نفسها بشتى أساليب الإغراء الأنثوية التي يمكن للمرأة التفنن بها بعيداً عن الرقباء، كالخضوع واللين في القول، والتغنج، والنظرات المختلسة، والملاطفة الناعمة، فالحجاب قناعة وإيمان تنبعان من المعتقد الفكري في ذهن المرأة.

 
·  هل يقف الحجاب أو الساتر الشرعي دون حرية المرأة؟
 
بالعكس إنه الأفضل لحرية المرأة لأن المحجبة لن تنشغل بالتجمل وتسريحة شعرها ومكياجها ومرآتها كلما أرادت الخروج كما تفعل السافرة والمتبرجة لأنها مضطرة أن تتهندم وتتأنق وهذا يأخذ من وقتها الكثير، ناهيك عن أن قلقها على حُسن مظهرها يجعلها منصرفة الذهن أحيانا إلى الآخرين وإلى نظراتهم وما تقول هذه النظرات فيها!، بينما المحجبة منغمرة في عملها بكل جدية لأن ثيابها وسترها منحاها طابعاً عملياً جديا مميزاً.

·تخوض المرأة الفرنسية المسلمة وكذلك المرأة التركية معركة شرسة منذ سنوات ضد من يرون في الحجاب تهديداً للقيم العلمانية. ما هي قراءتك لواقع هذه المعركة؟ وهل تتجه نتائج هذه المعركة لصالح المرأة المسلمة؟

إنه اعتراف صريح وواضح بعظمة الحجاب وتأثيره، فالطرف الضعيف دائماً يخشى الأقوى وهم يعتقدون أن الحجاب قوة خصوصاً وأنه يتحدى أبرز دولة علمانية، مشكلتنا تكمن في عدم قراءاتنا لديننا بشكل واعٍ في حين عدونا يعرف قيمة الحجاب وأثره الاجتماعي ويعرف معنى العفة كونها سلوك حضاري يفضح همجية الغرب وإباحيته الحيوانية، فالليبرالية والعلمانية فشلت في نهضة الإنسان وإسعاده، وحالة التراجع في حياة الشعوب بسبب البعد عن القيم الدينية قد خلفت وراءها الضياع والدمار والظلم فكان ملاذها العودة للدين بكل ما يحمل من روحانية وعقيدة وسلوك قويم.

·ما هو موقفك كناشطة إسلامية في الخليج تجاه معركة الحجاب في فرنسا وتركيا؟ وما هي الرسالة التي توجهينها للمرأة المسلمة هناك؟

لقد ذكرت هذه الحادثة في روايتي (رجل تكتبه الشمس) كشاهد على مزاعم وادعاءات الغرب بالحرية والعدل والمساواة خصوصاً فرنسا وتجربتها الرائدة في الغرب وشعارات الثورة الفرنسية حول حقوق الإنسان التي ما كانت إلا حبر على ورق، وأن الإسلام دين الله الذي يصلح لكل زمان ومكان ويعطي الإنسان حقوقه كاملة، واحترم جميع الأديان السماوية ومنح أتباعها الحرية في التعبير عن أنفسهم وممارسة شعائرهم، وموقف المسلمات في الغرب رسالة لها معنى كبير للمرأة المسلمة في العالم وهو أن الحجاب هوية ينبغي الحفاظ عليها والجهاد من أجل دعم هذه الهوية فلا مداهنة ولا مراوغة إنما الإصرار والثبات على المبدأ ومواجهة المعارك العقائدية بصبر وإيمان وقوة، فالتزامنا بالحجاب الشرعي بكل شروطه هو أكبر تأييد ونصر لأخواتنا المسلمات في الغرب.

·خضت تجربة جديرة بالمتابعة والتأمل في الأدب الإسلامي، ما هو تقييمكم لتفاعل القرَّاء؟

إن التفاف جماهير غفيرة من القرَّاء حول هذا النوع من الأدب لهو مؤشر إيجابي على عافية التفكير وصفاء الثقافة عند هذه الشريحة، فالقرَّاء متعطشون إلى ذلك الأدب الذي يرتقي بهم نحو الكمال ويضيء دروبهم بنور الحقيقة، ومهما كانت العوائق والعقبات التي تقف أمام الأديب الملتزم فإنه يجب أن يكون أميناً على قرَّاءه، صادقاً في قلمه، يرعى الله والضمير في كتابته، ويتحمل مسؤولية القلم كرسالة جهادية تعمل على تغيير واقع الأمة وقد كان التفاعل عظيماً ورائعاً إذ زرع فيهم الأدب الملتزم قيم الوعي والطموح ودفعهم إلى القراءة بشغف وحماس رغم كل وسائل الإعلام المغرية.

· يخوض الأدب الإسلامي – الروائي- بالذات معركة مع الآداب الأخرى وتدور هذه المعركة ضمن دوائر عدة ليس أقلها معركة استملاك أيقونات وإبطال هذا الأدب لقلوب القرَّاء والجماهير، ما هو تقييمك لجدارة الأدب الإسلامي في هذا الاتجاه؟

الأدب الإسلامي أرقى من أن يهبط إلى مستوى الصراعات والمواجهات لأنه أدب إنساني بمعنى الكلمة يحرص فيه الأديب على استثارة وعي الشعوب واستفزاز مشاعرها الإيجابية الخابية لتنتبه وتصحو من غفلتها، إنه كالقطار الجامح ينطلق بكل إصرار وقوة نحو الهدف المتمثل بتغيير واقع أمته وقلب الموازين لصالحها، هذا القطار لا يلتفت إلى يمينه أو يساره ولا ينتظر من ركابه إلا أن يأخذهم نحو الهدف، وإن كان الآخر يعتبرها حلبة صراع ومواجهة معنى هذا أنه لم يفهم رسالة الأدب وأبعادها الإنسانية إلا من خلال مزاجيته وذاتيته التي تقود أمته إلى الضياع والتشتت، وأبطال الرواية هم في الحقيقة رموز ومُثُل تجسّد طموح الشعوب وأحلامها لأنها تشعل فيهم جذوة الأمل والتفاؤل.

·أين يضع الأدب الإسلامي نفسه بين هذا الكم التكنولوجي المضاد من الفنون السينمائية والبصريّة أو الذي يتنافس بشراسة مع المقروء؟
 
مهما كانت الوسائل والإغراءات يبقى ((الكتاب)) البديل الأفضل وقد لمست ذلك من خلال الجماهير الغفيرة التي تتهافت على كتب الأدب الراقي واستنفاد الطبعات بشكل سريع خصوصاً من فئة الشباب والفتيات رغم وجود الإنترنت والتكنولوجيا الجديدة، وأعتقد أن القارئ حينما لا يجد ما يجذبه إلى الكاتب ويشبع فضوله ونهمه يتجه إلى هذه الوسائل وهي في مجموعها مع الكتاب المقروء تشكل ضرورة ملحة للتثقيف إن كان الإنسان يتعاطاها بشكل جيد وعقلاني.

· هل لنا بتعريف للقارئ يوضح الفروق بين الأدب الإسلامي والآداب الأخرى؟

الأدب الإسلامي هو الأدب الإنساني الذي يشمل كل إنسان مهما كان دينه وملته وثقافته لأنه يلامس همومه، معاناته، تطلعاته، ولا أعتبر أن هناك حدود فاصلة بين رواية (رجل تكتبه الشمس) أو (البؤساء) طالما كان المضمون يدور حول محور الإنسان، لكن الأديب الملتزم يتحرى موقف الشرع والعرف أثناء عمله الروائي لأن الكلمة مسؤولية والتزام وعمل إبداعي ستقرأه الأجيال، فكلمة طيبة بناءة تؤتي أكلها حصاداً نافعاً يفيد الناس.

وأما الآداب الأخرى التي لا تراعي القيم الدينية فأظنها مهزوزة تفتقر إلى الأصالة والقيم الحقيقية ويبرر روادها أن المبدع له الحق في أن يصول ويجول في فضاء رحب دون قيد أو لجام وإلا قتلت إبداعه، وبمقتضى هذا التبرير يحلق الأدباء بأهوائهم ومزاجيتهم فيخوضون في الإباحيات وثوابت الدين والقيم المتناقضة للواقع فيفتعلوا ضجة تسفر عن خواء فكري واضح، فهم عاجزون عن تقديم رسالة هادفة للأمة ويتهمون الأدب الملتزم بأنه وعظي ومباشر، بينما أعتقد أنه لوناً شبيهاً بقصص القرآن الكريم الذي يصلح لكل زمان ومكان، فكل سور القرآن عبارة عن قصص ومواعظ وحكم صيغت في قالب جميل ومؤثر.

فالأخر إذن يحرص فقط على جودة البنيان والقالب كمدخل أساسي قبل المضمون، في حين يحرص الأدب الملتزم على جودة ((الجوهر)) بشكل متناغم مع المظهر الفني للرواية، وهذا يدلك على عمق ورسالة الأدب الملتزم والمنهجية الدقيقة التي تعطي المضمون بعداً عقائدياً موجهاً للأمة.

والأدب الآخر يتخبط بين الحداثة والقديم ويفرض حوله منطقة محرمة تفقد المبدعين حماسهم وتدخلهم في جدال عقيم مع النخبة على حساب الجمهور لأن الأدب بالنسبة لهم طموح وهدف بذاته لإبراز إبداع الأديب وقدراته الفنية حتى لو خاض في قضية محرمة طالما تمتع بصلاحيات الأدب وأجاد الحبكة بكفاءة وفن، وأظنها سطحية تبخس الأدب رسالته الحقيقية الذي هو وسيلة فنية وجاذبة للجمهور نحو قيم النبل والأصالة.

·  بعد روايتك عندما يفكر الرجل، ورجل تكتبه الشمس. هل هناك جديد يعني بالرجل؟

نعم هناك رواية ((الرئيس)) الذي جاء من القرية وتغذى من روافدها قيم العدل والكمال والعطاء فتعلَّم من جبالها الشامخة عزة النفس والكرامة، وأخذ من حقولها الخضراء سعة الأفق وحكمة العقل، ومن ترابها الصبر والتحدي، هو بطلي الجديد الذي سيحكم دولة حكماً عادلاً بمقتضى مكونات شخصيته الفذة، هو ((مصطفى)) بطل روايتي الجديدة ((أهلاً سيادة الرئيس)).

 
طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask