8052403
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقا ء مع مجلة ((عربيات)) الإلكترونية - الرياض
عدد مرات القراءة:1230
التاريخ:6/1/2010

·   الحياة الأدبية حافلة بالمميزين والنجباء فكيف حفرتِ لكِ مكاناً يميزك في الصورة هل هو التخصص في الأدب الإسلامي ويظهرك بارزه؟

أهم قيمة ينبغي أن يتحلى بها أي كاتب هي (المصداقية) التي تتمثل في الانسجام بين معتقداته وسلوكه وكتاباته فإن تحقق هذا التناغم بين العناصر الثلاثة هذه تمكن من جذب المتلقي والتأثير عليه خصوصاً عندما تكن مؤمناً بالفكرة متحمساً لها فإن حروفك تتحول إلى كائنات حية تنبض عاطفة وإحساس فتتغلغل إلى وجدان المتلقي وتسري في شرايينه كالدم، وقد كنت أكتب من واقع شخصيتي البسيطة والعفوية أحاسيس بالناس عواطفي اتجاه الناس مشاعري.

·        كُتبك ورواياتك تميلين فيها إلى إظهار القيم والمبادئ الإسلامية فهل تتعمدين ذلك وهل يسعدك لقب الأديبة الإسلامية؟

رسالة الأديب هي امتداد لرسالة الأنبياء والعلماء لكن الأديب يصيغ القيم في إطار غني، في قوالب أدبية رصينة ويرطب هذه المفاهيم الفكرية بنداوة عاطفية تستميل المتلقي بتلقائية وانبساط والمهارة هنا أن تغذي روايتك أو قضيتك بهذه المفاهيم بشكل مبطن بعيداً عن المباشرة والوعظ فيأتي النص حياً، نابضاً مفعماً يعزف على أوتار القلب والوجدان فيتفاعل المتلقي ويستوعب الرسالة بذهن منفتح وذائقة سليمة، فالأدب ليس هدفاً بذاته إنما هو القالب لمضمون فكري وإطار لمحتوى يعبر عن رؤية الكاتب، معتقداته، توجهه فإن كان كاتباً رسالياً قولب أفكاره في هذا السياق وإن كان علمانياً بالمثل أطر فكرته بنفس الإطار ولكن ما الذي يميز الاثنين بالتأكيد المضمون لا القالب الفني فمن خلال المضمون يمكنك أن تشخص هوية الكاتب ومرجعيته الفكرية.

وحتماً أتشرف بلقب (الأديبة الإسلامية) حتى إذا وقفت بين يدي الله عز وجل في يوم الحشر أقول مضيت يا ربِ على نهج دينك ورفعت كلمتك عالياً فوق كل المناهج الوضعية.

·   تهتمين بشؤون الأسرة والمرأة المسلمة فما هي أبرز المشكلات التي ناقشتها رواياتك وهل تعي المرأة قضيتها وما يراد منها؟

دائماً أركز في كتاباتي على (الهوية) لأنك إن لم تكن راسخاً، ثابتاً في معتقداتك ومؤطر بهوية واضحة محددة تبدو متذبذباً ومتناقضاً وهذا للأسف حال المرأة في مجتمعاتنا العربية، عدم انسجامها مع ذاتها، الانهزامية الفكرية أمام الثقافة الغربية التي اخترقتها واخترقت أسرتها في عمق الهوية، وسبب تركيزي على المرأة لأنها نواة الأسرة وصانعة الأجيال إن صلحت صلح الجيل وإن فسدت فسد الجيل وحينما أضع نماذج نسوية ملتزمة ورموز مثالية وأصورهن بمقتضى أدوارهن في المجتمع، مراهقة، زوجة، أم، معلمة، كاتبة، صاحبة قضية تجعل من حراكها الاجتماعي بعداً عقائدياً هادفاً إنما هنا أستفز المرأة في الواقع لتكتشف خواءها، هوانها فتنتفض على ذاتها لتتغير وأحرص في كتاباتي على الموازنة بين أنوثتها وإنسانيتها لتلعب الدورين على مسرح الحياة بتناغم وانسجام فبدءاً من صراعها الداخلي والبحث عن الذات وحتى إشكالية التوافق مع الرجل وقضايا الأسرة والأبناء، الطلاق، التطلعات الفكرية المرأة الرسالية التي تحمل هم التغيير السياسي والاجتماعي للمجتمع هي محمل مضامين كتاباتي عن المرأة والتي هي نقطة الاستهداف للغزو الثقافي الغربي الذي جند وسائل الإعلام والجمعيات الثقافية والمؤسسات العلمانية لتغريبها وسلخها عن جلدها وهويتها وكينونتها تحت ذريعة الحرية والمساواة بالرجل فمنذ نشأة حركة تحرير المرأة في الستينات وحتى يومنا هذا تعمل المنظمات العلمانية في هذا السياق، حتى صارت المرأة نهباً للصراعات الفكرية والضغط الإعلامي الذي أرهق أعصابها فاضطربت وفقدت اتزانها، ونلاحظ أنه بالرغم من التقدم العلمي للمرأة ونيلها الشهادات تتفسخ أركان الأسرة وينحل الجيل وتكثر الانحرافات لأن العلم دون عقيدة والشهادة دون إيمان يجعل من المرأة كائناً أنانياً انتهازياً، ولاحظوا كيف كان الجدل في الفترة الأخيرة حول النقاب ومحاولة التشكيك بالحجاب وتمييعه ولهذا ينبغي علينا ككتاب رساليون أن نقف بالمرصاد أمام هذه الهجمات الفكرية المدمرة لهوية الجيل والسالبة لعفاف المرأة واتزانها.

·   الأدب النسائي في العالم العربي ما زال يتقدم على استحياء ومتوازياً خلف العادات والموروثات والفهم الضيق للدين الإسلامي فما هي الأسباب وكيف نتحرر من تلك الموروثات؟

أعتقد أن الأدب النسائي أو الأديبات الكاتبات لازلن في طور النمو وحضورهن على الساحة الأدبية هشاً، ضعيفاً إذ ينقصهن الثقة بالنفس والإيمان بالذات لأنهن خاطبن المجتمع بلغة عدوانية صادمة وكأنهن الجواري الهاربات من الخباء يعبرن عن سخطهن ومرارة الأنوثة المستنكرة في عرف بعض الفئات وتخبطن في أفكارهن فتارة يكتبن تمرداً على الدين والتقاليد وتارة يهاجمن الرجال لو أن المرأة تجردت عن عقليتها التصادمية مع الرجل وانتزعت تلك الفكرة السلبية التي تعيق نموها الكمي والنوعي لكان لها موقعاً راسخاً محترماً اجتماعياً وأن تضع في اعتبارها أنها الإنسان المكلف كما الرجل في صناعة الحياة على الأرض فالكاتبات العربيات بحاجة أن يتحررن من ضعفهن الداخلي أن يتمردن على العقلية الانسحابية المهزومة ويتعبأن فكرياً بالعقيدة لتنضح نصوصهن قيماً ومثلاً يحترمها المجتمع فللأسف تنغمر بعض الكاتبات بالكتابة الإباحية والإسفاف ويحسبنه إبداع فحتماً سيجدن معارضة ونفور من المجتمع لأنهن كتبن بنمط مختلف عن نمط مجتمعاتهن المحافظة، إذن نحن النساء مسئولات عن هذا الضعف فلا نتهم الموروثات والعادات والتقاليد ففي الجاهلية كانت هناك شاعرات فصيحات وأديبات بليغات فرضن وجودهن بكل شجاعة.. ولهذا على المرأة أن تتحرر من عقدة النقص داخلها وتبني شخصيتها حتماً ستقدم نصاً جيدا وهادفاً يتلقاه المجتمع برحابة صدر.

·        ما هي رسالتك لكل صاحب موهبة ولا يعرف إلى أين يتجه؟

أقل له لا تشغلك الأضواء عن نورك الداخلي فأكثر الكُتاب الموهوبين ينخدعون ببريق الأضواء فيتعجلون السير حتى تستهلكهم الظروف فينطفئ نور الإبداع داخلهم فهذا النور يسطع في التوحد مع الذات لتستقرئ الأفكار المشحونة بالانفعالات الشجية والعواطف السخية التي تجعل لقلمك عمقاً ولأسلوبك دفقاً ولكماتك وهجاً، فالمبدعون في الغالب يجنحون إلى العزلة الاستفهامية التي تعصف الأفكار في الذهن عصفاً عبر طرح أسئلة متلاحقة تستفز الغائلة فإن لحظات تجلي الأفكار تنبع في هدأت الخلوة بعد محاكاة داخلية ينعتق فيها المبدع عن عالم المحسوسات فإذا بالنور هذا يتحول إلى ومضة تنساب على الورق نصوصاً مشتعلة بالإحساس.

·        الحياة مجموعة رسائل فما هي رسائل الحياة التي قمت بتقديمها من خلال كتاباتك؟

سؤال جميل وقيم، في الحقيقة كثيرة هي الرسائل التي تحمل مضامين أخلاقية، تربوية، فكرية ويمكن أن أذكر منها:

-      إننا نعيش لنصنع الحياة، لنبني حضارة، فتلك هي رسالة الإنسان وتكليفه أما الله عز وجل.

-      لابد أن نحدد أهدافنا حتى نعرف كيف نسير وإلى أين نتجه؟

-      السعادة تنبع من داخلنا لا من الآخرين نحن من نخلق هذا الإحساس عندما ننسجم مع ذاتنا.

-      المرأة قوية لو عرفت قدر نفسها، قوية في عواطفها، قوية في تأثيرها على الرجل، قوية في صبرها، قوية في حبها.

-      المرأة والرجل ضميراً واحداً هو (نحن) وليس ضميران منفصلان أنا وأنت.

-      لا يتغير العالم من حولنا ما لم يتغير داخلنا.

-      سلامة النية تنقذك من مطبات الحياة وتعبر لك طريق النجاح.

-      البيت السعيد قوامه امرأة صالحة.

-      القراءة غذاء الروح والكتاب أنيس النفس والقلم بوح الخاطر.

-      الإنسان بلا هوية كالريشة في مهب الريح.

كثيرة هي الرسائل والقيم والمفاهيم التي ناديت بها في كتبي ومؤلفاتي لكني اقتطفت منها عشرة.

·        هل كان مشوارك الأدبي مزيناً بالورد أم أرهقتك أشواكه؟

أقول: من رحم المعاناة يولد الأدباء، ومن ظلمات القهر والحزن ينشق نور الكلمة الطيبة.

·        وما هي أهم المشكلات التي تواجه الأدب النسائي؟

أهم مشكلة (قلق المرأة) وعدم الثقة بنفسها وهذا نابع من إرث فكري كرسه الفكر الليبرالي في ذهن المرأة فجعلها تعتقد أنها مضطهدة من الرجل وأن المجتمع ذكوري والمواجهة النديّة والصراع العدائي الذي يرهق تفكيرها، فلو فكرت كل كاتبة أن خوض الترجبة الأدبية رسالة اجتماعية لغذت داخلها كل عوامل القوة والعزيمة فطالما هي تكتب لذاتها، لشخصها للمعتها فستبقى دوماً قلقة، قلقة من نقد الآخر من عدم تقديره وتفهمه، قلقة من الفشل فتأتي كلماتها مهزوزة لا تمتلك ذلك اليقين الثابت الذي يبقيها صامدة في وجه العاصفة.

المشكلة الثانية: الفوضوية في الحياة فالمرأة التي لا تبرمج يومياتها وتجدول أعمالها ستفشل في تحقيق التوازن بين حياتها الخاصة ونشاطها الأدبي وربما تضطر في بعض الأحيان التنازل عن حياتها الخاصة من أجل وهم الإبداع فكثير من الأديبات مطلقات وهذا هو الفخ الذي يعجل في نهاية المبدعة لأن المتلقي لا يقرأ كتاباً بل يقرأ أعماق الكاتبة، فكرها وحينما يجدها امرأة فاشلة في حياتها، مهزوزة في بنيانها النفسي لن يجد نسه متحمساً للقراءة لها فهو يتساءل ((ما المادة النافعة التي ستقدمها إنسانة لم تعرف كيف تصون حياتها)) فالمجتمع دائماً ينظر إلى الكُتاب وكأنهم قدوة ومُثُل والمشكلة الأخرى هي (عقدة الرجل) وكأن الرجل واقف لها بالمرصاد.. الرجل هو العائق، هو الجلاد، ونست أن هذا الرجل ولدته امرأة، صنعت شخصيته امرأة مثلها، إنها العقدة التي ينبغي أن تتحرر منها المرأة وتثق بقدراتها.

·   ما هي أول رواية قمتي بتأليفها ومتى؟ وما هي أحب الروايات إليكِ؟ أول رواية (مذكرات مغتربة) كتبتها حينما كان عمري سبعة عشرة عاماً وأحب الروايات إلى قلبي (رجل تكتبه الشمس) لأني أشعر أنها عبرت عن نضجي الأدبي فقد خضت في أعماق النفس الإنسانية وتغلغلت في البواطن حتى العمق وحلقت في فضاءات واسعة دون قيد أو شرط.

·        الأديب دائماً منشغلاً بمجتمعه فكيف عالجت هموم مجتمعك الاجتماعية والسياسية ومن خلال كتاباتك؟

الأديب لا يقدم حلولاً جاهزة إنما يخلق حالة الوعي في المتلقي، يضع بين يديه قنديل نور ليستبصر الحقيقة المغيبة في عتمة التضليل، يخاطب العقل الباطن مركز المشاعر والتجارب والخبرات والمعتقدات فينقل المشكلة من اللاشعور إلى وعي الفرد والمعالجة المقصودة هنا أن تضع المتلقي أمام خيارات مفتوحة ليختار بمقتضى قناعاته ورؤيته بعد تفكير وتحليل واستنتاج فالكاتب الفطن هو من يشرك المتلقي في عملية النقد والمحاكاة للمشكلة الواقعية ليحرض ذهنه على التفكير.

·        ما رأيك في المرأة الخليجية وماذا ينقصها لتعتلي المكانة اللائقة؟

المرأة الخليجية طيبة، وحنون ومعطاءة لكن ينقصها أن تتثقف وتقرأ لتنصقل شخصيتها وفكرها حتى تكون محصنة ضد أني تيارات فكرية تميل بها في كل اتجاه فالشهادات الجامعية والمناصب الوظيفية مهما عظمت ليست هي بالثقافة التي أقصدها، إنما الثقافة التي تصنع الشخصية وتبني الفكر وتهذب السلوك لا ثقافة (البرستيج) وجعجعة الكلمات وهي من المضامين والمعاني خواء.

والمكانة التي أتمناها للمرأة هي (الأمومة) بكل معناها الرسالي الهادف، أن تحتضن أسرتها وأولادها وتربيهم تربية دينية وتثقفهم بمختلف قضايا الحياة فهم الطلائع القادمة التي ستقود المجتمع فلا نستهين بدور الأم وعظمتها في إن هزت المهد بيمينها حركت العالم بيسارها وأن تكف اللهاث خلف سراب الموضة والتجميل أو النهم إلى السلطة والوجاهة والظهور الاجتماعي الزائف الذي غيب وعيها الأمومي وحضورها الفاعل داخل أسرتها فأهملت الأبناء وتركت البيت نهباً للخادمات اللاتي يأتين أصول غامضة هن في الغالب يعانين من عقد نفسية واجتماعية فكيف نترك أطفالاً في غضاضة العمر ونفضل المطامح الأنانية والأهداف الشخصية على حساب البيت فرسول الله (ص) يقول (الجنة تحت أقدام الأمهات) ولم يقل الطبيات، الكاتبات، المهندسات أو حتى البرلمانيات فأرجو أن تنتبه المرأة الخليجية إلى أسرتها وتهتم بتوعية أبناءها وتثقيفهم وتحصينهم ضد أي تيار فكري فاسد يقودهم إلى الانحرافات الأخلاقية والفكرية.

·        ما هي رسالتك التي توجهينها للمرأة كي تشغل طاقاتها المعطلة بإرادتها أو بإرادة غيرها؟

أن تعيد تشكيل شخصيتها من جديد وفق معايير دينها الإسلامي الذي كرمها وعظمها وتحدد برنامج حياتها بشكل فعّال وواضح وذلك أن تسأل نفسها لتوجه مسارها (ماذا أفعل؟ ولماذا أفعل؟ ومتى أفعل؟ وكيف أفعل؟ وماذا بعد؟).

أن تكتب هذه الأسئلة على ورقة لتحدد وجهتها بشكل شفافية وصدقيني أنها من خلال هذه الأسئلة ستكشف أن داخلها طاقات وقدرات لأنها نفضت عن ذاتها الفوضى والعشوائية التي تشتتها، فعقل الإنسان وعاء وسبب تعطل طاقة المرأة عقلها الذي يختزن الغث والسمين من الأفكار والمعلومات ولهذا في لا تفكر بشكل صحيح وبالتالي لا تعرف ماذا تريد وأين تتجه رغم طاقاتها الدفينة المجمدة وحينما ترتب أفكارها تفهم موقعها في الحياة ورسالتها على وجه الأرض، فالطاقات المخبوءة تطفو على سطح الذاكرة فتبدأ بتنميتها واستغلالها وذلاك عبر القراءات الهادفة أو دورات التنمية البشرية المحاضرات التثقيفية، سيتجدد جلدها وباطنها وعقلها وحتى لو كانت جليسة البيت يمكن أن تكون عالمة في بتها فقد حدثني أحد العلماء يوماً بإمكان المرأة أن تكون عالمة حتى وهي جليسة الدار تمكن من تثقيف نفسها تثقيفاً ذاتياً فلا تبرر ضعفها وتلقي باللائمة على الظروف حولها، فهي إن أرادت فعلت وإن صممت عن إرادة عزم نفذت.

انتهت
المقابلة منشورة في مجلة عربيات على الرابط التالي

http://www.arabiyat.com/arabiyat/culture/812.html

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask