7945053
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة (( اليقظة ))
عدد مرات القراءة:1510
التاريخ:17/11/2006

 

خولة القزويني: الإعلام العربي مشغول عن الأدب ((بالممثلين))!

لقاء مع مجلة اليقظة (العدد 1676):

مذكرات مغتربة، وحديث الوسادة، والبيت الدافئ، ومطلقة من واقع الحياة، وعندما يفكر الرجل.. وامرأة من زمن العولمة.. ولما يزل قلمها مشروعاً باتجاه إبداعاتها التي طالما حفرت عليها بروية وإتقان قضايا الواقع الاجتماعي المشحونة بسخونة الدم واللحم وهو ذلك الهم الذي اختارت أن يكون قدر مشروعها الإبداعي دون بهرجة أو بحث عن بؤر الظهور الزائفة التي تعودنا أن تلف وتدور حول ((فقاعات)) نجوم الظهور هؤلاء الذين سدوا علينا منافذ الأوكسجين... هي دون حاجة إلى مقدمات فخمة أو ديباجات صارخة..الأديبة خولة القزويني.

 

·        يبدو أنه لا مفر من سؤال عن بداياتك مع الكتابة والعوامل التي أثرت في تكوينها؟

بدايتي كانت من خلال الاهتمام بالأشياء وملامح الأسلوب وكان ذلك قد قدم ظهوره في حصة اللغة العربية.. التي أظهرت ملكتي في الكتابة وأضف على ذلك كوني من أسرة تهتم باللغة العربية وتحرص عليها وكان والدي رجلاً محباً للأدب والأسلوب وقد أثّر ذلك في تكويني وقد دفع هذا جانب الموهبة.. فبدأت أضع يدي على أول الطريق

·        ومن كان أحب الحظوة من أدباء تلك المرحلة الذين حرصت على قراءة أعمالهم؟

كانت قراءاتي مختلفة.. قرأت للمنفلوطي وإحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ وغيرهم.. وغالباً كان تأثري يتجه نحو الكتاب المصريين ولا سيما الكتابات الاجتماعية التي طغت فيما بعد على نوعية توجهاتي في الكتابة... ربما كان ذلك كوني من أسرة ذات تقاليد محافظة فقد ظهر ذلك في كتابتي التي أخذت خط المحافظة بالإضافة إلى تبني قضية اجتماعية من خلال شكل الالتزام الذي يعكس أوضاعنا الإنسانية والاجتماعية في الخليج بشكل خاص.

·        ((الجدلية)) تظهر من وقت لآخر حول ما يمكن تسميته ((بأدب المرأة)) كيف تتعاملين مع هذا المصطلح؟

لا نستطيع فصل المرأة عن الرجل ولكن في نظريتي الخاصة نكتب عن المرأة وهي تعيش وواقعها.. هناك جزئيات دقيقة في المرأة لا تفهمها إلا إلمراة وتغيب على الرجل والدليل على ذلك أن هناك أشياء قد تبدو تافهة من وجهة نظر كتابات الرجل لكنها كبيرة وهامة من وجهة نظر المرأة وذات أهمية قصوى وأظن أن ذلك سببه ((المعايشة)) الطبيعية للمرأة حيث تكتب عن نفسها فيكون ذلك نقلا مباشراً لا تقمصا لحالة..

كتابات المرأة في اتجاه المرأة أكثر دقة وأناقة.. أنا مع التصنيف مهما برعت أدوات الرجل الكاتب في التعرض لقضايا المرأة إلا أنه تبقى للمرأة خوالجها وخصوصياتها الدقيقة التي تعبر عنها ببراعة المرأة نفسها.

·        وهل دخلت المرأة الكاتبة منطقة التنافس مع الرجل أم جعلت لها ما يميزها حتى الآن؟

تقريباً... وإذا لا حظت أن المرأة الكاتبة دخلت في مجال التميز والحضور ربما لأن البدايات القديمة احتملت مناخ القهر الذي لازم المرأة الكاتبة... خاصة في مرحلة ما تلا سقوط الدول العثمانية وجاءت مرحلة الانفتاح العربي على أوربا... فبدأت المرأة مرحلة النهوض الذي قدم بادرته في ظهور أسماء أنثوية عربية معروفة في تلك الفترة وهو ما شكل في هذه الفترة حركة تحرير المرأة.. ولكن مع التقدم التاريخ لوحظ أن المرأة العربية استطاعت أن توجد لنفسها حضوراً خاصاً وصارت هناك صياغات مشتركة بين المرأة والرجل.. وهذا ما أحدث التحول في تطور كتابات المرأة بشكل عام.

·        لكن غالباً ما تواجه المرأة بالخطوط الحمراء والقيود... فكيف يمكن لها مواجهة ذلك؟

طبعاً... هناك قيود والتزامات والمجتمع أحياناً يملي فكرة هذه القيود ونوعيتها فنحن مثلاً كمجتمع خليجي غير المجتمع اللبناني أو المصري أو المجتمعات العربية الأخرى وهذا في حد ذاته يشكل نوعية الالتزام أو القيود أو مساحة الحرية أو الجرأة.. هناك كاتبات مقيدات بفعل رقابة ذاتية دون النظر إلى المجتمعات.. وأحياناً تخشى المرأة الكاتبة من أن تجاوز الخطوط الحمراء حتى لا يؤثر ذلك على وضعها الاجتماعي داخل أسرتها أو نظرة المجتمع لها. وغالباً تجاوز الخطوط الحمراء من قبل الكاتبة المرأة قد يعرضها للمضايقات على المستوى الشخصي.. مازال الرجل لا يقبل كتابات المرأة خارج ما يمكن تسميته ((الحدود)).

·        وهل يمكن للمرأة العربية الخروج من ((مأزق)) هذه الخطوط وتلك الرقابة؟

هذا يعتمد على ذكاء الكاتبة... فأنا اعتقد أن الكاتبة الذكية قادرة على التعرض لأي قضية دون أن يكون ذلك صارخاً وحاداً وواضحاً ومكشوفاً وبين السطور، ثم إن المسألة تعتمد في النهاية على نظرة الكاتبة للأدب.. هل تكتب للكتابة؟.. هل تكتب للتجارة؟ هل تكتب للشهرة؟.. هل تكتب من أجل ((المخالفة)) فقط دون أهمية لهذه المخالفة الشكلانية لأجل استقطاب الآخرين.. أم أن المسألة هي التصدي لمعالجة قضية حقيقية أشعر بالمسؤولية تجاهها.. ولازلت أصر على مسألة ذكاء الكاتبة في هذا الاتجاه.

·   وهل استطاعت((المرأة)) الكاتبة أن تطور أدواتها بما تستدعيها المرحلة من كتابات حداثية تناسب التعبير عن هذا الجيل؟

أرى أن التطوير ليس حتما المقصود به الأسلوب ولكن حتى الاتجاه نحو القضايا وطرق تناوله لا بد أن يتطور بنفس هذا الزخم المتلاحق من قضايا اليوم.. فهموم الإنسان من ثلاثين أو خمسين سنة أو خمسين سنة لا يمكن أن تكون هي نفسها هموم إنسان اليوم... هناك قضايا اليوم المطروحة بقوة وتبعت على التعامل معها كتابيا بطريق تختلف عن ما كان في السابق.. نحن حتى اليوم نكتب روايه إسلامية ذات بعد فني كبير تتناول قضايانا من خلال المنظور الإسلامي بطرقة مشوقة وتخضع لنوع من التجريد الفني البعيد عن الخطابية والإنشائية.. والتطور ليس معناه التعقيد أو تسويد طلاسم يحتار في شأنها القارئ.. أتمسك بأن القضايا المطروحة إبداعياً هي التي يجب أن تطور .. وعلى الكاتب حين ينشد الكتابة أن يفكر في المجتمع الذي يكتب له.. لأن الكاتب صاحب رسالة وهدف وأمانة.. الكاتب لا يكتب لإثبات الذات أو خلق نوع من ((البرستيج)).. الكتابة يجب أن تكون مهمومة بهدف دون فرض أنانية الكاتب على القارئ.. أنظر إلى سبب عزوف الناس عن القراءة.. إنني أرى أن السبب يكمن في أن الأدباء وضعوا أنفسهم داخل شرنقة بعيدين عن هموم المجتمع.. أقصد أن الأمر في النهاية هو أن يكون للكاتب رسالة يبحث عن تقديمها وليس بالضرورة أن تأتي هذه الرسالة من خلال الشهرة والإعلام والضجيج وحب الظهور وهذا يحول الأديب إلى شيء فارغ من المحتوى.. هناك أناس حركوا العالم بأسره وهم يعملون في السر والكتمان.. انظر إلى ((لينين)) ذلك الشاب الخجول الذي قاد بعد ذلك ((الثورة)) التي قلبت الاتحاد السوفيتي بأسره.. إننا في مجتمعنا العربي مهتمون أكثر بالبحث عن الشهرة والضجيج والأضواء على حساب القضايا الملحة التي يفجرها مجتمعنا.

·        هل لم تزل القراءة تمثل حاجة في ظل مناخ يتسيده هذا المد الصارخ من أدوات الإبهار؟

القراءة لا يمكن الاستغناء عنها مهما قدّم هذا العصر من أدوات الإبهار في شتى المجالات.. إنني أشعر من خلال رسائل القراء التي تأتيني أنه لا يزال الشباب يبحث عن الكتاب ويهتم بما يأتي فيه وبتابع ويناقش حتى وإن حاولت وسائل الإعلام تغطية هذه الصورة إلا أن الكتاب لا يزال هو الرفيق والصديق لكثير من الناس..لا عليك بهذا الكلام الذي يقال حول ابتعاد الناس عن الكتاب.. لأنه صاحب الأفضلية في تعميق الفكر والوعي والفهم وسوف تعود القيم الأصيلة والرونق الخاص لثقافة الكتب.

·        ولكن لماذا غابت نجومي الأديب والمثقف كما كان في الماضي؟

العالم العربي له إعلام يركز عل الفنانين والممثلين أكثر من الأدباء والمثقفين وكان هذا الإعلام يساير ((الموجة)).. أو أن شغله الشاغل الممثلون، وهذا غلط وينم عن تقصير عكس الدول الأوروبية.. في بريطانيا الآن هناك دعوة من الجامعات إلى تعزيز القيم الأصيلة والرفيعة والمثل العليا وتركيز الإعلام على المثقفين لأنهم أدركوا هناك أن تشكيل وعي الشعوب لا يأتي إلا من خلال المثقفين القادرين على بناء الإنسان فكرياً وعقلياً وثقافياً.

·        كيف ترين واقع حركة الأدب النسائي في الكويت؟

التجربة النسائية في الكويت مازالت في مرحلة لا تعبر عن واقع الإبداع النسائي بشكل جيد ربما لأن المجتمع لم يزل قاصراً في فهمه للأدب النسائي أو ربما لأن الحركة الثقافية في الكويت بشكل عام ضعيفة وهشة.. إن كثيراً من الشباب والفتيات الكويتيات لا يعرفون الكثير من أسماء المؤلفين والكتاب.. ولو بحثت في السبب سوف تعلم أنه لا يوجد في مناهجنا الدراسية جانب يحبب الطالب في الثقافة أو يعمل على تعريفه بأدباء بلده.. اللهم سوى أدباء الماضي المعروفين.. وكأن الثقافة في الكويت تقف عند حدود مرحلة واحدة وانتهى الأمر.. لكن الكتابات الجديدة لما تزل حتى الآن لم تأخذ حقها.

·        لماذا كانت كتابات الأدباء في الماضي أكثر تأثيراً في الناس؟

ربما لأن الكتاب القدامى أصحاب قصص حياة ذات معاناة طويلة وواضحة.. كان كاتب الماضي يؤمن برسالة ويتعب عليها ويتحمل المصاعب والآلام في سبيل توصيلها وحين تصل يلاقي نتيجة هذا التوصيل من حب الناس والتعلق بفكرته وتقدير ما قدمه لهم.. وهناك فارق بين رسالة يتعب عليها الكاتب وبين أشياء تأتي من خلال السهولة ودون معاناة تذكر.. لا زالت أفكار كبار كتابنا وأدبائنا القدامى تشكل جزءاً هاماً من تشكيلنا الفكري والثقافي حتى اليوم.. لكننا الآن نمثل العقول الاستهلاكية غير المنتجة والمبدعة.. وكما قلت إن هدف الكاتب اليوم الشهرة أكثر من كونه صاحب رسالة أو هدف نبيل يسعى إلى توصيله إلى الناس، كتاب الأمس سجنوا غربوا وعانوا مرارة الاضطهاد والاعتقال كل ذلك في سبيل ((رسالة)) وضعوها نصب أعينهم ورأوا أنها تستحق أن يتحملوا كل هذا في سبيلها.. حالياً أصبحت الكتاب ترفاً فكرياً والترف معناه ((ساندوتش)) ينتهي في لحظة زمنية دون أن تحترق بسببه في نفسك ووجدانك وإحساسك.. لذلك أعطى أدباؤنا القدامى ما خلدهم واستحقوا من أجله التخليد.. وهو ما نفتقده الآن لأن الصراع أصبح على الأضواء وتصدر الصفحات.

·        وما الذي جعل أديب اليوم يفتقد ((القضية))؟

نحن أمام صورة أدبية حالية تكرس للطابع الذاتي البحت وفقدنا خاصية التوجه إلى قضايانا.. مثل قضية جنوب لبنان.. وقضايا أخرى لا تعد ولا تحصى. أين هي من أدب اليوم الذي فقد قدرته على تنمية الروح الوطنية وبعث الروح لدى الأجيال الجديدة دون سلبية وتقوقع والعيش في الوجدانيات والخيال كنوع من الهروب. نحن نحتاج ثقافة تحيي فينا هذه الروح الوثاب والوطني والعربية والانتماء والتعبير... إن ثقافة اليوم تعاني من ((ميوعة)) في الأفكار وهذا هو سبب انحدار ما نقدمه اليوم..

·        هل فقد الأديب رسالته إذن؟

الكتاب أصحاب الرسالة اليوم يعانون من تعتيم إعلامي كبير ويحاربون ومستهدفون غالباً.. ولم يعد يظهر علينا سوى الكتاب أصحاب الفكر الاستهلاكي والإباحي والإعلام لم يعد يبحث عن أصحاب القيم الرصينة في الأدب.

·        ما هي القضايا التي تضعينها نصب عينيك في كنباتك بشكل عام؟

أهتم بالتطورات الاجتماعية ووضع المرأة عموماً .. وحريصة على أن أقدم المرأة في كتاباتي بشكلها الإنساني الذي يليق بها كنواة للأسرة ... لأني لاحظت أن كثيرا من النساء الآن يركبن الموجة وينسين الأسرة حتى لو كانت وزيرة وأنا أهتم جداً بهذه القضية وأبحث عن امرأة ترى في أسرتها قضية أولى تحقق كيانها وأنوثتها وإنسانيتها.

·        وكيف ترين واقع القارئ نفسه؟

عن تجربتي الشخصية أشعر أن تأثير الأدب لم يزل قائماً والدليل هذا التواصل الدائم بيني وبين القارئ وكذلك الذين يسألون عني من خارج الكويت.. نعم الأدب لم يزل مؤثراً ولا سيما إذا كان الأديب الذي يقدم هذا الأدب مؤمناً في كتابته.. لأن ما يخرج من القلب يذهب إلى القلب ومتفائلة أن الأدب يؤثر ويغير.

·        في سؤالي الأخير ... دعيني أضع خولة القزويني الإنسانة أمام القارئ لأسأل ... من تكون؟

في داخلي إنسانة بسيطة جداً تبحث عن الاستقرار والحياة الهادئة وأعيش يومي  دائماً بروح المسؤولية وأحب أن أكون قدوة للأخريات.. إنسانة هادئة أنظر إلى الحياة بمنظار يتقمص المثالية وأعتقد أنني شخصية كاتبة لا تفرق كثيراً بينها على الواقع وبينها على الورق.

 

 

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask