7945187
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل2- مبحث2( أ )
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:2204

تابع الفصل الثاني المبحث الثاني (أ) :

 الموضوع

     كثيراً ما تنطلق موضوعات القص وفق حاجات تعيشها النفس الإنسانية، سواء أكانت هذه الحاجة نفسية أم اجتماعية أم سياسية، و تبعاً لهذه الحاجة يَصطبغ النص القصصي، و لذا نجد مسميات مختلفة للنص القصصي، فمن نص كلاسيكي إلى رومانسي إلى واقعي إلى حداثي، فالنص القصصي (رواية ـ قصة ـ قصة قصيرة ) يُعبِّر فيه مؤلفه عن حاجات ( ذاتية أو موضوعية ) يرى من الأهمية بمكان أن يحددها في قالب فني، لكي يقوم بتشريحها وفق رؤاه و فلسفته للحياة.

 و الموضوع القصصي الواحد قد يعبِّر عنه العديد من الكُتَّاب و لكن تختلف وجهة نظر كل منهم عن الآخر. و لقد طرح الباحث الروسي (أوسبنسكي) أربع وجهات نظر أسماها  (بوطيقا التوليف)[1]، حدد من خلالها رؤية الكاتب للواقع  و معاينته له من خلال أحدى هذه الوجهات :

 (منظور أيديولوجي ـ منظور نفسي ـ منظور تعبيري ـ منظور زمكاني)، و من ثم يستمد الكاتب موضوعه القصصي من الحياة، و يقوم بإعطائه نظرته الخاصة [2]، بحيث يجعل من الحدث ـ أيّاً كان ـ حدثاً ذا قيمة فنية و إنسانية جديدة، تتجاوز معالجات الكُتّاب الآخرين له، و هنا تبرز فنية و إبداع الكاتب في القراءة الأخرى المختلفة.

       و بالعودة إلى الفن الروائي ـ بشكل خاص ـ نجد أنه ( يمثل صوت الحياة و صورتها، لما يقوم به من تهذيب الأخلاق و تقديم للحقائق )[3]، فالرواية انعكاس للواقع ـ كما يرى الناقد لوكاش[4]ـ و إعادة بلورته بصورة تتواءم مع رؤية الكاتب، فهو يضيف إليها من خياله الخلاّق ما يجعل من عمله إبداعاً للحياة كما يرى بيرسي لوبوك[5]، و قراءة مغايرة للواقع تتجاوز ما هو مطروح إلى ما هو مأمول، ما يبعدها بذلك عن التوثيقية التي هي سمة التاريخ ؛ فالمعاني تَشرف و تنبل بحسن اختيار اللفظ، كما يذكر عبد القاهر الجرجاني، و إنّ ما يحقق الأدبية (البلاغية ـ الجمالية ـ الشعرية) منظومة علاقات تجمع بين الكلمات و الجمل و الفقرات، التي أسماها نظرية النظم، أي نظم الكلم، و ضم بعضه إلى بعض على طريق مخصوصة، أو على وجوه تظهر بها الفائدة[6]؛ فالكاتب المتميز، هو الذي يستطيع أنْ يؤلف منها مثالاً لم ير من قبل أو يَصْنَعْ منها قالباً لم يُقدّم مثله سابقاً، بما يرقى بوعي   و فكر المتلقي عن الرؤية التقليدية للأحداث و الموضوعات إلى نظرة أشمل  و أعمق بما يحقق الإدهاش و الجمالية اللغوية على حد سواء. 

       و لقد أدرك الكتّاب ضرورة المزاوجة بين الواقع و الخيال في الفن الروائي، و ذلك باختياره لبعض أدوات الواقع ( الموضوع ـ الشخصيات ـ الأحداث ـ الصراع ـ الزمان ـ المكان ) يقرِّب بين وجهة نظره و وجهة نظر المتلقي، الذي يستثيره الحديث عن واقعه و لو بصوت آخر غير صوته، فيفصح عمّا يحمله من فكر، أو ما يمكن أن يعيشه المتلقي، مما يوجد حالة من التلاقي بين طرفي الإبداع ( الكاتب و المتلقي ).

    كما إنّ الكاتب باستخدامه الخيال ينتقل من التسجيل إلى الفن، الذي يعد التخييل أهم سماته، و به يجلب توجّه المتلقي إلى واحة غناء من الصور البلاغية تقوم برسم صورة للواقع المؤَمّل من قبل الكاتب و المتلقي، أو كما يرى آلان روب:(إن البحث عن واقع لن يوجد إلا بعد الانتهاء من الكتابة)[7].و هذا بالذات ما يسعى من أجله الكتّاب و الأدباء.

        و في الرواية الكويتية، نجد أن فترة التسعينيات تعدُّ فترة خصبة، ثرية بزخمها الروائي، مما يؤدي إلى التعدد الموضوعاتي، و لكن هذا التعدد اندرج تحت ثلاثة مواضيع رئيسة، سيّجت الفن الروائي وِفْقَها، و أطَّرت الفترة بإطار واضح الملامح، و هذه المواضيع هي :

1: الموضوع الاجتماعي   2: الموضوع السياسي    3: الموضوع العجائبي

و سوف أتوقف عند الموضوعين الأولين متجاوزة الموضوع الثالث، لما يحويه من تشعب[8] و تعدد المقولات حوله، مما يجعله بحاجة إلى دراسة مستقلة متأنية، تبحث في تقنياته و فنياته و مرجعياته سواء الأيديولوجية أو التراثية أو الأسطورية.

1) الموضوع الاجتماعي.

      امتازت الرواية الكويتية بتمثُّلها للواقع الاجتماعي المعيش بمستوياته الاجتماعية المختلفة، و تجسيدها لقضاياه المتنوعة، سواء كان هذا الواقع ماضياً أم حاضراً راهناً، مما ساعد في رسم طبوغرافيا اجتماعية واضحة المعالم للمجتمع الكويتي، بعاداته و تقاليده و علاقاته و تواصله الاجتماعي، و ما ينتج عن هذا التواصل من أزمات و قضايا تستفز المبدع لأن يقوم بتسليط الضوء عليها، و كسر حاجز الصمت المفروض حولها، و التعبير عنها بلغة فيها من الشفافية و الوضوح، من أجل بلورة رؤية أوضح  و نظرة أعمق للماضي البعيد و القريب، و تجاوز النظر إليه على أنه جانب تراثي يصلح للعرض فقط بل هو خطوة لتحديد المسار للراهن  المقبل عليه الواقع الاجتماعي.

هذا الأمر و غيره دفع الكتّاب للخوض في مواضيع اجتماعية تدور في فلك الكويت بماضيها (النصف الأول من القرن العشرين )و حاضرها، سواء في العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع[9]، أو بين أفراد الأسرة الواحدة[10]، و لقد برزت المرأة كقضية و كمحور للعمل الروائي عند غالبية الكتّاب، و سلطت الأضواء على أوضاعها الاجتماعية، و عُرضت حالاتها النفسية، و معاناتها و آلامها من مختلف الأقلام الروائية، كما جسدت الإبداعات الروائية في هذه الفترة(1990ـ1999م)أنواع النساء و توجهاتهن و أحلامهن مما ساعد على رسم صورة واضحة و جلية للمرأة في مختلف أطوارها الحياتية، و ما تحمله من هواجس، و آمال كفرد رئيس في الحياة الاجتماعية الكويتية، و هي التي قد غيبت عن الواقع كعنصر فاعل لسنين طويلة.

          إنَّ المرأة نالت النصيب الأوفر من التعبير عنها في النص الروائي الكويتي سواء بلغة الماضي[11]، أو بلغة الحاضر[12] و التعبير عن أوضاعها الاجتماعية المتنوعة.

       إلى جانب هذا الأمر، جاء العديد من القضايا الاجتماعية الأخرى التي تدور حول عالم المرأة كالعلاقات الأسرية، و شخصية الرجل سواء كان أباً أو أخاً أو محبوباً بحيث تقاسمه المرأة الحدث لتشكل فيه عنصراً محركاً للأحداث من عدة جوانب، و تسهم في تطوّرها و إضفاء الحيوية عليها بعيداً عن الرتابة و قسوة الحياة[13]، المتجسدة في العديد من النصوص الروائية. 

        و طرحت الرواية الكويتية قضايا الأقليات المقيمة و معاناتهم[14]، و ما يحمله المقيم من هموم و اغتراب، يكون سبباً رئيساً في حضور العديد من الأزمات و الأوضاع الصعبة، التي يتشابك شخوص النص معها كخيوط عنكبوت تحكم الخناق حوله، إضافة إلى قضية الخدم[15] كفئة ملازمة للإنسان الكويتي، الذي يعيش التّمدُّن و الرفاهية المادية.  وسوف أتعرض لهذه القضايا الاجتماعية من أجل استجلاء المواضيع المطروحة في الرواية الكويتية.

أ) المرأة في الرواية الكويتية.

       كان للمرأة حضور في مختلف الأنواع الأدبية (شعراً و نثراً )، و شكّلت محوراً يجلب إليه أغلب الشعراء و الأدباء، فهي بؤرة الإلهام في مختلف الفنون منذ أقدم العصور. و لاحقاً شغلت المرأة مساحة كبيرة من الفن الإبداعي الأدبي النثري، و كان للرواية دور مهم في إبراز جوانب وعي و تفكير و شخصية المرأة، و طرحٍ عميقٍ لقضاياها و همومها، التي كبّلت دورها و قلّصته في بوتقة العادات و التقاليد، حتى أصبحت هذه العادات و التقاليد سجناً مقيتاً، شَلَّ  حركة المرأة عقوداً زمنية متصلة، و وضعها في دائرة الآخر ـ الرجل ـ فانصاعت له مرغمة، محصورة بقيود التردد. التي صبغتها بصبغة من الضعف في مختلف أمورها المصيرية.

      و نجد للمرأة تواجداً واضحاً في الإبداع الكويتي، و تعبيراً عن حالاتها المختلفة، و أوضاعها الإنسانية المتعدد المتمثلة بالضعف تارة، و بالقوة و القسوة تارة أخرى، مما يوحي بحال التناقض الذي اكتنف المرأة نتيجة الدور الذي يحدده الرجل، أو يرسمه لها الوضع الأسري و الاجتماعي، حيث جعلها تقوم ـ في مواضع ـ بدور الرجل الغائب، الذي دعاه ترحاله للبحث عن رزقه في أعماق البحر[16]، فتنهض رجولة أنثوية من أجل تسيير شؤون الحياة في الأسرة، أوـ بعكس هذا الأمرـ  يُمارس على المرأة  دور السلطة القاهرة، التي تسلب منها كل حق  و حرية في التعبير عن كينونتها  و تواجدها الانساني[17]، فتُلغى كياناً  و وجوداً إذا تطلّب الأمر. من هنا آثرت التنقل في موضوع المرأة بحسب أنماطها، و ذلك لما لهذا التقسيم من دقة و سبر لعمق الموضوع الإنساني و العلاقات الإنسانية المتمثلة في الضعف  و القوة، و في التسلط  و الاضطهاد، و لما لاحظته من تكرار لهذين النمطين بصورة واضحة في المدونات المنجزة في التسعينيات.

* المرأة المقهورة.

       و هي المرأة المسلوب منها مختلف حقوقها الإنسانية (حق القبول ـ حق الرفض ـ حق الحب ـ حق الكره....إلخ)، فالمرأة كانت تعيش في قوالب الآخرين، حيث أنهم يخططون لها، و من ثم يقرِّرون و يحددون موقعها في الأسرة، و حجم الدور المنوط بها، بعيداً عن جنسها كأنثى، كما يحدد لها نوع العمل المطلوب منها، مما يؤدي إلى تهديد إنسانيتها و يسلبها إياها[18]؛ فنجد المرأة المقهورة مسلوبة الإرادة، مقموعة عن كل ما يعبِّر عن رغباتها، أو يحقق تواجدها و كينونتها، و قد جاءت رواية " الشمس مذبوحة و الليل محبوس " للكاتبة فوزية شويش السالم خير مثال للتعبير عن حالة القهر، و ليكون موضوع القهر و الاستلاب لحقوق المرأة محوراً من الصفحات الأولى للرواية، و عرضاً لحالة الاضطهاد، حينما تسترجع الشخصية الرئيسة (وضحة) ذكريات ليلة زواج أختها، و هي تلف بسجادة، تُحمل كأدوات و كقطع أثاث منزلية لترمى في منزل الزوج :

( صوت "شما" يصرخ..

 يثقب الليل.. يفتح استعطافه.. يترجى.. يئن.. ينادي :

ياويلي ويلاه، يالجواد، ياويلي ويلاه .......

من العشة يخرجون.. يحملها إخوتها الرجال داخل السجادة..

تنادي..

على الأكتاف محمولة.. مطويّة طيا.

يسيرون.. يعبرون الساحة..

السجادة صوت مكتوم يترجّى الأجواد.

الذئب لعابه يسيل.. الفريسة تقترب.. تدنو.. تدنو

يدفع الإخوة السجادة داخل الشقِّ.. يُسلّمون.. يخرجون.

"شما" أنين مخنوق : يا ويلي ويلاه يالجواد.)[19]

     و تعود الكاتبة بعدها لتعرض حالة فتاتها (وضحة) وهي تعيش أقسى لحظات الانسلاخ من عالمها، و أولى لحظات الولوج في عالم فرض عليها فرضاً، سلخها من حبها الطفولي، و أُسْلِمَتْ إلى مسلخها بصورة تهصر  آدميتها :

( أنكمش.. أتداخل في بعضي.. على طرف الكرفاية أتكوَّم.

الغولة لا ترحم و المارد عنيد

بيده يطفىء التريك.. و يقترب.

يسحبني..

أطير في يده.. قشة.. أنجرف في السيل.. يأخذني تحته......

يأكلني.. تقضمني أسنانه.. أتمزق.. أنزف في الصمت روحي....

خروف العيد.. ((عبيد)) يجرُّه.. يبرك فوقه، بسكينه الحادة يكرُّ رقبته.)[20]

     فهي تمازج في موضوعها بين حالة الانسلاخ عند بطلة روايتها، و بين خروف العيد، فهما سِيَّان، كلاهما يُقدَّم كوجبة سائغة للذبح.

و من ثم تطرح الكاتبة  معاناة بطلتها، و هي تعيش في عالم لم تألفه،و لم تشعر بانتسابها إليه، بل ترسمها و هي تعيش بين ذكرياتها، تنتظر ساعة الفرج و الخلاص، لتعود طفلة إلى بيت أبيها القابع بجنب البحر، تعود إليه كنورسة طال حبسها، فتَّها الظمأ إلى رذاذ البحر، و زرقة مياهه الحالمة :

( تهبّ علينا روايح البحر..

عيوني نوافذ "الدمنة"

تلوح بيوت الطين، عشيش "العوازم"، أسراب النوارس..

البحر الأزرق يهبني قلبه، يصافحني الموج، يفتقدني اليال..

ينتظرني شوق القصيع، الودع و الزبابيط.)[21]

    لقد حُرمت من طفولتها، و من أبسط حقوقها كإنسانة مكتملة الحواس،       و مُنعت من النظر خارج معتقلها الجديد (بيت الزوجية)، حتى إنها لم تتصور حياة أخرى يعيشها الآخرون ـ في هذه المدينة ـ غير ما عرفته في هذا المنزل، فنراها و هي تمشي في الطريق لأول مرة بعد زواجها بصحبة والدتها، فتتساءل :

( ـ يُمّه ليش كل ها الناس يمشون ؟

ـ يقضون حوائجهم.

ـ كلُّ يوم.. كلُّ يوم جذي! كل يوم يطلعون ؟ كل يوم ها الكثر؟

ـ أيه يا بنيتي.. تِحسبين اليوم طلعوا معاكِ بس.

ـ يُمَّه ليش الحريم ما يطلعون ؟

ـ الفقيرة تطلع، تشوف رزقها، الأغنيا ما يطلعون.

ـ يا ليتني فقيرة..

ـ بس يا بنتي أنتِ ما تعرفين شنهو الشقا، الله لا يوريه لك.

ـ بلى يا يُمَّه أنا أعرف الشقا.) [22].

      الشقاء الذي تعيشه "وضحة" من نوع آخر، شقاء حرمها من ضحكتها

 الطفولية البريئة :

( "أبوعرام" يتمايل، يتأرجح، بالحفر يتعثر..

يقفزُ، نتدحرج في بطنهِ الكبير نترجرج، أضحك، أكركرُ، تسكتني أمي "مزنة" :

ـ عيب يسمع السوّاق صوتك.

أكتم الضحك....)[23]

و إذا فكّرت في استرداد حريتها المسلوبة، جاءها الرد قاصماً لكل بارقة أمل تلوح بين ناظريها :

( ـ يُمّه أبي الطلاق.

ـ وي.. وي !! يا حافظ.. يا عقيل الله، ما صار لك ستة أشهر و تِطَّلّقين.. فالك للبرِّ العبر.

ـ اسمعيني يا يمه.. ما أحبه.

ـ وش السالفة ! شنو ما أحبه.. أنتو يا بنات ها الوقت عجايب الزمان، اش راح يقولون الناس؟ يسلخون جلدنا بالحكي.

ـ يُمَّه أخاف منه.. و أمه تكرهني.. أرتعب منها.

ـ كلنا كنّا نخاف، مع الوقت راح الخوف.. انطري شوي راح تتعلمين عليهم.. الريّال سترا للمرا.

ـ يُمَّه وراسك قولي لابوي.

ـ لا..لا أخاف.. ما أدري اش راح يسوّي.. اصبري تفوزين.)[24]   

        فهي تستعين بمهيضة جناح مثلها، أمها التي تخشى أبيها، و من قبله الناس، فتدعوها للخنوع، و قبول ما قبلته هي يوماً ما، فالمرأة في الماضي لم تكن عوناً للمرأة على الرفض و عدم قبول القهر، بل هي تغرسه  في نفس بناتها و ترغمهن على الانصياع له كواقع يجب تقبله و تعاطيه، مما شكل بالتالي حاجزاً أكبر، و صعوبة أشد في التخلص من هذه المفاهيم القاهرة و السالبة لحقوقها.

        من جرّاء هذا القهر يصبح للحياة لونها الثابت، تغدو الأيام توائم، ليس هناك ما ينعشها، ما يروي ضمأها، فتعيش وضحة في (بيت الزوجية) بلا روح :

( أمضي النهارات الطويلة أهرولُ من الحوش الكبير لحوش المطبخ، للجاخور، للديوانية، الحوش الصغير، السطوح.

أرتقي الدرجات.. أهبط الدرجات..

يقتلني السأم، يُضجرني الصمت.. شلل الوقت.. ركود الحركة.

أعاود الصعود.. أبتعثُ دقات الحياة.. أطردُ هاجس الموت، أشاغل هواجسي.

أصعد.. أهبط..)[25]

    تُوجد لنفسها مواطن للتسلية، مع الدواب و حيوانات المنزل، لعلها تنعش شيئاً في روحها، يزيل الملل من أوقاتها :

( أقفز الدرجات.. درجتين.. درجتين.. أنطنط بخفة..

البقرة تعاينني، تنط على قدميها الخلفيتين يميناً.. يساراً.

أدهشُ!! 

أرتقي الدرجات.. أعاود القفز.. درجتين.. درجتين.. بخفة أكثر أقفز

البقرة تقفز أكثر، يميناً، شمالاً، تهبط بحوافرها.. ذيلها يطير..رأسها يتمايل..

أعيد الكرَّة.. البقرة تعيد الكرة.

أفرح بالاكتشاف.. أعاود ثقب الركود، و طرد الملل.

أقفز من جديد..)[26]

       و ما أشبه حالها بحال السجين. الذي تحيطه الجدران من جهات أربع، فيدور في داخلها مُوجِداً لنفسه حلقاتٍ لحياة، لا رغبة له فيها، و لكنها أفضل من السكون الذي يعني الموت.

       تستمر حياتها، تستسلم، و لكن يأتيها الرفض من جسدها، يلفض

 حياة القهر، يتقيء الاستلاب المفروض عليها، يُعبِّرُ بلغته عمّا عجز اللسان

 عن التعبير عنه :

( الليلة ليلتي.. قلبي كئيب، جسدي عنيد، حرون

أعيد نصائح أمي "مزنة" يحرن أكثر، يسير ضدي.

وسيلةُ دفاعه تحرجني، ردة فعله تعاكسني..

أبذل جهدي، أحاول تقبل المارد، جسدهُ، اختراقاته، صعوده، هبوطه، خواره، جسدي يرفضه......

أمعائي تُسهل.. جسدي يحيض، ينزف، كلما اقتربَ منه ابتعد.)[27]

فيأتيها المخزون الإرثي من والدتها، يستحثها الإمساك بلجام خيلها و الإجهاز عليه و وأد حالة الرفض الخارجة من الجسد، تدفعها لخنق صوت الجموح : ( ـ حبِّيه.. يحبُّه جسدك.. يطيعك )[28].

      و تتكرر المحاولة من زوجها، و يستمر الرفض من الجسد، يأبى الانصياع للواقع المعيش، يأنف اغتصابه الحلال، فيخرج سمَّهُ الرعاف، فينتصر الجسد في كل مرة، وفي أحد الليالي، يقرر لفظها في لحظة يأس : 

(ـ استخرتُ و قررت ُ.. لمي أغراضك.. أوصلك بيتكم.. الصبيان يأتونك بحاجاتك.. أنت طالق.)[29]

فتنتفض روحها تحرراً :

(ينشق الصباح.. يشقشق النور.. يُنبتُ عودي غصناً أخضر.. تتفتح روحي وروداً )[30].

تعود إلى بيت أبيها فرحة مستبشرة، إلى حلمها و حبها الطفولي (حمود)         و تَعِدُها أمها  بأن تحدث أبيها عن خطبة حمود لها بعد أن تتم أشهرعدَّتها، فترقص روحها طرباً، و لكن يصدمها أبوها يوماً :

(ـ "وضحة" اليوم.. جاني بوسعود ـ زوجها السابق ـ للحفيز..

قال إنه نادم على طلاقك.. وقد ردّك لعصمته..

و أنا.. ش.. ر.. ط.. ت.. عليه.. أن.. ي.. ش.. ت.. ر.. ي.. ل.. ك.. ب.. ي.. ت.... ... و..عا....ن.........

أهوي في الصدى.. كلام ٌ.. كلامٌ.. كلام ٌ..

أهوي.. أهوي.. أهوي..

أغور في أعماق جبٍّ طويل.. طويل.. طويل..)[31].

        و كما كانت رواية "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" للكاتبة فوزية شويش السالم، قد خصصت موضوعها لمعالجة القهر والاستلاب، الذي عانته المرأة في الماضي، جاءت روايتها " النواخذة" تطرح نوعاً آخر من الظلم و الوأد النفسي و الجسدي و الروحي، هذا الظلم واقعاً على " هيا " بنت النوخذة. التي تحركت مشاعرها تجاه " سعود " ولد الدلاّلة، و لم يكن بينهما سوى لقاء من فرجة الباب، حتى تكالب عليها أفراد الأسرة، الأب  والأم  والأخ، و أخذوا ينهشونها كما ينهش الذئب فريسته، يتعاونون عليها ليرفعوا حولها الأسوار : (ـ لا الشمسُ تعرف طريقكِ.. و لا يدلُّ بابكِ الهواء... محبوسة داخل الجدران.. الصمت يأكل أطرافك... الوحشة رفيقتك، و الظلمةُ قنديلكِ... لا حيّة... لا محنَّطة... مثل التمر منك و فيكِ سوسك يقضي عليكِ...

ـ لا يا يُبه... دخيلك... على بابك أتوب... أبوس راسك، أبوس رجلك.

ـ لا شمس تورق ورقك... و لا نسمة ترف بشعرك... محبوسة في الظلام مع دابّة الأرض و رطوبة الجدران... سمعتِ؟ ؟

محبوسة في الظلام... روحك كهف و عمرك ديدان.

ـ يا يُمَّه ارحميني... أنا بنت بطنك... اسألي شهورك التسعة... اسألي ماءك... اسألي الرحم كيف ينسى ؟!!

ـ البنت الفاجرة بلا نهار... الظلام يحضن الظلام... و سرك العفن... الظلمة له كفن.

ـ يا خوي حلّف قلبك حلّف الشريان... دمي ما هو دمك... و الا حتى الدم نسّاي!!!

و حياة دم أرضعنا، و حياة دم وحّدنا... ثوبي أبيض و براءتي نهار...

ـ إن مرّت أيّام كفنك الأربعين، و شمعتك ما انطفأت... غفر لك ربك الكريم، طهّر ثوبك وعدتِ للبشر.)[32]

      و ها هي أسوارهم تتعالى في وجهها، يحفرون قبرها، أمّا  روحها فلا زالت تتشبت بالحياة، يئدون طهرها بتعصُّبهم :

(أسرعوا... و ارفعوا الجدار... سدّوا الفتحات، أقفلوا منافذ النور، اخنقوا الهواء، اقطعوا دابر الصوت... أخفوه، تربسوا الظلام، كدّسوا متاريس الوحشة... صفّوا الجندل ابنوا الطين، انهوا السقف،صغّروا فتحة الكوّة... اكتموا السرَّ.. ها.. اكتموا السر... اربطوا فم الكلام.

ـ لا طير يعرف طريقك و لا يزورك نهار... قبرك فوقك، و روحك نفي الجدران مخفية... الله... وحدهُ في سمائه يعرف إن كنت ميتة أو حيّة.)[33]ً

       لقد سُلخت آنسانيتها في مسلخ غسل العار، بُترت أجنحتها فما عادت طائراً بين الأطيار، و لا آدمية بين الآدميين :

(و أبقى... وحدي خارج المعنى... لا حية بين الأحياء، و لا ميتة مع الميتين... ألتصق بالجدران... أرتجف خوفاً... من رأسي لقدمي... تهزّني رعدة. ألتز بالجدار... رعبٌ يزلزلني... عرقي و بصاقهم يغطيني. مهزومة لآخر مدى... مسحوقة لآخر مدى... خائفة و مرعوبة، عرقي يتصبب، كلُّ ما بي يهرب منّي...)[34]

       وينفك الحصار عنها بعد أربعين يوماً من العزلة عن دنيا البشر، ليجدوا ظلال إنسانه، سُلب منها العقل، و صار الهذيان منطقها، مما جعل أهلها يبحثون لها عن علاج يعيد العقل إليها :

(ـ يا ملاّ ساعدنا... مد يدك و انجدنا... "هيا" مثل ما ترى عينك في عالم مرصود بعيد عن الحس... غايب عن اللمس... العين ما تراه و لا القلب يقشعه... موجودة معنا و العقل سارب... محسوسة و الجسد هارب... هذيان في هذيان، لا تفرق الليل من النهار... مغيَّبة... بيننا و بينها جدار، راصدها عنّا جني... فيها مسٌّ و العقل ملحوس...)[35]

      هذه بعض اللوحات. التي رُسمت عليها المرأة بأضعف حالاتها، و هي تعيش القهر و الاستلاب من مختلف معاني الحياة. كذلك  كانت هناك بعض الروايات التي ترصد في مواضيعها ـ و إن بصورة ثانوية ـ  العنف و حالة السحق  و الإخضاع لوجود المرأة، و إن بصورة أهدأ[36] بكثير مما طرحته فوزية شويش السالم.

* المرأة المتسلطة.

        حضرت المرأة المتسلطة مقترنة بالمرأة المقهورة إلاّ في بعض الحالات[37]، حيث كانت المرأة الدّعامة الأساس للمنزل، القائم بشؤونه و مسؤولياته، و ذلك لغياب رب الأسرة في رحلات البحر التي تطال معظم أشهر السنة، أو بسبب الموت لآفة من الآفات أو مرض من الأمراض، فتتسلم المرأة مسؤوليات المنزل ـ سواء كانت زوجة أو أم ـ، و هي نتيجة لهذا تقوم بتقمص شخصية الرجل و دوره، و تفرض هيمنتها و سيطرتها على كل ما هو في حوزتها، معتبرة أنه من ممتلكاتها و تحت تصرفها،    و ضرورة أن يسير جميع من في المنزل وِفْقَ قولها و أمرها ونهيها. من هنا نجد أنّ هذا الوضع أفرز امرأة من نوع آخر، تمتلك شخصية الرجل الغائب، و تدير رحى الحياة لمن حولها على شاكلته،  و تتصرف في مصائرهم، و هذا النوع من النساء كان حاضراً بوضوح في الرواية الكويتية، التي ترسم الزمن الماضي عالماً لها، و مثَّلها في موضوعه الكاتب "عبد اللطيف خضر الخضر" في روايته" و جنحت الشمس إلى المغيب"، فنجد الأم هي المقرر لكل أمر، تشكّل حياة ابنها، و تصوغها وِفق ما تراه، خاصة بعد أن فقدت الزوج، فهي تطلب منه ترك دراسته برغم وجود إخوته الكبار للقيام بدور الأب : (ـ أمّا مسألة تعليمك فدعها عنك، لأنك تستطيع أن تقرأ و تكتب و هذا يكفي لمعرفة الأخبار في الصحف و المجلات.)[38]

    إلا أنها قررت، و قرارها نافذ!.

        و في موطن آخر، يبين إمساكها بزمام الأمور المختلفة، فهاهي في جلسة توزيع الإرث بين الأبناء، و هم بين يدي (مختار القرية)، تقول :

( ـ... لا داع لهذا التنازع و إلا سأرجئ عملية التوزيع لموعد آخر حتى تحترموا أنفسكم.)[39]

        و عندما يختلف معها الأبناء حول زواج أخيهم (رجيب)، تصيح صارخة في أحد أبنائها :

(ـ صه يا عديم الضمير، يا محرّك الشر، أنسيتَ أنني مُطَّلعة على ما تواريه عن العيون من حقد أكال يأكل جوفك أولاً و أنت لا تبال بذلك.....   و حذاري أن يتعرّض أيّاً منكم له بسوء و بالأخص أنت أيُّها الجاحد اللئيم،   و اعلم أنّ قلبي غاضب عليك حتى يوم القيامة.. و انتظر لعنة ستصيبك إن شاء الله رب العالمين.)[40]

و هذا مما لا يصدر من أم عاش أبناؤها في أحضانها سنيناً، مما يكشف عن

 حالة التقمص الشديدة لشخصية الرجل المسيطر العنيد. الذي خاض أهوال

 البحر، فلا ترقق قلبه تلك المعاني الرقيقة و الحنونة.

      إلى جانب كل هذا، هناك من الروايات ما كان موضوعها الصنفان (المرأة المقهورة و المرأة المتسلطة )، و كما تبين سابقاً،فإنّ الاقتران بين المرأتين، كان سمة في الرواية الكويتية، و نجده حاضراً بصورة جلية في رواية الكاتبة "خولة القزويني" "سيدات و آنسات"، فنقف عند شخصية الابنة "سلمى" التي تعاني من الإقصاء و الرفض لآرائها، و ما تعانيه من ضغوط  من تسلط والدتها، التي اعتادت أن ينصاع الجميع لأوامرها، فهاهي تفرض عليها  تحضير نفسها لحفلة عيد ميلادها مجبرة :

( ـ آسفة يا أمّاه لن أذهب إلى الخيّاط و لن أشارك في الحفلة.

 ثارت ثائرة الأم، و انتفخت أوداجها لتصرخ بأعلى صوتها :

ـ غبيّة و متخلّفة، لكن لن أدعك تُسيّرين عليّ قراركِ، سأشتري لك الثوب و ستحتفلين رغماً عنك.)[41]

يقابلها سيل من الرفض من قبل "سلمى"، فهي لم تعد تلك الراضخة المنهزمة أمام تعنُّت والدتها، و لكنها هيهات تستطيع تحقيق رأيها بلا مقابل لرفضها :

(ـ من أنت؟ و من تكونين حتى تفرضين علينا قرارك؟ و تصفع الفتاة صفعة ساخنة ألهبت خدّها مما جعل الفتاة تهوي على فراشها باكية. )[42]

        و يتنامى وضع الرفض من قبل الابنة، و تتطوّر السيطرة من قبل الأم، لتصبح في الأمور المصيرية بالنسبة لابنتها، فهي تفرض عليها أمر الزواج، و تراه أمراً ملائماً لوضعها الاجتماعي كسيدة مجتمع، و تذعن الابنة أمام سلطة الأم  القاهرة، فلا تجن الأم شيئاً من سيطرتها سوى أنها تجني على نفسها، و على ابنتها بمرور الأيام، فهذه الابنة تذبل أوراق عمرها و تصفر، و تنسحب من الحياة بهدوء :

(ـ أشعر أن الإنسانة التي كانت تعيش في داخلي قد ماتت.)[43].

        من هنا نجد أن المرأة سيطرت كموضوع اجتماعي في الإنتاج الروائي الكويتي، بحيث حضرت كموضوع رئيس كما نظرنا سابقاً، إلى جانب حضورها كموضوع ثانوي بسلوكاتها المختلفة، فمن امرأة واعية [44]، إلى امرأة متحررة[45]، و صولاً إلى امرأة مثقفة[46]، و المرأة المتدينة[47]... إلخ، و لكنني آثرت هذين الصنفين الآنفي الذكر ( المرأة المقهورة و المرأة المتسلطة) لما كان لهما من حضور كموضوع رئيس في الروايات السابقة،   و لما مثلتاه من محور محرِّك لمختلف المواضيع الثانوية الأخرى.

        لقد كان هذان الصنفان نتاج أعراف اجتماعية قاسية و ضاغطة،

 تواصلت في المجتمع الخليجي، و ما زالت[48]، و في المجتمع الكويتي كذلك  لفترة زمنية طويلة، حيث نجد أنَّ هذا النمط  يتكرر و إن بأقنعة مختلفة في الإبداعات العربية[49]، و لعل مرجعية هذا الحضور و التكرار لموضوع المرأة بشكل عام، يعود إلى رغبة الكاتب أو الأديب في قراءة الواقع الاجتماعي السائد آنذاك، و الوقوف على مواطن القوة و الضعف من أجل تصحيح المسار المقبل عليه هذا المجتمع، و من أجل واقع مؤمل يبغيه للنصف الإنساني المعطّل حيناً من الزمن.

ب) التواصل و العلاقات الاجتماعية في الرواية الكويتية.

         ظهرت العلاقات الاجتماعية في المجتمع الكويتي بشقيه الماضي  و المعاصر بوصفه موضوعاً للإنتاج الروائي في فترة التسعينيات، على اعتبار أن التواصل الاجتماعي منتج خصب لتنوع المواضيع، و الأحداث، و الشخصيات، إلى جانب أن تصدي المؤلف أو الكاتب لمهمة طرح مواضيع اجتماعية كالعلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين أفراد المجتمع، إنْ هي إلاّ رغبة من الكاتب في إظهار و إبراز مواطن الجمال في المجتمع الكويتي[50] من حيث علاقاته الاجتماعية، و التعاملات الأخلاقية الفريدة، كما يرغب في استحضار الذاكرة و إنعاشها و إحياء بذرة الحنين لتلك العلاقات الاجتماعية الراقية، و رغبة في خلق مرجعية تراثية، و إرث أخلاقي و ثقافي يصلح للتزود منه و العودة إليه من أجل الراهن و اللاحق.

       و قد يضع الكاتب نصب عينيه مسألة التصدي لمواضيع اجتماعية، من أجل تشريح حالات مرضية قد تؤثر في أوصال المجتمع و تنهكه[51].

 و سوف أعرض هنا موضوع العلاقات الأسرية، و الجيرة في المجتمع الكويتي، و من ثم العلاقات بين أفراد المجتمع، من أجل استيضاح الفكرة المطروحة بشكل أدق.

 



[1]محمد عزام/ شعرية الخطاب السردي/ موقع اتحاد الكتاب العرب(دمشق)/(  2005م )/دراسة رقم241/ص97.

[2]د.علي عبد الخالق علي/الفن القصصي (طبيعته،عناصره،مصادره الأولى)/دار قُطري بن الفجاءة(الدوحة) / ط1 (1987م)

 /ص15.

[3]فهد حسين / المكان في الرواية البحرينية/فراديس للنشر و التوزيع(البحرين)/ط1(2003م)/ص33.

[4]جورج لوكاش أحد أهم الكتّاب والفلاسفة في النصف الأول من القرن العشرين له العديد من الدراسات في تاريخ الفلسفة، و الأدب، و النقد الأدبي، و من أهم كتبه نظرية الرواية.

[5]بيرسي لوبوك / صنعة الرواية  / تر: عبد الستار جواد/وزارة الإعلام (بغداد) سلسلة الكتب المترجمة101/1981م / ص39.

[6]عبد القاهر الجرجاني/دلائل الإعجاز/الهيئة المصرية العامة للكتاب ( القاهرة) /  ص.36

[7]فهد حسين / مسافات الدخول/ص55.

[8]يتنوع الموضوع الروائي العجائبي في الرواية فمن موضوع عجائبي إلى غرائبي (فانتازيا) إلى خيال علمي إلى آخر أسطوري.

[9]انظر رواية "زمن البوح" للكاتب حمد الحمد و ما تطرحه من علاقات اجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع..

[10]انظر رواية " البيت الدافئ " للكاتبة خولة القزويني.

[11]انظر رواية "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" للكاتبة فوزية شويش السالم.

[12]انظر روايات "البيت الدافئ و مذكرات مغتربة و سيدات و آنسات" للكاتبة خولة القزويني.

[13]انظر رواية "النواخذة" للكاتبة فوزية شويش السالم/دار المدى(دمشق)/ط1(1998م).

[14]أنظر رواية "ظل الشمس" للكاتب طالب الرفاعي/دار شرقيات(القاهرة)/ط1(1998م).

[15]انظر رواية "بعيداً إلى هنا" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل/دار المدى(دمشق)/ط1(2001م).

[16]انظر قصة "النواخذة" للكاتبة فوزية شويش السالم.

[17]انظر رواية "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" للكاتبة فوزية شويس السالم/دار المدى(دمشق)/ط1(1997م).

[18]د.محمد سبيلا / مخاضات الحداثة /دار الهادي(بيروت)/ط1(2007م)/ص157.

[19]فوزية شويش السالم /"الشمس مذبوحة و الليل محبوس"/دار المدى للثقافة و النشر/ط(1997م)/ص14.

[20]المصدر السابق / ص32.

[21]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص90.

[22]المصدر السابق /ص89.

[23]فوزية شويش السالم/ الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ ص90.

[24]المصدر السابق/ص94.

[25]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة والليل محبوس ص100.

[26]المصدر نفسه/ ص100.

[27]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص102.

[28]المصدر نفسه ص102.

[29]المصدر السابق /ص162.

[30]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص163.

[31]المصدر نفسه / ص191.

[32]فوزية شويش السالم/النواخذة/دار المدى للثقافة و النشر (دمشق)/ط1(1998م)/ص34.

[33]المصدر نفسه ص34

[34]فوزية شويش السالم /النواخذة /ص35.

[35]المصدر نفسه ص80.

[36]انظر روايتي عبداللطيف خضر الخضر" و جنحت الشمس إلى المغيب " و " أحلام في مهب الريح".

[37]ففي رواية " الشمس مذبوحة و الليل محبوس" جاء دور الأم إيجابياً نوعاً ما مع ابنتها من حالة الحب التي تعيشها، و ذلك بعد طلاقها، فقد أخذت تحضّر معها حاجيات زواجها من الآخر.

[38]عبد اللطيف خضر الخضر /وجنحت الشمس إلى المغيب / ص.18

[39]المصدر نفسه ص29.

[40]المصدر السابق ص63.

[41]خولة القزويني/سيدات و آنسات/ص66.

[42]المصدر نفسه ص80.

[43]المصدر السابق ص220.

[44]انظر رواية " البيت الدافئ" للكاتبة خولة القزويني. التي تحضر فيه المرأة بشخصياتها و أنواعها المختلفة.

[45]انظر رواية" زمن البوح" لحمد الحمد، و فيها تحضر شخصية المرأة المتحررة "منال".  و كذلك رواية " مذكرات مغتربة" لخولة القزويني، و فيها تحضر "وداد" كشخصية متحررة.

[46]انظر رواية " إحداثيات زمن العزلة " للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل. التي تحضر فيه شخصية "شيرين" كأنموذج للمرأة المثقفة.

[47]انظر رواية "سيدات وآنسات" و "البيت الدافئ" للكاتبة خولة القزويني.

[48]انظر رواية "أنثى العنكبوت" للكاتبة السعودية قماشة العليان، التي تعبّر عن حالة القهر بأجلى صوره القائم على المرأة.

[49]و خير مثال على حضور نمط المرأة المقهورة في الرواية العربية، هو ثلاثية نجيب محفوظ، حيث يظهر القهر بصورة جلية من خلال شخصية " أمينة".

[50]يبرز جمال المجتمع الكويتي و أخلاقياته بصورة واضحة من خلال روايتي الكاتب عبداللطيف خضر الخضر"أحلام في مهب الريح" و "و جنحت الشمس إلى المغيب".

[51]انظر رواية الكاتبة خولة القزويني"البيت الدافئ" و رواية الكاتب حمد الحمد "زمن البوح".

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask