7950871
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء مع جريدة صوت الجامعة - البحرين
عدد مرات القراءة:1251
التاريخ:7/11/2009

 

لقاء مع جريدة صوت الجامعة - البحرين

س1:  خولة القزويني في سطور؟

إنسانة بسيطة جداً تتنفس عبر القلم فتنسج من نبضها الكلمات وتسرج من ضوء شمسها العبرات. هي والقلم توأمة.

س2:  حياتك ككاتبة؟

يحدث كل شيء عن إيمان وقدر، حينما تجد البوح بصمة في تكوينك النفسي بعد أن التقطت حواسك كل الأشياء والمرئيات حولك وغربلتها في ذاتك المستثناة عن أترابك، فيهرفها القلم خواطر غضة بلا عناوين ثم تغرق في مستنقع الزمن وتكتشف فيه حكايات غامضة ورموز تستفز قلمك وأنت الملاح الأقدر على الاستغراق الواعي ربما الشفافية، رهافة الحس، المعلمة تندهش من الحكاية المكتوبة في قلم بكر ينمو مع السنين فكانت المقالات والقصص القصيرة الخبرة تتراكم والانتشار الهادئ البطيء والترقب الحذر والنية الصادقة عناصر اجتمعت لتعلن عن مولد كاتبة.

س3:  تكتبين القصص والروايات أيهما تميلين؟

أميل للرواية لأن فضاء الرواية أوسع إذ تترك قلمي ينهب المسافات الزمنية والجغرافية بحرية أكثر ويخترق الأبعاد عمقاً وتحليلاً وسرداً وبفيضان عاطفي هادر.

س4:  من يدفعك للكتابة الواقع أم الخيال؟

كلاهما جناحان للفكرة، قد تكون الفكرة من واقع الحياة أحلق بها في الخيال عبر معالجة ابتكارية تترك الذهن متوقداً يجتاز حدود الإمكان والمنطق ففي الخيال يتجسد ابداع الأديب وتتوهج الفكرة.

س5:  ما هي أول رواية كتبتها القزويني؟ وهل هي من الواقع أم الخيال؟

(مذكرات مغتربة) رواية حقيقية واقعية وفيها جرعات من الخيال.

س6: بما أنكِ كاتبة قصصية ما هي خطوات القصة الناجحة؟

نجاح القصة لا يعتمد فقط على خطواتها التقليدية أو قالبها الفني إنما ترتكز على حالة ذوبان الكاتب فيها ومدى تقمصه الشخصيات والزخم الانفعالي الحار الذي يضخ الروح والدم في الكلمات وكأن قلمه يشعل في كيان القصة تيار كهربي يضرم في المتلقي الإحساس، هذا (المس الكهربي) هو معيار نجاح القصة وانسجام المتلقي فيها إلى حد الاندماج وكما هو معروف أن لكل قصة بناء فني يتمحور حول العقدة ثم الحل وهو في نهاية القصة وهذا يتوقف على إبداع الكاتب وفنه فبعضهم يضع نهايات مفتوحة ويترك المتلقي يبتكر نهاية وأحياناً تجد في الخاتمة إبهاما وغموضاً يستفز خائلة المتلقي أو أنه يقدم الحل جاهزاً وواضحاً ويختمها بالشكل التقليدي وهذا هو حال أغلب الروايات الكلاسيكية.

س7:  كيف تنظرين للأدب وماذا يعني لكِ؟

الأدب هو الفن الذي يعبر عن حضارة مجتمع أو أمة بكل مكوناتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأخلاقية والتربوية ويصيغها في قالب قصصي أو روائي، فعندما نقول على سبيل المثال: الأدب الأندلسي إنما نعني به الفن الذي يستخلص مادته الخام من البيئة الأندلسية ومكوناتها معبراً عن النمط الثقافي والفكري للمجتمع الأندلسي والأديب هو الذي يصيغ ملامح هذا المجتمع أو الأمة على شكل قصة أو رواية ويعالجها بمقتضى رؤيته الخاصة. والتي تستند على معاييره وقيمه ومنهجيته.

س8:  لو كانت حياتك رواية فماذا سيكون عنوانها؟

"وأشرقت شمس الهدى". أي أن استشهاد الفاضلة (بنت الهدى) لا يعني نهاية المسيرة.. فقلمي امتداد لها وخلود لنهجها رضوان الله عليها.

س9:  بمن تأثرت خولة القزويني من الكتاب العرب؟

بأدباء مصر فهم المدرسة الأولى التي انطلقتُ منها في مشواري الأدبي كـ( مصطفى أمين، نجيب محفوظ، إحسان عبد القدوس، محمد عبد الحليم عبد الله، يوسف السباعي، المنفلوطي) فجميعهم مدارس مختلفة تعطيك ألواناً أدبية منوعة فرفدت منهم بلا استثناء (الواقعية، التحليل، البلاغة، العمق، الرومانسية، الانسيابية التي تجعل هذا الفن متعة وتشويق، و (بنت الهدى) كانت المدرسة التي بلورت منهجيتي في الكتابة والآن أميل أكثر إلى الكاتب العالمي (غابرييل ماركييز) وأتابع الحركة الأدبية في العالم.

س10: تكاد مجموعتك لا تخلو من ارتباطها بالطابع الإنساني والديني، ماذا تهدفين من وراء ذلك؟

الهدف من ذلك هو تقديم معالجة معقولة للمشكلة الاجتماعية وفي سياق العقيدة الدينية وتحفيز عاطفي نحو استلهام القيم الإنسانية التي تتضمنها رواياتي وتخزينها في اللاشعور لتظل في تأثيرها عميقة وراسخة.

س11: رواياتك "مطلقة من واقع الحياة" نراها تميل إلى الواقع أكثر من الخيال، هل هي واقعية أم مستوحاة من الخيال؟ وعلى أي أساس تم اختيار هذا العنوان؟

بالفعل هي قصة واقعية فالبطلة أعرفها شخصياً واستطعت أن أعيش تجربته لحظة بلحظة وأوثق معاناتها ورحلتها بكل شفافية.

س12: كيف تنظر خولة إلى المرأة المطلقة؟

المرأة المطلقة مظلومة في واقع الحال، فتارة هي تضررت من رجل ظلمها وعاملها بمنتهى القسوة فرفعت عليه دعوى (طلاق بالضرر) لتحمي نفسها في ظلمه وبطشه وتارة طلاق تعسفي ظالم لأسباب قد تكون سطحية وممكن أن تعالج أو خطايا تغتفر لكن الرجل أصر على الطلاق وقلة من النساء تطلقن لأنهن انجرفن في الخطيئة أو سلكن مسلكاً منحرفاً عن الفطرة ففي مجمل الأحوال المرأة أميل إلى الدعة والسكون والاستقرار وحتماً هناك قوة ضاغطة تدفعها إلى هذا الوضع البائس والذي يجعلها متهمة في أعين الناس.

س13:ما الرسالة التي توجهينها عبر مجموعتك القصصية إلى المجتمع؟

رسالتي إصلاحية – توعوية – علاجية – تنويرية. المشاكل الاجتماعية والعلاقات الإنسانية المتشابكة والمعقدة، القضايا الأسرية والتربوية، العلاقة الزوجية، علاقة الحب.. كلها تسترعي انتباهي والقلم هو المشرط الذي يستأصل الأورام والتقيحات ليتعافى المجتمع.

س14:ماذا لو قيل لكِ أن الكاتب أو القاص إن صح التعبير مجرد أراقوز لتسلية الناس، بماذا تردين؟

يعتمد على شخصية الكاتب ونمط كتابته، هناك كاتب تسالي خصوصاً من يكتبون في الجنس والحب المبتذل والخوض في الإباحية حتى التسطيح الفكري بيد أن الكاتب الرسالي هو الذي يتبنى هدفاً ومنهجية ويفهم أن القلم سيف جهاد يحارب به الفساد الفكري والاجتماعي ويخوض صراع الأيدلوجيات بكل قوة وشموخ كي تعلو كلمة الله عز وجل وإن ذلك من صميم رسالته وكما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله: "إن مداد العلماء عند الله أفضل من دماء الشهداء". لأن الإرث الفكري والثقافي الذي سيتركه الكاتب أو العالم وحتى الأديب سيتوارث جيلاً بعد جيل والكلمة الطيبة ستأتي أكلها ولو بعد حين.

شكراً لكم وتمنياتي لكم بالتوفيق والسداد

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask