7945095
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
جديد الأديبة "أسرار المرأة" - (صحيفة الهدف)
عدد مرات القراءة:1653
التاريخ:17/11/2006

 

((أسرار المرأة))

جديد الأديبة خولة القزويني

جريدة " الهدف " العدد 1873 - قراءة: فيصل العلي:

إنها تتطور ولا أقول تتغير، هذا التعبير يخص الأديبة الكويتية خولة القزويني التي تكتب ولا تبحث عن الأضواء، إذ أنها لم تسع يوماً إلى الصحافة أو إلى التلفزيون أو الإذاعة فهي إنسانة جادة في أفكارها وفي إبداعها خصوصاً أنها تحلق بالقارئ نحو القضايا الإنسانية من خلال معالجة المشاكل الاجتماعية بأسلوب قصصي روائي سلس غير ممل وهذا ما يجعلنا نرى أنها تكتب ((الأدب الملتزم)) وهذا النوع من الكتابة عملة نادرة هذه الأيام حيث نجد أن أشباه المثقفين يكتبون في قضايا تجلب لهم الأضواء كأن يتطرقون لأمر يمس الدين والثوابت في المجتمع، أو يتم ذلك عن طريق الكتابة حول الجنس المكشوف وهو أمر مرفوض دينياً وأدبياً وفنياً إلا أنه يقدم لهم ((ماكياج إعلامي)) ولكن سرعان ما يزول، أما المثقف المبدع الحقيقي فلا يكترث لذلك إنما ينهمك برسالته المقدسة تجاه مجتمعه وأمته والفضاء الإنساني الكبير الذي يحلق فيه، وهكذا هي خولة القزويني بكتابها الذي يضم مقالات عدة ويعالج قضايا كثيرة.

ويأتي هذا الكتاب وهو يحمل الرقم (13) في سجل أعمالها مختلفاً عن كتبها السابقة فهو ليس مجموعة قصصية ولا رواية إنما مقالات وكل مقالة اختلط بها السرد القصصي فيحس القارئ ((المتلقي)) أنه يعيش واقع المشكلة بالخيال وهو يدرك بأن الواقع ليس كذلك، ولأن القزويني تعرف طريقها الأدبي فإنها وضعت ((الرسالة)) التي لا تريد إيصالها وحسب بل وترسيخها عند القارئ الحقيقي الذي يبحث عن أمور تساعده في المحافظة على التوازن في هذا العالم المتناقض، وهذا يتوفر في كتابات القزويني المختلفة ومنها هذا الكتاب حيث المقالات المغلفة بدفقة عاطفية دافئة، كما أنها جذابة بجملها القصيرة الرشيقة العميقة والتي تؤثر في إحساس المتلقي وتدفعه نحو التفكير، ولعل عنوان الكتاب ((أسرار المرأة)) يدل عل محتواه فالمرأة مخلوق عجيب عجز الكثير من الفلاسفة والأدباء والفنانين عن الوصول على الوصول إلى اسرار أعماقها مهما أبدعوا ولكن المرأة المبدعة هي الأكثر قدرة بالوصول لهذه الأسرار والأعماق والأكثر قدرة بالوصول لهذه الأسرار والأعماق والأكثر قدرة في التعبير عن خبايا المرأة بكل صدق وعمق وهذا ما نجحت فيه الأديبة خولة القزويني على الرغم من إن تفاعلات معقدة تحدث للأنثى بين الظروف المعقدة نفسيا واجتماعياً بهذه الحياة ومن خلال قراءتي لمعظم أدب القزويني أستطيع أن أقول إنها متخصصة في الأدب الاجتماعي المعاصر بشكل عام وفي الأدب الذي يعالج آمال وأحلام المرأة بشك لخاص وهي تكتب أدبا ملتزماً يتناسب مع شخصيتها المتدينة الجادة وهي تنتقد أصحاب النفوذ في العالم الذين جعلوا المرة سلعة رخيصة بيد وسائل الإعلام المختلفة ومحاولة محاصرتها داخل إطار عروض الأزياء وعمليات التجميل والإثارة الجنسية وتحديد إنسانيتها وإبداعها تجاه الأسرة والمجتمع خصوصا مع تراجع الأخلاقيات أمام الماديات وباتت الأصالة عملة نادرة منبوذة.

ويأتي كتاب القزويني كمشروع تنويري يحاول إعادة بناء المجتمع الذي تعتبر فيه المرأة اللبنة الرئيسية، لذا نجدها توجه مشروعها الديني الأخلاقي الثقافي نحو المرأة ولا يمكنها ذلك غلا مع منح المرأة كل ما هو نابع من الفطرة وهذا ما تقدمه خولة القزويني بكتابها الأخير حيث تتوغل في((أعماق أعماق)) أحاسيس وأفكار المرأة التي تكون عادة نتاج تفاعل كيميائي فطري

وفي رؤية لبعض ما احتواه الكتاب نجد إنها تكتب عن كل ما يحيط المرأة فها هي تكتب عن الأرملة فتقول إن عملية فقد الزوج تعتبر علامة فارقة في حياة المرأة ثم تضيف: في لحظة يدخل فيها القدر بوجه مكفهر ليخطف على صهوة الموت زوجها فيتركها عرضه للضياع تقاذفها الوحشة والوحدة تتمرغ على جمر الحزن ملتاعة تصعقها المفاجأة تفتح عينيها الآن على بيت بارد عش موحش هجره صاحبه وأولاد يتامى كسرتهم المحنة وأمطرت لياليهم بدموع الحسرة أينما تطرف تطحنها الذكريات والأمسيات السعيدة الجدران لم تكن تعني لها شيئاً تحسبها هذه الليلة ألواح ناطق مشبعة بزمن حنان ق انتهي الوجع يمتد إلى شرايين الحياة.

وتناقش المؤلفة أهم قضية تشغل النساء وهو أن تكبر سناً وينسحب الجمال عن وجهها فتقول: أكثر ما تخشاه المرأة في الحياة(هجمة الزمن) أن تحتل السنون مساحات من وجهها وجيدها لتتركها ذابلة ضامر مترهلة بأكوام من الدهون قد اكتنزتها بفعل تعطل في ماكينة الاحتراق فتباطأت حركتها ونضبت حيويتها ودون أن تشعر بدوران عجلة الزمن السريعة تكتنفها الحيرة والخوف من نقد الناس الذين بدأوا يلاحظون عليها علامات الكبر.

وتنصح المؤلفة النساء جميعاً فتقول:

إن من ترفض سنين عمرها ترفض ذاتها ترفض قدرها تشعر بالخواء الروحي في أعماقها وتظن أن الملامح المستوية هي أصل السعادة والهناء وتبقى في صراع مع الزمن كي تقهر السنين وتصد العجز عبر احتيال وسائل التجميل المختلفة، طالما هناك قناعة بذاتنا وبالنعم العظيمة المتوافرة بين أيدينا وبثمار السعادة الدانية القطوف فما الصير لو ترك الزمان هذه الآثار دونما مس أرواحنا من الداخل.

وتنتقل القزويني من قضية مهمة إلى قضية أكثر أهمية عند المرأة وهي امرأة أخرى في حياة زوجها فتقول:

كل شيء يمكن أن تقبله المرأة في الحياة إلا وجود غريمة تنافسها على قلب زوجها، قد تحتمل كل عيوب الرجل، بخله قسوته، حرمانه كل صفة سلبية فيه إلا نار الخيانة فهي جريمة لا تغتفر وجحيم يمزق ويحول كيانها إلى رماد. وهذه المشاعر تتفاوت حسب طبيعة المرأة وشخصيتها، ثمة من تتجاهل الأمر وتتكيف معه على اعتبار أنها نزوة وتنتهي مع الأيام إذ كانت علاقة عابرة أو ترضخ للواقع وتتقبل الأمر على مضض، وإذا كانت الأخرى زوجة ثانية فهناك من تثور وتصرخ وتتحول إلى بركان يغلي من الغضب وتتخذ من الطلاق طريقاً لإنقاذ كرامتها المجروحة وكبريائها السليب، ونوع آخر رافض ينتفض يتحول إلى عاصفة هوجاء لكنها لا تستطيع الانفصال عن الزوج رغم علمها بوجود الأخرى تنهار عصبياً تتحطم تفشل حياتها تماماً ورغم كل معاناتها تكافح لتبقى، والملفت في الأمر أنها تزداد شغفاً وحباً في الزوج بعد أن لسعتها مرارة الغيرة وليقينها أنها لا تستطيع العيش دونه أو لعدم وجود الملاذ والمأوى، وسبب آخر وهو الأهم خوفاً من شتات الأولاد وضياع الأسرة بالكامل فتمني نفسها أن الأمر واقع لا محالة وعليها الاعتياد عليه.

وتشير القزويني في كتابها إلي نوع من النسوة اللاتي يبحثن عن الأضواء والماكياج الإعلامي فتعلن أن المجتمع بحاج غلي نوع خاص من النساء ولا يشترط أن يحملن المواصفات التي يحملنها هؤلاء النسوة اللاتي يباحثن عن المظاهر فتقول: المجتمع لا يريد سيدات مجتمع لامعات بقدر حاجته إلى نساء عاملات قديرات يتحفن المجتمع بإنجازات ملموسة وواقعية ورغم كل هذا لا ننكر أن في مجتمعنا شريحة من النساء المميزات أعطين بصدق وإخلاص وفتحن قلوبهن قبل مكاتبهن لمساعدة الأخريات وقدمن لهن المشورة والنصح ومددن لهن يد العون. المجتمع يريد تعاطف والتصاق حقيقي بالواقع لا أسماء تطاردها عل الهاتف فلا تجد سوى السكرتيرة ترد(السيدة غير موجودة السيدة مشغلة عندها اجتماع) وتبقى صورتها فكر أشبه بالسراب أو حلم غير ملموس.

وتذكر القزويني اعتراف عارضة أزياء سابقة تدعى كيلي كرويك وه تكتب عموداً صحافياً في إحدى المجلات الأميركية حيث تؤكد أن عمل صناع الملابس ومجلات لموضة وسيلة تجارية تسويقية تسحب أموال الناس من جيوبهم. لذا فإن المصممين يقومون بالتصميم وتطوير الملابس بصورة مستمرة لسبب واحد هو استبدال الملابس التي اشتريتها أيتها المرأة في السنة الماضية بالملابس الجديدة لذا أنصحك أن تتجاهلي الموضة وتكوني أنيقة فقط وهنا تتدخل المؤلفة لتقول: في هذه الجزئي ينبغي أن نفصل بين هدفنا كمستهلكين وهدف المسوق التجاري الذي يروج لنا عبر الإعلانات وعروض الأزياء لاستقطاب جيوب وعقول النساء الشرقيات والخليجيات على وجه الخصوص فلي من الحكمة الانجراف في تيار الموضة على حساب القيمة الشخصية للذات والقدرة الشرائية للأسرة والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ففي مسألة اللبس لابد أن تعرف المرأة كيف تلبس؟ ومتى تلبس؟ وكيف تشتري ثيابها؟ فالمرأة الرفيعة الذوق والشخصية تضع لها استراتيجية وهدفاً في قضية شراء الملابس.

وثمة أخطاء ذوقية تقع فيها بعض النساء حينما ترتدي ثياباً مبهرجة بشكل استعراضي وهي في طريقها غل الوظيفة فالألوان براقة صارخة تدفع الناظر إلى الاستهجان بدلا من الاستحسان ومتجهة في ارتدائها المجوهرات الثمينة اتجاهاً جنونياً قريباً من الإسفاف هذا الأسلوب خاطئ يتعارض مع شخصية المرأة الطموحة.

وهكذا نجد أن الأديبة خولة القزويني لا تكتب من أجل الكتابة بحد ذاته بل لأنها مقتنعة وبصورة كبير أن لأديب يحمل رسالة مقدسة تجاه الإنسانية والأمة وهي وإن كانت بكتابتها قد قامت بتعرية بعض الفئات من النساء إلا إنها أثارت الكثير من القضايا ووضعت لها الحلول المناسبة من خلال تجربتها كامرأة وكأديبة ملتزمة دينياً وأخلاقيا.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask