8052379
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
حوار عن ((السعادة)) - مجلة دلال
عدد مرات القراءة:2163
التاريخ:17/11/2006

 

حوار عن (( السعادة ))

خاص لمجلة " دلال " – الكويت:

* أستاذة خولة.. ما هي السعادة؟

- السعادة هي الشعور بالرضا النفسي والسلام الداخلي الذي يسكن القلب ويحقق ذلك الاطمئنان المريح في الذات.

* وكيف نحصل على السعادة؟

- نحصل عليها من الشعور بالقناعة والاكتفاء الذاتي، أن يقتنع الإنسان بحياته، بقدره، ويكتفي بالنعم المقدرة له من عند الله سبحانه وأن يتكيف مع متطلبات كل مرحلة زمنية وعمرية يمر فيها ويستثمر المكاسب بشكل إيجابي ويهضم الخسارات بشكل مرن فيقتنع أن كل شيء في الحياة تصنعه الأيادي الغيبية، ففي السرّاء يشكر وفي الضرّاء يصبر لتكون انعكاسات هاتين الملكتين في النفس على شكل نور داخلي يشع في الذات فيحس أنه راضي، متصالح مع نفسه متناغم مع ظروف حياته مهما كانت صعبة ومعقدة.

* هل يمكن شراء السعادة؟

- الدنيا بكل ما فيها من مال وجاه ومناصب ومتع وكل مظاهرها المادية قد تخلق في النفس ابتهاجا وسرورا إلا أن هذا الفرح سرعان ما يخبو إذا لم تكن الروح مشبعة، والنفس ممتلئة بإحساسات روحانية تتدفق في القلب من خلال هذا الارتباط الغيبي في الله سبحانه، فالحديث الشريف يقول قلب المؤمن بين أصبعي الرحمن يقلبه كيفماء شاء، ومن هنا كان لابد أن يلتحم الإنسان وبشكل يومي بالله عن طريق الرياضات الروحية لأن الإنسان جسد وروح وينبغي أن يوازن بينهما، فالمكاسب الدنيوية تفرحه بمقدار لكنها لا تسعده حتى ولو كان في أسوأ الظروف وأفضلها، وإننا نريد أن نخلق سعادة حقيقية لا تتأتى إلا من خلال الروح بالملكات والصفات النورانية ليبقى الإنسان مستريحاً، هادئ البال، مشعاً مضيئاً بذلك السراج الرابض في داخله، فالسعادة لا تشتري وإنما تصنع من مكوناتنا الداخلية الذاتية وقيمنا الوجدانية.

* نصائح لحياة زوجية سعيدة لكل من الرجل والمرأة؟

1- أن يفهم الشريكان أن أروع إحساس في الوجود هو ((العطاء)) فلذة العطاء تعكس إشعاعاً مبهجاً في النفس يسري مفعوله كالسحر وأن الأنانية والبحث عن الاستحقاقات السريعة مصيرها الإحباط والخيبة، فنتائج العطاء استثمار أبدي حتى آخر العمر، إضافة إلى المكافأة في الآخرة.

2- أن ينطلق الشريكان في حياتهما الزوجية من قاعدة ((الأخذ والعطاء) ويعتبرا معاملة أحدهما للآخر مقايضة ضمن المعادلة الكونية ((تجارة لن تبور)) فالصبر على أذى الشريك والتنازل البسيط من أجل كسب الآخر وإسعاده مقابل القربة لله والإمتثال لأوامره ونواهيه عز وجل حتماً سيهذب الشخصية ويصقلها من الداخل بشفافية عالية وسيمنحها إحساس بالسكون والهدوء، ماذا لو أقايض معاناتي الدنيوية المؤقتة برضا الله، والمردود كما قلت حدوث تسامي وترفع وتوازن وقدرة على التكيف، في حين الخصام والتحديات والعناد يؤدي إلى الانحدار نحو الاضطرابات النفسية والعصبية والشعور بالإحباط والتعاسة، أعود وأقول أن المعاملة الزوجية المتسامية بهذه الروحية الراقية وبالمقياس الرباني يخلق الإحساس بالاطمئنان.

3- الشيء الآخر أن يعرف كل من الزوج والزوجة مفتاح قلب شريكه وشفرته السرية، لأن لكل شخصية مزاج، وذائقة وتكوين نفسي مختلف عن الآخر، على الشريك معرفة بصمة شريكه وكيفية التعامل معه، هناك الخجول، الانبساطي، العدواني، المسيطر، النرجسي وغيرها من الأنماط الشخصية.

4- صيانة العلاقة الزوجية بين فترة وأخرى مع تغيرات العمر، فالإنسان يتغير ومطالبه وحاجاته تتبدل، فترة العشرينات هي غير الثلاثينات والأربعينات ليس كالخمسينات، لهذا يفترض أن تكون هناك وقفة للدخول إلى ذات الشريك ومصارحته وتبادل الحوار الهادئ في أجواء رومانسية حتى نضمن سلامة المسيرة، فلا نعرض شريكنا إلى الإهمال والتجاهل واللامبالاة، فيضطر إلى البحث عن متنفس خارج البيت، فصيانة العلاقة الزوجية تقي الحب من النضوب وتنمي فيه خاصية التجدد والاشتعال.

* على من يرتكز البيت السعيد؟

- ((المرأة)) هي محور البيت والدينامو المحرك للأسرة، هي القلب النابض الذي يشعل أوار السعادة، فالمرأة السعيدة المبتهجة، المتفائلة الحيوية ذات الشخصية المتوازنة تعرف بفطنتها ومهارتها كيف تخلق بيتاً سعيداً، وعلى العكس المرأة المحبطة، الخاملة، الناضبة الروح تحول البيت إلى كيان هامد، منطفئ ترتسم على وجوه أفراده التعاسة والحزن.

ولماذا المرأة؟ لأنها بتكوينها العاطفي وفطرتها الوادعة سكن للزوج والأولاد، فالرجل بطبيعته ميّال إلى المكابدة والصراع من أجل لقمة العيش، هو من يفترض به أن يتحمل عناء الشقاء لوحده، كما صوّر لنا الله سبحانه في مضمون الآية الكريمة أن بعد هبوط آدم وحواء أثر خطيئتهما في الجنة أن الشقاء صفة تلازم الرجولة بمقتضى الطبيعة الجسدية الصلبة.

((فقلنا يا آدم إن هذا عدو لكن ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)) (طه 117).

لاحظوا قول الله سبحانه فتشقى ولم يقل فتشقيا.

ومن هنا ينبغي على المرأة أن تشحذ في ذاتها مقومات القوة لتحتضن بحبها وحنانها الزوج والأولاد.

* وصفة مجربة من الأديبة خولة القزويني لسعادة دائمة؟

- أن نسلم مقادير أمورنا لله سبحانه ونفوض مقاليد حياتنا إلى أقدارنا، وحده سبحانه مسبب الأسباب ومقسم الأرزاق وعنده خزائن السماوات والأرض، فلا نبالي إن أقبلت الدنيا أو أدبرت، فإن أقبلت لا نغتر ونتبطر وإن أدبرت نشكر ونتصبر وتعاطينا مع الحياة بهذه الروحية ومن منطلق العمل الدؤوب لتحسين حياتنا وعلاقتنا من ضمنها العلاقة الزوجية يشعرنا بالرضا، بالسكون، بالأنس، بالاطمئنان، فالنفس المطمئنة السعيدة هي التي تستثمر عطاءاتها من أجل إسعاد الآخرين وذلك هو نهجي في الحياة وأسلوبي في معاملة الناس والذي أعيشه بمنتهى الأريحية والشفافية.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask