7950845
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع ((جريدة الحياة))
عدد مرات القراءة:1591
التاريخ:9/7/1428

 

على هامش زيارة الأديبة خولة القزويني للمنطقة الشرقية

لقاء مع جريدة الحياة

(منشور في عدد يوم 9رجب 1428)

أجرى اللقاء: شمس

·        الإعلام تجاهل روايتي ((رجل تكتبه الشمس)) لأنها من الأدب الملتزم

·        الشعب السعودي الشقيق مثقف وقارئ ومتذوق ممتاز للأدب

·        المرأة يجب أن تنصف بيتها بالدرجة الأولى ومن ثم تكون ملتحمة بهموم مجتمعها

·        الكتابات الإباحية ليس لها أي تميز وإنما الإعلام أعطاها أكبر من حجمها ولمعها

·        لم أكتب ليقرأ لي الأدباء أو النخبة ثم يثنوا على كتاباتي، ما يهمني هو عامة الناس

 خوله القزويني.. كاتبة وروائية كويتية شهيرة لا تهتم  بالقوالب الفنية،  قدر اهتمامها بهدفية المحتوى والمضمون الروائي، صنفت ضمن قائمة الكاتبات الإسلاميات، ورواياتها ضمن الأدب الملتزم، رواياتها وكتبها الأربعة عشر التي صدرت حديثا في مجلدات (عدا الرواية الأخيرة)، تلقى رواج واسع بين فئة الشباب على وجه الخصوص وأعيد طبعها لعدد من المرات،  فروايتها الأخيرة "رجل تكتبه الشمس" الصادرة عام 2006م  توشك أن تطبع طبعة ثانية، "مذكرات مغتربة "للمرة الثالثة، "مطلقة من واقع الحياة" وصلت للطبعة الخامسة، "عندما يفكر الرجل" تصدرت الطبعة الثامنة، وبقيت رواياتها طبعت حتى الآن  للمرة السادسة.. في زيارة للكاتبة الإسلامية خوله القزويني للمنطقة الشرقية بالمملكة،  التقتها "الحياة" وأجرت معها حوارا حول منجزها الكتابي، ورأيها بحركتي الأدب السعودي والكويتي، فإلى اللقاء..  

 

·   أعيد طبع بعض مؤلفاتك للمرة الثامنة، بماذا تفسرين هذا الإقبال على نتاجكِ خاصة من قبل فئة الشباب، هل لسهولة التناول دخل بذلك في رأيك ؟

ربما لأنني في رواياتي أطرح كثيرًا هموم فئة الشباب بتشويق وتلقائية،  فمن الضروري من وجهة نظري الطرح الشفاف الصادق المطعم بالعاطفة الحارة والحب الطاهر العفيف.

·   روايتكِ الأخيرة "رجل تكتبه الشمس" الصادرة عام 2006 حققت أعلى نسبة مبيعات في الدول العربية، لكن الإعلام مع ذلك لم يتناولها ولم يتطرق لها ناقد بارز، إلى ماذا يرجع برأيك هذا التجاهل؟

هذا التجاهل مرجعه لأنها من الأدب الملتزم الناجح، وعموم الإعلام  العربي مسيس، يطبل للأدب الإباحي، باستثناء بعض الوسائل الإعلامية المتحضرة طبعا،  لذلك نجد أن أسهم الفن الهابط  بسبب ترويجه الكثيف في وسائل الإعلام،  لكن وسط ذلك ثمة من يبحث عن قيم الأدب النبيل، وهذا أكبر دافع للأديب الملتزم للمضي برسالته.

·   في روايتكِ "رجل تكتبه الشمس" تطرقتِ لعدة موضوعات "الحوار مع الغرب"، "الإرهاب"، "معاناة المبدعين"، "معاناة المرأة"، "الانهزام الحضاري للمسلمين"، "منع الحجاب في فرنسا"، "حقوق الإنسان في الإسلام"، لقد تعدد محاور الرواية الواحدة وتم شحنها بهموم شتى، ألا يشتت ذلك ذهنية القارئ ويقلل من تأثيرها عليه؟

أحد أغراضي الرئيسية من الرواية كان "الحوار الحضاري والانفتاح على الغرب" وتأتي معه بعض المحاور التي تبدو متشابكة معه كتداعيات للمحور الرئيس،  وهذا ما يعكس واقعنا الفعلي، فبعد أن كنا مجتمعات منعزلة، بات العالم قرية صغيرة والروائي ليس بمعزل عن ذلك، فهو يتأثر بمجريات الأحداث العالمية من حوله وكلما اتسعت الدائرة، اتسعت الأحداث والهموم التي يمكن أن يتناولها الكاتب في عمله الروائي، وبما أن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة من قبل الغرب، حاولت في عملي الروائي هذا طرح العلاقة الحضارية ذات التأثير المتبادل  بين الشرق والغرب،  وأحاول عبر ذلك بيان المنظومة الإسلامية الشاملة،  وبخصوص هذه الرواية كنت سئلت أيضًا عن من بطلها الحقيقي، أهي "فداء" أم "جانيت الفرنسية" أم "ثريا"؟ فأقول كل قارئ يختار لهذه الرواية البطل الذي يراه هو بطل.

·   إحدى شخصيات روايتكِ ( جانيت / جميلة ) رسمتِ لها دور في الدفاع عن دينها وقيمها السماوية بإجراء الدراسات والمحاضرة في المراكز الثقافية وطرح قضايا الإنسانية الهامة، أتلك هي الصورة النموذجية للمرأة من وجهة نظركِ؟

لا أقول أنها نموذجية، بل هي صورة المرأة المتوازنة في العصر الحاضر، التي تجمع بين أنوثتها ودورها الرسالي الذي فهمته، فنحن كمسلمين نتعرض لهجمة ويساء لديننا وهنا يأتي دور المرأة المثقفة الواعية بتكليفها.

·        ما رأيكِ بالمشهد الثقافي السعودي والرواية السعودية على وجه الخصوص؟

الشعب السعودي الشقيق مثقف وقارئ ومتذوق ممتاز للأدب، ويعجبني عمل الروائيين السعوديين الأديب "عبد الرحمن منيف" الذي لمست في كتاباته حرصه على طرح هموم وطنه وأمته ومعالجتها في إطار سليم.

·        ومن الروائيين الشباب الآن، هل أطلعت على نتاج أحدهم؟

واضح أن هناك روائيين سعوديين شباب لديهم اندفاع لشق طريقهم، وهذه ظاهرة صحية، كون الأديب مخلوق غير ساكن، لكني ضد الإباحية في الأدب، فهي فقاعات ما تلبث أن تزول ولن يبقى لهذا الأدب جمهور.

·        لكن الملاحظ هو غير ذلك، فلهذا الأدب جمهوره ؟

الكثير من الناس يدفعهم الفضول لا غير، فالكتابات الإباحية ليس لها أي تميز،  وإنما الإعلام أعطاها أكبر من حجمها ولمعها فأثارت الفضول.

·   في رواياتكِ "عندما يفكر الرجل"، "رجل تكتبه الشمس"، "سيدات وآنسات"،   دائمًا ما تكون نهاية البطل أو البطلة الموت، أهو نوع من الانهزامية  والسوداوية؟

بطل "عندما يفكر الرجل" وبطلة"رجل تكتبه الشمس" لم يموتا لكنهما استشهدا،  وفي عقيدتنا الإسلامية لا يعتبر الشهداء أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون،  والشهادة بداية نهضة وليست نهاية مأساوية، ثم إن في ذكر الموت موعظة وعبرة لأن الدنيا محطة عبور، فالموت ليس فناء للإنسان، بل انتقال من عالم إلى آخر أرحب وأوسع وعلى الإنسان أن يعد العدة له.

·        برأيك إلى أي مدى يمكن أن يستوعب الهيكل الفني للرواية المضامين الوعظية والإرشادية كما في رواياتك؟

المضامين يمكن تحريكها بشكل فني، لأن عقلية البشر لا تتقبل الوعظ المباشر  والوعظ كان في بداياتي أكثر وضوحا عما هو الآن،  فبفضل الله الآن نضجت أدواتي واستحالت إلى سليقة وملكة، واعتبرت روايتي التي أعدها أجمل ما كتبت "رجل تكتبه الشمس" طفرة في خطي الروائي.

·        في روايتكِ "هيفاء تعترف لكم" تجلت قدرتكِ على التحليل النفسي للبطلة،  ما مرد ذلك؟

نضج تجربتي الحياتية، قراءاتي، لجوء الكثيرات لي.. والكاتب أشبه ما يكون "بالإسفنج" يمتص ليفرز، لذا كل شخصياتي من الواقع اجمع فيهم شتات من الصفات.

إحدى شخصيات روايتكِ "هيفاء تعترف لكم" وهي "مروة"، سياق الرواية يجعل من طموحها واهتماماتها الاجتماعية والسياسية سبب في تحطم أسرتها،  هل تحاولين عبر ذلك تكريس مفهوم المرأة المتفرغة للأسرة؟

برأيي المرأة يجب أن تنصف بيتها بالدرجة الأولى ومن ثم تكون ملتحمة بهموم مجتمعها ولها الدور الفاعل فيه، فالأم الناجحة تنشئ جيل ناجح، فلا ينبغي أن تنشغل بالشأن المجتمعي على حساب شئون أسرتها، أو لأهواء ذاتية بحتة كالشهرة  والمكانة كأن تسعى لتبوء منصب سياسي أو ثقافي أو اجتماعي.

·        صنفت رواياتك "سيدات وآنسات" و"هيفاء تعترف لكم"، ضمن إطار الأدب النسائي، ما موقفكِ من هذا التصنيف؟

أتفق مع هذا التصنيف إلى حد ما، وقد بررت ذلك في كتابي "أسرار المرأة"،  ففي الستينات دعوا إلى تحرر المرأة ومساواتها بالرجل وكانت تلك حركة علمانية ذات نظرة غربية، ومع الأيام والسنين كفر الغرب بنظرته تلك، يقول مؤلف "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" : أن ليس ثمة تشابه بين الرجل والمرأة من حيث الفكر والطرح.

نعم فالمعروف أن المرأة تتساوى مع الرجل في جانب التكليف الشرعي، لكن قابلية المرأة لفهم المرأة أكبر من قابلية الرجل لفهم المرأة،  لأنهما يتكاملان ولا يتشابهان، وأنا أركز في عملي على المرأة في رواياتي لأنها مستهدفة من قبل الفكر الفاسد.

·        يؤخذ عليكِ تمسككِ بالأسلوب التقليدي في كتابة الرواية، وعدم تجريب آفاق روائية جديدة، ماذا تقولين؟

لم أكتب ليقرأ لي الأدباء أو النخبة ثم يثنوا على كتاباتي،  بل ما يهمني هو المجتمع، الشباب، عامة الناس وليس النخبة، ويحركني الهدف وهو المساهمة في نشر رسالتنا السمحاء.

·        تحديد الفترة الزمنية دون البيئة المكانية المغيبة، إحدى سمات منهجكِ الروائي، لماذا؟

لأنني ابنة الإنسانية، أتبنى هموم إنسانية عامة، وليس بلد دون آخر، ما يعنيني هو الإنسان أينما حلّ أو ارتحل

·   عناوين روايات خولة ذات نسيج نسائي بحت في الغالب "مطلقة من واقع الحياة"، "مذكرات مغتربة"، "هيفاء تعترف لكم"، "سيدات وآنسات"، لماذا ؟

بعضها نسائية لأنها تخاطب المرأة وموجهة لها بالدرجة الأولى، لكن هناك عناوين أخرى ليس نسائية فقط بل للرجل أيضا، مثل "عندما يفكر الرجل" وغيرها.

·   تباين أفراد الأسرة الواحدة في رواياتكِ بين ملتزم وغير ملتزم لتحريك أحداث الرواية وخلق الصراع بين الخير والشر، كيف تبررين اختلاف التوجهات في ذات أفراد الأسرة الواحدة؟

تلك إحدى إفرازات العولمة والانفتاح، فما عادت المؤثرات على الأسرة الواحدة واحدة، فكل فرد في الأسرة باتت له مؤثراته الخاصة، وعوالمه.

·        كيف تقيمين المشهد الثقافي الكويتي؟

المشهد الثقافي والأدبي الكويتي يحتاج إلى تحريك، ويشعر الأديب الكويتي بنوع من الإحباط بسبب تجاهله من قبل المؤسسات الثقافية الرسمية، لكن على خلاف ذلك هناك من اهتم بجدية بالأدب مثل "مركز عبد العزيز البابطين" الذي نمّى حركة الشعر، فهو مؤسسة ثقافية نشيطة جدً وإن كان اهتمامها منصب على الشعر فقط. 

·        ترجمت لكِ بعض الروايات، فإلى أي اللغات ترجمت؟

عرفت أن "هيفاء تعترف لكم" ترجمت  للهندية الأوردو، و"مذكرات مغتربة" طلب  مني أ.د محمد آذرشب (عميد الأدب بجامعة طهران) السماح بترجمتها للفارسية، وتم ترجمة "مذكرات مغتربة" للإنجليزية وجارى العلم على "البيت الدافيء"، لكني لست متابعة لقضية نشرها مترجمة فهي أمور بيد الناشرين، وأتمنى أن تترجم روايتي الأخيرة "رجل تكتبه الشمس" للفرنسية لأنها تحتوي على رسالة للغرب.

·        "رجل تكتبه الشمس" أحداثها متشعبة تقع في"536" صفحة،  كم استغرقتِ في كتابتها؟

 أنهيت كتابة مسودة الرواية في سنة، ثم أخذت بضعة شهور في تبييضها وصفها وتهذيبها.

·        بعض رسالات الماجستير تم تحضرها وبعضها الآخر تحضر في رواياتك، ما السبب؟

البعض يفعل ذلك على أساس أنها بحث عن الأدب الإسلامي، مثلما فعلت إحدى الأخوات من الإمارات، وكذلك دكتورة في أمريكا كانت تعمل دراسة على الأدب الإسلامي، كما اتصلت بي رابطة الأدب الإسلامي العالمي في الأردن من أجل ذلك أيضا.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask