7950867
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
مقابلة خاصة لمنتدى (بسملة)
عدد مرات القراءة:1777
التاريخ:14/10/2010

مقابلة خاصة لمنتدى بسملة

مع الأديبة خولة القزويني

·  بداية يسرنا أن نقرأ نبذة عن الكاتبة خولة القزويني، تذكرين فيها ما تشائين، بداياتك الأديبة أين ومتى كانت؟

عندما بكيت في سكون الليل الموحش وأنا أكتب أولى خواطري وإحساسي بالوحدة ولسع الغربة المرير، وقفت أتأمل ذاتي من نافذة الكون المفتوحة على عالم يسبح في التناقضات لأعرف من أنا؟ ولماذا جئت؟ وهدفي في الحياة؟ وتمخضت قراءتي الداخلية المعمقة عن (خولة) أخرى تكتب لهدف وتجعل من أحرفها منارات هداية، وكان بيني وبين الله عز وجل ميثاق وعهد أن القلم الذي يشتعل بين أصابعي لن يكتب إلا على نهجه عز وجل، فكنت رقيبة قيّمة على قلمي حتى لا تميل بي الأهواء، فالضوء الآتِ من السماء دليلي في عتمة الحيرة.

·       من حثكِ على الكتابة في بادئ الأمر؟

إحساسي بالتكليف والمسؤولية كانا يدفعاني باستمرار كي أحفر الدرب وأبذر الحقيقة بالرغم من العوائق والصعاب، لم يكن في بادئ الأمر سوى معلمتي في اللغة العربية (الست عفاف) التي انتبهت إلى تميزي في الكتابة الأدبية ووالدي الذي عاش تجربتي الغضة مفتخراً لكنه لم يقرأ سوى القصص المنثورة وقصاصات الخواطر فقد توفى رحمه الله قبل أن ترى كتبي النور.

·       هل لديكِ طقوس معينة تكتبين فيها؟

أكتب متى شعرت أني أحتاج أن أتنفس وأفجّر ما اختزنت روحي وذاكرتي.

·       شخص كان قدوة لكِ في هذا المجال؟

تأثرت بالشهيدة الفاضلة (آمنة الصدر)، (بنت الهدى) ووجدت في نهجهما الملتزم خير نهج، إنها المدرسة الصالحة التي تخرج الأجيال بلون من الأدب يرقى بالإنسان نحو الكمال الروحي والأخلاقي.

·       هل الأدب مزروع فيكِ منذ الصغر؟ أم أنكِ اكتسبتِ ذلك من خلال الممارسة؟

الموهبة تولد مع الإنسان كالفطرة، وهذه الموهبة إما ينحرف بها الإنسان عن الجادة أو يصقلها في الاتجاه السليم، وهنا يتحدد أية قاعدة عقائدية ينطلق منها الإنسان لتصبغ نهجه وأسلوبه وهويته، وقد وعيت على موهبتي حينما كنت طفلة صغيرة أتخيل عوالم وأشخاص وهميين وأسردها حكايات للأهل والناس على أنه واقع، فاتهمت بالكذب وفي الحقيقة هو خيال جامح يصاحب الطفل المبدع ويحتاج إلى توجيه.

·       برأيك، ما هي مواصفات أديب المستقبل الناجح؟

ليس هناك أديب في الحاضر وأديب في المستقبل، بل أديباً حقيقياً قادراً على تصوير واقعه بشفافية ورهافة حس معتمداً على:

1-     اندماجه بالناس والتقاط الزوايا الخفية التي تجعل تشخيصه للمشكلة أو الحدث بارعاً وواقعياً.

2-  أن يحدد له هدف ومنهج وإلا تخبط بعشوائية وكتب بفوضوية وعبث وبالتالي يُدخل المتلقي في دوامة لا قرار لها، لكنه عندما يحدد هدفه العام ككاتب له رسالة على وجه الأرض وهدف جزئي يخص كل رواية وقصة فإنه سينطلق في مساره بعزم وقوة وإرادة لأن القلم أداة فاعلة من أدوات التغيير الحضاري، وعندما يؤمن الكاتب برسالته وهدفه فإنه يتبنى قضايا أمته لتكون الروح النابضة لنصوصه الأدبية.

3-  القراءة المستفيضة سواء كانت القراءة الأدبية أو الفكرية والتاريخية وكل جوانب المعرفة لنضوج فكره وشخصيته وقلمه ولا ينبغي أن يقف على محطة واحدة بل عليه أن يجدد ويبني ويبدع باستمرار من خلال اطلاعه على آثار الآخرين.

4-  النقد الذاتي، أن ينقد الكاتب ذاته باستمرار ليعرف جوانب الضعف والقوة وليصيغ نصوصه بالشكل الذي يؤثر على كل شرائح المجتمع.

5-  العجلة في الظهور الإعلامي من أجل الشهرة أول مسمار في نعش الكاتب، فالضوء الشحيح المستحوذ على اهتمامه يشغله عن وهج الهدف الذي يدفعه باستمرار ليكتب ويبدع فيمضي كالقطار نحو غايته.

·       ما الشيء الذي يجعل النص الأدبي متكاملاً في نظرك؟

هناك جانبان، المعنى والمبنى، فأما المعنى فهو النص المسرود بعفوية من قبل السارد أو القاص لأنه ينفذ إلى وجدان المتلقي ويتغلغل إلى مشاعره خصوصاً إذا كان الكاتب مرهفاً في أسلوبه عاطفياً في تعابيره، شفافاً في صقل نصوصه، فإنه يبدع وهو في أسمى حالات التعبير، والمبنى هو القالب الفني الذي يجعل النص متجانس، مترابط، محبوك، يأخذ القارئ في تتابع منسجم بحيث لا تنفرط منه العقدة ولا تنحل العناصر فتضعف الفكرة، والكاتب حينما يتمرس ويتمرن على الكتابة تنصقل فيه عناصر ضبط الرواية وكأن الميزان يولد وينمو فيه حتى يتأصل.

·       خلال الكتابة، هل من الأفضل استخدام الكلمات السهلة/ الصعبة/ القوية/ البسيطة؟

((الكلمات النابعة من القلب تدخل إلى القلب والنابعة من اللسان تقف على باب الآذان))، هذا ما قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، فكلما كان الكاتب شفافاً، تلقائياً، بسيطاً، كان نصه مهضوماً للقارئ، وأما النص المتكلف، المفتعل، والمطعم بكلمات معقدة غامضة تنفر القارئ، المهم في رأيي هو مضمون النص أو الفكرة التي تدور عليها القصة والتعبير عنها بأسلوب سلس وواضح ومفهوم كي أنقل رسالتي إلى المتلقي وأخترق ذهنه بانسيابية مطلقة.

·       من هو الكاتب الذي تتابعين إصداراته دائماً؟

في الحقيقة أتابع في الفترة الأخيرة إصدارات الشباب والشابات في مجال القصة لدرجة لم يعد لي وقت للقراءات الأخرى، لكني أقرأ لـ -عبدالرحمن منيف- غابربيل دي ماركيز- وأدباء نوبل، ومن الشباب المبدعين الجدد الذين قرأت لهم (حسين المتروك- خالد النصرالله- عبد الوهاب السيد) وجدت حركة أدبية راقية جداً وأتوسم فيهم إبداعاً يضخ الحياة والروح في الأدب.

·  قرأنا لكِ العديد من أنواع المؤلفات (الروايات- القصص القصيرة- المقالات) في أي منها تجدين نفسك أكثر؟

الرواية، لأني أحلق في فضاءات واسعة منعتقة عن الزمان والمكان وأترك الفكرة تستغرقني حتى أعطيها أجمل إحساساتي وأصدق عباراتي.

·       أي المواضيع تستهويكِ أكثر للكتابة والتحدث عنها؟

أنا مهتمة بالقضايا الاجتماعية والعاطفية والتربوية وأبدع في التعبير عن الأحاسيس والعاطفة بشكل دقيق لأني أتقمص الشخصية لأقنع بها القارئ، أعيش خلجاتها الدفينة، عواطفها الداخلية، شجونها، الجزء النفسي الدقيق جداً، وهذا ما يجعلني مهتمة بالقراءات الخاصة في هذا المجال لأستعين بها في كتاباتي.

·       أي من مؤلفاتك تظنين أنه حصد اهتمام الناس؟

كل مجتمع له اهتماماته وذوقه الخاص، فمثلاً رواية (عندما يفكر الرجل) استهوت الشعب البحريني بشكل كبير ولازالت تحتل المرتبة الأولى.

-       (أهلاً سيادة الرئيس)، تداولته صحف طهران والمجتمع الطلابي والصحافة وكتبت عنه دراسات نقدية.

-       (بيني وبينك حكاية)، كان موضع اهتمام النساء في المنطقة الشرقية في السعودية.

ليس ثمة معيار ثابت لكن اتضح لي أن الروايات الاجتماعية والعاطفية موضع اهتمام الناس.

·       بماذا تنصحين كاتباً مبتدئاً؟

أنصحه أن يحدد هدفه من الكتابة أولاً، يسأل هل أكتب فقط لأني أرغب في ذلك، أم ماذا بعد الكتابة؟ لأن الهدف يحمي المبتدئ من التعثر والسقوط في الفشل، فكثير من المبتدئين انهزموا عندما لم يجدوا التشجيع والدعم بينما صاحب الهدف يستمر حتى وإن حاربه الجميع، وأن لا يتعجل الظهور والنشر فليعتبر أن البداية تتطلب محاولات مستمرة وكفاح طويل حتى ينصقل قلمه، ناهيك طبعاً عن المطالعة الأدبية والنقد الذاتي للارتقاء بمستوى القلم.

·       هل تهتمين بالرسالة الإسلامية السامية في كتاباتك؟

بالتأكيد فإن نهجي في كتاباتي (الإسلام) حيث أصيغ المبادئ والمفاهيم الإسلامية صياغة فنية تدهش المتلقي وتؤثر فيه، وليس بالضرورة أن أرص الآيات والأحاديث في القصة إنما أعبر عن مضامينها بشكل قصصي.

·       شيء ما تحفظينه؟

(أيها الرجل البعيد..

قف معي متشامخاً نكسر طوق جمودنا، ونهب من وهن الحب لنرحل باسم الله عصافير شوق تنثر بذار الأمن بين الناس، انهض من كبوتك فالحب الذي كبلني بقيدك استفرغ عقلي وأنهك قلبي، لست فتاة ضائعة أبحث عن مرفأ فالشطآن الباردة لا تستهويني، أنا من شكّلتني الأقدار قناديل نور أسرج من ضوئي مصابيح هداية).

هذا نص من روايتي (رجل تكتبه الشمس) على لسان البطلة (فداء) حيث كتبت إلى (فؤاد) منتفضة على حبه.

·       أديب ترك أثراً في نفسك؟

الأديب الراحل (يوسف  السباعي) الذي كتب (بين الأطلال، رد قلبي، فديتك يا ليلى، جفت الدموع)، فهو أرق من عبّر عن العواطف الإنسانية النبيلة بقلم رومانسي شفاف.

وفي الختام أقدّم لكم باقة ورد معطرة بمحبتي وتقديري راجية من الله عز وجل أن يوفقكن على نهج الزهراء عليها السلام فهي الأديبة الفصيحة العالم الغير معلمة، كلماته نور وبلاغتها حكمة.

وأدعوكن لزيارة موقعي

http://www.khawlaalqazwini.com 

والمشاركة بأقلامكن المبدعة.

تحياتي لكن ولموقعكن الجميل.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask