7945051
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
مقابلة خاصة بمجلة عفاف
عدد مرات القراءة:1719
التاريخ:00/00/0000
 

مقابلة خاصة بمجلة عفاف

س1: السيدة خولة القزويني حفظك الله ورعاك، هل تسمحين بتعريف نفسك على صفحات مجلة عفاف؟

-   أنا وبكل تواضع صاحبة القلم الملتزم الذي أقسم أمام الله يوماً أن يكون سلاحاً ذو حدين لتنقية الثقافة الإسلامية من الشوائب الدخيلة وللدفاع عن الإسلام كأطروحة حياة ومنهج ورسالة ضد المشككين والمترددين الذين ظنوا أن الإسلام عاجز عن تطويرنا واحتضان قضايانا العامة وهمومنا الخاصة، فاخترت الأدب أحد الفنون الجذابة لتشويق الناس  إلى جماليات ديننا وبراعته في إذكاء عواطفنا نحو الله سبحانه.

س2: كنا نعرفك من خلال كتاباتك الهادفة للمرأة، فهل يعني ذلك أن تختصين بهذا النوع من الكتابة فقط، أم كيف تعبرين عن ذلك؟ ولمن تكتبين؟

-   فعلاً اخترت المرأة لأنها محور الكون ونواة الجيل ومصدر الشقاء والسعادة للرجل ولهذا كانت الحربة الاستعمارية موجهة إلى الأسرة عبر اختراق المرأة، فهي معقد اللحمة الأسرية إن انفرطت تبعثرت الأسرة وفكرها هو الإناء الأساسي الذي يصب في كيانها فيشربه الطفل كرافد حنان يتغلغل في شرايينه حتى الكبر وصالحها من صلاحه وفساده من فسادها.

وكانت كتاباتي القصصية والروائية والبحثية طرح نماذج لبطلات نسوية مثالية على قدر عال من الإيمان والثبات والحزم والثقافة والعاطفة تكوين شخصيته من وقاع رؤيتي للمشكلة الاجتماعية فجمعت بين الأنوثة السخية بالحنان والعاطفة الشخصية القديرة التي تلازم الزوج كفاحاً وصبراً كي تحتذى كقدوة لبناتنا ونساءنا.

أعزف على وتر العاطفة للفت نظر المرأة فهي ميّالة للقصص الإنسانية شغوفة إلى معرفة الأساليب والفنون التي تضفي عليها جمالاً شخصياً فهذه القصص زاخرة بكل ما يشبع فضولها، ناهيك عن القصة هي استدراج ذكي لترغيب المرأة إلى القراءة، وتطعيم القصص والروايات بالثقافة الإسلامية وأدبيات وأخلاق وفكر أهل البيت يجعلنا أكثر قدرة على تربية المرأة فكراً وعاطفة، عقلاً وقلباً من خلاله صياغة شيقة.

س3: هل أسرة القزويني المعروفة بالخطابة والأدب وعلمائها المعروفين هم المؤثر الوحيد على توجهاتك للكتابة إلى المرأة المسلمة؟

- قد تكون العوامل الوراثية وهي غير كافية للأديب الذي يسعى إلى تنمية نفسه وتغذية قلمه، قرأت القصص والروايات العربية والعالمية والمترجمة وروايات جائزة نوبل، إضافة إلى القراءات النقدية والأدبية والمطالعة المستمرة ولقاء الأدباء والمفكرين وحضور المؤتمرات والاستفادة من تجربة القدامى ومازلت في تطوير وتنمية نفسي.. قلم الأديب نهم إلى المعرفة والاطلاع.

س4: هل تعتبرين الكتابة هواية لك أم وظيفة أو ماذا غير ذلك؟

- الكتابة احتراف وهي بالنسبة لي كالماء والطعام تتغلغل في نسيجي وتكويني الشخصي، ويوم أكف عن الكتابة يتوقف عندي النفس.

س5: هل تشغلك الكتابة والمطالعة عن باقي الأعمال وما هي العلاقة بين الكتابة والمطالعة في نظرك؟

- لي وضعي الخاص وبرنامجي المنسق الذي يجعل من المطالعة باعتبارها مدام القلم ونبع الفكر أولى أعمالي وتليها الكتابة وهناك علاقة وثيقة بين القراءة والكتابة، قلم الكاتب ينضب إذا لم يتغذى وباستمرار على المطالعة اليومية لضخ الحياة والمعرفة في الكلمة ولإثراء تجربته ككاتب يقدم للناس نتاجاً هادفاً.

س6: لو سألتك عن الأسلوب الذي تكتبين به هل هو متأثر بأحد الكتاب المعروفين ومن هم؟

- اسلوبي محصلة ثقافات مختلفة وتلاقح فكري مفعم بتجارب عديدة، لكل كاتب نمط خاص به وأسلوب يعبّر عن ذاته، بيئته، تربيته، ثقافته الخاصة، بنت الهدى رضوان الله عليها تجربة فريدة من نوعها، هي من أشعلت توقي للكتابة عندما كنت في سن المراهقة واتخذت منهجها التربوي الإسلامي الهادف الذي يحفظ للأسرة كرامتها وللمرأة عفتها وطورت نفسي مع السنين ومع سعة اطلاعي بقى المنهج العقائدي ثابت وصين لكن تطورت عندي الأدوات الفنية كي تتماشى مع العصر ومتطلباته الثقافية.

س7: لابد لك أن تقتدين بشخص معين في حياتك فمن هو ذلك الشخص الذي ألهمك الإبداع والكتابة؟

- قلت بنت الهدى ((آمنة الصدر)) رضوان الله عليها ملهمتي منذ مطلع صباي قرأت قصصها وأثرت في أعماقي ولازلت بعد كل هذه السنين أتذكر بطلة ((الفضيلة تنتصر)) ((نقاء)) النموذج النسائي الذي يجسد الحلم الشفاف والطهر المغيب في حياتنا الصاخبة التي تطرح نساءاً مبتذلات.. الجميل في الكاتبة الشهيدة أنها رسمت ملامح نقاء بجماليات حسية ونفسية رائعة تؤثر في القارئ سواء كان رجلاً يتمنى لو يتزوج بنموذج نقاء والفتاة التي تجد نسها تتشبه بشخصية ((نقاء)) وهنا تكمن روعة الكاتبة وحدسها في التأثير والتشويق بفنها المطعّم بنكهة عقائدية جميلة.

س8: لقد تميزت كتاباتك وكتابات بنت الهدى بالطابع الرسالي المصلح، فما علاقاتك بها؟ وهل عرفتها عن قرب؟

- لم يتسنى لي رؤية الشهيدة بنت الهدى لكن التقيت ببعض تلميذاتها، كنت في سن صغيرة عندما قرأت لها، وعندما كبرت حكت لي بعض من عرفنها عن قرب، قرأت سيرتها وكتاباتها أظنها كافية لتقربني إليها وفهم معالمها الطاهرة.

س9: هناك الكثير من المعجبات بك ممن تأثرن بكتاباتك، والبعض يراك قدوة له في الكتابة، فما هي توجيهاتك لكل منهن؟

-   يسرني ويسعدني ذلك ولكن أحب أن أنوّه هنا إلى ضرورة التأثر بالفكر وليس الشخصية، المنهج العام الذي سرنا عليه أنا والشهيدة بنت الهدى، وأتمنى أن تضاء في هذا الطريق قناديل وزهور من بنات الإسلام ليمضين على هذا الدرب.

ويسعدني أن أكون مصدر إلهام للكاتبات في هذا المجال، لكن لا تنسين أن لكل إنسان بصمته الخاصة التي يجب أن يتميز بها عن غيره، فقد أخذت منهج بنت الهدى ولم أتشبه بها أو أكون نسخة مكررة عنها لأن لكل واحدة منا نشأتها الخاصة، تربيتها، ظروفها، بيئتها.. وطورت هذا المنهج وأدخلت عليه أساليب وأنماط جديدة، ويسرني أن تأتي بعدي من تتلقف هذه الرسالة وتضفي عليها بصمة جديدة لإثراء التجربة وإخراجها من القالب النمطي المعتاد عليه.

س10: هل واجهتك مشاكل عرقلت عملك في هذا المجال؟

-   واجهتني مشاكل كثيرة، الاصطدام في مجتمع يرفض أن تكتب المرأة بحرية وتعبّر عن القضايا الخاصة بالنساء خصوصاً العقول المتحجرة التي لاتزال ترى المرأة كائن ثانوي غير مكرم.

إضافة إلى المجتمع العلماني الذي يحارب وبإسلوب بارد القلم الملتزم ويحاول أن ينتقص منه ويشكك في قدرته على تكوين منهج أدبي بفنون راقية وحضارية وقد نجحت في دحض هذه الآراء وكانت قصصي ورواياتي تغزو العالم العربي والإسلامي وهي في طور الترجمة إلى لغات أخرى.

الأديبة دائماً في صراع مع ذاتها ومجتمعها لتحافظ على مكانتها وصورتها رغم كل عوامل التهميش والتشويش.

((يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره))

عموماً كل المثقفين الملتزمين على مر التاريخ يواجهون حرباً عقائدية تارة تأخذ البعد النفسي وتارة تأخذ الطابع الاجتماعي الذي يسقطه كفرد محسوب ضمن منطومة ثقافية أدبية في المجتمع.

س11: حكمة توجهينها لقراء مجلة عفاف؟

-   يعجبني قول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) استشهد بهد دائماً في كتاباتي، مقالاتي، حواراتي الأدبية وهو برهان واضح ودليل قاطع على أن فكر أهل البيت فكر حضاري منفتح، غير متطرف أو متعصب، إنساني بمعنى الكلمة وهو:

((الناس صنفان، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق))

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask