8052009
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
نفذت الطبعة الخامسة.. ( الهدف الكويتية )
عدد مرات القراءة:1737
التاريخ:00/00/0000
 

نفدت الطبعة الخامسة لإحدى رواياتها

الأديبة خولة القزويني: الثقافة الكويتية تتردى والإعلام يشجع الأدب التافه!  
كتب- فيصل العلي

تعتبر الأديبة خولة القزويني نموذجاً للأدب الحقيقي ذو الفكر النير والأدب الجاد كما أنها أديبة من أسرة اشتهرت بالعلم والدين ومن يقرأ قصصها ورواياتها ومقالاتها يدرك ثقافتها الواسعة ووعيها التام بجميع المجلات السياسية والثقافية والاجتماعية.

وهي أديبة أصيلة تكتب الأدب الأصيل النظيف العفيف، فالأب لا يخفي عن ((زوجته)) وابنته أو أخته قراءة أدب القزويني التي نذرت نفسها لتؤدي رسالتها تجاه نفسها ومجتمعها وأمتها من خلال التطرق إلى القضايا الكبرى وإلى الأفكار الرئيسية في عقلية المجتمع والتصدي إلى الأخطار القادمة من الخارج ومحاربة الأمراض التي تعشعش في شرايين المجتمع وهي أديبة ذكية تحسن اختيار مواضيعها كما أنها مبتعدة عن الأضواء وعن الإعلام في الوقت الذي يلهث الكثير من الأدباء الذين يعشقون الإعلام وراء الظهور لمجرد الظهور!

وهي عندما تقول إنها الكاتبة الأولى لا تتكلم انطلاقاً من نرجسية بل من ثقة ومن خلال متابعتي لأدبها أعرف أن مجموعة من الفتيات من دول الخليج العربي ومن بعض الدول العربية يتصلن بها ويناقشنها بل إن بعض الفتيات جئن لزيارتها في الكويت وقد أتين من دول خليجية كما أنها هاجمت الإعلام العربي الذي يسلط الضوء على الأدب التافه ويغض النظر عن الأدب الجاد كما هاجمت الحركة الثقافية الكويتية متهمة بعض الأدباء الذين يركزون على النجومية أكثر من تركيزهم على الإبداع.

وهي أديبة واعية للأخطار المحيطة بالوطن العربي كما أنها تدرك خطورة العولمة لذا نفذت الطبعة الخامسة من بعض مؤلفاتها، كما تناولوها على مستوى الدراسات النقدية عربياً وعالمياً وقضايا كثيرة علقت عليها ضمن هذا اللقاء.

*متى بدأت تتعاملين مع نفسك كأديبة؟

- كانت طفولتي تنبئ بأنني سأكون مشروع أديبة إذ أنني مرهفة الحس وإنسانة شفافة ولدي خيال واسع خصب وتأمل هادئ وقدرة كبيرة على السرد والشغف في القراءة إضافة إلى مشاركاتي في المسابقات الثقافية على مستوى المدرسة ومن بعد الجامعة وحصولي على المراكز الأولى وتطورت موهبتي بنشر أول قصة قصية وأنا في السنة  الأولى من دراستي الجامعية وهي بعنوان ((مذكرات مغتربة)) وعندما أصدرت مجموعتي القصصية الأولى، حققت نجاحاً باهراً على مستوى الكويت ودول الخليج العربي لدرجة أنني تلقيت عروضاً عدة من قبل الناشرين ومع الاستمرار في الكتابة تطورت أدواتي الإبداعية التي تنتج أدباً مميزاً يختلف عن أدب الآخرين.

*يركز الإعلام المحلي والعربي على الأدب الذي يدعو إلى الانحلال بينما يتجاهل الأدب الراقي النظيف.. ما تعليقك؟

- كم هو مؤسف أن يتحول العالم العربي إلى هذا الوضع السيئ بعد أن كان مهداً للحضارات وللعقول المفكرة وباتت بلادنا سوقاً رائجة للأدب الرخيص وللفكر التافه والإعلام صار عملية تجارية بحتة تسترضي ميول وغرائز طبقة مريضة من الناس وقد أصبحنا شعباً  استهلاكياً غير منتج في جميع المجالات ومنها الثقافة إلا أنني واثقة أن هذا النوع من الثقافة وهي فقاعات هواء ستنفجر يوماً وداخلها خواء، فالأدب الحقيقي هو الذي سيبقى وهذا ما سجله التاريخ والسنين الكونية تؤكد ذلك خصوصاً أن انتشار الوعي بين الشباب وطموحهم الثقافي وإدراكهم لما يحدث على الساحة العربية.

*هل سحبت الرواية البساط من تحت أرجل الشعر وهو ديوان العرب؟

- كل جنس أدبي له مبدعيه ورواده وجمهوره والشعر العربي يسير والرواية تسير في خط مواز له وكلاهما يسيران في مركب واحد لتنمية ذوق المتلقي والعمل على تطوير شخصيته الثقافية.

*هل تكونت لدينا ملامح لهوية القصة العربية؟

- بالتأكيد لأن الكاتب العربي هو ثمرة واقع وبيئة عايش تجربته خلال هما فتبدأ حواسه المرهفة بالتقاط المظاهر الفكرية والحالات النفسية مبكراً فتتبلور عاطفياً ومعرفياً لتصبح قصة المبدع يجسد ملامح وطنه فيرسم خريطة بلده بكل خواصها وأبعادها بتلقائية ودون تخطيط مسبق وتحمل تلك الهوية رشحات قلمه ونزفه الداخلي وعصارة روحه ونور فكره فنحنا قصة ذات طابع قومي مميز.

*ما انطباعك عن الحركة الثقافية الكويتية؟

-إن حركة الثقافة الكويتية تتردى كماً وكيفاً وهناك فجوة كبيرة بين الكاتب والتلقي والإنسان البسيط لا يثق الذي يهرول وراء النجومية على حساب المحتوى الأدبي الذي ينتجه وبعض الأدباء لا يقرأون للأدباء الكويتيين ويدخلون في صراعات لإبراز أسمائهم والحوار الراقي بين الأدباء غير موجودين ولا حتى بين الأجيال المختلفة التي تحب الظهور الإعلامي ولا تجد الأديب الذي يتوقف من أجل التأمل والتقييم والكتابة عن أفكار المواطن وطموحاته إلا أن رابطة الأدباء تضم بعض الأدباء والمبدعين الذين ينكرون ذاتهم من أجل مصلحة الوطن.

*من من الأديبات يعجبك؟

- أحب شخصية وأدب الأديبة ليلى محمد صالح.

*هل العولمة خطر على ثقافتنا العربية؟

- العولمة ليست وحشاً كاسراً ليبتلعنا بل هي اتجاه اقتصادي عالمي تغلغلت في مجتمعنا كالهواء وكرغيف الخبز ونحن نملك الدين والحضارة العميقة والثروات الطبيعية الضخمة إلا أن شعوبنا كسولة لا تعمل وإن عملت لا تبدع ولا نخلق شخصية مميزة لنا فجعلنا العولمة شماعة لفشلنا.

*لك نشاط مميز في لبنان فما مظاهر هذا النشاط؟

- أقوم بطباعة كتبي في لبنان ولدي شريحة كبيرة من القراء هناك وأنا كاتبة في صحيفة ((الناس)) اللبنانية وفي كل صيف أزور لبنان للاطلاع على الأنشطة الثقافية ورئيس تحرير صحيفة الناس يضع لي برنامجاً ثقافياً وترفيهياً، كما أزور دور النشر كي أطلع على الكتب التي صدرت حديثاً وفي العام الماضي أقام لي الناشر ملتقى ثقافياً في جنوب لبنان حضره بعض أهالي الشهداء من جنوب لبنان.

*ما صدى مؤلفاتك من مقالات وقصص وروايات بين الناس داخل وخارج الكويت؟

- أنا الكاتبة الأولى في منطقة الخليج العربي، والناشرين يطلعون على مدى إقبال الجمهور على كتبي، لذا تنفذ الطبعات فبعض الروايات أعدت طباعتها أربع أو خمس مرات وهي منتشرة في الوسط الطلابي وخصوصاً طلبة الجامعة لأنهم يجدون في رواياتي أحلامهم وطموحاتهم وعلى المستوى الأكاديمي توجد دراسات نقدية عدة حول إنتاجي الأدبي ففي الولايات المتحدة اختارت أستاذة جامعية رواياتي لتكون انموذجاً لدراستها في الأدب المقارن حول الأدب النسائي في الكويت ومقارنته بالأدب النسائي الأميركي وفي بريطانيا ميزوني ككاتبة ملتزمة كما أشادوا بي في بعض الدول العربية مثل سورية وفلسطين والأردن وفي إيران كما أن بعض الوفود النسائية تزورني في منزلي ويدور النقاش حول الكثير من القضايا وفي جو تلقائي بعيد عن الرسميات التي يخشاها الكثير وبابي مفتوح حتى للهواة الجدد كما تلقيت عرضين من ناشرين في السعودية وفي لبنان كي أطبع عندهم، وها أنا ذا أحصد ما زرعت إذ ألمس صدى جيداً لكتاباتي خصوصاً بعد تطور ونضج أدواتي الإبداعية مما أدى إلى اتساع شريحة قرائي ناهيك عن اتصالي مع اتحاد الكتاب العرب ومع بعض الأدباء العرب.

*من الملاحظ أنك نادراً تظهرين في وسائل الإعلام؟

- نعم أنا مقلة باللقاءات الإعلامية ومنها الصحافية فأنني لا أحبذ الظهور الإعلامي المكثف للأديب إنما أميل نحو نشكر كتبي لأنها أكثر فائدة للمتلقي والكاتب الناجح ليس في حاجة إلى عرض نفسه كسلعة للإعلام دوماً لأنها تستهلكه وتخطف منه البريق الغامض الذي يشد القراء إليه فهو رسول فكر وليس نجماً سينمائياً.

*متى وكيف يصبح الكتاب رغيف العالم العربي؟

- يحدث ذلك في المدينة الفاضلة إلا أن الإنساني العربي المسحوق لا يجد وقتاً ليقرأ تحت مظلة الإعلام الذي تم التخطيط له مسبقاً والذي يقوم بعملية التخدير عبر وسائل الترفيه وبالتالي لا وقت لديه للقراءة فتراجع الكتاب مع الفقر لأنه يريد شراء مطالبه الخاصة مهماً بدلاً من شراء كتاب وهو غال وبالتالي فإن ارتفاع سعر الكتاب وعدم وجود الوقت والثقافة المتدنية ساهمت في تراجع الكتاب، ناهيك عن اعتكاف الأديان عن الشارع بسبب سلسلة الهزائم العربية سياسياً، لذا لابد من وجود مشروع قومي للقراءة كما فعلت مصر براعية السيدة ((سوزان مبارك)) وهو مشابه لمشروع ((اقرئي لي يا أمي)) في الولايات المتحدة ولابد من جذب الناس نحو الكتاب من خلال مساهمة شخصيات بارزة إعلامياً لتتحدث عن تجاربها مع تخصيص حصتين في الأسبوع للطالب كي يقوم بزيارة المكتبة وللوالدين دور في ذلك فإذا كان زرع ذلك في الأبناء وخصوصاً الأم لأن القارئة المثقفة تعمل على غرس هذه العادة ((القراءة)) في الأولاد.

*وما أهم فوائد القراءة؟

- لقد أثبتت الدراسات أن للقراءة فوائد عدة منها أنها تبعد الاكتئاب عن نفس الإنسان وأنها توسع معلوماته ومداركه العقلية وتهذب سلوكياته وتمنحه لباقة في الحديث ورقي بالتصرف والقراءة زينة تتزين بها المرأة الجميلة فتزداد جمالاً وتألقاً والكتاب غذاء العقل وكما قال الإمام علي بن أبي طالب: ((عجب من الإنسان يفكر في مأكوله ولا يفكر في معقوله))، ومن يؤمن بأهمية القراءة في بناء الشخصية لا يتردد في تخصيص ساعة كل يوم للقراءة.

*هل تتوقعين أن يحصل أديب عربي على جائزة نوبل في المستقبل؟

- إن الأهم من ذلك هو أن تنضج تجربتنا من الداخل وأن نصلح من حالنا في شتى المجالات لنستوعب ذاتنا الهشة فنرمها كي نثق بقدراتنا.. وعلى الأديب أن يؤمن برسالته متحلياً بالصدق والشفافية والإيمان بالقضايا المصيرية لأمته كي يرتقي بها فتتخلص من آلامها ونتطلع نحو أمالها ومشكلة الأديب العربي أن أحلامه أكبر وأرقى من إبداعه فهو يكتب أكثر مما يقرأ ويسعى للحصول على جوائز عالمية وهو لم يتخطى حدود الأنا و((الذاتية)) لذا أعتقد أن من يستحق الجائزة مستقبلاً لابد وأن يحدث نقلة نوعية في الثقافة العربية بإبداعه المتميز لتأتيه الجائزة طيعة له لأنه استحقها عن جدارة ومن يقرأ أدب من حصل على جائزة نوبل سيجد المرارة والمعاناة عند أديب عصرته الحياة فكان لصوته صدى كبيراً ولأدبه بصمة في وجدان العالم.

*ما الاتجاه العام الذي تسير عليه قصصك ورواياتك؟

- تتجه كتاباتي نحو ذات الإنسان حيث الانطلاق نحو الأفضل رغم كل الصعوبات والضغوط القادمة من البيئة المحيطة إلا أن الإصرار النابع من الطاقة الروحية الإيجابية يجعل الإنسان يتغلب على المواجع والظروف.

*حديثنا عن آخر إصدار ذلك؟

- رواية تحمل اسم ((هيفاء تعترف لكم)) وهي رواية بسيطة تصلح لكل فتاة لأنها تنضج بالحيوية والعطاء بالقوة وبالجمال، وما هيفاء إلا فتاة عصرية ذات ملامح مضطربة ومندفعة بعواطفها إلا أن لديها بعض الإخفاقات النفسية ومع هذا فإنها تتحدى الظروف حيت تدرك أنه يجب عليها التحرر من ضعفها الداخلي وأن تكون ذاتها حين تضع لها هدف وعمل حر شريف يبرز إبداعاتها وأحلامها التي باتت شامخة رغم كل الظروف.

*وماذا عن مجموعتك القصصية الكاملة؟

- تتحدث روايتي الأولى وهي بعنوان ((مذكرات مغتربة)) عن فتاة مسلمة تدرس في الولايات المتحدة الأميركية وتعايش الغربة والاغتراب العقائدي والروحي ناهيك عن المشاكل والتحديات التي تواجهها كفتاة مسلمة.

أما قصة ((مطلقة)) فهي قصة حقيقية لامرأة مطلقة أعرفها عن قرب حيث عرفت ذاتها بعد الطلاق وحولت حياتها إلى أمور إيجابية، أما الصراع العقائدي عند فتاة مسلمة ملتزمة بدينها مع أنها المتحررة فهي في قصة ((سيدات وآنسات))، و((امرأة من زمن العولمة)) مجموعة قصصية قصيرة تتناول هموم القضايا الاجتماعية وخصوصاً المشاكل الأسرية وهناك ((وسائل من حياتنا)) وهي تتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية وهناك قيم روحية وقد طبع هذا الكتاب طبعتين وقد نفذتا من السوق خارج الكويت.

*وما قصة كتابك الذي تم منعه؟

- هي قصة تحمل اسم ((جراحات في الزمن الرديء)) وقد منعت هذه القصة من التداول في الكويت لأنها تتحدث عن قضايا سياسية وعن احتلال العراق للكويت!

*وماذا عن مشاريعك الأدبية المقبلة؟

- أعمل على كتابة عملين أدبيين، الأول عبارة عن رواية تعالج العولمة وتلاقح الشرق مع الغرب من خلال شخصيات متضاربة الأفكار والأهداف، أما الثاني فهو كتاب اجتماعي يحمل عنوان ((أسرار المرأة)) يضم حكايات طريفة وهادفة في الوقت نفسه عن عالم المرأة الخاص حيث أفكارها وأسرارها وهو يوجهها توجيهاً صحيحاً وصالحاً نحو السعادة والاستقرار.

*كيف يطور الأديب نفسه؟

- يكون ذلك بالقراءة المستمرة وبالمشاركة الاجتماعية وبالتعايش الواقعي لشتى المشاكل فلا يمكن للأديب أن يتطور طالما يجلس في برج عاجي ينظر للناس نظرة فوقية وعلى الأديب أن يقوم بتجسيد هموم الناس بكل صدق وشفافية تقترب حتى لأبسط الناس. كما عليه أن يرتقي بأخلاقه كي يرتقي المجتمع عبر إبداعاته وعليه أن يتقبل النقد الموجه لإبداعه وأن يتجرد من الذاتية ليذوب في الناس كي يصبح محبوباً هو وأدبه فيقرأ الجميع له بشغف ويتأثرون بفكره وعليه أني يبحث عن الجديد المفيد وكل ما هو مميز مع تطوير أدواته الإبداعية.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask