7950851
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
لقاء (مجلة العربية) عن الوعي في مجتمعاتنا العربية.
عدد مرات القراءة:1431
التاريخ:1/1/2009

لقاء مجلة العربية

مع الأديبة/ خـولة القزويني

·       هل للوعي حضور في مجتمعاتنا العربية؟

مجتمعاتنا العربية غارقة في الإحباط واليأس بعدما تعاقبت عليها أزمنة تاريخية مظلمة استنفدت قواها وسلبت إرادتها حتى ارتضت واقعاً بائساًَ شلّ حراكها النهضوي.

فالأنظمة السياسية القمعية عملت فور أن وصلت سدة الحكم على استفراغ الثقافة المستنيرة من روحها الحيوية والتي تنطلق من قاعدة فكرية راسخة تحرّك الأمة وتدفعها باتجاه الكمال، فكانت الطبقة (المثقفة المستنيرة) مستهدفة بشكل مخطط ومدروس، ومطاردة يومياً من قِبَل السلطة بل ومعرضة للتغييب إعلامياً، هذه الطبقة هي من تشعل وقود الحياة في كيان الأمة المشلول، هي من تحفر في تاريخها أمجاد العزّة والكرامة، هي من تغرس أن الحرية أثمن من الحياة.. هي من فهمت أن الإنسان مستخلف على الأرض يحمل أمانة الإعمار والبناء الحضاري، وآمنت أن الله مصدر السلطة والسلطان وانتهجت النهج الرباني الذي يقود الإنسان إلى الحرية والعزّة والمجد، ولكن الإعلام المسيّس كتم صوتها عبر تعتيم متعمد ومغروس، وجمّد دورها الاجتماعي الناشط، هذه النخبة تضم شرائح مختلفة من الناس (علماء دين، أكاديميون، طلبة جامعة، أدباء، معلمون، فنانون، شعراء، كتّاب، صحافيون.. إلخ).

عندما تم تغييب هذه الطبقة الواعية والتي تقود الأمة إلى خلاصها الإنساني تُركت الساحة الثقافية مرتع خصب لكل فكر رجعي متخلف أو مستورد مستحدث، والذي يرتكز على رؤيا وضعية علمانية، ويعمل على تحرير الاجتماع الإنساني من ثوابت التدبير للشريعة الإلهية، ويُغذي العقل الجمعي للأمة فكراً مشوشاً لا يتماهى وواقع الإنسان العربي المسلم، مفاد هذه الفكرة أن لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين وتحرر الوطن من الدين ومن العبودية لله، وأن العقل الإنساني له الحاكمية المطلقة على الإنسان وحياته، هذه الرؤيا القاصرة التي تعزل السماء عن الأرض وتحصر الفعل الإلهي في نطاق محدود هي قطعاً التعبير المعاصر عن الجاهلية الحديثة، مصداقاً لقوله تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحَرْثِوَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْوَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ). صدق الله العظيم.

هذه الطبقة هي وليدة فكر غربي زرعه الاستعمار أبان الاحتلال العسكري على الأمة العربية، وهي بالمثل تضم شرائح مختلفة من الناس (مفكرون، علماء، فلاسفة، معملون، كتّاب، أدباء،... إلخ)، لكنها طبقة تستنسخ التجربة الغربية وتطبعها على مجتمعاتنا العربية المسلمة لتنسلخ عن جلدها الأصلي وهويتها الإسلامية، فوقعت الشعوب نهباً لقوتين متضادتين تتصارعان على الأرض تنهش قواها الفكرية والنفسية (طبقة العلمانيين) وطبقة جامدة من الإسلاميين ممن وقفوا رهن النصوص وحجروا على العقل أن لا يفكر ويجتهد أو يخرج عن نطاق السلف.

وعلى هامش غياب (الطبقة المستنيرة) وقعت الأمة في تناقضات أفرزت مع مرور الأحداث كل أشكال وصيغ التناقض عبر مواقفها السياسية وردود أفعالها الارتجالية والتي تفتقد إلى قيادة واعية تجمع شتاتها وتوجه مسيرتها نحو مصالحها الحقيقية، ناهيك عن استقرائها المغلوط للمشهد السياسي المفبرك والمؤسسات الثقافية تعمل في سياق هذا الهدف إذ أفرغت الوعي الحقيقي من الذهنية العربية حينما كرّست الثقافة كفلكلور وفن وحفلات وجوائز، والذي يختص بالنخبة المسيطرة على هذه المؤسسات القائمة على المحاباة والواسطة ومغازلة السلطة بعيداً عن هم الشارع العربي ووجعه وأزماته، بل وتنتقد الواقع نقداً متطرفاً ساخطاً ينطبق عليها المثل (يقتل القتيل ويمشي في جنازته).

فمن أين يرفد الإنسان العربي وعيه ونبع الثقافة آسن تغذي فيه دوماً روح الانهزامية والاستسلام حتى فقد الثقة بنفسه وبقدراته وانسلخ عن تاريخه الناصع وانتصاراته العظيمة والإنجازات العلمية الحضارية، إذ تنبت فيه الهزيمة النفسية ذعراً من مارد الغرب وتفوق الغرب وسلطان الغرب وأنه العبد المستعبد لهيمنة الغرب فدب فيه اليأس، واستسلم لواقع مطحون بالبطالة والفقر، ونُظم التعليم الهزيلة والمناهج البدائية والتسطيح المبكر لعقليته عبر فضاء مفتوح يظهر الفرد العربي أنه إنسان مستهلك غير منتج غارق في ملذاته، همّه يأكل وينام ويستمتع، اللون الغرائزي الذي ضيع هويته حتى جاء الناتج أجيال انسحابية مهجنة تسبت في العسل!

وأرى أن للشعوب العربية قابلية للتجديد والحراك السياسي طالما مُسَّ وتر الحمية فيها، الحمية على الدين والغيرة على الوطن، وأن تجديد المشروع الثقافي الإسلامي واستنهاضه كتجربة أثبتت فاعليتها في الأزمنة الماضية بات أمراً حيوياً لأنه الفكر المنفتح على العالم إذ يقع وسطاً بين سلفية الجمود والتقليد وأهل الحداثة والتغريب، وتاريخنا الإسلامي زاخر بنخبة رائدة في هذا المشروع الحضاري والذي بانت طلائعه منذ استعمار الغرب للأمّة العربية.

ومن مؤسسي هذه الحركة الرائدة السيد (جمال الدين الأفغاني) و (محمد عبده) و (رفاعة الطهطاوي) .. إلخ.

حيث يقول الأفعاني في سياق هذا المشروع: (لقد علمتنا التجارب أن المقلدين من كل أمة، المنتحلين أطوار غيرها يكونون فيها منافذ لتطرق الأعداء إليها، وطلائع الجيوش الغالبين وأرباب الغارات، يمهدون لهم السبيل ويفتحون لهم الأبواب ثم يثبتون أقدامهم، فتقليد الأجانب يجرنا بطبيعته إلى الإعجاب بهم والاستكانة لهم والرضا بسلطانهم علينا، وبذلك تتحول صبغة الإسلام التي من شأنها رفع راية السلطة والغلبة إلى صبغة خمول وضِعة واستئناس لحكم الأجنبي).

ويعزز من صلاحية التجربة الإسلامية كقاعدة أساسية للنهضة قائلاً: (إن التجربة الإسلامية الأصيلة هي قوام الأمم وبه فلاحها وفيه سر سعادتها وعليه مدارها، وإذا لم نؤسس نهضتنا على قواعد ديننا وقرآننا فلا خير لنا، فسبب الخلل والهبوط الذي اعترى حياتنا عندما طرحنا أصول هذا الدين ونبذناه ظهرياً).

إذن..

أدركت الشعوب العربية الآن فشل كل الثقافات وعجزها عن نهضتها وتساقطها واحدة تلو الأخرى لتقف في النهاية على الحقيقة المغيبة أن وعيها لا يتأتى إلا من إيمانها العقائدي الممنهج والذي أثبتت الأحداث فاعليته وأثره في الحراك السياسي.

 

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask