8052013
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع موقع "الرامس" الثقافي
عدد مرات القراءة:1873
التاريخ:17/11/2006

 

لقاء خاص مع موقع " الرامس " الثقافي

·        حديثنا عن بدايتك في الكتابة الأدبية؟

منذ طفولتي كنت أسرد الحكايات التي يرويها الكبار بشكل جاذب ومدهش وأضيف عليها صوراً من خيالي وأتقن جذب أهلي ولفت انتباههم لما أقول، كان البعض يظن أنني أكذب وفي الواقع " أكاذيب الأطفال هي علامة موهبة كبيرة " كما يقول علماء نفس الطفل، وهي سمة في سمات الإبداع وبرهان على خصوبة خيال وافرة، تطورت ونمت هذه المخيلة في المدرسة فكنت أتفوق على زميلات الدراسة في مادة الإنشاء، اشتركت في مسابقة تأليف القصة القصيرة على مستوى المدارس وكنت أفوز بالمركز الأول وأذكر أول قصة كتبتها في المرحلة الابتدائية عنوانها كان " المودة الأمل " وفي العطلة الصيفية أشتري دفتراً كبيراً لمجهودي الشخصي أكتب فيه خواطر وقصصي القصيرة وكنت أرسم صورة رمزية لكل قصة اكتبها، إضافة إلى شغفي بالقراءة وتلخيصي لكل رواية أو قصة أقرأها ليعتاد قلمي على السرد، فقد كنت في بواكير عمري أقلد الأدباء والكتاب في صياغتهم للقصة أو الرواية، في الجامعة اشتركت في المسابقة الثقافية وفزت في مجال التأليف عام 86/87م والسنة التى تلتها حققت المركز الأول، ثم تكثف نشاطي بشكل لافت إذ عملت محررة صحافية في جريدة آفاق الجامعية و وأخت أكتب مقالات في الصحف المحلية حتى التزمت بالباب الثقافي والأسري في مجلة صوت الخليج أوائل الثمانينات وكنت حينها في السنة الأولى في الجامعة.

·        ما هو أول كتاب أدبي نشر لك؟

" مذكرات مغتربة " كتبته عندما كنت في الثانوية العامة واحتفظت بالمسودة لغاية عملي في مجلة صورة الخليج حيث عرض علي مدير التحرير طباعتها حينما لمس موهبتي، وأعتقد أن هذا كان دعماً كافياً لانطلق في فضاء الابداع والتأليف شقة وعزم. نجح هذا الكتاب وأثار اهتمام القراء وهي الدرجة الأولي من السلم لأنطلق بعدها في السرد والتأليف وأحصد النجاح تلو النجاح والحمد لله ذلك من فضل الله علي ونعمه.

·        كيف اكتشفت نفسك؟

عندما وجدت نفسي أتخيل عوالم خاصة في فضاء وجداني أشبه بدفق يسيل مع القلم، ورهافة حس تجعلني استنطق الأشياء والجمادات والشخوص وأحولهم إلى كائنات حية تتنفس على الورق وتتناغم مع الناس في ألفة وافتتان حتى يحسب القارئ أنه المعني في هذه القصة أو تلك الرواية، وقتها أدركت تيقنت من موهبتي.

·        ما هو تعريفك للأدب؟ وماذا يعني الأدب للكاتبة خولة القزويني؟

الأدب: يعني القيم والمبادئ الإنسانية التي يحرص الأديب على غرس بذورها في أمته لتنمو وتترعرع في وجدان الأجيال لتحصد ثمار سعادتها ونمائها الحضاري، وهذه القيم هي خلاصة تجارب الأديب الإنسانية والثقافية من خلال تفاعله مع الأحداث والظروف المحيطة في بيئه، فتتولد انطباعاته الخاصة تحمل رؤاه وقراءاته ورصده لتجارب المثقفين من قبله فيقدم خلاصة هذا المزيج الثقافي تحفه أدبية مجسدة برواية أو ديوان شعر.

·        ما هي العوامل التي ساعدتك على إبراز هذه الموهبة الأدبية؟

- عوامل ذاتية تكوينية في الشخصية ( المخيلة الخصبة، الحس المرهف، الميل إلى التحليل والتأمل، الشفافية  )

- عوامل أسرية: والدي كان أديب محب للأدب شجعني على خوض هذا المجال.

- قراءاتي المكثفة ومطالعاتي المستمرة تساعدني على صقل الموهبة.

- عوامل قدرية أو تخطيط غيبي كما أشعر فالله سبحانه كان يسخر لي في كل محطة الظروف والأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي مشجعين.

·        ما هي مراحل خولة الأدبية؟

 أظن أنني قد أجبت تقريباً عن البداية في سؤال سابق، وأكمل الباقي..

بعد نجاح روايتي " مذكرات مغتربة " تلقيت عروضاً مغرية من ناشرين لطباعة أي مؤلف جديد وهذا كان أيضاً حافز ومشجع كي استمر في العطاء فألفت " قصة مطلقة " ولاقت نجاحا كبيرا في معارض الكتاب ومن بعدها ألفت رواية  " عندما يفكر الرجل " الرواية التي تهافت عليها الشباب والشابات، الأديب حينما يغزو القلوب ويؤثر بشكل جيد يصبح طريق الناشر أمامه معبداً والناشر هو من يقيس درجة النجاح والانتشار وهكذا مضت بي مسيرة الأدب إلى الآن حتى وصلت إلى مرحلة من القلق، وهذا أمر طبيعي لأني أطمح أن أقدم كل ما هو جديد ونافع ومؤثر للمجتمع ومسئوليتي تكبر في أن أرفع مستوى المتلقي إلى الأفضل ولهذا اعتقد أن نجاحي وشهرتي مسؤولية كبيرة تجعلني في حالة محاسبة مستمرة وطموح لتطوير ثقافتي وقلمي.

·        كم عمل صدر للمؤلفة حتى الآن؟

أربعة عشر مؤلفاً ما بين قصة ورواية وبحوث ومقالات وهي موجودة على موقعي بالتفصيل              ( www.khawlaalqazwini.com )

·        ما هو دور أهل خولة في نجاحها وشهرتها؟

الحمد لله هو مشجعون لي دائماً.

·        ما هي المصادر التي تستقي منها خولة القزويني كتاباتها وأفكارها؟

- أول مصدر هو " القرآن الكريم " فقد منحتني قراءة القرآن صوراً بلاغية رائعة ومفردات لغوية متقنه وأسلوباً متيناً متماسكاً.

- طبعاً قراءاتي عامة خصوصاً قراءة الروايات لكل أصنافها ومدارسها فهي تثري ملكة الكاتب الأديبة وتصقل قلمه وتشخد خياله، بيد أن الأفكار في الواقع هي رصيدي لصور ومشاهدات في المجتمع هي المادة الخام التي تدخل مصنع الموهبة وتخضع لآليات فنية معينه يبدعها الأديب بالفطرة لتوليد الرواية وهي الحصاد الأخير.

·   عند قراءة روايات خولة القزويني نراها تلامس الواقع بقوة، هل تستند مؤلفاتك إلى أحداث واقعية أم هي من نسج الخيال؟ وما هي نسبة الخيال إلى الواقع في مؤلفاتك؟

بالتأكيد أحداث الواقع هي التي تستفز قلمي وتدفعني لأخوض الحدث بمهارة أدبية، والخيال هو من يحبك القصة وينسج ظروفها على ضوء الحدث وبوهج عاطفي مؤثر في كيان القارئ.

فالكاتب يتصرف بمقتضى خبرته في صياغة الأحداث وخلق الشخوص الافتراضيين على أرض الواقع.

·        يغلب على مؤلفات خولة الطابع الإنساني والديني، فهل لها مؤلفات ذات اتجاهات أخري وما هي؟

معظم كتابي تأخذ هذا المنحنى ولي كتابات تربوية وثقافية تنطلق من رؤية دينية.

·        ما هو الباعث أو المحرك لديك لكتابة قصة ما؟

أي حدث يهز وجداني من الأعماق ويخلق لقلمي احتقاناً، فالذاكرة تلتقط الفكرة فتختمر في الوجدان ثم تنضج بعد مخاض وصراع فتولد الرواية على الورق الأبيض.

·        ما هو آخر إصدار لك وما هو تقييمك له مقارنة بأول إصدار؟

" رجل تكتبه الشمس " روايتي الأخيرة، اعتقد أنها عبرت عن نضجي الأدبي على مستوي المضمون وآليات الرواية، طبعاً هناك فرق شاسع بين الإصدار الأول والأخير، فالكاتب يدخل مرحلة عمرية جديدة تكون تجربته فيها قد نضجت وخبرته شملت كل التفاصيل، إنه أشبه بالطفل الذي بدأ المشي متعثراً، والناضج الذي تمكن من السير بكل همة ونشاط.

·   روايتا " عندما يفكر الرجل " و " جراحات في الزمن الردئ " اللتان تحملان طابعاً سياسياً هل واجهت خوله القزويني أي عقبة في طريق نشرهما؟

رواية " عندما يفكر الرجل " منعت من النشر والتداول في البداية وتم استجوابي بشأنها وكنت وقتها طالبة في السنة الثانية في الجامعة لكن بعد محاولات الناشر وبعض الوسطاء تم إجازتها.

أما رواية " جراحات في الزمن الردى " فممنوع تداولها في بلدي الكويت.

·        حكايات نساء في العيادات النفسية مستقاة من الواقع، كيف جمعت وألفت هذه الحكاية؟ وما هي نظرة الناس إليها؟

هي حكايات واقعية مأخوذة من ملفات صحية استشرت فيها دكتور نفسي بعدما تصرفت في بعض الشخصيات كي لا تعرف اجتماعياً وقد درسنا الفكرة واتفقنا على تحويلها إلى كتاب إذ قمت بصياغة الحكاية فنياً مع تدارك بعض التفاصيل لحماية الشخصية والدكتور قام بالتحليل النفسي للحالة ومعالجتها وتقديم مشورة نفسية على أساس علمي وإيماني، ولاقى هذا الكتاب استحساناً كبيراً من الناس والنقاد والله الحمد.

·        " حديث الوسادة " مجموعة حكايات تخلو من الحوار إلا ما ندر ما هو سبب ندرة الحوار في هذه الحكايات؟

هي قصص قصيرة لا تحتمل الحوار المكثف وتدور في زمن ومكان ضيق ضمن أشخاص محددين.

·   عندما تقوم خولة القزويني بخلق الحدث هل تضع خطط رئيسية ثم تتفرع منها خطوط فرعية ليكتمل الحدث؟ وهل الكاتب يضع كل الخطوط أم هي التي تفرض نفسها؟

في الحقيقة الخطوط أو مسار الرواية هي التي تفرض نفسها تلقائياً ودون تخطيط، وهذا هو أروع الإبداع، أن لا تأسرك الخطوط بمنحاها وكأنك تسير جنب الخيط خائفاً أن يدهسك النقد لاحقاً أو تتلاشي منك العقدة، بل توغل بجرأة وانعتاق وستجد الأفكار تتكاثر ذاتياً وترتسم الخطوط أمامك بانسيابية دون أن ترغم نفسك في الدخول إلى المنخنقات الأدبية التي تعيقك عن الإبداع.. هذا هو نهجي في الكتابة وأسلوبي المقرر الذى تحول من التمرس إلى مهارة فطرية.

·   هل للحالة النفسية التي يعيشها الكاتب دور فيما يكتب؟  بمعني آخر هل نبدع في كتابة القصة الحزينة في حال ما كنا نشعر بالحزن أكثر مما لو كنا سعداء والعكس صحيح؟

المعاناة هي الشحنة التي توقد ضمير الكاتب وتحرك قلمه، فشفافية الأديب ورهافة حسه تجعله أكثر من غيره استشعاراً للآلام الناس وأوجاعهم، بل إنه يلتقطها كذبذبات براداره الحساس، وخاصيته الفنية كأديب ويعرف كيف يوظفها في رواية.

·        هل تؤثر المرحلة العمرية على طبيعة توجهات الكاتب في الكتابة؟

المرحلة العمرية لا تغير توجهات الكاتب فهناك ثوابت وقيم تزداد تجذرا ورسوخاً في ذات الكاتب مع تقدم السنين، لكنه ينضج في رؤيته الفكرية وتتعدد عنده البدائل لأنه لا يبقى على أفق ضيق وحدود، فاتساع خبرته وعمق تجربته تجعله أكثراً استيعاباً للأمور واحتواء للتفاصيل والجزئيات ناهيك عن قدرته على التكييف والمرونة إذ يكتب في فضاء واسع بحيث يؤثر على كل فئات المجتمع ويتغلغل إلى مجمل شرائحه وأنماطه دون أن يتخلى عن ثوابته.

·        ما هو الوقت الذي يأتي بالإلهام على خولة؟

ليس هناك وقت محدد، قد يأتي الإلهام حتى لو كان الكاتب راقداً في فراشه، فهي ومضة تضيء فجأة تبعاً لمؤثر خارجي كحدث أو موقف أو شخصية تستفز قريحة الكاتب.

·   نسمع دائماً مقولة أن أعمال المبدع مثل أبنائه لا يستطيع تفضيل أحدهم على الآخر، بالنسبة لك ككاتبة أي من أعمالك أقرب إلى نفسك؟

عملي الأخير " رجل تكتبه الشمس " اعتقد أنه يلخصني بعد تجربة طويلة.

·        هل تم تحويل أحد أعمالك إلى تجربة تلفزيونية؟

عرضوا علي لكني رفضت لأن بعض الروايات يتشوه مضمونها إذ تحولت إلى التمثيل، فالإخراج في بعض الأحيان يعمل على تسطيحها واستفراغ مضمونها من العمق.

·        ما سبب تركيز الكاتبة على الكتابات القصصية؟

القصة أكثر حياة وحيوية في جذب القارئ والتأثير عليه فكرياً وعاطفياً، ثم أكثر تشويقاً إلى القراءة، فالكتاب يروي حكايات يتماهى فيها أبطالها مع غالباً واقعيين، فيجد القارئ ذاته متفاعلة مع أحداث الرواية، لذلك تجد القرآن الكريم يحوي قصصا وحكايات كثيرة القصد منها العبرة والإرشاد والتوصية فالناس أكثر تقبلاً للحكاية من الكتاب الفكري المحض.

·        باعتبارك كاتبة قصصية ما هي خطوات القصة الناجحة؟

أول خطوة أن يتجرد الكاتب من أغلاله الداخلية التي تحد أفكاره من الانطلاق بحرية ولا يضع المقاييس الخانقة التي تقمع أبطاله عن التعبير في القصة، بعد ذلك تنبض الفكرة أو موضوع القصة كنور ساطع في الذهن ينتشر على الورق بإلهام فطري ثم تنساب الأحداث في مساراتها التلقائية حتى العقدة أو عصب القصة التي تأخذ القارئ إلى ذروة الدهشة فبعدها يفكر في نهايات الأبطال والحل الذي يشغل ذهن الملتقي بحيث يعيش غمارها مفكراً مستنتجاً النهايات، والنهايات ربما تكون مفتوحة واضحة كالروايات الكلاسيكية وربما تكون عبارة عن إشارة غامضة تخلق حالة في التساؤلات والبحث عند القارئ وهذا بالتأكيد يرجع إلى كل أديب ومدرسته الخاصة التي ينتهجها في إبداعه.

·        كيف يكون الابداع في الكتابات الأدبية؟

أن يعرف الأديب كيف يؤثر في الناس بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم ويعزف على أحاسيسهم بمهارة وحذاقة، هذا هو الإبداع أن تخاطب الجميع وكأنك تمتلك عدة لغات تختزلها في لغة واحدة وهي اللغة الإنسانية الشاملة.

·        برأيك كيف تبرز الفتاة الأديبة مواهبها؟

يمكنها ذلك من خلال مساهماتها في المجلات ومشاركتها في المنتديات ومتابعتها للأدباء ونتاجهم والتحاور معهم للاستفادة من تجاربهم إضافة إلى القراءات المستفيضة وهذا هو الأهم.

·        في رأيك هل من الضروري أن يحمل العمل الأدبي رسالة وعظية ليندرج ضمن الأدب الإسلامي؟

الأدب الإسلامي يستوعب كل الآداب الإنسانية طالما هي تتناول قضايا الإنسان وهمومه ومشاكله ومعاناته وتطلعاته فحتى لو كانت رواية غربية تدور حول قضية إنسانية تسامية في أهدافها وغاياتها فهي تدخل في سياق الأدب الذي يشجعه الإسلام  لأنه ذو نزعة إنسانية.

·        الشهيدة بنت الهدى.. ما رأيك  في كتاباتها؟

الشهيدة كتبت قصصاً في وقت كانت الثقافة الغربية تغزو الوسط الاجتماعي وبالذات الوسط النسوى في العراق ولم يكن في متناول الفتيات ثقافة بديلة ومبسطة ومؤثرة في ذات الوقت، فكتبت رضوان الله عليها القصص والمقاولات في مجلة أضواء النجفية لمقارعة هذه الثقافات ولجذب الفتيات، وهناك سبب آخر دفع الشهيدة للكتابة وهو عزوف النساء العراقيات في ذلك الوقت عن القراءة وانشغالهن بترف الحياة المادية والمظاهر فوجدت في القصة الاجتماعية المبسطة جذباً محبباً للنساء والفتيات وهي بحق رائدة في هذا الفن القصصي المحبب، وأنا أول من تأثر به في بواكير صباي، إذ كانت تطرح المفاهيم الإسلامية العميقة بأسلوب  قصصي شيق وجذاب أثر في توعية النساء والفتيات وتوجيههن.

·        ما هي نصيحتك التي تقدميها لزميلاتك الكاتبات؟

أولاً : أن يكثفن من قراءاتهن المتنوعة سواء الأدبية أو غير الأدبية.

ثانياً : ليس المهم الشهرة والأضواء والتهافت عليها، فالمبدع يتسامى على هذه الشكليات ويعتقد أنه صاحب رسالة هادفة يبتغي بها القربة لله سبحانه.

ثالثاً : المهم النوعية والجودة _حتى لو كان الإنتاج قليلا_ لا الكثرة الخاوية المضمون.

رابعاً : التعاون بين الكاتبات.

·        كيف تنظر الكاتبة خوله القزويني إلى الكتابات الأدبية الأخرى؟ وهل تحبين الاستفادة من الكاتبات الأخريات؟

احترم كل كتاب وكاتبه طالما يحترم القلم ويتحمل مسؤولية الكلمة ويعتبر القلم سلاح يناهض به الفساد والظلم والتخلف ويغرس به قيم الحياة الأصلية، أقرأ لجميع من تنطبق عليه هذه الصفات، وأقطف من كل ما هو نافع، وأترك كل ما هو ضار وفاسد.

·        في نظرك أيهم أفضل: أدب الكتب أم أدب الانترنت؟

الاثنان نافعان، لكن يبقى الكتاب الورقي هو السيد وهو المذاق المميز.

·        لك موقع أدبي على شبكة الانترنت، حديثنا وحدثي الجمهور عنه وعن أفكارك فيه؟

الموقع أشبه بمكتبه تشمل معظم مؤلفاتي، مقالاتي، أعمالي، مقابلاتي الصحفية، ويمكن لكل زائر أن يزور الموقع ويشارك في إبداء رأيه ومقترحاته وقد وضعت فيه زاوية اسمها  " نادي الهواة " مخصصة للشباب والشابات الموهوبين لينشروا فيها إبداعاتهم وكتابتهم الأدبية.

ويتم تغذية هذا الموقع بكل ما هو جديد لي في المجال الثقافي والأدبي والفكري والحمد لله هناك تفاعل كبير معه.

أدعوكم إلى زيارة الموقع والاطلاع على المزيد من تفاصيله

www.khawlaalqazwini.com

ولكم تحياتي من القلب ودعواتي بالتوفيق والسداد.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask