7945145
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل2- مبحث1
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:2721

الفصل الثاني :

البناء الفني في الرواية الكويتية فترة التسعينيات (1990ـ1999م).

قسّم النقّاد و المفكرون الأدب إلى قسمين كبيرين هما الشعر و النثر، و من هذين القسمين تتفرع العديد من الأنواع الأدبية، فنجد الشعر يصنّف إلى الشعر الغنائي، و إلى الشعر الملحمي و إلى الشعر التمثيلي و إلى الشعر التعليمي[1]، كما نجد النثر قد تشعب إلى أنواع  متعددة كالمسرحية و القصة  و المقامة و الحكاية و السيرة و ترجمة الحياة و الخاطرة و ذلك لما للنثر من علاقة وشيجة بحياة الأفراد، فجاءت الأنواع النثرية تلبية لحاجة المجتمعات       و متطلباتها.

       لقد احتوت الأنواع الأدبية مجموعة من المكوّنات التي ترقى بها عن الكلام النثري المتواضع، الذي يمارس من قبل الأفراد و المجتمعات إلى مصاف لغة أدبية ( تثير فينا بفضل خصائص صياغتها انفعالات عاطفية أو إحساسات جمالية)[2]، بالرغم من أنّ الروائي مثلا يختار الكلمات و الألفاظ الدالة، و لكن يبقى الفارق بين لغة الشعر و لغة النثر في درجة الإيحاء، كما إنّ كيفية التلقي لها دور في صياغة شكل، و لغة النوع الأدبي، و هذا بالتالي أدّى إلى البحث في عناصر الأنواع  الأدبية بُغية الوصول إلى المكونات المميزة لكل نوع.

    لقد جاءت الرواية نوعاً نثرياً له مكوناته و عناصره البنائية الخاصة التي تنهض به و بمهمة تمييزه عن غيره من الفنون النثرية السردية، و ستأتي المعالجة في هذا الفصل لهذه المكوّنات و العناصر البنائية في الرواية الكويتية،   و سوف أتناول العناصر الفنية التالية :

العنوان / الموضوع / الشخصية /الأحداث/ الزمان / المكان.

و سأقوم بدراسة هذه العناصر في إبداعات فترة التسعينيات من القرن الفائت (1990ـ1999م)، من خلال ثلاث و عشرين مدوّنة ـ مما توفر لي من خلال تواصلي و مراسلاتي مع الجهات المعنية بالنشاط الثقافي في دولة الكويت، ومن خلال معجم الروائيين العرب للدكتور سمر روحي الفيصل، و الرصد الذي وضعه نزيه أبو نضال في كتابه ( تمرد الأنثى) حيث قام بوضع ببلوغرافيا للرواية العربية النسوية، و ستكون المدوّنات مجال البحث في هذا الفصل، هي :

ـ إسماعيل فهد إسماعيل " إحداثيات زمن العزلة " (سبعة أجزاء)، " يحدث أمس"  و " بعيداً..إلى هنا " و " الكائن الظل ".

ـ خولة القزويني " مذكرات مغتربة " و " سيدات و آنسات"  و "البيت الدافئ".

ـ حمد الحمد " زمن البوح " و " مساحات الصمت ".

ـ عبد اللطيف خضر الخضر "أحلام في مهب الريح" و " و جنحت الشمس إلى المغيب" و " جنكيز خان تحت الأبراج " و " بائعة اللبن ".

ـ فوزية شويش السالم " النواخذة" و " الشمس مذبوحة و الليل محبوس"

ـ طالب الرفاعي "ظل الشمس"

ـ طيبة الإبراهيم "مذكرات خادم" (جزآن).

أمّا بقية المدونات، فسوف أكتفي بمعالجة عناوينها في هذا الفصل، بينما سأتطرق إلى جوانب الحداثة الفنية المتجسدة فيها في فصل آخر و ذلك لما وجدت فيها من تجريب فني و تعالق مع التراث، أو تعالق مع العلم، يتلاءم مع دراستي في الفصل الثالث، و الروايات هي :

ـ إسماعيل فهد إسماعيل " الكائن الظل".

ـ عبد اللطيف خضر الخضر "بائعة اللبن".

ـ طيبة الإبراهيم "الإنسان الباهت"و"الإنسان المتعدد" و "انقراض الرجل".

بينما كانت هناك روايات أخرى من نتاج العقد الأخير من القرن العشرين إلا أنني لم أحصل عليها، كروايتي ناصر الظفيري "سماء مقلوبة" و" عاشقة الثلج "، و ذلك لانقطاع سبل التواصل بينه  و بين رابطة الأدباء الكويتيين.

 

 المبحث الأول : (العنوان)

        يطلق مصطلح " العتبات" أو " النصوص الموازية" على مجموعة من المكوّنات أو العناصر المحيطة بالنص أو "المؤلَّف"[3]، و تعد هذه "العتبات" بمثابة مفاتيح لمغاليق النص المقبل عليه القارئ. كما إنها ـ العتبات ـ (تعدُّ أول لقاء مادي محسوس بين الكتاب و القارئ)[4]، و أول ما يطَّلع إليه القارئ، و يتلقاه إمّا بإيجابية  و إمّا بسلبية، فهي تعتبر بمثابة العلامات و الإشارات، التي تساعد على ولوج النص بصورة صحيحة، كما إنَّ هذه العتبات تتعدد وظائفها بتعدد العتبات، و تتمايز مستوياتها بحسب أهميتها بالنسبة للقارئ المقبل على النص، فأسماء المؤلفين مثلاً تتطلب قارئاً مطلعاً ملماً بالإنتاج الأدبي، و بأساليب و توجهات و أفكار الكُتّاب، و من ثم يختار ما يناسب توجهاته و ميوله  و رغبته بعكس عنوان النص الذي يتجه إلى شريحة أكبر من الجمهورـ سواء كان قارئاً مطلعاً أم لاـ  و ذلك لسببين (أولهما: موقعه الخارجي على صدر الغلاف، و ثانيهما : وظيفته الأساسية التي تتمثل في جلب اهتمام القارئ،  و إثارة انتباهه. إنّه يتوجه إذاً إلى ما يمكن تسميته بـالقارئ الكامن أو المحتمل)[5]، و هذا لا يتطلب أن يكون القارئ مطلعاً ليفاضل بين هذا الكاتب أو ذاك بل هو يفضّل ما يثير الانتباه، و حب الاستطلاع، و هذا يعدّ سمة فطرية يلعب عليها الكاتب الحصيف، حيث يقوم بتكثيف النص من خلال لفظة أو لفظتين لتحمل إرهاصات المعنى المنشود[6].

    و من جانب آخر نجد بعض العتبات تأتي في مستويات لاحقة من حيث الأهمية، و تنحصر بجمهور أقل، فالنصوص المتوارية في الصفحات الداخلية للكتاب " الإهداء / المقدمة / العبارات التوجيهية " تتوجه إلى فئة القارئ الذي يمارس فعل فتح الكتاب و الشروع في قراءته[7].

     من هنا يمكننا القول أن عتبات النص هي البوابة السحرية الأساس لولوج عالم النص الفعلي الذي هو بغية الكاتب .

       و سأقف للكشف عن عتبة العنوان من خلال وظائفه التي يحققها، و من ثم سأقف عند لغته، و قد آثرت الوقوف على هذه العتبة بالذات ـ العنوان ـ لما يمتاز به من الاتساع، بسبب كثرة الخيارات أمام الكاتب المبدع لانتقائه  و ذلك يعود إلى طبيعة مكونات الجنس الروائي و ما يحويه من عناصر متعددة كـالشخصيات، الحدث، الزمان، المكان، السرد، إلى جانب هذا، إنّ  للعنوان   حضوراً  و تفاعلاً مع أكبر شريحة من المتلقين، كما إنه يقع في واجهة

العمل الإبداعي،  و في مواجهة مع القارئ بشكل مباشر.

     1) العنوان و وظيفته.

      يعد العنوان العتبة الأهم بين عتبات النص المتعددة، من حيث وظائفه، و دلالاته المتنوعة، التي تفتح مجالات التأويل و الخصوبة للنص المتن، و مع هذا فإن العناوين تتفاوت في مستويات أدائها الوظيفي و قدرتها التوصيلية و تعبيرها عن المضامين المنحصرة في النص  و الأفكار التي يستنهضها، و سأقف على ثلاثة وظائف يضطلع بها العنوان من أجل تحقيق أهدافه المناطة إليه و هي :

أ: الوظيفة الدلالية :

       من أهم الوظائف المناطة بالعنوان، هي وظيفته الدلالية. التي تنطلق من رؤية معينة يحملها الكاتب، و رغبة في إضفاء صفة التوافق بين العنوان و النص المتن، كي يكون العنوان اختزالاً لفكرة النص، من هنا جاءت الوظيفة الدلالية التي تساعد على خلق إشارات و علامات دلالية بطريقة تأويلية، تحفّز و تشحن المتلقي بالرغبة لاستكناه النص، الذي يحمل هذه الدلالة (العنوان) لتكتمل هذه الدلالة غير الناجزة في أثناء القراءة.[8]

و قد تكون هذه الدلالة خارجية تتضمن ألفاظ العنوان، أو دلالة معنوية تحتاج إلى قراءة متأنية للوصول إليها أو دلالة ذاتية أو دلالة نقيضة. و سأتعرض لهذه الدلالات بشيء من التأني :

* دلالة معنوية مفتوحة.

       و هي الدلالة التي تبقى عادة حاضرة، حتى لو تقادم الزمان على فعل قراءة النص. و هذا ما يلاحظ جلياً من خلال عناوين أجزاء سباعية إسماعيل فهد إسماعيل "إحداثيات زمن العزلة "[9]، فالجزء الأول يحمل عنوان " الشمس في برج الحوت"، تبقى دلالة العنوان المعنوية مفتوحة، و هي شعورٌ أن درة الكون غاصت في جوف مارد البحر (الحوت)، مما يجعل هذه الدلالة حاضرة  في ذهن المتلقي و لو طال توالي الزمان على فعل القراءة للنص المتن، فالعنوان خلق هذه الدلالة المعنوية، التي علقت بشيء من النص، ومن ثم انفتح بتأويلاته، و هنا تبرز قوة و حصافة الكاتب في إبقاء العنوان بوظيفته الدلالية حاضراً لدى المتلقين، و هو مبتغى غالبية الكتّاب و رغبتهم في التوفيق و تحقيق معادلة المواءمة بين جاذبية العنوان للقارئ من أول وهلة للقراءة و بين استمرارية الجذب، و حضور الدلالة بتقادم فعل القراءة.

       و كذلك بالنسبة للجزء الثالث من السباعية، الذي يحمل عنوان "قيد الأشياء"، فقد جاء بدلالة لا تحيل القارئ إلى النص فقط أو إلى خارجه، بل جاء بدلالته المعنوية المفتوحة[10]، التي تنهض به و برسمه الخالص بعيداً عن أية عوالق داخلية أو خارجية.

*دلالة ذاتية : و هي الدلالة التي تبقى مرتبطة بالنص ذاته، و لا تخرج منه بعد فعل القراءة، فالمؤلف إسماعيل فهد إسماعيل أحال العنوان إلى الرواية[11]، كما في عنوان الجزء الثاني لرواية إحداثيات زمن العزلة "الحياة وجه آخر" و الجزء الخامس  "ذاكرة الحضور" .

* دلالة خارجية :  و هي عندما يربط المؤلف العنوان بحوادث وقعت ـ أو تقع ـ خارج النص[12]/المتن، كما في الجزء السادس من رواية إحداثيات زمن العزلة المعنون بـ"الأبابليون" و الجزء السابع المعنون بـ "العصف" .

*دلالة نقيضة : و هي عندما يحيل الكاتب العنوان إلى الرواية ( و لكنه يضع عنواناً يناقض موضوع الإحالة، كما في رواية "دوائر الاستحالة")[13]الجزء الرابع من سباعية إسماعيل فهد إسماعيل"إحداثيات زمن العزلة"، فما يتبادر إلى الذهن هو استحالة زوال الاحتلال، و لكن ما يفصح عنه النص هو إمكانية تحقق المستحيل من خلال الفعل المقاوم.

 

ب: الوظيفة الإحالية :

       في هذه الوظيفة يمارس العنوان وظيفة الارتباط التكميلي. الذي يتم من خلال النص، فالعنوان يحيل إلى النص لاستكمال المعنى المتوالد في ذهن المتلقي من خلاله كعتبة أولية للنص.(ومن هنا تنشأ خطورة العنوان باعتباره عتبة للقراءة أو لافتة إشهارية بإمكانها إعطاء النص قيمة جمالية و فكرية أو إسقاطها عنه )[14].

    و إذا أردنا التوقف على أمثلة لعناوين مكملة لنصها، و مفضية إليه، فيمكننا القول، إنّ روايات الكاتبة خولة القزويني، كانت وظيفتها إحالية و ارتباطها بالنص ارتباط تكميلي، فنجد مثلاً:

"سيدات و آنسات"[15]، وفيها يتألف العنوان من اسمين يمثلان ثيمتين محوريتين،

 هما: السيدات و الآنسات، فمن خلال السيدات اللواتي فرضن حضورهن الأنثوي، تحاول الآنسات أن يكن في مصاف السيدات ـ من خلال واو العطف ـ  و يكون لهن حضورهن المميز لهن كفئة. من هنا نلاحظ أن بنية العنوان جاءت ببعدها الفكري الذي يمتد إلى عمق النص، و من جانب آخر، انطلق النص المتن من العنوان لما بينهما من ترابط في الأفكار.

ج: الوظيفة الاتصالية.

       يعد العنوان الطريقة الأهم للاتصال بين الكاتب و المتلقي، فمن خلاله يحصل الانجذاب من المتلقي للاطلاع على عمل الكاتب، و كلما كان العنوان يحتوي على ألفاظ فيها من الإثارة و الإدهاش، كان إغراء الدخول إلى النص أكبر (فالعنوان يعد أحد مفاتيح الشيفرة الرمزية للعمل الأدبي Symbolical cod)[16]، لذا يتطلب منه أن يتوافر على الاختزال، وفق مفردات لغوية محدودة فيها من الإغواء و التعبيرية الشيء الكثير، فهو يعد إشارة جمالية. لا غنى عنها ليحقق العنوان وظيفته التواصلية بصورة كاملة .

     من هنا تجيء الوظيفة الاتصالية، لتجعل من العنوان وسيلة اتصال مميزة بين الكاتب و المتلقي، و لو وقفنا على بعض العناوين التي حققت هذا التواصل، و هذا البعد الجمالي، نجد أن رواية "النواخذة"[17] للكاتبة فوزية شويش السالم كانت مثالاً جيداً للتواصل، فمن خلال اختيار صيغة الجمع لمهنة من أعرق المهن الخليجية في حقبة زمنية ليست ببعيدة، دلّت على مجموع الشخوص التي امتهنت دور ربّان البحر في مجمل الرواية. إلى جانب قيام هذا المجموع (النواخذة)  بتجسيد مهنتهم بقمة العنفوان، و القوة،و البطولة، و الهيبة الاجتماعية. و جاء العنوان حاملاً هيبة هذه الشخصيات، متربعاً على عرش الغلاف مغرياً الكثيرين لمعرفة حياة أسطورة الخليج التي لا تنسى، و قد كان العنوان بنصيته الجمالية و الإغوائية و الرمزية حافزاًً كبيراً لسبر أغوار النص، و الوقوف على معالم أيام خلت.

2)  لغة العناوين.

        يعد العنوان العتبة الأهم من بين عتبات النص المتعددة، فهو مهم لسبر أغوار النص، كما إنّه يعدُّ ( رأس الشيء، و ذروته التي يستدل بها عليه )[18] و هو الإشارة و الإضاءة الوثيقة الصلة بينها و بين النص، فهو يساعد في تفكيك شفرات النص و دراستها، فهو مفتاح النص الذي يعمل على تناغم النص، و انسجامه، و فهم ما يغمض منه. كما يمكننا القول، إن العنوان تجاوز الدلالة السطحية المباشرة على النص إلى علاقة فيها من العمق و التشابك، و (أصبحت لغة العنوان تضيف إلى دلالتها المعجمية و الكامنة في الذاكرة الجمعية دلالات جديدة، من خلال تعالقها مع سياق النص اللغوي الجمالي، من خلال الإيحاء     و الترميز لا المباشرة و التسطيح)[19] مما يتطلب من المتلقي التأمل، و خلخلة الدلالات السطحية للوصول إلى لغة العنوان المقصودة.

         إن العناوين تتنوع، و تتعدد من حيث لغتها المستخدمة , التي تحمل هاجس هذه العناوين و تؤطر العمل الفني فيها، و في الرواية الكويتية، نجد أن العناوين برزت فيها مجموعة من الصيغ :

أ: عناوين اعتمدت لغة الزمان.

     يرتبط الزمن بالحياة الإنسانية بصورة وثيقة، حيث يتواشج مع مفردات الإنسان العامة و الخاصة، فيؤطر انفعالاته الداخلية به و بما يحيطه، فيغدو الزمن هو المؤطر لمرحلة زمنية تتنامى أحداث الرواية فيها، و هذا ما برز من خلال عنوان رواية "زمن البوح"[20] للكاتب حمد الحمد، فالزمن هنا لا علاقة له بالوقت الكرونولوجي[21]، بل هو زمن يتناغم مع إحساس الإنسان الداخلي و رغبته في أن يكون البوح سمة لهذا الزمن، فيفرش البوح رداءه على الحياة، أو عندما يستخدم البوح لغة في التعبير عن مختلف الأفكار و الرؤى داخل إطار الاختلاف لا يفسد للود قضية.

       كما نجد أن لغة البوح مجسدة من خلال الحوارات المتواصلة في مختلف فصول العمل ـ الأربع و الخمسين ـ، و نجد الحوار هو العنصر الذي ينهض بالأحداث ليطوّرها، و كأن الكاتب ربط البوح بالحوار الذي لابد أن يتسم به هذا الزمان، ليعبّر كل فرد عن رؤيته ببوح فيه من الشفافية والاختلاف، و لكنه (الكاتب) يهمش البوح الفكري المعمّق الذي يمكنه أن يكون حواراًً أنموذجياً من خلال أماكن مهمة اختارها للأحداث، و هو "صحيفة الشروق"، الذي يعد مجالاً خصباً لطرح و مناقشة مختلف الأفكار و الأيديولوجيات.

كما يزخر النص بالشخصيات ذات التنوع الثقافي الذي كان بإمكانه أن يطرح أفكارهم و يبرز تباينهم، كي يكون فعلاً زمناً للبوح المتحضّر.

      و جاءت رواية "إحداثيات زمن العزلة" لكاتبها إسماعيل فهد إسماعيل على نسق عنوان رائعة غابرييل غارسيا ماركيز "مئة عام من العزلة"، لتؤطر عملاً روائياً يحمل عنواناً رئيساً لأجزاء سبعة، يحمل كل جزء منها عنواناً فرعياً، هذا العنوان جاء فاتحاً مجال التأويل الخصب للقارئ أثناء القراءة، بما يعني أن العنوان جاء كنص محاذٍ[22]، لما فيه من تمهيد  و تواصل بالنص المتن، و فتح أفق القارئ لتوقع العديد من الأمور، فزمن العزلة، هل هو زمن عزلة بطل الرواية (الذهنية) في بداية غزو الكويت ؟

أم هي عزلة أهل الكويت عن العالم الخارجي؟ أم عزلة أهل كويت الداخل عن أهلهم في الخارج؟ من هنا يمكننا القول، إن العنوان جاء موازياً لفكرة النص الأساسية (و يشكل بنية علائقية تُفضي إلى التوافق بين البُنى الداخلية و البنى الخارجية للنص)[23] بالرغم من حالة الحيرة التي تنتاب القارئ في بادئ الأمر، و التأويلات التي قد يطرحها و يفترضها في النص، و يصدق بعد ذلك حدسه و تأويله من حيث تشابك العلاقة بين العنوان و النص.

    جاءت كذلك رواية "يحدث أمس"[24] للكاتب ذاته إسماعيل فهد إسماعيل، لتحمل صيغة زمنية ماضية "أمس" مركبة مع صيغة فعلية تتقاطع بشدة مع اللغة السليمة، و كأنه يريد فرض أمر محال في اللغة، فيجعله نقطة الضوء الجاذبة للقارئ. الذي يأخذه التنافر اللغوي نحو تعدد التأويل، فهل ما يحدث اليوم حدث أمس ؟ أم ما حدث أمس ما زال يحدث اليوم ؟ و كأنه يرغب في إيقاع القارئ في الحيرة ذاتها التي عاشها بطل الرواية :

( حزّ في نفس سليمان أنّه وحده. و حيّره أنّ تراتب أحداث اليوم بقي كما هي

 حاله أمس )[25]

     بينما تأتي رواية "وجنحت الشمس إلى المغيب"[26] للكاتب عبد اللطيف خضر الخضر، لتعبر عن بؤرة زمنية معينة، و هي فترة الغروب و مغيب الشمس، لتكون عنواناً لروايته. التي تأتي هذه السويعات من الأصيل كفترة زمنية فاصلة من حياة بطل الرواية، حيث جاءت فترة المغيب نهاية معاناة لثلاثة أيام قضاها مدفوناً جسده بين الرمال ليستجيب لحلم زوحته. التي أمّلت شفاءه بدفن جسده. لقد جاء هذا العنوان عرضياً. لا يحمل وظيفة الشمول و الاختزال المفترضة في العنوان،  بل ليعبر عن جزئية قصيرة من حدث بين مجموعة كثيرة من الأحداث في النص، لا تَقِلُّ أهمية عن الحدث الذي وقف عليه الكاتب لوضعه كعنوان بل   و أكثر.

    و جاءت رواية " جراحات الزمن الرديء"[27] للكاتبة خولة القزويني، كنص محاذ للنص المتن، من حيث إفضاؤه بالقارئ للنص الأصلي بتشعباته، و تأويلاته المتسعة الآفاق، فهذا الزمن اقترنت به صفتان "جراحات"  و "الرديء"، فهذا الزمن به من الجراحات ومن الرداءة و السوء، فأي زمن هذا؟ و أيُّ معاناة تلك التي مرت بهذا الزمن ؟ و من هنا جاء العنوان شاملاً لمعاناة متوالية في النص المتن، و ليكون بهذا رسماً و علامة بارزة، و صيغة دقيقة جعلت منه بنية أساسية لنجاح النص و استمراريته[28]،  و لما يحمله من بُعد فكري ممتد في جوهر النص و عمقه.[29]

     و تلتها رواية "مذكرات مغتربة"[30] للكاتبة ذاتها خولة القزويني، و "مذكرات خادم"[31] للكاتبة طيبة الإبراهيم، حيث جاء العنوان خالياً من لفظة الزمن، بينما لفظة"مذكرات" تنبئ عن فترة زمنية ماضية استحضرتها الكاتبة، و أضافتها إلى إحدى شخصيات الرواية، و هي "المغتربة"، و في الأخرى "الخادم"، مما يشعر بخصوصية "المذكرات" في علاقته الحميمة بفرد / ذات "المغتربة"، أو "الخادم"، مما يبث إيهاماً فنياً بواقع ما حقيقي.[32]

ب: عناوين تعتمد لغة المكان :

    يعد ارتباط الإنسان بالمكان ذا طبيعة فطرية، حيث يتجاوز الترابط المادي إلى ترابط نفسي فيه نوع من الألفة و التجانس أو شيء من الغربة و الوحشة[33]، مما يجعل الكاتب يرسم عنوان نصه بصيغة مكانية، رغبة منه في ربط النص المتن بمكان بعينه، كما في رواية "جنكيز خان تحت الأبراج"[34] للكاتب عبد اللطيف خضر الخضر حين ربط بين شخصية تاريخية لها باعها الطويل في التخريب و التدمير بحضورها تحت الأبراج. الذي هو المَعْلمُ الرئيس على أرض الكويت، و كأنه يريد أن يصور مدى قرب الخطر من زوال الرمز، الذي هو في الأصل الأرض التي يحدّق بها الخطر. لقد جاء هذا العنوان كاشفاً و ملخصاً بتكثيف شديد المعنى المُتَضَمَّن في النص المتن و الموضوع الذي يعالجه.

       و في السياق ذاته جاء عنوان " البيت الدافئ"[35] للكاتبة خولة القزويني، حيث جاءت بلفظ البيت، التي هي محل السكن و ربطته بصفة معنوية و هي الدفء ؛ فالعنوان يشي بمضمون النص من حيث العلاقات الأسرية، و ما تمرُّ به من دفء في العلاقات، برغم أنّ المتن يصرّح منذ البدء عن حالة مغايرة عن الدفء، و هي الصراع الأنثوي الذي ما يفتأ حتى يتحول إلى مؤامرات و مشاكل، و يتكشف للقارئ في نهاية النص، أنّ الدفء ما هو إلا العلاقة الأسرية بين زوجين فقط من بين مجموعة من الأزواج، يسكنان هذا البيت، و هما من تسود بينهما المودة و الرحمة.

      كما يمكن أن تأتي الصيغة المكانية خالية من تحديد مكان بعينه، فتأتي الصيغة مفتوحة على فضاءات منعتقة من الحدود الجغرافية إلى مكان أليجوري[36]. لا يحمل أي دلالة مادية، ففي رواية "مساحات الصمت"[37] لحمد الحمد، يدل العنوان على مساحات متخيَّلة. يعبر الروائي من خلالها عن المكان الذي ينعدم فيه الكلام الفعلي  و التعبير اللفظي، فباتساع لفظة المساحات يكون اتساع الصمت المفروض قسراً.  و هنا (لا يرصد ـ الروائي ـ صمتاً، و إنما تتمحور الرواية حول صخب شديد و إن كان مكتوماً)[38].

   ج: عناوين تعتمد اللغة الشاعرية :

       كثيراً ما يعتمد الكاتب لغة شاعرية في عنونة رواياته، لما لهذا النوع من العنونة من جذب و شدٍّ للمتلقي، و لما تحويه من إضاءات وجدانية برّاقة تلامس شيئاً من وجدان المتلقي. كما إن هذه العناوين تعطي الدفق و الحيوية و التجديد للنص/المتن، لما تتضمنه من تأويلات تتكرر بتكرار القراءات، فالعنوان الجمالي ليس الهدف منه إيصال المعنى فحسب بل إيصال القيمة و الرسالة الجمالية التي يحملها في ذاته[39]. التي تؤثر جسدياً   و نفسياً في المتلقي، و من أمثلة هذه العناوين : رواية "الشمس مذبوحة والليل محبوس"[40] للكاتبة فوزية شويش السالم،        و رواية  "أحلام في مهب الريح"[41] للكاتب عبد اللطيف خضر الخضر، فهذه عناوين ( تعيد إلى الشكل البنائي توتره الفني، فيتعدى الصياغة التقريرية إلى الارتقاء بالنسق الفني الذي ينفتح على مسارات جمالية، فيحقق قدراً كبيراً من استحواذ مقاصد الإثارة، و التأنق في العبارة  و تحبيرها،  و بذلك يزداد جدوى الرمز و نجاعته )[42].

     ففي رواية "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" لفوزية شويش السالم نجد أن الشمس التي تشرق بنورها منذ الصباح و حتى المغرب، لم تعد قادرة على مواصلة دورانها الطبيعي، لأنها مذبوحة، و بما أن هذا الأمر قد حدث، فهو يخالف نواميس الكون، و قوانين الحياة، إذاً ( فالذبح في الجملة لا يعطي الدلالة الحقيقية للكلمة بل دلالة فنية معنوية، تلك التي توحي بالضعف و المعاناة و القهر و سلب الحرية )[43]، و هو ما تعني به الكاتبة هنا المرأة بطلة الرواية ذات الجمال المشرق كالشمس في سطوعها، و لكنها وُئِدت، و سفح جمالها بتزويجها من رجل يكبرها سناً، موازياً لعمر والدها، مما أدى إلى تكبيلها، و حجب ضيائها عن القمر، الذي يستمد نورها، فغدا محبوساً بليل دامس.

    و يمكننا القول إن هذا العنوان بشاعريته اللغوية. فتح أبواباً لدفق المعاني و التأويلات. التي يفترضها المتلقي عنوة، لعلها تكون صائبة لعمل سردي تميز بشعرية ناضحة.

    و جاء عنوان رواية "أحلام في مهب الريح" لعبد اللطيف خضر الخضر،

 يحمل شاعرية حالمة، برغم أنها شاعرية مؤلمة، فيها من التشاؤم و الألم،

      و ترسم صورة شعرية لتناثر الأحلام كذرات في الهواء. لكن بتحقق فعل القراءة للنص من أولى صفحاته. تتكشف أن الأحلام ما هي إلا الفتاة "أحلام". التي يسعى بطل الرواية للزواج منها. فجاء العنوان قبل القراءة الفعلية بتأويلات عديدة . تخالف النص المتن  ( لكن القراءة ـ بعد ذلك ـ تدفع إلى الربط بين العنوان و النص فيبقى الارتباط قانونياً)[44]يفضي التالي و هو النص المتن إلى السابق و هو العنوان، و ليكتمل بهذا المشهد الروائي.

د: عناوين تعتمد لغة المفارقة :

       لقد اعتمد العديد من الكتاب على عناوين مفارقة، و( المفارقة هي الجمع بين المتناقضات و الأضداد التي لا تجتمع حقيقة، و تؤدي صياغتها في تركيب واحد إلى ما يسمى المفارقة)[45]. وقد جاءت ثلاث روايات تحمل لغة المفارقة، و ذلك في رواية "ظل الشمس"[46] للكاتب طالب الرفاعي، حيث جعل للشمس ظلاً، و هذا مما يستحيل حدوثه حقيقة، فالشمس هي مبعث النور و الضياء، و ترسل أشعتها للكائنات فتضيئها، و ما لا تحضره الشمس يكون فيه الظل كحال بطل الرواية، حيث تكون رحلته و اغترابه غير موفّق، و من هنا ( يظهر العنوان محاذياً لنص المتن الروائي، و المحاذاة هنا تتمثل في أن العنوان يمثل ما يشبه الحكم المسبق على المتن الروائي)[47].

      كما يمكننا القول: إن عنوان رواية "الكائن الظل"[48] للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل عنوان مفارق، لما يجمعه من تناقضات بين حال الكائن، الذي هو جسم محدد الأبعاد بالظل. الذي تتغير أبعاده بتغير قرب أو بعد الضوء المسلط عليه،  و في رواية "بعيداً...إلى هنا" للمؤلف ذاته، حدث تنافر لغوي بين البعيد و هنا، فالبعيد لا يمكنه أن يكون هنا، من هنا جاءت المفارقة في العنوان داعمة للنص المتن و مفضية إليه بصورة فيها من دفق و حيوية، حيث جاء العنوان مطلِقاً الحكم المسبق على النص/ المتن، فمثلما لا يمكن للبعيد أن يكون حاضراً هنا، فإن بطلة الرواية، الخادمة السريلانكية لا يمكنها أن تعيش بكلها هنا، فرواسبها و ماضيها و حنينها باق هناك حيث البعيد.

       و بموازاة هذه العناوين. التي تميزت بلغات مختلفة في الرواية الكويتية، نجد أن هناك بعض العناوين جاءت بلغة أنثوية رقراقة كرواية"هيفاء تعترف لكم"  و "سيدات وآنسات" للكاتبة خولة القزويني. إذ يبدو بصورة جلية أن ما تحويه الروايتان سيكون مخصصاً للمرأة في مختلف مستويات وعيها و أطوارها الحياتية. كما يُستشف من عنوان "سيدات و آنسات" مدى حالة التصالح و الانسجام الذي تعيشه هاتان الفئتان، و مدى الرغبة في التواصل، ومد جسور التفاهم بينهما.

       من هنا ندرك أن العنوان بلغته المكثفة المختزلة يحقق وظيفته الأساس التي وضع لأجلها، و هي جلب القارئ، و شد انتباهه لخوض غمار النص و الوقوف عليه للاطلاع على ما يريد الكاتب قوله، و طرحه من أفكار و أيديولوجيا، كان لها الحافز الأكبر لخوض معاناة الكتابة من الأساس.

        إذا فالعنوان هو العتبة الأهم لدفع مسيرة الإنتاج و الإبداع الأدبي نحو إنتاجية أكثر و نحو التميز و التجديد من أجل استراق فكر المتلقي للشروع في القراءة .

 



[1]د. شكري عزيز ماضي/نظرية الأدب /المؤسسة العربية للدراسات و النشر(بيروت)/ ط1(2005م) /ص86.

[2]د.أحمد رحماني/نظريات نقدية وتطبيقاتها/ مكتبة وهبة (القاهرة)/ط1(2004م)/ص17.

[3]أحمد المنادي/النص الموازي :آفاق المعنى خارج النص/دورية"علامات"/النادي الأدبي الثقافي بجدة/م16/ج61/ص139.

[4]عبد المالك أشهبون/ عتبات الكتابة في النقد الأدبي الحديث/ دورية "علامات"/النادي الأدبي الثقافي بجدة/م11/ج57/ ص279.

[5]المرجع السابق /ص279.

[6]أحمد المنادي /النص الموازي/ص153

[7]عبدالمالك أشهبون/ عتبات الكتابة في النقد الأدبي الحديث/ص279

[8]د. مرسل فالح العجمي/الخطاب الروائي في الكويت/ص51.

[9]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/دار الوطن(الكويت)/ط1(1996م).

[10]المرجع السابق/ص15.

[11]د.مرسل فالح العجمي/الخطاب الروائي/ص16.

[12]المرجع نفسه/ص16.

[13]المرجع السابق/ص16.

[14]باسمة درمش/عتبات النص/ص53.

[15]خولة القزويني/سيدات و آنسات/دار الصفوة(بيروت)/ط2(1997م).

[16]باسمة درمش/عتبات النص/ص58.

[17]فوزية شويش السالم/النواخذة/دار المدى للثقافة و النشر(دمشق)/ط1(1998م).

[18]باسمة درمش/ عتبات النص /دورية"علامات"/النادي الأدبي الثقافي بجدة/م16/ج61/ص41.

[19]د.ناصر يعقوب/اللغة الشعرية و تجلياتها في الرواية العربية(1970ـ2000م)/المؤسسة العربية للدراسات و النشر(بيروت) /ط1(2004م)/ص156.

[20]حمد الحمد/زمن البوح/جميع الحقوق محفوظة للمؤلف(الكويت)/ط1(1997م).

[21]الوقت الكرونولوجي هو تقسيم وهمي للأوقات يقاس بالساعة و الدقيقة و الثانية.

[22]د.مرسل فالح العجمي/الخطاب الروائي في الكويت /ص15.

[23]باسمة درمش/عتبات النص/ص54

[24]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/دار المدى للثقافة و النشر(دمشق)/ط1(1997م).

[25]إسماعيل فهد إسماعيل/ يحدث أمس/دار المدى للثقافة و النشر(دمشق)/ط1(1997م)/ص371.

[26]عبد اللطيف خضر الخضر/و جنحت الشمس إلى المغيب/جميع الحقوق محفوظة للمؤلف(الكويت)/ط1(1995م).

[27]خولة القزويني/ جراحات الزمن الرديء/ دار الصفوة(بيروت)/ط3(2006م).

[28]باسمة درمش/عتبات النص /ص51.

[29]المرجع نفسه/ص54.

[30]خولة القزويني/مذكرات مغتربة/دار الصفوة(بيروت)/ط1(1995م).

[31]طيبة الإبراهيم/مذكرات خادم(السحابة السوداء)/ج1،2/ط4(2007م).

[32]د. مصطفى إبراهيم الضبع/ الأشياء و تشكلاتها في الرواية العربية/حوليات الآداب و العلوم الاجتماعية(جامعة الكويت)/الحولية24(2004م)/ ص30.

[33]باسمة درمش/عتبات النص/ص64.

[34]عبد اللطيف خضر الخضر/جنكيز خان تحت الأبراج/جميع الحقوق محفوظة للمؤلف(الكويت)/ط1(1992م).

[35]خولة القزويني/البيت الدافئ/دار الصفوة(بيروت)/ط3(2006م).

[36]باسمة درمش/عتبات النص/ص67.

[37]حمد الحمد / مساحات الصمت /جميع الحقوق محفوظة للمؤلف(الكويت)/ط2(2004م).

[38]د. مرسل فالح العجمي/الخطاب الروائي في الكويت/ص18.

[39]د. ناصر يعقوب/اللغة الشعرية/ص109.

[40]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/دار المدى للثقافة و النشر(دمشق)/ط1(1997م).

[41]عبد اللطيف خضر الخضر/ أحلام في مهب الريح/جميع الحقوق محفوظة للمؤلف(الكويت)/ط1(1992م).

[42]باسمة درمش/عتبات النص/ص64.

[43]فهد حسين / مسافات الدخول(  المرأة في روايات فوزية شويش السالم )/فراديس للنشر و التوزيع(البحرين)/ط1(2006م)/ ص103.

[44]محمد سيد عبد التواب/ بواكير الرواية/(دراسة في تشكيل الرواية العربية)/الهيئة المصرية العامة للكتاب(القاهرة)/ط(2007م) /ص98.

[45]باسمة درمش/عتبات النص/ص71.

[46]طالب الرفاعي/ظل الشمس/دار شرقيات(القاهرة)/ط1(1998م).

[47]د. مرسل فالح العجمي/ الخطاب الروائي في الكويت/ ص16

[48]إسماعيل فهد إسماعيل/ الكائن الظل / دار المدى للثقافة و النشر (دمشق)/ط1(2001م).

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask