7945045
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة "الأدب الإسلامي" - الرياض
عدد مرات القراءة:1567
التاريخ:17/11/2006

 

حوار خاص مع مجلة ((الأدب الإسلامي)) _ الرياض

س1- ما أبرز المؤثرات الأدبية في نشأة ((خولة القزويني))؟

        أولاً أنا من عائلة علمائية، أجدادي رجال دين وعلم، والدي رحمه الله كان مثقفاً وقارئاً جيداً يهوى الأدب وله محاولات في كتابة القصة لكن لم ينشر أياً منها إضافة إلى علمه وثقافته وتفقهه بالدين، وقد ورثت عنه هذا الميل، إضافة إلى قراءاتي المبكرة ونهمي إلى المطالعة وتكويني الشخصي ورهافة حسي ثم ميلي إلى التأمل وتحليل الأشياء، كما لي خيال خصب وذاكرة حادة أنسج الأحداث في مخيلتي بشكل درامي، كانت صفاتي الذاتية تنبأ بأني مشروع كاتبة، برز في شخصي الإبداع سواء في الكتابة أو الرسم وجميع الجوانب التي لها ذائقة فنية وعناية الله سبحانه سخرت في طريقي أشخاصاً يتولون رعايتي عندما أدركوا أن لي موهبة مميزة، وكبرت والتقيت الكتاب والأدباء والعلماء، تأثرت بتوجيههم لكن انطلاقة كتابتي الحقيقية في مجال القصة الإسلامية عندما قرأت للكاتبة الإسلامية العراقية ((آمنة الصدر)) التي كتبت باسم بنت الهدى مجموعتها القصصية الثرية بالمعاني، الزاخرة بالقيم، تأثرت ببطلات القصة ونهجهن السليم وآليت على نفسي أن أواصل مسيرة الكاتبة العظيمة وأن نغرس في روح الأدب الخصب قصة إسلامية على غرار قصص القرآن الكريم مفعمة بالعبرات والحكم.

س2- كيف ترين الساحة الأدبية في الكويت؟ وما أبرز التوجهات فيها؟ وأين يقع التوجه الإسلامي بينها؟

        الساحة الأدبية في الكويت ثرية بالكتاب والمثقفين لكن ينقص التفاعل والتجاذب بين المتلقي والكاتب خصوصاً أن الساحة هنا مزيج متناقض من التوجهات والتيارات، وأغلب الأدباء ينتهجون الفكر العلماني التحرر، وهذا لا ينطبق على الكويت فحسب، بل الساحة الثقافية على مستوى العالم العربي، وأظن هذا هو سبب حدوث الجفاء بين الأديب والقارئ الذي ينتمي لبيئة محافظة ملتزمة يشعر أن الكاتب لا يحقق طموحاته وأحلامه ولا يعبر عن واقعه الحقيقي وأظن أن من يطعم مداد الأديب ويضخه بالدفء هو القارئ هو من يشحذ همة الكاتب وإلاّ فشل في أن يدخل القلوب والنفوس والمؤسف أن الدين يُعزل عن أجوائنا الثقافية كأدباء ومثقفون في حين يفترض أن يصبغها بصبغة مميزة وطابع مقدس تجعل لثقافتنا بصمة تستثنينا عن الآخرين.

3-        يبدو من مؤلفاتك العديدة التوجه لكتابة الرواية أولاً ثم القصة فلماذا؟ وهل لديك كتابات شعرية؟

عندما أكتب أطلق لخيول أحلامي أن ترحل على صهيل القلم دون تخطيط مسبق ما إذا كنت على مشارف قصة أو رواية، هي التلقائية تجعل من بوحي هديراً لا ينضب فلم أبرمج نفسي أو أرسم خارطة، إنما أحدد هدفي تبعاً لمصلحة القارئ، وأنصاع للفكرة بمزاجية هادئة لأني أعلم أن نبض الأحرف حينما يختلج بصدق ينساب في الأنفس عذباًَ رقراقاً، هكذا أنا أُنتقد بمقاييس حادة كأن للبوح بروتوكل وقوانين، أترك قلمي كخيل يسرح في الآفاق غير هيّاب إن كانت قصة أو رواية أو أيهما يسبق الآخر.

4-   الرسالة الاجتماعية عامة- والحديث عن المرأة والأسرة خاصة يغلب على عناوين رواياتك وقصصك، ما أبرز المشكلات التي عالجتها من خلالها؟

تناولت المشاكل الزوجية وما يترتب عليها من نفور وخصام وطلاق، تربية الأبناء الخادمة وأثرها في البيت، المرأة المطلقة ومعاناتها، مشاكل المراهقات، الحب والمشاكل العاطفية، الصراعات الفكرية وأثرها في العلاقات الاجتماعية كنت دوماً أشحن روح المرأة المنكسرة والمهزومة في المجتمع بطاقة حرارية وطاقة متوقدة كي تستعيد ثقتها بنفسها ولكي تنهض تنهض بروحية متجددة، وأعيد لها حيويتها وتفاؤلها من جديد وذلك من خلال بطلات قصصي اللاتي رسمتهن بملامح اقتحامية، وكنت أركز على العلاقة الخاصة والانسجام العاطفي كيف يمكن أن تخلقه المرأة من خلال أساليب ذكية وحاذقة وتناولت مشاكل الشباب في الجامعة وأصحاب المبادئ كيف يحاربون، كل شيء يهم الإنسان وقضاياه كان محور كتاباتي.

5-        الشكل والمضمون أيهما يأخذ عناية أكبر في كتاباتك الروائية والقصصية؟

        المضمون بالدرجة الأولى، لابد أن يكون المحتوى الداخلي للكاتب خصباً يقدم رؤيا جديدة للقارئ بأسلوب قصصي شيق وحبكة متماسكة ومشاهد نفيض عاطفة وإحساس كي أزرع في ذهن المتلقي الفكرة المنشودة بعد أن أحرك أوتار قلبه وأثير خياله وأدفعه بطريقة ذكية للإيمان بما أريد تحقيقه من هذه الرواية أو القصة، وأظن هذا الفرق بين الكاتب الفكري والرواية قد يحملان نفس المضمون لكن أي منهما أقدر على التأثير والتسلل إلى الثغرات والسدود المغلقة في عقل الإنسان، الأديب الذكي أقدر على تغيير قناعات الإنسان، هو الذي يرطب الأجواء المحصنة بمضادات دفاعية لأي فكرة جديدة عبر الحس العاطفي. والشكل الخارجي مهم أيضاً، هو الغلاف و القشرة التي تستفز البصر بضوء جاذب كي يفكر بالاقتناء.

6-   أنت عضوة برابطة الأدباء في الكويت وعضوة في رابطة الأدب الإسلامي العالمية كيف تنظرين إلى موقعك في كل منهما وما الواجبات التي تشعرين بها تجاه كل منهما؟

في أي منهما دوري التفاعل مع الأعضاء والمشاركة في المؤتمرات والأمسيات الثقافية والتعرف على المبدعين والإطلاع على نتاجهم الثقافي والاستفادة من نقد أهل الخبرة، ضروري أن يكن للأديب تواصل مستمر مع الأدباء والمشاركة في المحافل الثقافية كي يثري تجربته ويدعم موقفه.

7-   يذهب طائفة من النقاد إلى أن الالتزام عمة والالتزام الديني خاصة قيد يحد من الإبداع، فما رأيك في هذا القول؟ وهل التزامك الإسلامي في إبداعاتك سابقة للانضمام إلى رابطة الأدب الإسلامي أم ستكون لاحقة؟

الالتزام بالضوابط الشرعية والعرف الاجتماعي والقوانين التي تحمي المجتمع والدين والنظام أمر لا أظنه عائق للمبدع، هناك خطأ فادح في فهم الإبداع الذي يظنه البعض الانفلات والإباحية والتحرر الغير مبرر، جنون المبدع وشذوذه ينبغي أن يحد ويفرمل إن كان فيه مفسدة ومضرة للمجتمع، وقد سمعت وقرأت لكثير من الأدباء ممن كتبوا في الجنس الرخيص، في الشذوذ، وتعرضوا إلى ثوابت الدين تحت تبرير الإبداع، أظنه سبب وجيه كي يُعاقب هذا المدّعي الإبداع لأنه يبث ثقافة تفسد عقول الناس، فحملة القلم لابد أن يكونوا أصحاء فكرياً وعقائدياً، تحدهم التزامات وضوابط لأنهم قناديل نور تضيء الطريق للشعوب فهم صانعوا الحضارات على مر التاريخ وأي خلل في تكوينهم هذا يعني طرح صيغ متناقضة من الأفكار والمفاهيم، جراثيم تفتك بالشعوب، في السابق كان الأدباء يُزجون بالسجون، يُعذبون، يُحاربون، لأنهم في عهد الاستعمار أطلقوا كلمة حق، وشعار حرية وأبدعوا وتفننوا في إثارة الجماهير عبر دهشة الكلمة الحارة تستفز منبتهم للنهوض، في يومنا هذا انكسر القلم الأبي، الشامخ، الملتزم، وبقوا يتقولون أن الالتزام يعيق الإبداع، وسؤالي بعد كل هذا أي مبدع يقصدون؟ المبدع في تخدير الناس وطمس هويتهم الدينية؟

المبدع في تحويل المرأة إلى جارية في سوق النخاسة وسلعة مشتهاة؟ المبدع في جعل الجنس مطيّة للارتزاق والشهرة.

دعونا نؤمن أن الله سبحانه هو من يفجر بقدرته ملكة الإبداع في عقل المثقف الملتزم الذي حمل على عاتقه أمانة أبت الجبال أن تحملها لثقلها.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask