7950831
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
ماذا تريد المرأة..؟ (مجلة سمرة)
عدد مرات القراءة:1978
التاريخ:17/11/2006

 

جواب لسؤال من مجلة " سمرة " - الكويت

·       ماذا تريد المرأة من الرجل؟ وماذا يريد الرجل من المرأة ؟

المرأة والرجل مخلوقان متناقضان في التكوين الفسيولوجي والسيكلوجي يشكلان لحمة وتوأمة إنسانية متكاملة من أجل خلق بنية اجتماعية منسجمة تشكل بدورها الحجر الأساس للصرح الحضاري الكبير.

وهذا الانسجام لا يتأتى من فراغ أو بمحض الصدفة، إنما نتيجة عطش الفطرة ونداءها المنزوع في صميم الوجدان، عطفها ثقتها، الضعف الأنثوي الذي يفجر في تكوينه الذكوري الدافعية إلى رعايتها وخدمتها ودعمها وخشونته الذكورية التي تقف كمتراس يحميها من عوامل الزمان والمنعطفات القهرية، ثم يلبي احتياجاتها ويصونها من عبث الآخرين.

إن تعدى الإنسان على هذه الفطرة وحاول تغذيتها بأهواء وأنانيات شاعت الفوضى في خصوصية هذه العلاقة، وتبدد ذلك الدفء الناعم الذي يبقى أشبه بومضة سحر تسري في عروقه هذه العلاقة.

ثمة خلل حاصل في هذه العلاقة أشبه بالعطب المستديم سببته المفاهيم الخاطئة حتى لوثت الفطرة، إذ تصلبت المرأة وخرجت من قشرتها منتزعة من كيانها " ثوب الأنوثة " ، متشحة بوشاح الزهد بالرجل والاستقلالية عنه، فتولدت جراء هذه السلوكيات نظرة ضبابية مفادها أن المرأة قوية، مستقلة، لا تحتاجك، لم تعد ضروريا لحياتها... فخبا وهج العاطفة بينهما ووقفا متحصنان بأنانية الدفاع والهجوم، يعيش كل منهما داخل شرنقته الخاصة شاهرا في وجه الآخر رمح الكبرياء والكرامة، وكأنهما في حلبة صراع، تحكمهما  مزاجية سوداوية ولسان الحال يسأل ضمنا: " من يتبوأ مقعد السلطة ؟ ".

أوهمتها الحماقة أن الخضوع العذب ضعف واستكانة، وأن العناد قوة، بقت ساحة وغى تشهد مصرع قيم " الحب " على أرصفة الحياة الباردة، غابت مشاعر " الحب، الحنان، الوفاء، العطاء، التضحية " في ضجيج المدنية وزحامها اللاهث، واغتيلت كل قصائد الحب عن قصد أو عن غير قصد، فبقي كلاهما قائدان عنيدان يسبحان في بركة الجفاف والحزن والاغتراب.

لا ضير أن تبقى المرأة في خصوصية الثنائية مع الرجل خاضعة في ضعف محبب متوددة بنعومة، وفي نفس الوقت صلبة، قوية، مقدامة في عالمها الإنساني الكبير، حتما ستحصد ثمار هذا التوجه إقبالا طوعيا من الرجل واندفاعا حميميا لنهر العاطفة دون نضوب.

قال رسول الله (ص) : " خير النساء الودود الولود ".

تحضرني نصيحة تلك الإعرابية وهي توصي ابنتها في ليلة زفافها قائلة : " كوني له أمةً يكن لك عبداً وشيكا ". أظنها لخصت سر السعادة الزوجية بحكمة قلما نصادفها اليوم.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask