8052365
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
الدار (الكويت) (شخصية السيدة زينب العالمية)
عدد مرات القراءة:1402
التاريخ:1/2/2009

لقاء جريدة الدار

مع الأديبة (خولة القزويني)

شخصية السيدة زينب العالمية

س1: كيف يمكننا أن نعولم شخصية السيدة زينب (ع) لنخرجها من إطار المذهبية والطائفية إلى العالم أجمع؟

ج: الصراع الأزلي بين الحق والباطل يجعل الإنسان الحرّ في المحك ليختار، ليقرر، ليسجّل موقفاً راسخاً، وخياراً تحررياً يعبر عن هويته ومبدأه، والبطلة الصابرة مولاتنا السيدة زينب تحركت من موقع تكليفها الشرعي في دائرة الصراع التي يقودها إمامها الحسين كمنطلق عقائدي وموقفاً شرعياً مسؤولاً يقتضي منها المؤازرة والنصر والتحرّك في المرحلة الأولى من الحرب والمرحلة الثانية الإعلام ودورها في توعية الرأي العام بعد التعتيم الكبير حول الحسين ومعسكره الثوري، إذ اتهم أنه من الخوارج وأنه جاء ليشق عصا المسلمين.

وفي سياق هذا الصراع تولد بطلة عظيمة تحمل كل مقومات القيادة وسمات التخطيط الحكيم وحنكة الرؤيا فإذا بها صابرة، متماسكة، ألجمت عبر إيمانها بالله وقضيتها انفعالاتها كأنثى، فالحسين أخاها وكل من حوله ينتمون إلى هذا الرحم الطاهر بوصل عاطفي جامح، هذه الشخصية لو جردناها من الهوية العقائدية ونقرأها من الجانب الإنساني القيمي لعرفنا أنها صورة الحق ونموذج الصدق والصبر والثبات، ووجه ينضح ألقاً في ظلمة الباطل وسيفاً نارياً يبتر ألسنة التضليل، وأعتقد أن هذا الموقف موقف الثبات والنزعة الإنسانية للخير والحق والتي تشمل كل إنسان على وجه الأرض بصرف النظر عن لونه وانتمائه وهويته، فالحق حق لا يتجزأ والباطل باطل لا يتجزأ، وكل مظلومة في أي بقعة من بقاع العالم تستلهم من ظلامة عقيلة بني هاشم صرختها الثورية والنهضوية لتدافع عن حقها وحق كل مظلوم على وجه الأرض.

س2: من خلال سيرة السيدة زينب (ع) كيف يمكننا أن نرسم معالم الحركة النسائية ودورها في النهوض بالمجتمع؟

ج: إن القراءة الواعية للحركة الزينبية جاءت بتخطيط محنك من القائد الممثل بالإمام الحسين (ع) وفي سياق ثورته لم يكن خروجها ارتجالياًَ، أو ليد اللحظة أو افتعال آني لأنه موقف يسجله التاريخ وبنهج محسوب بدقة ستتبعه كل النسوة الرساليات، ولهذا على المرأة الناشطة أن تتعبأ أولاً بفكر عقائدي سليم يطهر نواياها وهدفها ومسيرتها لتنطلق بصدق وفاعلية حتى تؤثر بشعاعها، لكن ما يحدث أن الحركات النسوية تفتقر الرؤية السليمة والحكمة ولا أبخس حق الكل بل بعضهن يفهمن الموقف من منطلق شخصي وتفهم أن دورها الرسالي والناشط تشريف لا تكليف وفي الحقيقة هي مهمة تقتضي القربة لله والصبر والانضمام تحت لواء قيادة تعرف أين توجه المسيرة بشكل حكيم.

إن الهدف والفكر العقائدي الصحيح والنية الصادقة أساس نجاح كل حركة ونشاط تغييري، بل هو يعطينا الطاقة والدافعية مهما واجهتنا من محن وصعاب ومهما تجاهلنا الإعلام أو سخرت منها كل القوى المحبطة فإن الحسين الغريب بقي لوحده يحارب لأنه مؤمن بقضيته واستمرت زينب وهي في ذروة المأساة تواجه قوى الظلم والضلال لتثبت دعائم الثورة.. أعطيني شخصيات على مستوى الرجال والنساء، من يمتلك هذه الروحية وذلك الاستعداد؟ فإن العمل تحت ظروف الراحة والترف ليس هو المحك أو الامتحان والابتلاء؟!

س3: هل استطعنا كنساء أن نرسم كل معالم الحركة الزينبية ونستلهم منها منهجاً كاملاً لطرحه كبديل صالح للأطروحات النسوية القادمة إلينا من الغرب في حركات التحرر النسوي؟

ج: الحركات النسائية الغربية أصلاً قد أخذت تتآكل وتندثر لأن ليس لها القوة والتأثير بمقتضى القاعدة التي انطلقت منها، وهو (الفكر العلماني) الذي أثبت فشله كتجربة نهضوية على واقع الأرض خصوصاً نحن واقعنا كمسلمين، واقرئي المشهد بكل وضوح المجالس الحسينية التي تضج في العالم وفي كل بقاع الأرض (واحسيناً، وازينباً) والفكر الزينبي الصافي الذي ا ستنارت بنوره نساء الإسلام جيلاً بعد جيل، مشهد المرأة البطلة العزيزة الشامخة شموخ الجبال الشاهقة قد وثقته التجربة العملية بالفعل من خلال ممارسة عملية، نشطة وحركة شجاعة، باسلة دون أن تنكسر، هذا النموذج الراسخ عن يقين عقائدي تعجز أية قيادة نسائية أو حركة نسوية مهما كانت منطلقاتها تبقى عاجزة، قاصرة، هشة، ضعيفة، لأنها مجرد نظريات وبمنطق أهواء نفسية تفتقر إلى الثبات والرسوخ، ولهذا لا نغتر بخطابها وفعاليتها والإعلام الذي يلمّع شعاراتها هي في النهاية ستنقرض لأنها كالزبد يذهب جفاءاً وما ينفع الناس وما يصلح للمرأة الفطرية، للمرأة المسلمة، للمرأة بصورة عامة مهما كان لونها ومذهبها لن تجد سوى الصورة المشرقة للعفاف والطهر والحجاب والعقيدة والصبر والمبدأ والثقافة عبر زينب عليها السلام بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام.

 

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask