7950855
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء للأديبة لـ (منتدى متكأ الثقافي)
عدد مرات القراءة:1084
التاريخ:21/07/2010

لقاء للأديبة خولة القزويني

لمنتدى (متكأ الثقافي)

·   بعض النشر لم يأخذ مجراه بسهولة ليكون في متناول فضاء الثقافة العربية، هناك رقابة، هناك مصادرة لحرية الرأي والقلم، هناك مقص لا يفتأ يفتك ببطون الكتب.. هل واجهت أديبتنا معركة مع النشر من هذا القبيل؟ وما وجهة نظرها اتجاه هذا التفكير الذي يعول عليه مسئولي الثقافة في الوطن العربي ورفضهم المواجهة مع المرأة في حضرة الثورة التكنولوجية والمسنجر الأمين للكلمة؟

هذا يعتمد على طبيعة النص، فثمة نصوص هادفة ترتقي بالمجتمع نحو الكمالات وتفتح أمامه آفاقاً من التفكير الحر، فإن كانت الرقابة ذات بُعد خبيث ومدمر فإنها بذلك تعمل على قفل الأبواب الفكرية على الشعوب لتبقى تدور في إطار محدود وضيق لأن الوعي معناه الحرية، معناه المطالبة بحكم عادل، وغيرها من المطالب الإنسانية.

وأحياناً هناك نصوص مدمرة لأخلاقيات المجتمع خصوصاً تلك التي تخوض في الجنس والإباحيات بشكل صريح وواضح، هنا أتفق مع الرقابة في منع انتشار هذا الأدب أو هذه الكتب.

وأيضاً تلك الكتب التي تجنح إلى التكفير والإلحاد، فإنها سموم فكرية يفترض أن لا يسمح لها بالانتشار، ومشكلتنا في العالم العربي أن الرقيب لا يستند على معايير معينة يمكن من خلالها أن يقيّم المنتج الثقافي، أو أنه يفتقد إلى الوعي الثقافي والسياسي بحيث لا يعرف خلفيات المنتج وأهداف الكاتب، فتكون أحياناً الرقابة فيها نوع من الانتقائية والمزاجية.

وبالنسبة لي منعت الرقابة في البداية كتابي (عندما يفكر الرجل) لأني تعرضت صراحة إلى القضية الفلسطينية واستخفاف الأنظمة العربية بهذه القضية وتمييعها، وكان ذلك في الثمانينات، ومنعت أيضاً روايتي (جراحات في الزمن الرديء)، لأني كتبت مباشرة وبشكل صريح مظلومية بعض شبابنا الذين يتعرضون إلى الاعتقال والتعذيب والإعدام لأنهم أصحاب حق.

والآن نحن في عالم مفتوح لم يعد للرقيب دور في هذه المرحلة، فالناس ترغب في كل ممنوع بدافع الفضول، إذن المسألة هنا يجب أن تنتقد بشكل موضوعي لأننا لا نستطيع أن نقف ضد الرقيب أو معه  فهذا كما قلت يعتمد على طبيعة المنتج والحالة التي تتم بها العملية الرقابية والهدف، وعلى الشعوب أن تبقى واعية ومتيقظة وناقدة لكل ما يجري حولها.

·   بدأت القصة القصيرة اليوم تأخذ منحى وحضوراً جميلاً على ميدان الأدب الفكري العربي، كما أجزلت انتباهاً على كل الثقافات العربية بفعاليات المسابقة والنقد والأمسيات، بل سبقت الكثير من التصنيفات الأدبية في ذلك الاهتمام.. ولكِ على متنها مجموعة (حديث الوسادة) من الملاحظ أن الحوار يتقلص في القصص ويشع ضوء ضمير المتكلم.. ألا بفضل الفصل بين الكاتب والسارد في هذا الحقل لتكون الكتابة أكثر إغراءً ومتعة للمتلقي؟

يعتمد هذا الأمر على طبيعة السارد والغاية التي يريد منها في النص، فليس هناك قانون أو معيار يلزم السارد، قد يتقمص الكاتب شخصية البطل كما أفعل أنا في معظم كتاباتي وأعيش الدور بأحاسيسي وانفعالاتي لأفجر ما بداخلي بكل صدق وشفافية حتى لا أنفصل عن الواقع، تلك هي رؤيتي وربما لكاتب آخر رؤية أخرى.

·   أثناء كتابة الرواية، هل هناك خطة معينة تتبعها الكاتبة قبل الشروع في صياغة روايتها؟ مثلاً هل هناك تجهيز للأفكار الرئيسية للرواية وأحداثها ومواقفها وشخوصها؟ بعض الكتابة وإن كانت الفكرة جاهزة تضطر الكاتب إلى تغيير مخططه.. هل واجهتك مثل هذه اللحظات أم هو الحدث يتخلق أثناء الكتابة؟

هناك موقف أو حالة أو ظاهرة تستفز الكاتب وتثير عواطفه وتأخذ مساحة من تفكيره، هي بمثابة الومضة التي تشعل الخائلة في عصف ذهني يعيشها الكاتب طوال اليوم حتى يستقر في النهاية على فكرة مشروع متكامل، لكن التفاصيل الدقيقة هي التي تظهر أو تنسحب على الورق عندما تتحول عناصر المشروع إلى مادة مكتوبة، فالكاتب يجمع بين التخطيط والعفوية، بين الترتيب والعشوائية، بين الخيال والواقع، وكلما تحمس للفكرة وآمن بها كان السرد سلساً وصادقاً وشفافاً ومؤثراً في المتلقي.

·         كيف تقرأ الأديبة المشهد القصصي في الكويت؟

المشهد القصصي في الكويت نسبة جيدة خصوصاً هناك طفرة شبابية واعدة نتأمل أن تسير في ركب القافلة وتقدم للساحة الثقافية نصوصاً تطور المجتمع.

·         هل تؤثر المرحلة العمرية على طبيعة توجهات الكاتب في الكتابة؟

بالتأكيد المرحلة العمرية تصقل توجه الكاتب ومنهجيته لأنه ينضج وتتسع خبراته وتتطور أساليبه فتكون رؤاه واضحة وثابتة بحيث يكون مفهوماً للمتلقي الذي يعرف حينما يحكم عليه أنه ذو توجه إسلامي أو ليبرالي مثلاً لأن الإنسان ينضح بما في إنائه إن كان صادقاً، أم من كان متناقضاً، مزدوجاً، فإنه غير أمين على مجتمعه وقلمه وبالتالي يجعل المتلقي في وضع مبهم وغامض فيقع في متاهة.

·   هناك من يرى في الكتابة المنقذ من جنون الحياة.. كيف تراها مبدعتنا الكريمة؟ وأي كتاباتك هي الأقرب بالنسبة لكِ؟

الكتابة هي رسالة إعلامية من المرسل وهو الكاتب والمرسل إليه وهو المتلقي، والرسالة هي الفكرة التي يهدف إليها الكاتب ويرغب بإيصالها إلى الناس عن طريق رواية، شعر، فن، مقال، ولا ننسى أن أول رسالة إعلامية جاءت إلينا من السماء هي رسالة الإسلام، فكان الله عز وجل هو المرسل والمرسل إليه هو نبي الرحمة صلى الله عليه وآله، الدين الحنيف ليعلم الله عز وجل عن طريق نبيه تعاليم الدين والشريعة، وهكذا تتوالى الرسائل في ذات النسق ولغرض وهدف سامي، ومن هذا المنطلق أعتبر أن الكاتب رسول الكلمة الطيبة، العلم النافع، النص الثوري، المادة السامية، لأن الرسالة هذه تهدف إلى تغيير الإنسان وتنويره وإصلاحه واستثارة وعيه، والكارثة أن يستغل البعض الرسالة الأدبية في الإفساد والتضليل ونشر الفواحش، وأنا أؤمن بأن رسالتي هي امتداد لرسالة الأنبياء والأئمة والصالحين والعلماء لأنهم أهل العلم والأدب والنور والمعرفة كانت وعلى مر التاريخ أهدافهم سامية ونبيلة.

·         هل هناك فكرة أو رسالة تتبناها الكاتبة خولة في كتاباتها القصصية؟

رسالتي كما ذكرت هي رسالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأئمة أهل البيت والعلماء والصالحين، رسالة الحسين التي قال فيها: (جئت لطلب الإصلاح في أمّة جدي)، هي رسالة (زينب) أن تعلو كلمة الله على كل المناهج والأنظمة الضالة التي حولت العالم الإنساني إلى غابة يلتهم القوي فيها الضعيف، فإذا لم أكتب من مضامين هذه الرسالة ومن أدبيات القرآن الكريم وتراث أهل البيت فلن يكون القلم إلا إسفاف وعبث يغرق الناس في سبات الوهم والضلال.

·   من الملاحظ أن عالم الكتابة والنشر في الغرب يفوق الملايين حين يطبع كتاباً، بعكس العدد المتضائل لطباعة الكتاب في وطننا العربي والذي لا يتعدى ربما خمسة آلاف نسخة وربما أقل، برأيك ما السبب؟

يرجع الأمر لأسباب سياسية، فلو عدنا إلى الوراء في زمن الاستعمار الغربي على الدول العربية وتمزيقها بعد اتفاقية (سايكس بيكو) نعلم أنه خطط لغزو فكري ثقافي استهدف ديننا ولغتنا وتراثنا، فعندما تُدمر ثقافة أي مجتمع ويُسلب وعيه، يغرق في الفقر والبطالة وينشغل بلقمة عيشه وهمومه اليومية ولن يجد الكتاب مكاناً في حياته، فهكذا كانت مخلفات الاستعمار الغربي ومن قبله الدولة العثمانية التي أنهكت الأمة الإسلامية والتي كانت في يوم ما مناراً وإشعاعاً للعلم والثقافة والأدب، حيث كان الأوربيون يأمون بغداد عاصمة الثقافة العالمية ومهد الحضارات لينهلوا من بحرها الزاخر بالدرر والجواهر من العلماء والمفكرين، أدركوا بمكرهم الذي تزول منه الجبال أن الدين الإسلامي هو مصدر القوة، مصدر العلم والمعرفة فرسموا استراتيجياتهم بتكتيك خبيث لتفكيك هذا الصرح العقائدي وسلب مآثرنا وإضعافنا بالفتن والفساد والتناحر والنزاع، ولهذا توالت الأنظمة الفاسدة العميلة التي كانت تحارب الثقافة والمثقفين وتحول الثقافة إلى مهرجانات وكرنفالات احتفالية لا أكثر، والقراءة كما يقول أحد المفكرين هي مصدر القوة لأي شعب، ومن هنا انحدرنا بمجرد أن تركنا ديننا لأن الدين يعني الوعي، والوعي يعني القراءة، والقراءة تعني القوة، ولهذا تجدين الأنظمة تحارب الكتّاب الرساليين وتمنع الكتب الهادفة وتروج للفساد والفن، بينما الدول الغربية تعمل العكس مع شعوبها لأنها تريد لها أن تتطور وتبدع وتنمو وتبتكر، أما إذا فعلنا مثلهم معنى هذا ننتفض على المستعمرين والأنظمة ونفكر بالاستقلالية والعزة والتطور.

·         كيف كان التورط في جحيم ونعيم الكتابة.. سيرة وبدايات؟

الكتابة هي هبة من الله عز وجل ومسؤولية وتكليف، فلم يعطيني رب العالمين هذه الوهبة إلا لأني مؤهلة لحمل هذا العبء والالتزام به، لأني في كل رواية تأخذ طريقها إلى النشر أشعر بسعادة كبيرة لأني أنجزت واجباً قد يرضي ربي، ولهذا فأنا مطالبة دائماً بمحاسبة نفسي وتربية نفسي وروحانيتي حتى أكون أهلاً للكلمة المنشورة التي ستظل في وجدان الناس جيلاً بعد جيل، بل وأطور أدواتي كي أواكب العصر وأتناغم مع ميول الشباب والشابات الذين أحبوني واتخذوني قدوة، وربما لا أحد يعرف أني مشيت على جمر وتألمت وعانيت، بل وكنت أقف وحيدة دون تشجيع ودون نقد، لم أكن أمتلك إلا النية الصادقة والعزم والمثابرة، وتعرضت إلى السخرية والاستهزاء والتعتيم الإعلامي لكن الله عز وجل أخذ بيدي وانزرعت والحمد لله في قلوبكم المحبة، وإني مؤمنة بمقولة أمير المؤمنين عليه السلام الإمام علي بن أبي طالب: (من أراد الدنيا هلك، ومن أراد الآخرة ملك).

أشكركم جزيل الشكر وأتمنى لكم السداد والتوفيق.

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين.

لكم خالص محبتي وتقديري..

خولة القزويني

www.mutak2.com 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask