8052377
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء خاص لمجلة (عفاف) مع الأديبة خولة القزويني
عدد مرات القراءة:1232
التاريخ:05/08/2010

لقاء خاص لمجلة عفاف

مع الأديبة (خولة القزويني)

الـعـنـف ضـد الفتيــات

·        ما هو العنف الذي يمارس من الفتاة وعليها؟

الفتاة كائن رقيق، مرهف، حساس، يمكن أن أشبهها بالزهرة رقة وعذوبة، ومن هنا يقتضي الأمر الحذر والحكمة في تربيتها ومعاملتها.. وقد تنشأ بعض الفتيات في جو أسري مشحون بالخلافات والعنف والضرب والحرمان فتتأثر شخصيتها بهذا المناخ السيئ، فحينما تحرم من الإشباع العاطفي كالاحتضان والتقبيل والشعور بالأمان يتولد داخلها شعوراً بالنقص والدونية، وعندما تهمل وتجرح وتهان تفقد ثقتها بنفسها وتتحسس من الناس على كبر لأنها مرتابة من نواياهم، ثمة معايير سلبية في ذهنها تكونت بفعل المعاناة التراكمية وأيضاً حينما تحرم من حاجاتها الطبيعية المادية كالمصروف اليومي وإحساسها أنها أقل من أقرانها يولد داخلها حالة من القلق والخوف والنقص فتفكر في حماية نفسها عبر الكذب الإيهامي وتصور مثلاً للبنات في المدرسة أنها غنية وألعابها مميزة، هذه عوامل تربوية سيئة تغذي في الفتاة منذ طفولتها شعوراً بالاضطهاد والنقص فينعكس على سلوكها وتصرفاتها، إذ تغدو عدوانية شرسة لأنها ناضبة من العاطفة، جافة، قاسية، لم ترتوي حباً وحناناً وتبدأ بضرب البنات، بجرح نفسها بآلة حادة عندما تغضب، الحالة العدوانية التي يلاحظ عليها حينما تختلف مع غيرها وإن كان الخلاف بسيط، لأنها انتهكت في مشاعرها وأحاسيسها وحرمت من الغذاء العاطفي، وحرمت من التعبير عن ذاتها، عن رغباتها، هي إنسانة غير سوية وغير مشبعة داخلها (عقدة الحقارة) لظنها أنها أقل من غيرها شأناً وأنها ناقصة، فنظرتها لذاتها سلبية فترينها دائماً مضطربة السلوك، مشوشة التفكير، كثيرة البكاء، وقد تفكر في الانتحار حينما تقع تحت الضغط النفسي الشديد، ومن هنا نفهم أن العنف ليس بالضرب فحسب بل يتعداه إلى سلوكيات ومواقف تعبر في مضمونها عن الأذى النفسي يضاف إلى العنف الجسدي.

 

·        على من يقع عنف الفتيات؟

غالباً الأب العنيف العصبي الذي عاش في ظروف أسرية سيئة يمارس كل أساليب العنف على أولاده وزوجته فهو لا يعرف الحوار العقلاني ولا يملك أدوات التوجيه التربوي السليمة، لهذا فهو ينفس عن عقده بضرب من حوله وتهديدهم فهذا الرجل لا يثق بنفسه ولا بالآخرين، عنده قلة تقدير لذاته، يعاني من صدمات صعوبات نفسية، حساس، انطوائي، فأسرته تعاني منه، وأحياناً الأم الشرسة العدوانية، التي تعاني من اضطرابات نفسية تستخدم أساليب عنيفة في التربية كالضرب وشد الشعر وعزل الطفلة في حجرة ظلماء، وقد تكون أم غير واعية وتفتقد إلى أقل خبرة ثقافية حيث تعمل على مقارنة ابنتها بأخت لها أو أخ لتظهرها أنها دوناً عنهما فيتولد شعوراً سلبياً داخل الفتاة، التفرقة أحياناً بين الولد والبنت وتفضيل الأولاد كما يحدث عن أغلب الأسر العربية يخلق شعوراً بالدونية في نفس الفتاة فيقل تقديرها لذاتها وتكبر ويكبر داخلها عقدة الرجل وأنه عدوها الدود، وأنها تعيش صراعاً نفسياً بين أنوثتها وذكورة الرجل، فتتمرد على أنوثتها وتبدأ في تغيير ملامح شخصيتها لإحساسها أنها ضعيفة، مغلوبة على أمرها ودورها في الحياة دائماً خاضع ومستسلم وذليل لأنها تربت بعقلية جاهلية متحجرة.

ومن الممكن أن يكون العنف في الأخوة والأخوات الذين يفتقدون الترابط العاطفي إذ لا تزرع الأم داخلهم الحب والمودة فتراهم دائماً يتشاجرون ويضربون بعضهم بعضاً ويعيشون جواً مشحوناً قائم على الحقد والكره والبغض لأنهم رفدوا كل معطيات الصفات الرذيلة من والدين سيئين أو أحدهما العنف، أيضاً ممكن أن يكون من البيئات التي تتعرض إلى ظروف سيئة كالفقر والحروب والأزمات الاقتصادية فهذه البيئات تفتقد الأمان ويفتقد أفرادها الإحساس بالأمان لأنها قد تتعرض إلى هجوم أو اعتداء من قبل العدو.. فملامح الشخصية تتشكل بمقتضى هذا المناخ.

·        ما هي النقائص التي تعانيها الأسرة فتنعكس عنفاً على سلوك الفتاة؟

الأسرة التي تأسست بشكل خاطئ هي عرضة إلى تنشئة أبناء غير أسوياء، فمثلاً يتزوج الشاب من فتاة لا تمتلك مقومات الشخصية المتوازنة أو من بيئة صالحة تعرف حكم الله وشرعه بل اختارها لجمالها أو لأية دوافع مادية بحتة لا يمكن لهذه الفتاة أن تكون أماً قادرة على تربية طفلة سليمة نفسياً، لأنها إنسانة سطحية تعاني خللاً في مفاهيمها الفكرية.

وهي حتماً ستخطئ في تربية ابنتها ما لم تغير نفسها وتصلح فكرها وتتثقف كي توجه أسرتها، وبالمثل الشاب الذي اختارته الفتاة وفقاً لمعايير دنيوية زائفة متناسية التدين والخلق القويم، فإن هذا الشاب لا يمكنه إدارة أسرة بالشكل الصحيح، فالمرأة الصالحة والشاب المتدين هما الزوجان الواعيان اللذان يعرفان حدود الله وشرعه ومنهاجه فيحذران ظلم بعضهما ومن ظلم الأبناء، فما من أب عنيف مع ابنته إلا وعنده ضعفاً في العقيدة وجهلاً في شرع الله، وما من أم عدوانية إلا وهي بعيدة عن جادة الإيمان لا تفهم خلق القرآن، فهي إذن شحيحة في الحنان والعاطفة، هذه في الواقع المشكلة الجوهرية للأسرة الهشة التي تتحول إلى مرتع خصب لأبناء مرضى نفسياً يعانون من العنف النفسي بالدرجة الأولى حتى لو كان الزوجين على درجة عالية من العلم والمال.

فإن الوعي الديني والثقافي ضروري لتنشئة الفتاة تنشئة صالحة، هذا من جانب ومن جانب آخر وسائل الإعلام وبخاصة الأفلام والمسلسلات التي يكتنفها مشاهد عنف حادة تترك أثر سلبي على نفسية الطفلة، إذ تخلق داخلها نوعاً من الاضطراب وقلة النوم والتبول اللاإرادي ما لم تتم الرقابة من قبل الوالدين على التلفاز وعلى الأفلام التي تشاهد عبر النت، ولأن الطفل يقلد من يشاهد دون وعي وإدراك فمثلاً الصبي الأمريكي الذي أخذ المسدس وصوبه على طلاب الفصل إنما هو تقليد لبطل الفيلم الذي شاهده كما ذكرت الصحف، والصبي الذي انتحر إنما قلد طريقة الممثل الذي انتحر في الفيلم الذي شاهده.

إننا بحاجة إلى رقابة دائمة على هذه البرامج وهذا بالتأكيد مسؤولية الوالدين بالدرجة الأولى، ناهيك عن إهمال الأم لطفلتها وتفويض الخادمة لرعايتها دون متابعة دقيقة فإن كثير من الفتيات يتعرضن إلى الضرب والتحرش الجنسي ويتعلمن أيضاً السلوكيات الخاطئة من الخادمات، هذه عوامل تتحد فيما بينها لتخلق شخصية عدوانية عصبية عنيفة، ولا ننسى حتماً حب الزوجين وأثره الكبير على نفسية الفتاة، فإن الخلافات الزوجية وضرب الزوجة يترك جرحاً في قلب الفتاة ويزرع في ذاكرتها أن الرجال ذئاب بشرية تضطهد المرأة، لهذا ينصح أن لا يخرج خلاف الزوجين عن حجرة النوم وإلا كانت تداعيات هذه المشاكل سلبية على نفسيتها.

وفي الختام أشكر هيئة تحرير مجلة عفاف الموقرة، وأدعو الله أن أكون قد وفقت في خدمتكن.

وعذراً على كل تقصير..

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask