8052353
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة (( المختلف ))
عدد مرات القراءة:1674
التاريخ:17/11/2006

 

خولة القزويني: هدفي إرضاء القارئ وليس المثقف

لقا مع مجلة المختلف (العدد 105) - أجرى الحوار: عماد محفوظ:

مبدعة من طراز نادر... تكتب القصة الكلاسيك بأسلوب درامي شيق، ورغم رفض المثقفين لهذه النوعية إلا إنها تعتز بها وتعتبر إرضاء القارئ أهم من إرضاء المثقف.. صدر لها تسعة أعمال خلال مشوارها الأدبي منذ 18 عاما، ورغم هذه المدة غير القصيرة إلا أنها محتجبة عن الظهور إعلامياً لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد والموروث البيئي المحافظ على خصوصية المرأة.. وبعد تردد بين رفض وقبول وافقت أخيرا على إجراء هذا الحوار لـ((المختلف))..

·        سألناها: ما سر احتجابك عن وسائل الإعلام؟

قالت: ابتعادي عن وسائل الإعلام ليس منهجاً أتبعه أو خصاماً مع الشهرة، لكن أحب أن يفهم الجميع إنني حاضرة روحاً وفكراً وجوهراً ووجداناً فالظهور الشكلي ما هو إلا ضرب من ضروب الفن والدعاية.. فتقاليد عائلتي وتربيتي المحافظة قد تحول دون ظهور صوري على صفحات المطبوعات أو المرئيات، لكنني مؤمنة تماماً بقيمتي الفكرية، وهدفي من قصصي الإصلاحية أن تكون أمضى أسلحتي في البناء والانتشار... ويكفيني الكم الهائل من رسائل القراء والقارئات الذين أتواصل معهم على الدوام لأعرف مدى ما حققته من إنجاز.

·        لماذا وافقت على إجراء الحوار... هل تغيرت قناعتك؟

المجتمع كله تغير.. وأنا من المجتمع، والفترة السابقة كنت حديثة عهد بالزواج ومنشغلة بتربية الأبناء، أما الآن ومع حركة التطور التي حدثت في المجتمع بدأ الأهل يتفهمون دور الأديبة خاصة زوجي الذي يشجعني دائماً.

·        هل تأثرت بأحد من رواد القصة والرواية... ومن أفضل روائي برأيك؟

قرأت لمعظم الكتاب العالميين.. ومن الكتاب العرب أقرأ للكتاب المصريين وأول من قرأت له المنفلوطي.. ويعجبني أيضاً إسماعيل فهد إسماعيل حيث أشعر بعمق في كتاباته وأنه يرفع من مستوى القارئ لأنه ابتعد عن الترف الفكري والثقافة السطحية.

·        أتعتقدين أن الأدب النسائي في الخليج يلعب عن واقع المرأة الخليجية؟

كل كاتبة تعبر عن واقعها وبيئتها وبمقدار ما عانت سواء من الضغط الذكوري أو العاطفي أو أي تجربة عايشتها تعبر عنها بالكتابة وهذا ما لمسته من خلال معايشتي لبعض الشابات المبدعات.

·        أفضل كاتبة خليجية برأيك؟

قرأت لمعظمهن لكن لا تحضرني أسماء لأنني أتابع أكثر للكتاب الرجال، لكن لا أنكر إعجابي بالأديبة فوزية سويلم لأنها كاتبة واعية.

·        العلاقة بين المبدع والمتلقي تكاد تكون منعدمة... ما السبب برأيك؟

ليس في كل المجتمعات... صحيح في المجتمع الكويتي نلاحظ عدم الإقبال على الكتاب ويمكن بسبب طبيعة العصر والترف المادي والشغف بوسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت، لكن في المجتمعات المتحضرة مازال الكتاب رفيق الإنسان وصديقه حتى في السفر.. هناك سبب آخر وهو أن مناهجنا التربوية لم تعلم الطفل إلا الاهتمام بالرقص والأغاني والأشياء القشرية، ولم تهيئ الطفل على حب الكتاب الذي أصبح بالنسبة للطفل مجرد واجب مدرسي فقط.. إذن التقصير من المناهج المدرسية والأسرة أيضاً التي اعتمدت بشكل كبير على الخدم في تربية الأبناء وهذه الظاهرة نجدها بنسبة كبيرة في الخليج تحديداً.

·        القصة الكلاسيك أصبح لا يتقبلها المثقفون ولا يعتبرونها إبداعاً في زمن الحداثة وما بعد الحداثة... فما هو تعليقك؟

صحيح يجب على الإنسان أن يطور من نفسه لكن في الوقت نفسه لابد أن يعرف الكاتب هدفه من الكتابة، وبالنسبة لي فهدفي إصلاحي... أن أضع في متناول يد القارئ أو المرأة تصحيحاً لبعض المفاهيم، وحلولاً للمشاكل التي تواجهنا في الحياة المليئة بالمتناقضات، ومع ذلك أنا أعتز بهذه النوعية من الكتابة واجد تفاعلاً من القراء من خلال الرسائل الكثيرة التي تصلني وأتواصل معهم وأشاركهم في حل مشاكلهم وهذا يشعرني بالرضا عن نفسي وعن كتاباتي.

واعتقد أن الهدف من الكتابة هو تقبل القارئ لما نكتب وإذا حدث ذلك فاعتقد أن هذا هو الإبداع.

·        هناك بعض الكتاب يكتبون نصوصاً لا يفهمها القارئ ويتعللون بجهل القارئ فتبدو نصوصهم مشفره؟

هذه النوعية من الكتابة تنفّر القارئ.. لأن هدف القارئ العربي من الكتاب حالياً إما التسلية أو المتعة وقضاء الوقت.. وإذا كان الكاتب يضع القارئ في هذه المنزلة المتدنية فمن يكتب وما الهدف من هذا الإبداع وفي نهاية الأمر كل إنسان يبدع بطريقته الخاصة بما يتناسب مع هدفه والشريحة التي يخاطبها من المجتمع، شخصيا لا يهمني أن أرضي المثقفين وأخسر القارئ.

·   الأدب النسائي والرجالي سؤال مستهلك... وما يدفعني لتكراره أن من يقرا أعمالك وهي منزوعة الغلاف سيعرف إنها لامرأة؟

بصرف النظر عن حكاية أدب نسائي وأدب رجالي، لكن المرأة تفهم المرأة أكثر لأنها تعرف نفسيتها.. وهناك الكثير من الرجال يكتبون عن النساء لكن المرأة بحكم طبيعتها في عالم النساء وتدخلها في خصوصيات صديقاتها تجعلها اقرب لمعرفتها، خصوصاً أن هناك أشياء تبوح بها النساء لبعضهن البعض لا يستطيع الرجل معرفتها ولا تستطيع أن تبوح بها للرجال ومن الطبيعي أن يعرف كل واحد طبيعة جنسه أكثر من الآخر... وهناك بعض الأشياء الخاصة بالمرأة ومعاناتها ق تبدو تافهة بالنسبة للرجل لذلك لا يتناولها عندما يتحدث عن المرأة.

·        باعتبارك كاتبة دراما.. أتعتقدين أن الأعمال الدرامية في الخليج تعبر عن واقع البيئة؟

بالتأكيد هي تتناول مشاكل مجتمعنا، لكن بطريقة مبالغ فيها.. وتتناول السلبيات أكثر، ومعظم مسلسلاتنا الخليجية لا تستقطب إلا الأطفال أكثر من الكبار، لذلك نحن بحاجة إلى كتاب على مستوى من الدقة والعمق في فهم مشكلات المجتمع ومعالجتها وليس مجرد استعراض

·        ألم يعجبك أحد من كتاب الدراما في الخليج؟

لا أستطيع أن أعطيك إجابة محددة لأني لا أركز على متابعة الأعمال الخليجية ولا تستقطبني.

·        أفضل دراما برأيك؟

الدراما السورية لأنهم في الفترة الأخيرة يركزون على تراثهم وتاريخهم وهذه النماذج من الأعمال تبعث روح الوطنية في نفوس الشعوب باستعراضها نماذج البطولات والكفاح.

·        رغم تعدد إصداراتك لكن لا أحد يعلم عنها شيئاً ولا يتم الإعلان عنها في الصحف؟

رغم أن لي علاقات جيدة مع العاملين بالصحافة، لكن لم أهتم لذلك مع العلم أنه تم الإعلان عن أعمالي والكتابة عنها في بعض الدول.

·        أتعتقدين أن الكويت فيها حركة ثقافية متطورة تستحق اختيارها عاًمة للثقافة لعام 2001؟

لا أرى تطوراً بل انحلالاً، وهذه البهرجة ليست دليلاً على ازدهار الثقافة لأني أرى فجوة بين الشعب والطبقة المثقفة... وكل هذه المهرجانات والندوات والأمسيات الشعرية كأنها بين المثقفين أنفسهم، ونحن بحاجة إلى أن نوصل رسالة إلى العامة من الجمهور، وما يحدث الآن عبارة عن شللية! حتى رابطة الأدباء تقيم كثيراً من المحاضرات والندوات لا يحضرها أحد من الجمهور سوى المثقفين، بنما المفترض أن المثقف صاحب رسالة يجب أن يوصلها إلى الناس.

·        هل المؤسسات الثقافية في الكويت تقوم بدورها كما يجب؟

هذه المؤسسات تحتاج إلى تفعيل دورها أكثر لأني أرى فيها نوعاً من الجمود، وأجد الاهتمام منصباً على حب الظهور في الإعلام أكثر من الاهتمام بالمحتوى نفسه، نهتم بالقشور أكثر من المحتوى، نهتم بـ ((البرستيج)) أكثر من لب الثقافة وأتساءل ماذا قدم المجلس الوطني ورابطة الأدباء للمبدعين الشباب طلاب الثانوي الذين لم يجدوا من يفتح لهم الأبواب ويتلقاهم، وأنا كثيراً ما ناديت بذلك من خلال مقالاتي!!

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask