7950847
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة فرحة (الكويت)
عدد مرات القراءة:1499
التاريخ:18/2/2010
 
مقابلة مع الأديبة خولة القزويني في مجلة فرحة

·        يلقبونك بالأديبة الإسلامية فما وقع هذا اللقب على نفسك؟

إنه وسام على صدري وشرف أعتز به لكن هذا اللقب يجعلني أكثر مسؤولية والتزاماً أمام الله عز وجل والناس وأكثر حرصاً في طرح المفاهيم والمعتقدات، والتي تتطلب مني تثقيف نفسي باستمرار والتزامي بتشريع الله حتى أكون منسجمة مع نصوصي وكتاباتي ومقنعة في خطابي للجمهور.

·        متى كانت البداية وما أول رواية قمتِ بإصدارها؟

البداية كانت في بواكير طفولتي لحظة استيقاظ الذهن وتفتق الخيال فقد كان خيالي خصباً يمنحني القدرة على نسج أقصوصة أو حكاية مثيرة، فقد كنت أتخيل عالماً كبيراً من الأشخاص يتفاعلون مع بعضهم من خلال حدث ينسجه ذهني، وحبي للقصص دفعني إلى القراءة بنهم حتى انتبهت معلمتي في اللغة العربية أن لي أسلوباً مميزاً في مادة الإنشاء فاق سني فشجعتني على الاشتراك في مسابقات القصة القصيرة على مستوى المدارس وكنت أتحمس بكل همة ونشاط، وكلما أكبر يكبر داخلي وعي يجعلني أفهم أن القلم مسؤولية وأن المداد لا ينبغي أن يرفد إلا من أصفى المناهل فشجعني والدي على قراءة الأدب العربي والقصص والروايات لصقل قلمي.. وقد كتبت أول رواية وأنا في سن السابعة عشرة عنوانها (مذكرات مغتربة) والتي طبعت في الكويت طبعة بسيطة حينما كنت أكتب في مجلة صوت الخليج في مطلع الثمانينات وأنا في السنة الأولى من الجامعة، وتركت المجلة ونسيت الرواية في مخزن المجلة ولم أدر أن هذه الرواية أحدثت صدى كبيراً في صفوف الشابات في الخليج وكتب عنها النقاد نقداً تشجيعياً.

·        ما هو عدد مؤلفاتك؟

عشرون مؤلفاً ما بين رواية وقصة، وقصص قصيرة وبحوث ومقالات وهي موجودة في الموقع ويمكن الإطلاع عليها.

·        الأدب رسالة سامية فما هي رسالتك التي توجهينها للمجتمع من خلال الرواية؟

رسالتي إصلاحية تنويرية فإننا نتعرض إلى غزو فكري علماني ينخرنا في صميم الهوية وهذا الغزو يستهدف المرأة والأسرة بالذات، حينما تزعمت داعيات التحرر في الغرب لجنة شؤون المرأة المنبثقة في الأمم المتحدة والتي تنادي بتحرير المرأة ونزع حجابها ودفعها خارج حدود بيتها والتشكيك بالمنظومة الإسلامية من أجل تحطيم الكيان الأسري وتشريد المرأة وضياعها تحت ذرائع براقة وشعارات جذابة، ولهذا يتحتم على الكاتب الواعي أن يفلتر الثقافة الإسلامية من الشوائب والادعاءات ويصفيها من ملوثات الحضارة المادية ثم يطرحها بشكل مقنع كبديل للثقافات النحيلة فالإسلام مصدر عزة وكرامة المرأة.

·        لماذا كانت الأسرة والمرأة أهم ما تدور حوله رواياتك؟

هناك تدرج طبيعي وارتباط شرطي بين المرأة والأسرة وبين الأسرة والمجتمع، فالمرأة نواة الأسرة والأسرة نواة المجتمع الكبير، إن صلحت المرأة صلحت الأسرة وإن صلحت الأسرة صلح المجتمع، فالمرأة القوية المؤمنة الرسالية تنجب جيلاً بذات الشاكلة وبمقتضى ما تملك من صفات وقيم نبيلة، وإن صلحت أسرتها كانت نواة طيبة لمجتمع صالح، ولهذا استهدف الغرب العلماني المرأة المسلمة حينما دفعها لتتجرد من حجابها زاعماً أنه نوع من التخلف ثم أوهمها أنها مضطهدة من قبل الرجل وعليها أن تتساوى به وتنال حقوقها المسلوبة، وحينما استجابت المرأة المتزعزعة العقيدة تركت فراغاً عاطفياً ونفسياً داخل أسرتها مما جعل الجيل يقع نهباً للمشاكل الأخلاقية والانحرافات الجنسية والفكرية وهنا نجح الغرب في خداعنا وللأسف تتواطأ الكثير من المؤسسات العلمانية على ترويج هذه الأفكار المسمومة وتطبيع التجربة الغربية على واقعنا العربي والإسلامي، ولهذا كانت رسالتي استنهاض عناصر القوة العقائدية في المرأة والكشف عن حقيقة التشريع الإسلامي الذي صانها وحفظ كيانها وتوعيتها فكرياً كي تتحصن بعفافها ودينها الذي كرمها وجعل الجنة تحت أقدامها.

·   الزوج هل كان داعماً ومسانداً أم أن مشاغلك الكثيرة كأديبة وصحافية وعضوة في منابر أدبية عديدة كان يثير بعض القلاقل في حياتك الأسرية؟

الحمد لله فقد وفقني الله عز وجل إلى المسلك الحكيم والاتزان في حياتي والتنسيق بين أسرتي وأنشطتي الأدبية، فالمرأة الرسالية هي التي تبرمج حياتها بالشكل المتوازن بحيث تجعل أسرتها أولى أولوياتها فإذا لم تكن أسرتي مستقرة وسعيدة كيف يمكن أن أقنع الناس برسالتي.

فالكاتب ينبغي أن يكون متناغماً ومنسجماً مع مبادئه وواقعه وكتاباته ليكون مقنعاً للناس.

·        ما أهم القيم التي ربيت عليها أبنائك؟

ربيت أبنائي على (الأمانة والصدق) فهما أهم صفتين في الإنسان والمعيار الذي يجعلك تثق بأي إنسان أو لا تثق وهما ركيزتا العقيدة.

·        ما أهم المشكلات الأسرية التي يواجهها المجتمع الخليجي وكيف يمكن التغلب عليها؟

أولى المشكلات (ضياع الهوية) فقد لاحظنا بعد تحرير الكويت تغييراً جذرياًُ في القيم الفكرية وانسلاخاً جذرياً عن الكثير من العادات والتقاليد المحافظة التي كانت أشبه بصمام الأمان للأسرة وظهور جيل متأمرك، متمرد على دينه وقوميته وهويته وينجرف وراء تقليعات الغرب وعاداته وسلوكه ونمط تفكيره، ناهيك عن ضعف العلاقات داخل الأسرة وفقدان الحميمية والدفء العاطفي، نسبة الطلاق المرعبة والتي يرجع سببها إلى النزعة الاستقلالية في المرأة، تفشي العلاقات المحرمة بين الجنسين والخيانات الزوجية وهذا يعود إلى ضعف الرادع الديني وانحلال الضوابط الأخلاقية ناهيك عن وسائل الإعلام السيئة التي تستهدف ضرب بنيان الأسرة وإضرام نار الفتنة والفساد داخل المجتمع.

(مشاكل الخدم) فقد بتنا في الخليج نعتمد إعتمادا ًكلياً على الخدم حتى فاقت مشاكلهم خدماتهم فأغلبهم يأتون من بيئات مجهولة وغامضة وفي الغالب غير سوية قد تكون موبوءة بالأمراض النفسية وينقلون إلى أبنائنا أمراضاً أخلاقية ونفسية.

والحل يكمن في توعية الأمهات من خلال المحاضرات الإرشادية التوعوية، وأن يجند الكتاب الإسلاميون أقلامهم في هذا السياق، القنوات الفضائية الملتزمة والتي ينبغي أن تجند إعلامها لهذا الغرض وبأسلوب مضاد للإعلام الفاسد، تشجيع المرأة كي تعود إلى بيتها وتستقر في قعر دارها لترعى أولادها.

·   الوقت وتنظيمه هو الشغل الشاغل لكل ناجح ومميز فكيف وازنت بين كل اهتماماتك لتخرج بهذا النجاح وهذا التنسيق؟

المرأة الناجحة هي التي تبرمج حياتها بشكل منظم ومتكامل بحيث تشبع كل جانب من حياتها وتقسم وقتها بين العبادة والعمل والراحة والرياضة، وتعرف متى تقوم بهذا العمل ومتى تفوضه لشخص آخر، وتملك الجرأة والشجاعة لتقولها صراحة: لا أستطيع أو لا أقدر، تعرف ماذا تقدم وماذا تؤخر وما هي الأولويات، ترسم هرم حياتها بدءاً من الأهم فالمهم، وفي النهاية التوفيق من الله عز وجل فهو يسدد كل صاحب رسالة وهدف نبيل ويسخر له الظروف والأسباب التي تيسر أعماله.

·        المرأة هي نصف المجتمع وتربي نصفه الآخر فماذا تقولين لها؟

كما قلت المرأة الذكية تعرف ما هي أولوياتها في الحياة فهناك محطات في حياة المرأة تقتضي منها الالتفات إلى أسرتها أكثر من مجتمعها الخارجي، خصوصاً عندما تكون أماً لأطفال صغار وفي سنين حرجة كمراهقين بحاجة إلى مراقبة ومتابعة فالأولوية هنا للأسرة لأن وجودها وحضورها العاطفي مصدر أمن وأمان للأبناء، إذ من الخطأ ترك طفل في سنواته الخمس الأولى في حضن خادمة بينما هو في أمس الحاجة إلى أم تحتضنه، أم تلاطفه، أم تحدثه، أم تعلمه، كما أن غياب الأم باستمرار يعطي للمراهقين فرصاً كبيرة للانحراف، أما الأم التي كبر أولادها وتحملوا مسؤولية أنفسهم فتملك مساحة كبيرة من الحرية لممارسة أي نشاط داعم للمجتمع فالقياس راجع للمرأة ذاتها، لظروفها الخاصة، لوضعها الخاص، ويكفيها على أية حال أن تقدم للمجتمع جيلاً مؤمناً، واعياً، مهذباً، مثقفاً وأعتقد أن هذا أكبر عطاء ينتظره المجتمع.

·        كلمة أخيرة:

أيتها المسلمة تذكري أن من ضيعت هويتها ضيعت ذاتها ومن ضيعت ذاتها فهي في شقاء دائم فعودي إلى الله عز وجل وتلحفي بعباءة الطهر والعفاف.

وتحياتي لأسرة مجلة الفرحة.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask