8051991
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع " المجلة العربية "
عدد مرات القراءة:1662
التاريخ:17/11/2006

 

الروائية الكويتية " خولة القزويني ":

أخاطب الإنسان بصرف النظر عن جغرافية مكانه أو زمانه

حوار مع " المجلة العربية " – أجرى الحوار: صلاح حسن رشيد – القاهرة:

هذه الروائية لها عالم سحري من الأداء القصصي والروائي، المحبوك على قدر ومكانة المرأة العربية، والمنسجم مع تعاطيها الفاعل المستجيب لبيئتها، ولتعاليم دينها الإسلامي وحضاتره الرصينة، مع الانفتاح على الثقافات الأخرى. ففي أدبها ترى الوضوح والعفوية والبلاغة التلقائية والامتياح من عبق التراث.. إنها الروائية الكويتية " خولة القزويني " ، صاحبة الأسلوب الراقي، والبحث عن قضايا الإنسان وعلاقاته الروحية والوجدانية والواقعية كالعلاقة الزوجية ومشكلاتها، وقضايا المراهقات والأسرة. وهي صاحبة مجموعة من القصص والروايات مثل: ((مذكرات مغتربة، ، مطلقة من واقع الحياة، عندما يفكر الرجل، رسائل من حياتنا، سيدات وآنسات، حديث الوسادة، مقالات، جراحات في الزمن الرديء، البيت الدافيء، حكايات نساء في العيادة النفسية، امرأة من زمن العولمة، هيفاء تعترف لكم، أسرار المرأة))، وفي الطريق رواية جديدة ((رجل تكتبه الشمس))، وهي أعمال حظيت بمتابعات وثناءات لا حصر لها من النقاد والأدباء والأوساط الصحفية في الوطن العربي.

التقتها ((المجلة العربية)) في هذا الحوار الثقافي والأدبي الذي تناول العديد من القضايا والمسائل حول أدبها وسماته وعالمه الفسيح.

·        ما هو الجو العام لرواياتك؟ وهل الرواية أصبحت فعلاً ديوان العرب؟

رواياتي ذات طابع اجتماعي إنساني تخاطب الإنسان عموماً بصرف النظر عن جغرافية مكانه أو زمانه ضمن أجواء رصينة، يشيع فيها التحفظ والالتزام، أتحرى فيها الضوابط الشرعية والعرفية لأنها توجيهية تربوية مستمدة روافدها من قصص القرآن الكريم، والنهج الذي دعا إليه الإسلام في تشويق الإنسان إلى الكمال والفضائل وسمو القيم عبر تصوير مشاهد حية منطوقة تحرك أوتار القلب وتجيش النفس بعاطفة وإحساس يتناغمان مع العقل والفكر.

لست أفهم ما تقصده بالضبط بديوان العرب، لكن الرواية عموماً هي خلاصة فكر أديب لمّاح شخّص الواقع بمقاييسه الخاصة ورؤياه النافذة عبر مشاهداته الواعية وتفاعله اليومي مع الأحداث السياسية والاجتماعية والفكرية، إذ يلتقط بحسه المرهف وتجاذبه الحميم الظواهر والمشكلات والمعاناة اليومية والأزمات ليغربلها بقلمه الشفاف وفكره المتوهج حتى يختلق للأمة أملاً جديداً وأرضاً خصبة قابلة للنماء، للتطور.. للنهضة، فهو رسول الكلمة ولسانها الناطق حكمة يصقل تجربتها بإتقان، بحذاقة لتعبر مرحلتها المتأزمة بوعي، فكثير من الأدباء حرّكوا في الشعوب الهامدة همم شاحبة، وآمال ناضبة، فانتفضت من جديد مترعة بأحلام النهضة والصعود، وذلك عبر قصص وروايات كان لها إثراء فكري وزخم عاطفي يتقد في النفوس.

·        ما السمات الجمالية في إبداعك؟ وما هي موضوعاتك التي تناقشينها؟

((التلقائية)) هي منتهى الجمال في كل شيء، حتى الوجه يبدو جميلاً رغم شحوبه طالما كان في تعبيره شفافاً، رائقاً على الورق لا تحكمني قيود أو فنون تخنق إبداعي، تدفعني سليقة وفطرة نابتة في جذوري متغلغلة في شراييني تفعمني بانفعالات غير متكلفة أو متجملة تنضح حروفي عاطفة هادرة وكأني أجسد بشخصي أبطال الرواية، أعيشهم أتقمصهم، أبكي معهم، وأحزن لحزنهم، مؤشر انفعالي في صعود وهبوط تبعاً لحالة الشخصية في الرواية، تغمرني الشخصية إلى حد التوحد فيها فتستبقيني أسيرة لمناخها الخاص طوال اليوم وأعتقد أن هذا الزخم التقائي يخلق جسراً من المودة بين الكاتب والمتلقي، عندما يتأثر بأبطال الرواية ويحسهم يتحركون في دمه، يجسدون أحلامه، آماله، همومه، نشكل معاً ثالوثاً رائعاً ومهيمناً ((أنا والقارئ وبطل الرواية)) مصداقية التفاعل الحقيقي الذي يلمسه القارئ الفطن حتى أن كثيراً من النقد يصلني ما إذا كنت أنا ((أمل، أو ميساء أو حتى كوثر)) وغيرهن من بطلات رواياتي وقصصي لشدة الانعكاس المتبادل بيني وبين البطلات، إضافة إلى البساطة والوضوح وعدم الاشتباك مع النفس من أجل حصر الضوابط الفنية في الرواية خشية أن تفقد رونقها وحدة الإيمان بقداسة الهدف يستحث القلم بهدر صافٍ يستشعره المتلقي في سياق الأحداث، فهمي بالدرجة الأولى توصيل رسالة ذات معنى إنساني يستفيد منه القارئ.

معظم رواياتي وقصصي اجتماعية تتناول قضايا الإنسان وعلاقاته الإنسانية كالعلاقة الزوجية، مشاكلها، وطبيعة النساء واختلاف أمزجتهن، أنواع الرجال حسب اهتماماتهم، وظائفهم، مواقفهم، كتبت أيضاً عن النضال من أجل المبادئ والقيم من خلال ((محمد)) بطل رواية ((عندما يفكر الرجل)) والتي طبعت تسع طبعات، مشاكل الفتيات المراهقات، العنوسة، علاقة الأخوة، الأسرة، مشاكل التربية، تحرر المرأة وصراعها مع الرجل، وأضطر في بعض الروايات تسجيل بعض الأحداث السياسية لانعكاسها على شخصية البطل مثلاً وتأثر الأجواء الاجتماعية بهذه الأحداث ووصف المناخ السائد في المرحلة المرشحة للكتابة عنها لأنها تخدم أحداث الرواية وتحبكها بشكل قوي، إضافة إلى أعمالي البحثية ومقالاتي المتنوعة في شتى المجالات.

·   من المعروف أن الدكتور نجيب الكيلاني عميد الرواية الإسلامية فهل تسيرين على دربه؟ أم تصنعين لتعميق شخصيتك وإبداعك الذاتي؟

شجرة الإيمان أصلها ثابت وفرعها في السماء، والدكتور نجيب الكيلاني غرس هذه الشجرة التي أثمرت أشهى القطوف ومازالت تثمر في كل حقبة من الزمن مبدعون ومبدعات يستمدون رواءهم من هذا المنهل المدرار والمنبع السخي المترع بأعذب روافد المعرفة ونبقى في عطش سرمدي طالما كان لهذا القلم توق إلى البوح، قرأت لكل الكتّاب والأدباء على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم وثقافاتهم وقد كان لكل منهم نسيجه المميز ورؤيته الخاصة، ولن أكون بهذا العمق ما لم تكن لي بصمة تستثنيني عن غيري وتصيغ لي ثوباً يتناسب وملامحي، فيما كتبت لم أكن أخطط أو أبرمج لمشروع كتاب ولم أقع تحت أي مؤثر، إنما هي المصادفات وحدها تخلق لنا حالة من الاكتشاف المبكر لأنفسنا، وقعت في يدي مجموعة قصصية للكاتبة العراقية الشهيدة ((آمنة الصدر)) كنت في مطلع صباي شعرت بمس من السكون والنور يتغلغل في شراييني وأحسست أن في كياني تنخلق بذرة صالحة تتواطئ مع موهبتي الأدبية فكانت ولادتي، بعدها تطورت الموهبة إلى احتراف وتخصص وإبداع تغذيه القراءات والمطالعات المستمرة مدفوعاً بإيمان وحماس وملكة مكونة في نسيجي الذاتي هي وقلبي توأمان إن توقفت عن الكتابة توقف قلبي عن النبض والعكس.

·   هل تستطيع الرواية أن تدافع عنا كأصحاب حضارة معرضة للذوبان؟ وهل هناك أسماء روائية عالجت عبر أدبها مشاكلنا الحيوية وما هي؟

للرواية القدرة على التأثير في الأمم وإضرام فتيل القوة فيها لتنتفض من ذوبانها المهين طالما كانت تحوي مضموناً هادفاً وصياغة واضحة المعالم يستطيع المتلقي أن يرصد عبر أحداثها طريق خلاصه ليشقه بإلهام الكاتب الملتزم ووعيه الوافر مستمداً طاقة حرارية تنبعث كالوهج في داخله فتأخذه العزة في أمته وقيمه ودينه وثقافته ليقف شامخاً صلباً، رافضاً أن يتحول إلى مخلوق مهجن بثقافتين متناقضتين أو كائن مهمّش تقتله ثقافات استكبارية متسلطة ويحوّله إلى كائن معدم، انسحابي، تبعي كالذنب لها، وأظن أن التاريخ حافلٌ بعمالقة غيّروا مجرى التاريخ كانت لهم بصمة فريدة لا يستهان بها، وحضارتنا الإسلامية ولاّدة بالعلماء والمفكرين زاخرة بأرقى المكتبات كانت ولازالت مناراً يُستضاء به العالم الغارق في الظلام، بيد أننا تهنا في الشتات بحثاً عن الرقي المزعوم الذي تصدح به حنجرة الغرب وذبنا فيهم وتجردنا من عقيدتنا الإسلامية التي هي الأصل ومصدر القوة والعزة، نشطت الأقلام العلمانية وأذنابها الذليلة لتكتب الأدب الرخيص وتضفي عليه الشرعية الأدبية كونها تستوفي شروط العناصر الفنية وبحذلقة شيطانية تم تخدير الشعوب وتشجيع هذا الصنف من الأدباء عبر تقديم الجوائز عالمية كانت أو محلية وفي الوقت نفسه طمس الأدباء الأصحاء فكرياً وعقائدياً من خلال تجاهلهم إعلامياً لأنهم يدركون تماماً هؤلاء هم الأقدر على استنهاض الشعوب وإثارة الرأي العام بصورة واعية وتوجيه الشعوب باتجاه النهضة والتحرر والتقدم. أسماء روائية كثيرة كتبت في القضايا الاجتماعية والسياسية وعالجتها بصورة دراماتيكية حتى أنها تحولت بعضها إلى أفلام ومسلسلات وتحضرني قصة الرباط المقدس لتوفيق الحكيم، عبقريات العقاد، نظرات وعبرات المنفلوطي، د. طه حسين، ومجتمعاتنا زاخرة بنخبة جيدة من الكتّاب يحتاجون الدعم والتشجيع وللأسف الإعلام يتجاهل أصحاب الفكر النيّر إعلامياً ويسقطهم بشكل متعمد في حين يسلط الأضواء على الكتّاب المبتذلين الذين يصدرون للعالم تلك الكتب التجارية الرخيصة التي تطمس هويتنا كمسلمين لنا بصمتنا الخاصة ووضعنا المميز.

·        ما رأيك في الأدب النسوي؟ وهل هناك ثمة فارق بين كتابة الرجل وكتابة المرأة؟

كثيراً ما أسُئل هذا السؤال وأظن أن المرأة أقدر على فهم امرأة مثلها، إذ نعلم وبكل بساطة أن للنساء ثرثرة خاصة وبوح هامس خلف الأبواب وحديث خافت بنغمات خجلة تقول لصديقتها الأنثى أشياء تتورع أن تقولها لرجل، ولأنهما من ذات الجنس يفهمان البواطن وما وراء السطور ويستوعبان الخفايا، هموم مشتركة، ولهذا عندما تتخصص المرأة في الكتابة عن المرأة تستطيع أن تُشرّح هذا النسيج بدقة متناهية وتلتقط الزوايا الخافية عن الرجل، لهذا أعتقد أن هناك فارق بين كتابة الرجل وكتابة المرأة، فرق من يكتب في العموميات ومن يدخل التفاصيل، الرجل يحلل بعقله، يمنطق الأشياء بتركيبة دماغية مختلفة عن المرأة التي توصف بمشاعرها السخيّة الأشياء وبمبالغات واضحة، لكل كتابة جمالياتها الخاصة وصياغتها البديعة، إنهما يكملان بعضهما في لحمة عقلية عاطفية تسرج للقارئ ضوءاً من المعرفة الواسعة الأبواب، ولا أظن هذا الأمر مدعاة للجدل والتعقيد، إنها الفطرة توجه كل منهما نحو مساره المناسب فاتركوا الرجل يكتب ما يكتب ودعوا المرأة تقول ما تشاء على سجيتها، فلكل منهما منظوره الخاص ورؤياه المميزة لكنها حتماً مثمرة.

·        ما هو رأيك بإبداع ليلى العثمان ود. نوال السعداوي؟ وما هي الأسماء النسائية الروائية التي تروق لك؟

ليلى العثمان لها تجربتها الخاصة وقلمها الذي يجسد قناعاتها الفكرية وهي تطرح بجرأة القضايا الاجتماعية لقناعتها أن الحقيقة ينبغي أن لا تُدارى، وأنا مختلفة عنها تماماً في اتباعي الضوابط الشرعية والمقاييس العرفية ولكل منا بصمتها الخاصة، ود. نوال السعداوي شخّصت بعض المشاكل الحساسة والدقيقة بالنسبة للمرأة العربية، كختان البنات في مصر، وانطلقت تدافع بشراسة وإيمان، لكن يؤخذ عليها ذلك التطرف في نقد الآخرين وعدم الموضوعية في التقييم إضافة إلى رؤيتها الساخطة على الحجاب والخوض في قضايا حسمها الإسلام ولا تحتاج إلى جدال من هذا النوع.

الأسماء النسائية كثيرة في الذاكرة وليس بالضرورة أن تكون محطة جذب بالنسبة لي وأتحفظ على ذكر بعضها لضبابية مواقفها ولصياغتها المبتذلة، لكن كاتبتان جذبتاني بقوة وأقف لهما احتراماً وتأدباً هما:

الكاتبة العراقية الشهيدة ((آمنة الصدر)) لها مجموعة قصصية تستهوي الشابات الصغيرات وقد أغرمت بها في سن المراهقة مثل ((الفضيلة تنتصر))، ((الخالة الضائعة))، ((لقاء في المستشفى))، ((الباحثة عن الحقيقة))، ((مذكرات على تلال مكة))، وغيرها.

والدكتورة ((عائشة عبدالرحمن))، ((بنت الشاطئ))، وأظنها رائدة في الثقافة والتاريخ الإسلامي كتبت ((قصة بطلة كربلاء)) بأسلوب قصصي رائع ومشوق منتهجة النهج العلمي والتوثيق التاريخي الصحيح وأجادته في البحث والتحليل.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask