8052355
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة المتميزة ( أدبية إسلامية _ الرياض )
عدد مرات القراءة:2926
التاريخ:00/00/0000
 

لقاء مجلة ((المتميزة))

أجرى اللقاء : مدير رابطة الأدب الإسلامي العالمية ( الرياض )

1-    نرجوا إعطاء نبذة عن السيرة الذاتية لجمهور المتميزة؟

ج- ((خولة القزويني)). أديبة كتبت 13 مؤلفاً ما بين رواية وقصة وقصص قصيرة متنوعة وباحثة في قسم البحوث والبرامج في وزارة التربية، إضافة إلى عملي كمسؤولة عن بيت الأسرة في مجلة العصر الثقافية، كاتبة بجريدة القبس، وجريدة الناس اللبنانية، درست ((إدارة الأعمال)) في جامعة الكويت وكان لي أثناء دراستي الجامعية نشاط صحفي في جريدة آفاق الجامعية ومجلة صوت الخليج.

- عضوة في رابطة الأدباء الكويتية.

- عضوة في الشبكة العالمية للمرأة المسلمة.

- عضوة في اللجنة العليا لرعاية الأمومة والطفولة في الكويت ((تابعة لليونسيف)).

وللإطلاع على المزيد من متعلقاتي بخصوص السيرة الذاتية أرجو الدخول إلى موقعي على الإنترنت www.Khawlaalqazwini.com

2-  خولة القزويني مهتمة بشؤون الأسرة عامة وبالمرأة والطفل خاصة، ما أبرز القضايا التي تعاني منها الأسرة العربية المسلمة في الوقت الراهن؟

أهم المشاكل التي تفكك اللحمة النفسية بين الزوجين بسبب استهلاك المرأة عاطفتها في العمل، فالغرب سوق لنا ثقافة على نمط يتنافى والفطرة الإنسانية فالرجل خلق ليقاتل من أجل لقمة العيش (بحكم تكوينه الفسيولوجي والجسماني) والمرأة تحمل الحنان الأنثوي والدفء العاطفي الذي يحتوي معاناة الرجل ويرطب أجواءه الجافة خروجهما معاً إلى دائر العمل بسبب ضغط الظروف الاقتصادية أو بدوافع ذاتية خاصة بالمرأة جعل من مساحة التجاذب النفسي بينهما محطة نفور وتصادم حول مختلف مسائل الحياة الأسرية، وهنا تحاول المرأة أن تعيد التوازن لمركب الزوجية الذي يترنح بسبب ضغط البيت والعمل، هذه المحاولة جعلت المرأة في حالة من الإرهاق والتوتر ولهذا تبقى ملغومة تنفجر عند أقل تماس، فتجد نفسها في صراع مع الرجل تختزل المواقف السلبية في ذاكرتها صورة مشوهة له ((كالأنانية والتسلط)) فتنكمش المجاذبة العاطفية وتتورع عن الذوبان في بمقتضى هذه التراكمات والضغوط. تخيل هذا الكيان المرهق كيف يعجز عن توفير الغذاء العاطفي للطفل، حتى أن أكثر نساء العالم العربي هجرن الرضاعة الطبيعية بسبب نضوب الحليب ونعرف ماذا تمثل الرضاعة بالنسبة للطفل ومؤثراتها الإيجابية على عقليته وذهنه، ناهيك عن الخادمة في بعض المجتمعات الغنية التي تحتضن الطفل منذ نشأته الأولى انصراف الأم إلى العمل، هذه من وجهة نظري جوهر المشكلة التي أفرزت بدورها مشاكل جانبية كنتائج لمقدمات وضع فيه الكثير من الخلل من ضمن هذه المشاكل ((الطلاق))، التفكك الأسري، المخدرات، شباب ضائع يبحث عن هوية، الخ..

 3-    أنت عضوة في الشبكة العالمية للمرأة المسلمة، نرجو إلقاء الضوء على هذا الموقع وأهدافه وأنشطته؟

نظراً لإشاعة الثقافة الغربية في العالم البديلة عن لثقافة الإسلام الحقة والتعتيم الإعلامي الكبير على الثقافة الإسلامية التي ترسم للمرأة المسلمة شخصية عقائدية مدعمة بآراء وثقافة مستقاة من القرآن والسنة والصحابة وآل البيت مان لابد من موقع أو شبكة عالمية تطرح أسلوباً علمياً وأهدافاً واضحة لنشر معلومات ومعارف إسلامية تقدم النموذج القرآني للمرأة المسلمة.
 
وهذه الشبكة أنشأها ((المجلس الثقافي والاجتماعي النسوي)) في إيران تحت رعاية السيد خاتمي رئيس الجمهورية وتدير هذه الشبكة مجموعة من المثقفات الناشطات في مجالات تخص المرأة المسلمة والعضوة  في هذه الشبكة لابد أن تكون مرشحة من قبل لجنة متخصصة ترى فيها التميز والعطاء في قضايا المرأة المسلمة وأن تكون على درجة عالية من الالتزام الديني.

ويتم اختيارهن كرائدات من كل بلد.. وتم اختياري من الكويت.

وأهم أهداف هذه الشبكة:

-   تجميع وتلخيص المعلومات من البحوث والكتب والمقالات ذات العلاقة بالمرأة من وجهة نظر الإسلام (الكتاب والسنة) في أنحاء العالم وبلغات متعددة وإيجاد نظام جامع للمعلومات لكونه مرجعاً موثقاً للباحثين في العلوم والمعارف الإسلامية.

-   نشر وتوسيع المعارف الإسلامية والقرآنية حول المرأة والإسلام ورفع الشكوك والشبهات غير المنصفة من جهة المعارضين.

-       تمهيد الأرضية لتبادل المعلومات والوثائق المرتبطة بالمرأة والإسلام بين الأوساط والمحافل الدولية.

-       توسيع وتطوير العلاقات والحوار بين النساء المسلمات في أنحاء العالم.

-       المقارنة بين الإسلام وسائر الأديان والمدارس والإيدلوجيات في موضوع المرأة.

-       إيجاد الأرضية لتعرف المرأة المسلمة على مكانتها في الكون والأسرة والمجتمع.

-       تمهيد الأرضية للتعرف على المسلمات النموذجيات في العصر الحاضر.وفيه بنوك معلوماتية عن:

1- بنك المعلومايتة للقرآن الكريم ((كل الآيات القرآنية التي تخص موضوع المرأة)).

2- بنك المعلومايتة للرواية والأحاديث.

3- بنك معلومايتة كل الكتب التي تخص المرأة في جميع لغات العالم.

4- بنك معلومايتة للمقالات التي تخص المرأة.

5- بنك معلومايتة للبحوث والدراسات الخاصة بالمرأة.

6- بنك معلومايتةللجمعيات والمؤسسات الإسلامية النسائية.

7- بنك معلومايتة لمشاهير النساء في القرن الحاضر.

8- بنك معلومايتة للنساء المثاليات في تاريخ الإسلام.

9- بنك معلومايتة المجلات.

10- بنك معلومايتة للآثار العلمية والثقافية والفنية للنساء المسلمات في أنحاء العالم.

11- بنك معلومايتة لأعضاء الشبكة العالمية للمرأة المسلمة.

        وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على الموقع www.Islamwomen.org

 4-  خولة القزويني أديبة عربية كويتية مسلمة عضوة في رابطة الأدباء في الكويت وعضوة في رابطة الأدب الإسلامي العالمية كيف ترين العلاقة بين الرابطتين وهل يمكن الإستغناء عن أحدهما بالأخرى؟

ثمة فجوة بين الإسلاميين والليبراليين حتى في مجال الثقافة والأدب يقف كل طرف من الآخر متحفظاً يتوارى خلف جدار الصمت، فالتجربة الثقافية عبارة عن إثراء معرفي يتراكم عبر امتداد العصور بكل إبداعات الأدباء من مختلف التوجهات الفكرية والانتماءات السياسية، والمبدع في قلمه يتنفس ضمن مناخه الخاص ونسيجه المميز كمبدع وإلاّ ما تكون بهذا التكوين الشفاف إنه قطوف ثمار من كل نوع وصنف، يعوم بكل التيارات بجرأة وإقدام لتخصيب قلمه وتلقيحه بمداد عذب ينضج قيماً وعبراً فهو من يوثق بصدق تجربة الإنسان ويعيد تشكيل ثقافة الأمة على مر التاريخ، فلا يمكن أن تستغني الروافد الثقافية عن بعضها البعض بما فيها رابطة الأدباء ورابطة الأدب الإسلامي العالمية.

 5-    أنت كاتبة وأديبة لك اتصالات واسعة بالساحة الفكرية والأدبية المحلية والعربية كيف تنظرين إلى المرأة الكويتية والخليجية والعربية والمسلمة ضمن دوائرها المتعددة، المتداخلة، ماذا يُراد منها؟ وهل تعي قضيتها؟ نرجو إلقاء الضوء على ذلك؟

 المفارقة العجيبة أن كفتي الميزان في تفاوت مستمر، الكفة الأرجح المرأة العاملة والناشطة في الميادين كافة ثقافية، اجتماعية، أو سياسية، لقد برزت في مجتمعتنا بشكل لافت حتى انغمرت في هذه الأجواء إلى حد تظنها مكاسب يستصعب عليها أن تخسرها، وأظنها معادلة غير سويّة وهي بلا شك إحدى مخلفات العمولمة التي تخطط مع سبق الإصرار على (أمركة) المرأة في هندامها، مزاجها، ذوقها، ثقافتها، وتغريبها فكرياً وثقافياً ودفعها باتجاه العالم الخارجي بعيداً عن وطنها الحقيقي ((الأسرة)) التي أخذت تنكمش أو تُهمش أي الأسرة، وأنا في نظري تجربة فاشلة بكل المقاييس لأنها أسقطت المرأة في فخ من التناقضات رغم المنظر المهيب للمرأة وهي تتصدى المحافل والمؤتمرات والمناصب القيادية. الجيل هو من سيدفع ثمن غياب الأمهات المستمر، لابد أ يكون للمرأة حضور إيجابي وفعّال داخل أسرتها أولاً ثم تنطلق بعد أن تسد كل منافذ النقص في بيتها إلى العالم الخارجي وتعمل على الموازنة بين كفتي الميزان.

 6-    ماذا تقولين عن المرأة السعودية؟ وللمرأة السعودية بشكل خاص؟

للمرأة السعودية هالة مميزة أحترمها وأقدرها فهي تكافح من وراء حجاب وأثبتت للعالم أن الحجاب والخدر لا يعيق المرأة في أن تنمو وتنضج وتتثقف حتى وإن كانت جليسة دارها من واقع الخصوصيّة الاجتماعية والعرف السائد في المملكة.

وأقول لها كلمة (( تستطيع المرأة أن تكون عالمة حتى وهي في بيتها)).
 

7-  في مؤلفاتك القصصية والروائية اهتمام خاص بالمرأة من خلال استعراض بعض العناوين مثلاً (( مطلقة من واقع الحياة، سيدات وآنسات، حديث الوسادة، حكايات نساء في العيادة النفسية، امرأة من زمن العولمة، أسرار المرأة.

أولاً هل اهتمامك بالمرأة أدبياً ناتج عن مشاركاتك في عدد من اللجان الخاصة أم العكس؟

        اهتمامي بالمرأة جاء من واقع إيماني بان للمرأة خصوصية وشفرة خاصة لا يفهمها إلاّ امرأة مثلها، فالنساء عادة ينجذبن لبعضهن في حالة البوح الداخلي، تبحث عن مثيلتها لأنها الأقدر على الإحساس بهمسها الداخلي وخلجاتها الخاصة ولهذا كتبت عن أدق أسرارها وخصوصيتها من واقع معايشتي الدقيقة والخاصة بالمجتمع النسائي.

 

 ثانياً: كيف ترين دور الأدب في معالجة القضايا الإجتماعية في المجتمع الكويتي والعربي والإسلامي؟

        الأديب الواعي أشبه بالجراح الذي يضع يده على العلة ويستأصلها من جذورها ولكن في واقعنا الآن يهرف الكثير من الأدباء في كتاباتهم الهدّدمة حينما يعملون على تخدير المجتمع عبر إثارة غرائزه وإطعامه ترفاً فكرياً هابطاً، أو إلقائه في بئر الشك في المعتقدات، بيد أن الأديب اليقظ صاحب القلم الهادف يشخص المشكلة من منطلق رؤيته الخاصة كمثقف يمتلك لاقطات غير مرئية يتحسس المعاناة الدقيقة لمجتمعه ويوجه قلمه لنهضتة الشعوب وتقدمها.

ثالثاً: هل انضمامك إلى رابطة الأدب الإسلامي له علاقة في تعزيز هذا الدور؟

        بالتأكيد فالأدب إذا لم يكن خاضعاً لمقاييس عقائدية لن يستطيع أن ينهض في الشعوب بالمستوى المنشود، لابد أن يكون لنا خصوصية في ثقافتنا وأدبنا تنبع من ديننا الإسلامي ورؤية الشاملة لحياة الإنسان ودفعه باتجاه التكامل.

 

 رابعاً: ما مدى الالتزام بكتاباتك الأدبية، وما رأيك بالقول بان الالتزام الديني يقيد الأديب وخصوصاً أنك أنجزت معظم أعمالك قبل الحصول على عضوية رابطة الأدب الإسلامي؟

        إيماني بان الله سبحانه رسم لنا دستور حياة شامل يستوعب أدق أسرار حياتنا مدركاً عبر منظومة مقننة وفق تكوين الإنسان وفطرته المصلحة والمنفعة ولهذا يفترض أن نستقي من هذا المنبع الصافي قيمنا وثقافتنا ومبادئنا كأدباء حملة رسالة مقدسة هي في نظري امتداد لرسالة الأنبياء والعلماء تهدف إلى تغيير الإنسان من الداخل والخارج ولن نتعثر أبداً في إيجاد أي حل أو طرح طالما كانت هذه الإيدلوجية الإلهية تحمل مصداقية في كل جوانبها، لهذا كانت رواياتي وبحوثي ومقالاتي مستندة على هذا الأساس مدعمة بالآيات والشواهد القرآنية، مستقاة  من رواء الدين، ونعرف أن القصة كان لها موقع حيوي في القرآن الكريم بكل عناصرها الفنية الشاملة من خلال سورة القصص وغيرها وجاءت لتضرب على الوتر العاطفي متناغماً مع المحتوى الفكري للإنسان، ومخطئ من يظن أن الالتزام يقيد الأديب، إنه يخدم الملتقي عندما يتعاطى وإياه من دوافع خيرة ومن منطلق هوية ناضجة بالصدق والأمانة والمسؤولية، إننا كأدباء نحمي الشعوب من الفكر المميز وعومل التضليل والعقائد المريبة التي يبث سمومها دعاة الثقافة المزيفين الذين أسقطوا الشعوب في هاوية الضياع والانحراف بسبب ثقافة معلبة، مصنعة، مستوردة من مجتمعات منحرفة، ودورنا كملتزمين أن نعيد الثقة إلى الشعوب المسلمة الثقة بدينها، الثقة بإسلامها كونه نبع مدرار من المعارف والعلوم والثقافة ولّاد بالأدباء والمفكرين استطاعوا إشباع التجربة الإنسانية والحضارة الإسلامية بمداد صافي رقراق... فالثقافة الإسلامية لم تكن أبداً ناضبة أو عقم إنها أكثر الحضارات خصوبة وعطاء.

9- ما رأيك في تخصيص منابر إعلامية للمرأة بحيث لا يكتب فيها غيرها وهل توجد مجلات أخرى غير ((المتميزة)) في هذا المجال؟

أنا من المنادين بالخصوصية للمرأة وأن هناك أدب نسائي له نكهة مميزة جاذبة يستوعب كل قضاياها وهمومها خصوصاً إذا كان ينتهج النهج الإسلامي الصحيح ستكون مادة هادفة تتداول في بيوتنا الآمنة في أيدي نسائنا وبناتنا، غذاءاً فكرياً صافياً يبني شخصية المرأة من الأعماق، ويوجد حالياً الكثير من المجلات النسائية التي للأسف تهدم قيم المرأة وتزعزع ثقتها بنفسها وتمتص طاقتها الإيجابية عبر طرح قضايا التجمل بشكل سافر وتفريغ عقل المرأة ومحتواها الداخلي من أي معنى وهدف ولهذا نجد المرأة ضائعة دون هوية، تتخبط في فضاء الأفكار مشتتة، سهلة الإنقياد لأي اتجاه وفكر خصوصاً الفكر الذي ينسج لها وهم النجاح والتوقد بعيداً عن زوجها وأولادها.
10-   أخيراً.. ما هي التحديات التي واجهتك كأديبة؟
     التحدي الأكبر هو الصراع العقائدي الذي يوجهه الأديب الملتزم في مجتمعات تعتقد أن الدين فقط طقوس وعبادات خاصة في المساجد والمعابد وأنه عاجز عن أن يكون له كلمة وسط الأدب الرخيص الذي حوّل الأدباء على نجوم تهوى الشهرة والنجومية على حساب المبدأ أو القيمة.. لهذا يُعزل الأديب الملتزم عن المحافل والمؤتمرات الثقافية ويعتّم إعلامياً من قبل المسؤولين ولكنني استطعت أن أزحف على الشعوب الإسلامية كرقم في سوق المبيعات كانت كتبي الأكثر تداولاً والأكثر شهرة والأكثر استقطاباً للشابات والشباب وهذا يطمئنني إلى صحوة المجتمعات ووعيها حينما تظل تبحث عن الأديب الملتزم الذي يكتب بإيمان ومصداقية.   التحدي الآخر هو التوازن الذي يفترض أن أحققه كزوجة وأم مع عطائي الخارجي ومسؤوليتي كمبدعة وناشطة في هذا المجال وهنا المحك الذي يغربل القلم النزيه وينقيه عن الإدعاء.

وشكراً لكم.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask