7950843
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء لجريدة الوطن مع الأديبة خولة القزويني
عدد مرات القراءة:1276
التاريخ:04/08/2010

لقاء لجريدة الوطني الكويتية مع الأديبة (خولة القزويني)

أكدت أن الأدب.. رسالة حضارية

خولة القزويني:

·        الرواية العربية المعاصرة تفتقد النبض.. الذي يستشعره المتلقي.

·        الكاتب الكويتي.. يتناول واقعه ونسيج مجتمعه المحافظ.

·        المثقف العربي.. يعيش ازدواجية بين معتقداته وسلوكه!

·        أحارب الجهل وأتحاور بعقلانية.. ولا أتجاوز حدود الشرع في كتاباتي.

أجرت الحوار فاطمة يعقوب:

حين نتكلم عن الرواية الكويتية تفرض علينا إبداعاتها الأدبية التحاور معها للتعرف إلى عالمها، بدأت خوله القزويني تجربتها برواية «مذكرات مغتربة» وسيصدر لها قريبا كتاب بعنوان «أسرار الزوجات» لم تقتصر كتاباتها على القصص فقط وإنما تعدتها إلى كتابة المقالات الاجتماعية والثقافية والسياسية، ورصيدها الأدبي يزداد يوما بعد يوم. لها مجموعة كبيرة من المؤلفات أهمها «مذكرات مغتربة»، «مطلقة من واقع الحياة»، «عندما يفكر الرجل»، «رسائل من حياتنا»، «سيدات وآنسات»، «حديث الوسادة» والعديد من الكتب والمؤلفات الأخرى من روايات وكتب في تطوير الذات وعن هذه الأعمال جاء هذا اللقاء ليلقي بعض الضوء على مشوارها الأدبي.

·       أول نتاج أدبي كانت رواية «مذكرات مغتربة» كيف تصفين هذه التجربة؟

كانت تجربة فتاة خجولة، تكتب على استحياء وتجتنب الضوء خفراً لكنها في توحدها تحلق في مساحات نائية فتكتشف ان قلمها البكر هو قدرها الذي يرافقها حتى النهاية.

·       تطرقت في كتاباتك الى السياسة والدين والواقع الاجتماعي فأين وجدت خولة القزويني نفسها؟

- في كل هذه المضامين لكن الوجه الأبرز تمثل في القضايا الاجتماعية، فالمجتمع نسيج متشابك من السياسة والاقتصاد والاجتماع، تتفاعل كلها مع بعض فتحدث فينا الأثر، ويمكن تفكيك هذا المركب.

·       كيف ترين الرواية العربية المعاصرة؟

- الرواية العربية المعاصرة تفتقد النبض الحي الذي يستشعره المتلقي حينما يستقرئ فيها ما يلامس واقعه وهمومه ومعاناته، لأنها تتكلف الإحساس، وتتصنع الواقعية وهي قالب جميل وفي بعض الأحيان لمضامين غثاء تتخذ من الجنس غرضاً للشهرة والارتزاق ولهذا هناك فجوة كبيرة بين الكاتب والمتلقي، وسوء تفاعل للأسف لم يضعه النقاد بعين الاعتبار.

لكن لا أنكر أن قلة من الروائيين كان لنصوصهم الروائية استثناء وتميز في هذا العصر.

·       ما العوائق والمشاكل التي تواجه الكاتبة؟

- قد تواجه بعض الكاتبات موقفاً اجتماعياً رافضاً لنصوصهن الجريئة باعتبارهن نساء، فالتقليد الاجتماعي يستنكر ان تكتب المرأة في قضايا الجنس وبجرأة، ناهيك بالظروف الاجتماعية لبعض الكاتبات التي تمنعهن من الظهور الإعلامي أو التصريح بأسمائهن، وفي بعض الأحيان يقف الزوج في طريق الزوجة الكاتبة، اذ يتحسس من شهرة اسمها... لكن في المجمل يمكن للمرأة الكاتبة ان تتكيف مع هذه المعوقات بذكاء وحكمة.

·       بعد انتقال العديد من كتاب الرواية الى كتابة السيناريوهات التلفازية هل تفكر خولة في ذلك؟

- لا أفكر في ذلك لأن من صميم أهدافي في كتاباتي الروائية دفع القارئ للقراءة، وهناك تفاصيل في رواياتي ترتكز على الحوار الوجداني والتأمل الذاتي، وهذه من الأشياء التي يصعب استنطاقها ومحاكاتها كما أقصد في النص.

المثقف

·       ما الذي تعيبينه على المثقف العربي؟

- المثقف العربي للأسف انسلخ عن هويته العربية والإسلامية وعاش في تناقض وازدواجية بين معتقداته وسلوكه، وبين ما يكتب ويسلك في حياته، ومازال يفهم الثقافة بإطارها النظري المجرد لا كأسلوب حياة ومنهج يمكن تطبيقه على أرض الواقع لخلق الدافعية والحراك والوعي في المجتمع، ولهذا كان نمط تفكيره صادماً للمجتمع لأنه يكتب بلغة غامضة ونمط مختلف عن نمط وتفكير المجتمع المسلم المحافظ ولهذا بعدت الشقة بينه وبين المتلقي، وتشرذم في نخب تخاطب عامة الناس بفوقية واستعلاء.

·       غالباً ما تحد المرأة الكاتبة حدود حمراء كيف تتعامل خولة القزويني مع هذه الحدود؟

- يعتمد على نوعية وطبيعة هذه الحدود، فان كانت حدود الشرع والدين والعرف الاجتماعي فمن باب الأدب واللياقة أحترمها ولا أتجاوزها، وان كانت حدود الجهل والتحجر أفتتها بالحوار العقلاني والمنطق الحكيم حتى أخترق الحاجز، فأنا ضد التمرد الصارخ والصدام غير المبرر، لأنه لا يليق بأنوثة المرأة وخلقها المهذب وهناك قناعات تدفع الانسان الى اجتياز هذه الحدود بكل احترام واتزان.

الرقابة

·       منعت لك الرقابة رواية «عندما يفكر الرجل» لأسباب سياسية ثم أجازتها حدثينا عن هذه التجربة؟

- في الواقع ألفت هذه الرواية وأنا طالبة في الجامعة، ووثقت أحداثاً سياسية في واقعنا العربي بشكل صريح ومباشر وباندفاع وحماس دون الانتباه إلى قيود الرقابة فطبع الناشر الرواية وانتشرت في المكتبات في بادئ الأمر لكن يبدو أن الرقابة انتبهت فيما بعد إلى مضمونها فمنوعها لكن الناشر حاول عبر المسئولين في الإعلام توضيح الأمر لأنها كانت مجازة ومرخصة وسئلت كيف أنتقد في الرواية الأنظمة العربية بهذا الشكل المهين لكني دافعت عن موقفي وحقي في النقد.

وبعد محاولات حثيثة أجيزت للنشر وهي تتحدث عن شاب عربي مجاهد وتتناول ظروف اعتقاله ونفيه ثم اغتياله عن طريق الموساد في باريس.

·       صدرت لك مجموعة من الكتيبات من إصدار وزارة التربية، كيف جاءت الفكرة وهل لقيت النجاح؟

- في مركز البحوث والدراسات ألفت كتيباً عن أثر الثقة بالنفس في نجاح الطالب، وفي إدارة المكتبات قسم البحوث ألفت كتيبين كما طلبت مني الإدارة عنوانهما «كيف تقرأ كتاباً؟» وكتيب «القراءة النموذجية لطفل المرحلة الابتدائية».

ذلك طبيعة عملنا في القسم تتطلب منا تقديم دراسات وبحوث حول قضايا تربوية وثقافية وفكرية والحمد لله كانت ناجحة ومثمرة.

·       وصفت كتاباتك بالأدب الملتزم فكيف تصفين أنت الكتابات الموجودة في الساحة الأدبية الكويتية؟

- كل كاتب يتبنى رؤيا معينة في الحياة ومنهجاً يحدد مساره الأدبي، والأدب الملتزم هو أدب إنساني بمعنى الكلمة لأن ديننا الإسلامي هو دين الفطرة والأدب يلتزم بقضايا الإنسان ومشاكله وهمومه ويضرم فيها روح القيم السماوية التي يستنير بها المتلقي بشكل مباشر أو غير مباشر أحياناً وكل ما يكتب على الساحة الكويتية هو في إطار هذا الأدب، وان كان للبعض رؤى أخرى فهذا نابع من قناعاته الشخصية، واجتهاده الخاص فالكاتب الكويتي يكتب في اطار واقعه الذي يعيشه وضمن نسيج مجتمعه المحافظ.

·       قد يخدم النقد مبدعاً وقد يلقي الآخر الى الهاوية، كيف تعامل النقد مع تجاربك الابداعية المختلفة؟

- في الحقيقة خدمني النقد في مواطن عدة خصوصاً في البدايات وكنت متحفزة لالتقاط هذه الاضاءات التي استنرت بها في كتاباتي، وأحياناً أناقش الناقد وأحاوره خصوصاً إذا كان ذا خبرة وتجربة فإنني أستفيد من ملاحظاته كي أعزز البناء الروائي وأصقل العناصر الفنية وأنوع في أساليبي الأدبية، وأنا واعية لمن ينتقدني بقصد التحطيم أو بغرض البناء فأتجاهل الأول واحترم الثاني.

·       كيف تجدين سرعة النشر والانتشار للأدب والمقالات والقصة عبر الانترنت وهل تحفظ ذلك الأمانة العلمية للنص المقدم؟

- الانترنت هي النافذة التي أطل بها على العالم، لأنها تخترق الآفاق البعيدة والمجاهيل فتتلاحم الرؤى وتتجاذب الآراء وهي أفضل بكثير من أي وسيلة أخرى، وتستقطب على وجه الخصوص فئة الشباب، الفئة العمرية التي هي أهم شريحة في المجتمعات إذ نتواصل ونتحاور في شأن رواياتي عبر المواقع والمدونات، وهي وسيلة انتشار سريعة وفعالة ناهيك بأثر هذا التواصل في الكاتب فهو يستقرئ آراء الناس فيه وفي إبداعه وعموماً لم تصادفني سرقات أدبية لمقالاتي ونصوصي فدائماً يوضع موقعي كمرجع لهذه النصوص.

رابطة الأدباء

·       لماذا هذا الابتعاد عن رابطة الأدباء الكويتية مع أنك عضوة فيها؟

- لكثرة مشاغلي وارتباطاتي والتزاماتي الأسرية لكن تربطني بالجميع علاقة طيبة ونتواصل عبر الهاتف في المناسبات.

·       هل هناك من تستشيرينه في كتاباتك؟

- ليس هناك أشخاص محددون أحياناً صديقاتي المقربات، وأحياناً أولادي وأحياناً بعض الكتاب الكبار.

·       هل لكِ أعمال مترجمة؟ أو هل توجد خطط مستقبلية لترجمة بعض أعمالك الأدبية؟

- لا أتابع هذا الأمر ولست حريصة على الترجمة فقضيتي الأولى مجتمعي المقرب الناطق باللغة العربية، فهو من يعنيني وان سمعت عن بعض من ترجم لي رواياتي لكني في النهاية أعتقد بان الترجمة في كثير من الأحيان تخسف بالنص وتهضم المضمون ولهذا فلست متحمسة الى ذلك.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask