7945121
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع منتدى قلائد ملائكية الإلكتروني
عدد مرات القراءة:1404
التاريخ:7/11/2009

 

لقاء مع منتدى (( قلائد ملائكية ))

س1 :الأستاذة خولة القزويني، هل بإمكانكم بداية تعريف القرّاء على أسس الكتابة؟

الكتابة (فن وذوق وأخلاق)، هكذا بكل بساطة، أن تعرف كيف تصيغ فكرتك بقالب جذاب يستهوي القارئ ويؤثر في مشاعره إلى حد الدهشة فهذا هو الفن وأن تختار الأسلوب والصياغة المناسبة للشريحة المخاطبة فذلك هو الذوق فلا يمكن أن تخاطب عوام الناس بذات الأسلوب الذي تخاطب فيه النخبة، ناهيك عن المستوى الفكري والبيئة وخاصية المجتمع كلها عوامل ضرورية تحدد ذائقتك ككاتب فتختار اللغة المناسبة، التعابير المؤثرة بذات الفئة، الصياغة الفعّالة والمبتكرة وأما الأخلاق هي مسؤولية الكاتب والتزامه أمام الله والضمير والناس فأنت ككاتب مخبوء تحت لسانك وكتابتك بمضمونها رسالة أخلاقية، تربوية، قيمية فبماذا ستطعم عقول الناس؟ هذا ما يحدده قلمك المسئول وذاتك الملتزمة.

س2:  ما الفرق بين الكتابة والمحاضرة الصوتية؟ وأين تكمن قوة الكتابة عن ما دونها؟

هي في ذات السياق رسالة إعلامية تثقيفية توعوية تخاطب الناس لكن في هذا النمط مكتوبة كمقال، كقصة، كخاطرة، كشعر، كرواية، تقرير، بينما النمط الثاني صوتاً مباشراً مع الجماهير وفي اعتقادي هناك تأثير واضح من قبل الفنيين لكن تأثير الكتابة راسخاً، عميقاً متجذراً وخالداً ومستمراً أما المحاضرة الصوتية فهي في الغالب اختزال لتجربة واختصار لفكرة يصقي عليها المحاضر أجواء التأثير من صوت وصورة وحركة وقد يكون التأثير لحظي سرعان ما يتبدد بانتهاء الأجواء المحرضة على الانفعال بينما الكتابة عصارة ذهن كاتب خاض التجربة ووثقها بشكل مدروس فغرس في الذهن قيمة أو مفهوم تأنى فيها المتلقي وامتثل حتى استوعبها فهضمها تماماً سواء كان المكتوب سلبي أو إيجابي وفي هذا قال رسول الله أن مداد العلماء كان له فضل وقيمة على دماء الشهداء لخلوده واستمراريته مع تعاقب الأجيال.

س3:  ما هو حجم الانتاج الكتابي الذي معه يمكن أن نطلق مسمى كاتب على صاحبه؟

الأمر بكل بساطة يعتمد على جودة المادة وكفاءة الكاتب وليس بالحجم والكثرة فهناك من يكتب الإسفاف والغثاء وبكم هائل أعتقد هذا تنتفي عنه صفة كاتب بالمفهوم الحرفي لا اللغوي المجرد.

س4:  ما الفرق بين الكاتب المفكر وبين الكاتب المكرر (مكرر المعلومة بأسلوبه)؟

الكاتب المفكر هو الذي يضيف لتجربة الآخرين رؤية جديدة أو ابتكاريه فهو يتجدد في حلوله ومعطياته لأنه ذو عقلية إبداعية وفكر ناقد أما الآخر فهو تقليدياً تشابهياً عارضاً قد ينقرض مع مرور التاريخ.

س5:  بعض الأحيان تطرأ عليك فكرة معينة وأنت في وضعيات غير مهيأة للكاتبة كاستيقاظك في منتصف الليل فما عليك أن تفعل في هذه الحالات؟

يفضل أن يكون لدى كل كاتب مفكرة صغيرة يدون الأفكار الطارئة عليه في أي مكان كان وفي أي وقت حل فهذه الأفكار إلهام وجداني ينبغي أن لا يفرط بها فربما ينسى مع إيقاع الحياة اليومية ومشاغلها التراكمية.

س6:  ما هو تأثير القراءة المستمرة على الكتابة وإنتاج الفكرة؟ ثم ألا ينبغي علينا الخوف من الوقوع في شراك اقتباس الأفكار؟

القراءة تصقل قلم الكاتب وتثري تجربته وتنمي ملكته وأنا أشبه القراءة بالمداد الذي يغذي القلم فعندما تقرأ تستلهم رؤية جديدة، فكرة تنبثق في ذهنك وبشكل مفاجئ، تجربة مبتورة لم يستكملها كاتب قبلك ربما تجد أنت فيها إضافة جديدة فإدراك الناس يختلف من شخص إلى آخر والحقيقة تفسر برؤى مختلفة وهنا يتعين عليك أن تقرأ ناقداً لا متلقياً للفكرة حتى تخرج منها بشيء جديد ومختلف.

س7:  ما تأثير الحالة النفسية (الفرح والحزن) على الكتابة والكاتب؟

بالتأكيد الانفعال يعطي زخم وإحساس ونبض للكلمة خصوصاً المعاناة تستدر القريحة بانسيابية وشفافية فيرشح الكاتب إبداعه هادراً، حيوياً، متوقداً يخترق المتلقي طوعاً كما النور الهادئ.

س8: في كثير من الأوقات أقرر أن أكتب فأمسك القلم ولكني لا أستطيع أن أكتب سطرين على بعضهما فما السبب؟

يعني هذا أن القريحة غير مستثارة بشكل كاف وأن الفكرة لم تتمزق عن شرنقة الإلهام والاستفزاز الصادم للمخيلة لم يحن أوانه والأفضل أن يؤجل الكاتب كلمته وأن يعيد قلمه إلى غمد الصمت كي لا يفتعل ولا يتكلف الكتابة وإلاّ فقد التأثير والتفاعل.

س9:  في رأيك ما هو دور النقد في تطوير الكاتب؟ وإلى أي درجة يكونالاعتداد بهذا النقد؟

مؤكد أن النقد منهج علمي يطوّر قلم الكاتب خصوصاً إذا كان النقد موضوعياً يلتقط الثغرات ويردم الفجوات ويحرض على التغيير نحو الأجود وأن يشمل أدوات الكاتب الفنية مضمون أفكاره لا شخصه وخصوصياته وهناك بطبيعة الحال نقد إيجابي يسعى إلى تطوير مهارة الكاتب ويبدأ بذكر محاسنه في مقدمة النقد ثم الولوج إلى نقاط الضعف وبأسلوب متقن متمرس وهناك النقد السلبي الهدّام الذي أُطلق عليه (النقد الخبيث) الذي يرمي الناقد من ورائه إلى تدمير معنويات الكاتب وسلب عزيمته وإدخاله في دوامه من الشك والإحباط فينشل قلمه.

س10:ككاتبة ماذا يعني لكِ (الصفاء الذهني) أثناء الكتابة؟

(الصفاء الذهني) يعني الفلتر الذي يفلتر الأفكار من الشوائب العالقة في الذهن ومن الطاقة السلبية الختزنة في النفس نتيجة ضغوط الحياة فهي الوقفة الفاصلة بين الفكرة الخام والفكرة كمنتج نهائي بعد أن تختمر في الذهن وأنت في وضع تأمل واسترخاء وهدوء حتى تكون رسالتك إلى الناس سليمة، نقية، صافية غير ملوثة بجراثيم عالقة من مؤثرات البيئة حولك.

س11:أيهما تفضلين أثناء الكتابة (القلم والورقة) أو (الحاسب الآلي) ولماذا؟

أفضل القلم والورقة لأن الحاسب الآلي يرهق عيناي ويشتت تركيزي.

س12:ما هو دور النشر والأضواء الإعلامية –الصحافية والتلفزيونية وغيرها– في سمعة الكاتب الأدبية والفكرية؟

يعتمد على نمط الإعلام ما إذا كان مسيساً بحيث يعمل على ترويج كُتّاب وأدباء من النوع الرخيص ويتسلط الأضواء عليهم ويُسخِر أقلامهم الأجيرة لطمس الحقائق ونشر الفكر الهدّام أو إعلاماً منصفاً يُقدّر الكُتّاب والأدباء الملتزمين بالقيم الإنسانية والذين ينتهجون الإصلاح والبناء ويصوّرهم إلى الجماهير كرموز عظيمة يُحتذى بها، والصنف الثاني هو المغبون إعلامياً إذ يتم التغيم عليهم بشكل كبير من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية لأنها مسيسة ومبرمجة وفق نهج يحاول تطبيع التجربة الغربية على واقعنا العربي الإسلامي ويسعى إلى تمييع قيمنا الأصيلة.

س13:في رأيك لمن الغلبة (أدبياً وأخلاقياً) لكاتب ذو قيم وأهداف سامية أم كاتب ذو قيم هابطة ولماذا؟

بالتأكيد فإن الكاتب الملتزم أخلاقياً صاحب الأهداف النبيلة هو المسدد إلهياً والمنتصر على الأقلام الهزيلة لأنه يحفر بصمته الخالدة في وجدان الناس ولا يفكر بالنتائج بل ينتهج الهدف الأعلى المطلق للبشرية (الله عز وجل) ولهذا فكل ما يكتبه يراعه مثمراً، نافعاً، صالحاً، فعّالاً، رسالياً وإن حُوصر بأبواق الاستنكار والتهديد والتجاهل يبقى صهيله صادحاً على مر التاريخ وراسخاً في الأعماق بينما الكاتب المرتزق تصدأ حنجرته مع مرور الزمن ويتلاشى بفعل قانون البلاء والتمحيص لأنه لا يصمد أمام المتغيرات ولا يقاوم العقبات ويتساقط عندما يُمتحن هو كالزبد يذهب جفاء بينما الكاتب الرسالي يمكث عطاءه النافع المثمر في قلوب الجماهير.

شكراً لاستضافتكم الكريمة.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask