7950869
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
أجمل ما سألوني عن الأدب الإسلامي
عدد مرات القراءة:1214
التاريخ:21/07/2010

أجمل ما سألوني

حول الأدب الإسلامـي

·         ما هو تقييمك للأدب الإسلامي المعاصر؟

يمكن أن نصنف هذا النوع من الأدب بالأدب الإنساني الملتزم، الذي يحترم الضوابط الأخلاقية والقيمية والشرعية حتى وإن خلا من المفردات القرآنية وابتعد عن الوعظية المباشرة، فطالما يتضمن مفاهيم وقيم إنسانية تبني الإنسان وترقى به إلى المثل والقيم والكمال فهو أدب حيوي وضروري في هذا الزمن الغارق في الماديات الذي يتبع المتبع النفعي، ولكن للأسف الماكنة الإعلامية تعمل باستمرار على تفعيل الأدب الرخيص وإقحامه في وجدان المسلم وتهميش الأدب الملتزم وإسقاط كل عوامل الفشل عليه واتهامه بالعجز عن مواكبة الحداثة وأنه يفتقد العناصر الفنية التي تعطي للحبكة قوة وجمال ومتانة.

والخلل يكمن في الذهنية المشوهة التي ورثت هذا الاعتقاد من أن الأدب كيان قائم بذاته لا ينبغي تنميطه بنمط عقائدي وإلا فقد جماله ولونه، فالمتلقي هو الإنسان الاجتماعي المتأثر بالبيئة حوله، فالأنظمة السياسية فككت التركيبة الكاملة التي للمجتمع، فتاريخنا، سياستنا، اجتماعنا، ثقافتنا موحدة ضمن محور التوحيد الذي يعكس ظلاله على حياتنا وسلوكنا وفكرنا وأدبنا، الفلك العام الذي يدور حول محور التوحيد وعندما تبدأ بتفكيك كل نواحي الحياة وتعزلها عن بعض تأتي المفردات هزيلة فلا يمكن مثلاً فصل الأدب عن الدين أو السياسة أو حتى الوضع الاقتصادي، لا يمكن أن نعزل الدين عن الحياة وفصل كل هذه المكونات لأنها ترفد من بعضها البعض عوامل القوة والبقاء والاستمرارية خصوصاً عندما تدور حول محور توحيد الله وشريعته ودينه الذي يشمل كل قضايا الحياة، والأدب الذي يعبر عن هوية الأمة الإسلامية، ونمطها، وتفكيرها يكون الأقرب إلى الجماهير والأكثر انتشاراً، وعندما يحترم هذه الضوابط يكون مقبولاً عند الناس لأن الناس تميل بطبيعتها إلى الدين وتنفر من النمط الغربي الذي لا يعبر عن واقعها، ومن هنا أثبت الأدب الملتزم جدارته حينما لامس قضايا الإنسان وفجّر مكامن النفس العميقة وقدم طرحاً إيجابياً نافعاً قابلاً لتغيير واقع الإنسان نحو الأفضل.

ومحاولة الإعلام تجاهل هذا الأدب لا يعني ضعفه أو عدم جدواه، فكلنا يعرف منهم أسياد الإعلام وأصحاب القوة الاقتصادية الذي سيّسوا الأدب لصالح أهدافهم وغذوا المؤسسات الثقافية العلمانية كي تكون هي المسيطرة على منابع الثقافة والأدب، فالأدب الملتزم يخوض معركة تحدي وإصرار ليثبت وجوده وأنه الأجدى في معالجة قضايا الإنسان.

الأدب الملتزم هو الأجود وهو الباقي على مر التاريخ فكل الثقافات النابعة من نظم وأيديولوجيات وضعية هي غثاء يضر الإنسان ولا ينفعه حتى وإن بلغت هذه الثقافات ذروة نضجها وقدتها على استيعاب حياة الإنسان فهي عاجزة ومنقوصة لأنها من صنع الإنسان والأدباء هم نتاج هذا الفكر الوضعي فماذا يقدمون وهم عاجزون عن فهم جوهر الإنسان، فالرأسمالية والشيوعية والوجودية، وكل أيديولوجية ضلت الطريق وأدخلت الإنسان في متاهات الغربة الروحية والعطش الذي جعل الإنسان يفترس أخيه الإنسان ويبطش به، ماذا يقدم هذا الأدب وهذا الفكر والأديب ثمرة هذه الثقافات يختزل التجربة التاريخية التي مر بها الإنسان الغربي وهو يصارع دين الكنيسة ليكتب روايته أو قصيدته، قد تكون صالحة لمجتمعه، لثقافته، لبيئته، لظروفه الخاصة، لكنها لا تنسجم مع واقعنا وديننا وعقيدتنا، فالأدب الملتزم يعبر عن هويتنا وهمومنا وقادر على إضرام شعلة الوعي فيه لأنه يرفد من السماء قيمه ومثله وبمنهجية مثالية يعاجل مشاكل الإنسان ويشعل جذوة الوعي في أوصال الأمة كي تنتفض من سباتها وركودها، فالقرآن الكريم عبارة عن قصص وحكايات تتضمن مواعظ وحكم ثمينة تبني أعماق الإنسان وتعبّد له طريق السلامة والصواب، وغربة الإنسان الروحية في هذا الزمن وفشل مدارس الغرب في استيعاب تكوين الإنسان كجسد وروح جعلهم يعيدون النظر في ثقافتهم ومناهجهم الدراسية وتغذيتها بقيم الدين ليتربى جيل جديد على نهج الاستقامة، فقد فشل الأدب الخاوي في مخاطبة وجدان الإنسان وفطرته لأنه عمل على تجريده من قيمه الدينية وكينونته كردة فعل لممارسات الكنيسة التعسفية واضطهادها للعلماء والمتنورين في الغرب الذين جردوا العقل الإنساني من سيطرة الدين ومفاهيم تفتقد إلى التجريب، وهكذا يتذبذب الأدب المقلد والمستورد من الغرب ويفشل في جذب القارئ لأنه يفتقد الوسطية والموازنة، بينما الأدب الملتزم أدب منفتح على الثقافات يتلاقح معها دون أن يفقد هويته وصبغته، وهو الذي يقع وسطاً بين سلفية الجمود الديني القائمة على الخرافة والتضليل وسلخت الدين عن روحه وحركته الفاعلة في الحياة، والعلمانيين الغربيين الذين ظنوا أن الدين سبب تخلف الشعوب فانطلقوا وفق إيمانهم بالعقل الإنساني الحر الذي يقود البشر إلى التقدم دون سيطرة غيبية أو قوة إلهية معتبرين ذلك ضرباً من ضروب الإيهام والجهل.

إذن الأدب الملتزم يفهم ذات الإنسان وفطرته ويخاطب كل قضاياه بمقتضى هذه الفطرة ويواكب حركة التاريخ الإنساني ومتغيرات العصر مع الاحتفاظ بثوابت الدين السماوية ليسمو دوماً بفكر الإنسان ويرتقي بتطلعاته ويصقل تجربته ويثري معرفته والمستقبل لهذا النوع من الأدب الذي شق طريقه بصمت ودون ضجيج إعلامي ووصاية من أي مؤسسة ثقافية ليرسي دعائمه على الساحة العالمية بإيمان ومصداقية.

·         هل تعتقدين أن الأدب الإسلامي استطاع أن يوصل رسالته إلى الجمهور؟

نعم، طالما كان الأديب يحمل في أعماقه الإيمان الحقيقي والعزم الثابت والنية الصادقة في إيصال رسالته الهادفة بصدق وشفافية فإنه حتماً سيتمكن من التأثير على المتلقي وجذبه إلى هذا النهج، وحتماً هناك عوامل ضرورية يحتاجها الأديب الملتزم كيما يتجدد باستمرار بمقتضى المرحلة الزمنية التي يمر بها والأحداث والقضايا التي تفرزها الساحة الاجتماعية والسياسية وهو أن يطور أساليبه وأدواته، فقد يكون الأسلوب الوعظي المباشر فعالاً في زمن محدد لكنه قد يكون غير مؤثر في زمن معقد يحتاج فيه الكاتب أن يطور من عناصره الفنية ويصيغ أسلوبه بشكل يجعل مضامين الرواية مترعة بالقضايا التي تهم الإنسان ومطروحة بشكل يدهش المتلقي ويثير تساؤلاته ويحرك وعيه، لا يمكن أن نجزم أن الأدب الملتزم له القدرة على التغيير وإيصال رسالته بفعالية إلا بمقدار تقييمنا للأديب ذاته وقدراته الإبداعية ومهارته في خلق أجواء رائعة تحلق بالقارئ في مناخ ملهم بالأفكار وعبق بالقيم التي تضفي عليها جماليات التعبير ورونق الأسلوب تأثيراً يخترق الوجدان، والأدباء الذين يكتبون هذا النوع من الأدب قلة في هذا العصر لكن وجودهم يحتاج إلى دعم إعلامي كبير لأنهم في مواجهة غول عملاق له إمكانيات مادية هائلة قادرة أن تسوق الأدب الآخر والذي قد يكون له قواسم مشتركة مع الأدب الملتزم لكنه في النهاية يمتلك أسباب الانتشار السريع أفضل من غيره.

·         ما هي الشريحة الأكثر إقبالاً على الأدب الملتزم؟

الشباب والشابات مقبلون بشدة على الأدب الملتزم، ونحن لا نقيّم بالكم ولكن بنوع الشباب الواع المثقف المفكر المستنير الذي لن يهبط بمستواه وذائقته إلى الأدب الهابط، لهذا فهو سبَّاق لمتابعة الأدباء والكتاب الملتزمون الذين يحققون مستوى معين من الإثراء المعرفي والإشباع الفكري الذي يحتاجه وهي نسبة لا نستهين بها، وأنا أؤمن أن إصلاح الإنسان يعني إصلاح أمة، فإبراهيم عليه السلام كان أمه، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انطلق في دعوته بدعم شخصيتين السيدة (خديجة) و (علي بن أبي طالب) عليهما السلام، ثلاثة أشخاص أضرموا لهب الدعوة المحمدية لتمتد وتكتسح ظلام الجاهلية فإذا بالإسلام الآن عالمياً عبر الأزمنة قوياً شامخاً، لا نستهين ولا نحبط لأن من أقبل على قراءة فرداً أو فردين حتماً هذين الفردين سيتحمسان وسينقلون التجربة إلى ثالث ورابع وهكذا دواليك حتى نجد الآلاف التي تقرأ وربما غدا الملايين طالما كان هذا الأدب ينبع من السماء أدباً نورانياً يستمد غذاءه من منابع القدرة الإلهية التي ستنصره بالنهاية وترفع من شأنه على كل ثقافات الآخر.

·         ما هي دوافعكم في كتابعة هذا النوع من الأدب؟

الدافع الرسالي والقربة لله عز وجل من خلال توجيه الناس وإصلاحهم وتنويرهم، فرسالة الأديب تكليف لا تشريف، مسؤولية لا هوية، فطالما كان الأديب يمتلك أدوات التأثير من فن قصصي وروائي ويعرف أن لها دوراً فعالاً في تغيير الإنسان وتوعيته وفقاً لمفاهيم القرآن الكريم ينبغي أن يجف قلمه بل يظل يراعه مترع بأسمى المعاني لا ينضب أبداً لأنه يستمد حرارته من منبع سماوي خالد، ينهل من خالق الكون المثل الأعلى للبشرية لأنه سبحانه يلهمه الأفكار ويشحنه بطاقة خلاقة تجدد إبداعه وتغذي قلمه، فكل الأقلام قد تنكسر بعد أن تعيها التجربة وتنهكها السنين إلا القلم الرباني الذي يناضل مادامت الحقيقة مغيبة في هذا الوجود.

·          ما هو المغزى في روايتك (مذكرات مغتربة؟)

فكرة الرواية أن الإنسان العقائدي محصن ضد أي فكر آخر وضد أي تيار أو إغراء، بل العكس يكون مؤثراً وفاعلاً في الآخرين وقادراً على محاججتهم بثقة واقتدار كما فعلت البطلة (أمل) حيث أنها احتفظت بحجابها وعفتها وهي في ذروة وحدتها واغترابها داخل مجتمع منحل غارق في الفساد والإباحية.

·         من أين تستمدون أفكار رواياتكم؟

كل أديب يستمد أفكاره من الواقع ولن يكون أدباً ناضجاً فعالاً إذا لم يستمد غذاءه من حياة الإنسان وقضاياهم، وتلعب قدرة الأديب وأسلوبه ووعيه في استلهام أدق الجزئيات في جوهر الإنسان في أن يضع مضمون الرواية بشكل متقن وجذاب وينسلخ في تأملاته عن قيود الزمان والمكان ليتماهى مع واقع الشخصيات حتى تنسجم رؤاه مع أفكارهم وتطلعاتهم وخصوصياتهم، أن يرضخ لسطوة إلهامه بانسيابية لتنقدح في خائلته المشاهد والصور فتنساب أحداث روايته بسلاسة وشفافية دون تكلف وافتعال.

·         كيف يستطيع الأديب أن يستقرأ قضايا الناس ويعبر عنها في روايته؟

الأديب يحتاج إلى تحليل قضايا الناس وتوضيحها إما بشكل مباشر أو بالإشارة ضمنياً أو حتى باستثارة ذهن المتلقي حينما يطرح عليه سؤالاً في النهاية ويترك الخيار والخاتمة مفتوحة وهي دعوة للتفكير والاستنتاج المحرض على اتخاذ القرار أو موقف، فالهم هي الشرارة التي تضيء ذهنه وتوقظ وعيه فهو لا يقدم حلولاً وإنما يشعل ومضة تهديه إلى الحقيقة أو المسلك الصحيح لينطلق على أثرها فيعالج قضاياه.

ويتضح من خلال قراءات المتلقي للكاتب رؤيته الفكرية ونمط ثقافته وتحليله للمشهد أو تشريحه للشخصية إنما يصبغها بصبغة مهما حاول الاختفاء وراء الشخصيات واجتنب التوجيه المباشر لسيرهم في أحداث الرواية أثناء الرواية، لكل كاتب قناعاته وتوجهاته، هناك كاتب يحاول أن يقنع القارئ عبر التأثير عليه من خلال شخصية مؤثرة في الرواية كشخصية (محمد) بطل رواية (عندما يفكر الرجل) أحبها القارئ وتأثرا بنهجها وطريقها وعمل البعض على تقليدها.

وكاتب ينبه القارئ إلى الغامض من المسائل أو الحقيقة المغيبة، مثل رواية (الباحثة عن الحقيقة) لـ (بنت الهدى).

وكاتب يتبنى فكرة في روايته أو قصته ويحاول إثارتها اجتماعيا لتغيير واقع أو حقيقة يعتقد أنها خاطئة كقصة (العيب) للدكتور (يوسف إدريس) الفتيات اللاتي دخلن المصلحة أو الوظيفة في وقت كان المجتمع المصري يعيب على المرأة أن تزاحم الرجل في العمل فميدانها الأسرة، لكن الفتيات دخلن بجرأة وكانت البطلة تقتحم عالم الرجال حيث شاهدت النصب والاحتيال والتزوير وعملت على مكافحة هذه الرذائل، فليس عيباً في المرأة أن تعمل جنباً إلى جنب الرجل إنما العيب في الانتهازية والوصولية التي يمارسها الرجال.

في كل الأحوال الأديب الملتزم المهتم بشئون الناس وقضاياهم يعمل على أن يضيء شمعة يهتدي بها المجتمع نحو الكمال في الأخلاق والقيم والفضائل، هي اللمسات الأدبية التي تضفي على المشهد زخماً من المشاعر والانفعالات فتحرك عاطفته باتجاه سلوك قويم أو فكرة بناءة أو هدف نبيل.

·         ما هي أكثر أوجه الأدب مطلوبة عند الناس؟

كل أوجه الأدب مطلوبة ومرغوبة وتبلغ ضرورتها حسب المرحلة الزمنية التي يمر بها المجتمع، فقد نجحت رواية (عندما يفكر الرجل) في وقت عانت شعوب منطقتنا من القهر والظلم والاعتقال خصوصاً في بداية الثمانينات، الرواية جاءت في سياق هذه الأحداث وعبرت عن والوضع السياسي الخانق الذي اكتوى بناره المستضعفين إذ جاءت هذه الرواية تعبر عن أحلامهم وآمالهم وكان البطل يتنفس كبتهم المرير، استمد الشباب المجاهد من شخصية البطل القوة والإلهام، وفي عصر العولمة والغزو ا لثقافي الذي يشنه الغرب على شعوبنا المسلمة عبر وسائل الإعلام المسيسة نحتاج إلى أدب يكثف حالة الهوية ويكرس العزة والعودة إلى الثقافة الإسلامية الأصيلة وتراثنا وتاريخنا ونقاوم عوام لانسلاخ والاغتراب.

إذن كل أوجه الأدب مهمة في حياتنا وللأديب رؤية خاصة في انتقاء الحدث أو القضية التي تشكل في خائلته زخماً شعورياً يستحثه على البوح السردي.

·         هل تعتقدين أن الأدب الإسلامي قادر على أن يغير الجماهير؟

التغيير بمعناه الشامل أمل صعب تحقيقه على أي مستوى، إنما تبلغ أهميته في توعية الجماهير سياسياً وفكرياً فالوعي يقود الشعوب إلى النهضة، والأدب السياسي المقروء يحتاج إلى دعم إعلامي كي يتحول إلى أفلام ومسلسلات فعالة ومؤثرة، أن يتحول إلى مشاهد حيّة ناطقة بقضايا الناس وأحاسيسهم، فالأديب يشعل فتيل الوعي والوعي يقود إلى الحراك السياسي  والاجتماعي الذي يعير من الوضع القائم، فالحالة الفكرية والذهنية نابعة من الاعتقاد الصحيح ومن الفكر الصحيح الذي ينبغي أن يترجم إلى سلوك عملي وموقف أو قرار على مستوى الفرد أو الجماعة، فيمكن للأدب الملتزم أن يكون مرحلة مهمة في يقظة الجماهير أو مدرسة فكرية تخلق الأبطال والقادة الذين يقودون المجتمع، فالقائد أو البطل لابد أن يكون إنساناً واعياً متشرباً بثقافة صافية تدله على نبع العقيدة النقي، تلهمه الرواية هذه القيم وعلى ضوئها يبني ذاته ويتخذ قراره ويظل يستمد وقوده وحماسه من هذا النهج المطروح بشكل روائي أو بحث فكري فيقود الجماهير بإيمان وهو يقف على أرض صلبة ويقين راسخ.

وكلما كان الأديب متميزاً في طرحه، صادقاً في نهجه، مؤمناً بدينه وعقيدته انتقلت عدواه وحماسه عبر تيار الرواية إلى و جدان القارئ، شعاع من نور وكهرباء قوية تضيء ذهنه.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask