7950857
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
قراءة في ((امرأة من زمن العولمة)) - القبس
عدد مرات القراءة:3145
التاريخ:17/11/2006

 

قراءة

امرأة من زمن العولمة..

امرأة قلقة محبطة مكتئبة

القبس _ نوره ناصر:

امرأة من زمن العولمة مجموعة قصصية للكاتبة خولة القزويني ركزت من خلالها على سمات المرأة في عصر العولمة، فهي امرأة قلقة محبطة، بل وتعاني من مرض العصر ألا وهو الاكتئاب.

تقع المجموعة في 176 صفحة من الحجم المتوسط وهي من مطبوعات دار الصفوة – بيروت تتميز المجموعة بالواقعية وعدم المبالغة لقصة تحكي واقعاً مؤلماً للمرأة العصرية اليوم في عصر العولمة، حيث زادت المسؤولية الملقاة على عاتقها وتخلى الرجل عن دوره، فصارت تدور في دوامة لانهاية لها.

المرأة الزوجة

والمرأة في عصر العولمة قد تكون فتاة مراهقة وقد تكون سيدة مجتمع وقد تكون امرأة متزوجة وفي قصة ((زوجة قلقة)) سلطت القزويني على سمات الزوجة العصرية فهي الأم المسئولة عن رعاية أسرتها وتربية أبنائها، وتحقيق راحتهم وراحة زوجها، ثم إنها امرأة عاملة موظفة، عليها التزامات لا بد من تحقيقها في عملها الذي يتطلب منها جهداً وحضوراً يومياً، ثم إنها محاسبة أمام المسؤول إذا بدر منها أي تقصير وهذا العمل لا يرحمها ولا علاقة له بظروفها الأسرية. ((هذا هو القلق الذي دمر نفسية المرأة المعاصرة في زمننا الكئيب وحوّل حياتها إلي مطحنة روتينية تطحن في طريقها البهجة في روحها، لتصارع الزمن من أجل أن تستمر المسيرة في هدوء فذوت أحاسيسها المرهفة، وتلاشت أنوثتها في إطار المسؤوليات المتعاقبة عليها)).

والزوجة في عصر العولمة تتعرض إلى خيانة الزوج، لأن الرجل في عصر العولمة ما عاد يكتفي بزوجته، بل صار يبحث دوما عن صديقة، وتناسى أن الزوجة يمكنها أن تقوم بهذه المهمة، فهي الزوجة والأم والأخت الصديقة والحبيبة. ففي قصة ((ما بين الحلم والواقع)) سلطت القزويني على هذه الظاهرة، فالبطل وهو الزوج طبعاً كان متزوجا من وفاء ثم يتعرف على سلمى لتكون عشيقته، تصر سلمى على إنهاء العلاقة بالزواج، لكن الأمر يكشف أمام الزوجة المصدومة في زوجها المصون الخائن، والنتيجة أنه خسر الزوجة والعشيقة.

المرأة والاكتئاب

والمرأة في عصر العولمة معرضة أو بالأحرى مصابة بمرض الاكتئاب، ففي قصة ((امرأة من زمن العولمة)) تعاني البطلة من مرض الاكتئاب النفسي على الرغم مظهرها المشرق وابتسامتها الرائعة منال تتمتع بالجمال، لكنه جمال منطفئ، فقدت أدميتها، وجفت عاطفتها.

((قال لها الطبيب هذه أعراض الاكتئاب.. ذلك العربيد الضخم الذي يبتلع التناغم النفسي في شراهة ويسلب الإرادة عن البوح... تململت منال في فراشها معرضة عن الحياة... يغمرها الكسل والنحول... فالحياة لا طعم لها ولا نكهة..أقفلت عينيها فهي في حزن لتصمت في صدرها ثرثرة الكآبة وتغط في النوم الثانية)).

بيت من قش وضرة من نوع آخر:

والزوجة في عصر العولمة تعيش في بيت من قش، سرعان ما تعصف به الرياح وسرعان ما يتدمر. هذا ما أكدته الكاتبة في قصة (إجازة زوجة)، فالبطلة وجدت فجأة أنها كانت تعيش مخدوعة مع زوج مخادع وماهر في فن التمثيل، حتى أنه استطاع أن يزيل عنه كل الشبهات وكل الشكوك، فالخادمة التي أمنتها في منزلها لمساعدتها في تدبير منزلها عرفت وبمهارة كيف تتسلل إلي قلب زوجها، فتكون بالنسبة له العشيقة، لكنها عشيقة قريبة منه طوال الوقت، يستغل خروج الزوجة لعملها أو لندواتها أو لمحاضراتها، فيمضي أحلى الأوقات مع خادمة لا توجد فيها معاني أو ملامح الأنوثة. هي صدمة عاشتها البطلة لأنها اكتشفت أنها طوال هذه الفترة كانت تعيش مع ضرة في منزل واحد، لكنها كانت تعيش في بيت من قش غير محصن ضد الظروف وضد العواصف بل إنه سرعان ما تذروه الرياح، وسرعان ما صار حطاماً، ولعل هذه الصدمة جعلت البطلة تستفيق من غفلتها وتحاسب نفسها، وتتساءل لم لجأ الزوج إلى خادمة تفتقد الأنوثة والجمال والعلم؟ والصدق مع النفس يصل بالإنسان إلى الحقيقة وبر الأمان.

فالحقيقة التي توصلت إليها البطلة أنها كانت مقصرة في حق زوجها، وهذا الزوج لم يجد أمامه سوى الخادمة، فهي التي تستيقظ باكراً لتعد له الشاي المعطر، وهي التي تكوي له ثيابه وتشيعه حتى باب الدار، وهي التي تنظف له غرفته، وتعد له غداءه، وتجهز له الحمام الدافئ، وفور أن ينتهي من حمامه تستقبله بالشاي الساخن وقطع الكيك، وإن بدا غاضباً سارعت إلى إحضار الليمون، وهي التي تترقب أوقات خروجه ودخوله، وهي التي تعرف أين تكمن الثغرات والنقائص لتدخل من خلالها إلى قلب زوجها، وهي التي تعرف أسرارهم.. شجارهم مزاجهم.. وكل تفاصيل حياتهم..

بعد هذه الإجازة التي أخذتها الزوجة في منزل والدتها وجدت نفسها هي المخطئة، عندما قدمت زوجها لخادمتها، لقد انهارت نفسياً ودخلت المستشفى، لان الاكتئاب كاد أن يقضي على حياتها. بعد العلاج اصطحبها زوجها على منزلها لكنه كان درساً قاسياً بالنسبة لها، اكتشفت من خلاله أن الرجل لا ينظر على شهادة الزوجة أو علمها أو عملها، بل هو مازال طفلاً يبحث عن الحب والحنان والعطف، ويلجا إليه حتى وإن وجده من خادمة لا توجد فيها ملامح الأنوثة ولا يوجد فيها شيء من الجمال بل ومختلفة عنه في العادات والتقاليد والبيئة واللغة والدين.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask