7945129
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع صحيفة (( السياسة ))
عدد مرات القراءة:1566
التاريخ:17/11/2006

 

خولة القزويني: رابطة الأدباء كيان جامد.. وهي تعطل نمو المواهب

لقاء مع جريدة " السياسة " :

ظهرت موهبتها في الكتابة منذ أن كانت تلميذة في المرحلة الابتدائية وقد شجعتها مدرستها وكذلك أسرتها المعروفة كونها تضم علماء دين، وفي منزلها مكتبة كبيرة نهلت منها كثيراً مما جعلها تصقل موهبتها ككاتبة للقصص القصيرة وللرواية، ومضت لتجعل قلمها ملتزماً يسعى لإصلاح المجتمع وناقشت الكثير من القضايا الفكرية وبينت موقفها من المرأة في زمن العولمة.. إنها الأديبة خولة القزويني التي كان لـ ((السياسة)) معها هذا الحوار..

·        متى بدأت تحسين بموهبتك الإبداعية؟

عندما كنت تلميذة في المرحلة الابتدائية كنت متفوقة في مادة اللغة العربية وفي التعبير اللغوي وكانت المدرسة تشجعني وأذكر أنني كتبت في أحد المواضيع الحرة: ((إن الفتاة كالزهرة الندية وعندما تتثاقل عليها الأحزان فإنها كالزهرة التي يتثاقل الندى عليها فتذبل وتذوى)). كما فزت بعدد من الجوائز في مسابقة القصة القصيرة التي كانت تنظمها جامعة الكويت.

·        من من الأدباء تأثرت بهم؟

لقد علمني أبي أن أقرأ بكثرة ولأدباء عدة كي لا أجعل نفسي حبيسة إبداع أدبي واحد، وقد قرأت للمنفلوطي الذي أحب كتاباته وإحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ وروايات عالمية مترجمة، وقد أحببت شفافية التعبير عند المنفلوطي وأحببت إحسان عبدالقدوس وهو أفضل من تغلغل في أعماق المرأة ومصداقية نجيب محفوظ، وأحاول ألا أقلد أحداً بل أكتب بأسلوب خاص بي.

 

امرأة من زمن العولمة

·        هل حاولت فضح المرأة من خلال كتابك ((امرأة من زمن العولمة))؟

لقد لاحظت اندفاع المرأة غير الطبيعي للاهتمام بمظهرها أكثر من جوهرها فتركز على ملابسها واكسسواراتها ومكياجها أكثر من محتواها الثقافي والفكري، وأقصد هنا أن المرأة باتت تهتم بالقشور أكثر من أي شيء آخر ولست ضد اهتمام المرأة بشكلها إنما يجب أن يقترن جمال المرأة بعقلها الراجح وبشخصيتها القوية.

كما أن العولمة تيار جارف استحوذ على العالم كله والمرأة جزء من هذا العالم، وقد تأثرت كثيراً مثلها مثل أي إنسان ولعلك تلاحظ التغيير على المرأة خصوصاً من الجيل الجديد بدءاً من اللباس وانتهاءً بالقناعات والأفكار، بل إن مقاييس الجمال لدى المرأة عندنا تتغير باتجاه الطابع الغربي كما أن القيم تغيرت بل إن المرأة تمردت على رقتها باتجاه العمل ومساعدة الرجل ومنافسته كي تحقق طموحاتها الكثيرة.

·        هل استطعت أن تعبري عن هموم المرأة ومعاناتها؟

إلى حد ما نعم، نجحت في التركيز على قضايا الإنسان والمجتمع ومنها معاناة المرأة عبر نماذج شخصيات كتاباتي خصوصاً المرأة المضطهدة التي لا تستطيع أن تعبر عن مشاعرها وعن أفكارها بل أنها في أحيان كثيرة لا تستطع أن تختار شريك حياتها، فطريقة الزواج في مجتمعنا طريقة قبلية أكثر منها إسلامية ، ففترة الخطوبة مثلاً معدومة عندنا بسبب الخلط بين الدين وبين العادات والتقاليد فتدخل الفتاة الحياة الزوجية وهي أمام تجربة غامضة.

·        ما تفسيرك لكتاباتك ذات المنحنى الديني؟

لقد تربيت في بيئة دينية إذ أنني أنتمي لأسرة عرف عها أنها تضم علماء دين، وجدي هو العلامة سيد جواد القزويني وهو معروف في الكويت قديماً ((وكل إناء بالذي فيه ينضح))، وللدين حضور رئيسي في حياتي وكتاباتي تحترم الدين والأخلاق والترابط العائلي وتربية أهلي لي ومكتبة والدي التي جعلت في داخلي رقابة ذاتية.

·        وماذا عن رابطة الأدباء ودورها في المجتمع؟

إن رابطة الأدباء كيان جامد بل إنني أراها تعطل المواهب أكثر من أن تنميها، وفي الوقت الذي ننتظر منها دوراً ثقافياً كبيراً نجدها لا تؤدي دورها على أكمل وجه، فأنشطتها ومحاضراتها مكررة ومستهلكة وقد انضممت لرابطة الأدباء منذ سنتين كعضوة وإلى الآن لا توجد فرصة تعارف بيني وبين بقية الأدباء.

·        أنت بعيدة كل البعد عن الإعلام؟

أنا أكتب بهدف إصلاح المجتمع ولا أسعى إلى الظهور الإعلامي، فالأديب صاحب رسالة وأمانة وأهتم كثيراً بكتبي التي والحمد لله أطبع منها طبعة ثانية وثالثة ورابعة، وهذا الأمر يفرحني أكثر من ورود اسمي في الإعلام، وقد قال لي الناشر ((يحيى الربيعان)) بأنني أكثر أديبة خليجية مقروءة وهذا إنجاز أعتز به كثيراً، ورسائل القراء كنز لي، وعادة أحب أن أعمل في صمت.

·        عملت في الصحافة فلماذا هجرتها؟

عندما كنت طالبة في جامعة الكويت كنت أعمل محررة في مجلة آفاق الجامعية ثم في صحيفة ((صوت الخليج)) وفي مجلة ((أزهار الوطن))، إلا أنني تفرغت لعملي ولكتاباتي الأدبية وأتمنى على الصحافة أن تعطي الفرصة للأسماء الجديدة وألا يكون اهتمامها مركزاً على الأسماء القديمة التي باتت مكررة، ولست بعيدة عن الكتابة كما أنني أنشر أحياناً بعض المقالات.

 

عاصمة للثقافة العربية

·        وماذا عن اختيار الكويت كعاصمة للثقافة العربية؟

إنه لشيء جميل في أن نبدأ القرن الجديد بالاهتمام بالثقافة كون الكويت عاصمة للثقافة العربية وأتمنى أن يستمر الاهتمام بالثقافة في المستقبل، والفعاليات فرصة للالتقاء بعدد كبير من المفكرين والمبدعين العرب وتعرفنا إليهم واستمعنا لهم، إلا أنني لاحظت تقصير الإعلام تجاه هذه الاحتفالية وخصوصاً تلفزيون الكويت الذي خلق فجوة كبيرة بين الأنشطة الثقافية والجمهور، علماً بأن التلفزيون والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يتبعان وزارة الإعلام، ويجب أن نوصل الثقافة لرجل الشارع وجعلها في متناول يده للارتقاء به فكرياً.

·        تمتلئ القنوات الفضائية بالمنوعات ونادراً ما تبث برامج ثقافية؟

ذلك لأننا مجتمع استهلاكي وثقافتنا هي ثقافة استهلاكية، فالفرد لا يريد أن يتعب للحصول على المعلومة أو على المعرفة، ولا توجد قناعة بأهمية الثقافة في حياة الإنسان وبأهميتها كمادة إعلامية تقدم للناس.

·        وما قراءتك لمشروع حقوق المرأة السياسية؟

أنا مع المرأة في نيل جميع حقوقها الأخرى ومنها حقوق المرأة السياسية التي يجب أن تمنح لها بشروط شرعية، ولا أريد أن يتحول مطالبة المرأة بحقوقها السياسية إلى مظهر وإلى قضية إعلامية فقط.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask