8052331
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة " المجالس "
عدد مرات القراءة:1454
التاريخ:17/11/2006

 

أصدرت روايتها الثانية عشر ((هيفاء تعترف لكم))

خولة القزويني: حب الظهور هاجس أدبائنا

لقاء مع مجلة المجالس (العدد 1533) - حوار: عواطف السلمان:

في ليلة شتائية دافئة، ممطرة.. حيث باتت الأرض عارية للسما.. ترشف من رحيق غيمها ماء الحياة التقيت مع الكاتبة الروائية خولة القزويني، إنسانه موشحة بالحب محمومة بمشاعر الصدق، عالمها نبع من الشفافية متدفقين وأحلامها يختصر مسافاتها لأقل من حلقت بعالم الكتابة غير هيابة ولا وجلة، لم تثبط من عزيمتها الظروف ولم يزعزع ثقتها النقد في كتابتها حشد من الفضائل والموعظة ذات نزعة إيمانية قلمها انعكاس لما بداخله من شعور في حوار مستفيض صادق لنا معها، أجابت بعفويتها المعهودة بإجابات ما هي إلا ومضات من مشاعر عالمها الحالم، عزفاً على أنغام تعريف لها جديد..

·        كيف تفجرت مكنونات الإبداع في داخلك، أهي موهبة أم الوراثة كانت شعاعا للإبداع؟

حقيقة هي ((أن الكاتبة موهبة من الله)) أولاً، أضيف لها عامل الوراثة فالوالد ((رحمه الله)) كانت لديه ميول أدبيه.. إلا أن عامل الوراثة هنا قد تم صقله بالقراءة المستمرة والمطالعة الدائمة، وأيضاً طبيعة شخصية الكاتب إذ تفرض عليه رهافة حسه أن ينظر إلى ما وراء الأشياء دائماً.

·        مشوارك الثقافي، كيف نما ومن أين نبع ارتوى؟

في المدرسة في ((حصة الإنشاء)) بالتحديد.. عندما لاحظت معلمتي أسلوب كتابتي، إذ باتت تبث في روح التشجيع والمواصلة... والقراءة المستمرة حتى في أيام العطل.. إلى أن بلغت سن الخامسة عشر ونشرت أول قصه لي على صفحات جريدة السياسة ثم المشاركة في مجلة صوت الخليج، ولن أنسى مدير تحريرها الذي ساهم كثيراً في دفع خطواتي إلي الأمام وذلك بطرح فكرة نشر ما أكتب من قصص، وفعلاً تم نشر كتابي الأول ((مذكرات مغتربة))، وأنا مازلت في سن الثامنة عشر في عام 1982 إذ كنت في عامي الأول للمرحلة الجامعية كما أني حصلت على المركز الأول في تأليف القصة القصيرة في الجامعة على مدى عامين على التوالي 1987، 1988، ثم الكتاب في مجلة آفاق الجامعية بالتعاون مع الدكتورة نورية الرومي التي لن أبخص حقها فلها مني كل التقدير والاحترام ومازلت حتى الآن أستزيد وذلك من خلال حضوري لمجالس الأدباء وأخص الروائي إسماعيل فهد إسماعيل الذي قام بتنقيح كتابي الأخير ((هيفاء تعترف لكم))، ومروراً بكل تلك المراحل نمت الموهبة والدافع لذلك كانت الرسالة التي لطالما تمنيت أن أقوم بتوصيلها من خلال تلك الكتابات، فأنا أعتبر الكاتب صاحب رسالة يريد توصيلها من خلال القلم.

·   مشوار البوح على صفحة بيضاء، هو رحلة الغوص داخل النفس وتصوير لما هو قابع في كهوف أحشائها كيف تقوم خولة بمصارعة أمواج هذه الرحلة، وكيف تشرع بمشوار التجديف بالقلم؟

الحدث، الموقف، قرون الاستشعار التي أحسها، الحالة الانفعالية، نمطية التفكير بالحدث ذاته، كل تلك أمور تقوم بتشكيل رغبة البوح في داخلي، فالبكاء والحزن والألم كل تلك إيحاءات يولدها الانفعال الناتج عن تأثري بهذا الحدث، فالكتابة عندي حالة شعورية ترتبط بوجود الحدث.

·   كتاباتك هل هي تجارب شخصية ومعاناة ذاتية، أم هي جروح الناس التي تركت آثارها على قلبك وفجرت كل تلك المعاناة في الكتابة؟

لا إنسان بدون معاناة، فلكل منا معاناته مع الحياة والظروف، فمشاكل الحياة والهزات النفسية تخلق تجربة خاصة للإنسان والمجروح يحس بصاحب الجرح دائماً، وشخصياً لا توجد معاناة بمعنى المعاناة، ولكنه إحساس بمعاناة الآخرين هو من سبب المعاناة لخولة أثناء كتاباتها.

·        لم تتسم كتاباتك دوماً بالبساطة والوضوح السرعة في الوصول إلى حل عقدة القصة؟

أنا أكتب بتلقائية متناهية ولا أقوم بإبراز عضلاتي اللغوية التي تعقّد القارئ في فهمها ولا أستخدم الرموز الغامضة كما يستخدمها البعض فالتكلّف في الكتابة لا يخدم القصة من وجهة نظري.

·        ((الصدق في الكتابة مبدأ)) ما مدى التزامك بهذا المبدأ؟

سؤال جميل جداً، فالصدق في الكتابة هو صدق مع النفس، لأن الكتابة برأيي هي تعبير عن الذات، فكيف أكتب من دون صدق وأنا أعبر عن ذاتي، والصدق عنصر لا بد وأن يتوفر في الكتابة حتى تصل غلي قلب القارئ وتحقق مرادها.

·        انفردت((خولة)) بأسلوب الأقاصيص نوعاً أدبياً يميز كتاباتها، فلماذا اختارت القصة هل لأنها فن أدبي سلس بطبيعيته؟

نعم فالقصة فن محبوب لدى الكثيرين لأنها لا تحتاج إلى تحليل أو جهد في الفهم، كما أنها تخاطب الجانب العاطفي للإنسان، وهو الوتر الحساس الذي يمكننا أن نعزف عليه من أجل غرس قيمة اجتماعية فاضلة في نفس القارئ.

·        وهل استطاعت القصة فعلاً أن تلخص أفكارك؟

نعم وبشكل صحيح، لدرجة أجد فيها الانفعال واضحاً على مشاعري ووجهي، لأني استطعت معايشة الحدث فعلاً، فعندما كتبت قصة ((عندما يفكر الرجل)) تقمصت دور هذا الرجل البطل الذي استشهد في سبيل المبدأ، وهنا استطعت أن أعبر عن فكرتي لتصل بدورها لقرائي الذين تفاعلوا مع هذه القصة بشكل عجيب أدى إلى طباعة هذه القصة أربع طبعات متتالية.

·        على ضفاف الغياب، تغفو كتابات ((خولة)) فما السبب، أهو تقصير منك، أم من الصحافة؟

سؤال دائم، وما له سوى إجابات لطالما تكررت من قبل، بأني من أسرة محافظة تلزمنا العادات والتقاليد، إضافة إلى تقصير الصحافة فعلاً لكن ليس ضروريا أن أوضع تحت الأضواء ولقطات الكاميرا، إنما فكرة الكتابة هي الأساس.

·        بين النجاح والفشل تولد أجمل لحظة للانتصار، فما النجاح وما الفشل في قاموس إبداعاتك؟

لم أذق طعم الفشل في حياتي، فثقتي بالله واستعانتي به في كل أمور تمدني بشحنة من الأمل في النجاح وما هو بفشل إنما هو قلق نفسي على فكرة القصة، على تجربة كتاب جديد.. وأجمل لحظة انتصار كانت لحظة نشر كتابي الأول ((مذكرات مغتربة)) الذي أهديته إلى والدتي إذ لم أكن أتوقع نجاحه، فكان لنجاحه وقع كبير على قلبي لأنه منحني حافز الاستمرارية وأعطاني الجرأة التي كانت تنقصني عندما كنت أنشر بأسماء مستعارة من مثل: ((شيماء الأصمعي، زهراء الزهراء، سحر الرحباني))، ولا أذكر بأني في يوم قد أصبت بالإحباط على رغم الانتقادات التي تعرضت لها.

·        النقد، متى يكون بناء ولم تلاشت فكرة النقد البناء في معظم الكتابات، فأي تعليق لك على ذلك؟

النقد الحقيقي هو أن آخذ بيدك وأرفعك إلى أعلى لا أن أقوم بتحكيم الموهبة التي تملكينها، كما يعتمد النقد على قدرة الناقد في فهم الكتابة وأن يكون ذو خبرة أدبية، ويختلف هنا النقد فيما بين ناقد وآخر تبعًا لشروط النقد ذاته، أما عن تلاشيه في معظم الكتابات فيرجع إلي عوامل ربما الحسد والغيرة ونقص الشخصية جزء منها.

·        هل نجحت ((خولة)) في كتاباتها، وما هو مقياس نجاح الكاتب في نظرك؟

قراء ((خولة)) هم من يحددوا نجاحها في كتاباتها ولست أنا، ومقياس النجاح في الكتابة هنا هو التفاعل فيما بين الكاتب والقارئ، فمتى ما توفرت لدى القدرة على الإحساس بهم وتحريك مشاعرهم والتعبير عن معاناتهم أستطعت وقتها أن أثبت لنفسي بأني نجحت في عملية الكتابة.

·        ماذا قدمت ((خولة)) للأدب الكويتي، وماذا قدمت رابط الأدباء لـ((خولة))؟

الأدب الكويتي هو الذي يقيم ما أخذه مني، وأنا في كتاباتي لا أخاطب البيئة الكويتية فقط بل أخاطب العالم الإسلامي والعربي بصورة عامة علماً بأن معظم قرائي من خارج الكويت، فشعبيتي في السعودية بالتحديد ودول الخليج تفوق الكويت حتى أني لم أكن أتوقع أن يكون لدي قراء من باكستان أيضاً.

·        وهل حصلت ((خولة)) على تقييم لهذه الكتابات؟

أهم شيء قد تم تحصيله هو الالتقاء بنخبة من الأدباء تم الاستفادة منهم فعلياً، وذلك عن طريق التوجيه المستمر لبعض النقاط التي تحتاجها كتاباتي.

·        كيف ترى خولة وضع الثقافة والأدب في الكويت هل نعاني من أزمة فعلاً؟

المشكلة هي حب الظهور والرغبة في الحصول على الشهرة تغلب على طابع المحتوى الفكري، فمن خلال المخالطة مع الأدباء والأديبات شعرت بنفسي تجلس مع أناس تفتنهم أضواء الشهرة والرغبة في إبراز النفس ومجاملتها وكأنها نجم سينما مشهورة فقط، فما الفرق إذن بين عارض الأزياء والممثل والمطرب هنا؟ فمنهم من يسعى وراء الإعلام ويطرق الأبواب على الصحفيين من أجل عمل لقاء معه أو الكتابة عنه ونشر صوره مقابل ثمن فأين مبدأ الكتابة وأين الثقافة وأين الأدب؟ إذ استبدل الأديب فترة تربية النفس في زيادة التحصيل الثقافي وانشغل بالبحث عمن يكتب عنه إشباعاً لرغبته الذاتية في الوصول إلى مالا يستحق الوصول إليه.

وهذا كلام يجمع عليه الكثيرون. وتحضرني هنا قصة إحدى أديبات أمريكا صاحبة القصة الشهيرة ((كوخ العم توم)) عندما تطرقت بقصتها هذه لمأساة السود مع البيض وقد لاقت صدى كبيراً أجمع عليه المجتمع بأسره وعندما تهافت عليها الصحفيون والإعلاميون رفضت المقابلة قائلة: ((أنا لم أكن سوى لسان الله على الأرض ولم أفعل شيئاً))،  فانظروا للفرق هنا بين أدبائنا وأدبائهم وقصد الكتابة هنا وهناك.

·        المرأة هي من أولى اهتمامات ((خولة)) في كتابتها، فماذا قدمت لها؟

((تجربة مطلقة من واقع الحياة)) كانت تعرض نموذج المرأة المغرورة المتمسك بنرجسيتها وذاتها بطريقة تجعلها تفقد استقرارها في بيت الزوجية، فتعاني أقصى أنواع المعاناة ثم تتحول المعاناة من السلبية إلى الإيجابية استفادة مما مضى.

((سيدات وآنسات)) قصص تتحدث، بعض التناقضات في البيئة وصراع الأم مع البنت.

((حكايات نساء في العيادة النفسية)) ملفات حقيقية لنساء تعرض لحالات الكآبة والحزن بسبب ضغوط الحياة اليومي ونظرة المجتمع للعانس والمطلقة والمراهقة.

((البيت الدافيء)) وكيف تمثل المرأة الجانب الأكبر في تحقيق الدفء والاستقرار في منزلها.

·   تذكر ((خولة)) في لقاءاتها بأن معظم قرائها من فئة الشباب والشابات، فما السبب هل لأنها تخاطب هذه الفئة دون غيرها؟

أنا لا أقصد تحديد فئة الشباب فقط، فالكاتب يكتب للجميع ويخالط الجميع ولا يأنف المخالطة بعد صدور أول كتاب له كما يحدث مع الكثيرين، ولكن ردود الأفعال هي من تثبت ذلك،  فكتاباتي لا تقبلها النخبة الأدبية لبساطتها وسلاستها ووضوحها إنما أجد صداها عند هذه الفئة وهذا هو الهدف المنشود أن أغرس فيهم من خلال كتاباتي الفضائل المفقودة في هذا الزمن ولي خطط مستقبلية إن شاء الله في الولوج إلى عالم الشباب والتطرق إلى مشاكله وكيفية الوصول إلى حل لها.

·        أين هي ((خولة)) من المشاركات الثقافية والأدبية وهل قدمت لها دعوه لتمثيل لكويت في الخارج؟

تأتي الدعوات ولكنها الظروف الأسرية والاجتماعية تمنعني من الالتزام والمشاركة فأنا زوجة وأم لأربعة أطفال وموظفة، لذا لا أجد الوقت الكافي للالتزام سوى بكتاباتي.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask