7950865
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع مجلة حياء - الكويت
عدد مرات القراءة:1149
التاريخ:6/1/2010

·        أستاذة خولة القزويني.. ما هو تعريفك للمثقف؟

المثقف هو الإنسان المفكر المستنير الذي وعى حقيقة دوره وموقعه في هذه الحياة فحمل على عاتقه مسؤولية التنوير الفكري في مجتمعه أياً كان موقع هذا المثقف سواء كان عالماً في الدين، معلماً في مدرسة، طالباً في الجامعة، كاتباً في صحيفة، المهم هو شعوره الداخلي بالمسؤولية الجسيمة التي تقتضي إضاءة كهرباء الوعي في الذهن الجمعي للأمة وممارسة هذا الدور من واقع قضية الاستخلاف على الأرض، فهو من حمل أمانة التغيير والبناء والهداية امتداداً لدور الأئمة وقادة التغيير والأنبياء والعلماء، هو من يحرك طاقة المجتمع ويوقد في وجدانهم جذوة التغيير ويفجّر مكامن الوعي في أعماق الأمة، المثقفون هم من يخلقون القادة العظماء في الأمم، هم من يضرمون النار في ظلمة مجتمع جاهل غارق في الفساد لينتفض وليشتعل داخله غربال ثوري يقود إلى النهضة.

·        وهل يدخل أصحاب ضمن إطار المثقفين؟

ليس بالضرورة من درس في جامعات أوروبية أو حمل شهادات عُليا ورفد من مناهل فكرية غربية ونال الدرجات العلمية هو مثقف، الثقافة لا تعني العلم الأكاديمي، أو العلم التجريبي، بل المثقف هو الإنسان الواعي الذي يفهم نمط ثقافة مجتمعه وفكره ودينه وخصائصه ويحاول عبر تفاعله تغيير مجتمعه وذلك حينما يوجهه إلى سبب الانحطاط الحقيقي وسبب الركود والتخلف والجهل وينبه المجتمع الغافل المغيب عن مصالحه ويربطه بتاريخه وذاكرته ليستقرئ أسباب هزيمته ليبحث عن الحل ويفتش عن أسلوب السير الصحيح، ويعمل المثقف ضمن مخطط مدروس قائم على ربط الأسباب بالمسببات وتحليلها وإثارة حالة من النقد الفكري في ذهن الإنسان ليفتح منافذ التفكير والوعي وينقل المسؤولية التي يحسها كمثقف ومفكر مسؤول إلى جميع الناس ويجعل المتناقضات الاجتماعية المغروسة في قلب المجتمع تدخل إلى وعيهم لتبدأ عملية الحراك النهضوي الذي يقودهم باتجاه الصعود والتكامل فهو لا يقدم حلول جاهزة إنما يخرجهم من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي والشعور بالمشكلة.

·        من الذي يقود الشأن الثقافي في الكويت؟

هناك تفاوت في فهم الثقافة وتناقض في المنهاج الذي ينتهجه مثقف وآخر يجعل الرؤية غير موحدة، فيها نوع من الحساسية، فبطبيعة الحال المؤسسات الثقافية لها طابع علماني ونمط مختلف عن المثقف الملتزم، وهذا ما يجعل المسيرة متعثرة نوعاً ما، وأظن أن الشأن الثقافي لا يُقاد ولا يبرمج ولا يقبل أن يخضع لنمط إداري، فالثقافة المفهومة عندي قد تختلف عند الآخر، وقصورنا في استيعاب دور المثقف المفكر حوّل الثقافة إلى أشبه بكرنفالات احتفالية ومهرجانات وجوائز وأوسمة وغاب المبدعون عن الساحة وتم التعتيم عليهم لأن التسييس حاصل في كل مجال، وسياسة التهميش الثقافي وتمييع الأدب والفكر وحصره في لون واحد جعل الصورة غامضة أمام الناس، فالعرف السائد الآن أن حملة شهادة الدكتوراه هم الطبقة المثقفة، الأدباء اللامعون هم النخبة، في حين قد يكون هذا الدكتور وذلك الأديب أول من غرس المسمار في نعش الثقافة لأنه صدّر ثقافة تعزل الدين عن الحياة وأسبغ على الواقع الاجتماعي نمط غربي مرقّع لا يتناسب وهوية الأمة، فالنخبة تهيم في وادٍ غير واد الجماهير، ولا أعتقد أن هناك قيادة للثقافة لأنك لا تقود من يرفضك أو لا ينسجم معك، القضية بمجملها التباس في فهم الثقافة وفهم دور المثقف وحقيقته.

·        هل هناك تقصير من جهة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب؟

هذا المجلس الهزيل بدأ يفقد دوره الفاعل على الساحة الثقافية ويهتم فقط بمظاهر الإعلام والتلميع والبهرجة فهو خواء من الداخل، في السابق كان المبدع الكويتي يلقى التكريم والحفاوة والتشجيع المادي عن القصة التي يكتبها، الآن ألغيت هذه المكافأة، المعارض التي يشارك فيها المجلس وهو يعرض إصدارته الخاصة ويتناسى المبدعين الكويتيين الذين للأسف يعاني أغلبهم الإحباط، هناك مؤاخذات كبرى على المجلس لا يسع المجال لذكرها.

·        ما هو سبب انحسار الثقافة من حياة المجتمع؟

لأن نمط الثقافة مختلف عن طبيعة المجتمع وخصائصه وإحساساته وتقاليده ومُثُله وقيمه، هي بمجموعها تؤلف الهوية لهذه الثقافة والإنسان يتنفس وينمو من خلال هذا الجو الثقافي المتناغم.. عندما تتصدر النخبة المؤسسات الثقافية وتضفي عليه هالة برجوازية وتؤطر نفسها بإطار برّاق لن تجد المواطن إلا وهو متباعد، نافر لأنه فتح عينيه وهو في عزلة عن هذه الطبقة التي للأسف تنتظر حضور الناس، فالمثقف الحقيقي ينبغي أن يتواجد في ضمير الجماهير منسجماً مع تطلعاتها وأن يفهم أن الروح الغالبة على ثقافة مجتمعه هي الروح الإسلامية وأن الإسلام هو الذي صنع تاريخه وحوادثه وأخلاقه ونقاطه الحساسة، وإذا لم ينمط رسالته الثقافية وفكره بهذا النمط وقع في فخ الوحدة وحلّق في جوه الخاص بعيداً عن الواقع، فأغلب مثقفينا تبنوا التجربة العلمانية اللادينية والتي جلبت معها فكراً وأسلوباً ونمطاً مختلفاً عن واقعنا الإسلامي.. ويتهم الدين بأنه قوة رجعية منحرفة، وهذا ما خلق الفجوة بين المثقف والمتلقي وانقطع الاتصال وعاش المثقفون المقلدون للغرب في عزلة عن الناس لأن الطريق مسدود والسبب عدم وجود ثقافة وعقائد مشتركة بين الجماهير والمثقف وكأن لغة كل منهما غريبة بالنسبة للآخر.

·        ما هو الحل لإعادة الثقافة لحياة المجتمع؟

أن يكون خطاب المثقف إلى الجماهير متناغماً مع نمط ثقافتهم وتاريخهم ليُفتح باب الحوار وتعبّد قناة الاتصال، وأن تعاد صياغة مفهوم الثقافة بالمعنى الإسلامي العقائدي الذي ينطلق من قاعدة صحيحة ليكون التفكير صحيحاً، وبالتالي ينعكس ذلك بشكل حراك واعٍ على جميع الأصعدة، القاعدة هي التوحيد، توحيد الله وانعكاس هذا الإيمان على السلوك والعمل والإنتاج والبناء، فإن الفكر الموحّد يبني الإنسان بنياناً صحيحاً، ويوجه التفكير توجيهاً تصاعدياً تكاملياً، فثقافة المجتمع الموحّد تقوده إلى الحرية والعزّة وعدم التبعية والذل والانسحابية، فالله سبحانه المثل الأعلى المطلق للبشرية يقود كل المنظومات في اتجاه واحد وضمن محور واحد وهذا ما يجعل الرؤيا للحياة والكون والناس صافية، نقية، هادفة، متينة ومتناغمة مع بعضها.

عندما نعزز فكرة الثقافة على أنها تفكير واعٍ ومسؤولية والتزام تجاه الذات والناس والله نعرف أنها ثقافة حركة وجهاد وبناء لا مظاهر وبرستيج تصنعه مؤسسات علمانية متشبهة بنمط الغرب.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask