8051983
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل2- مبحث5 (أ)
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:3644

تابع الفصل الثاني: المبحث الخامس (أ)

الزمن:

      يعد الزمن محوراً أساسياً في تشكيل بنية النص الروائي، و ذلك لاعتبار السرد فناً من الفنون الزمنية، التي يقوم بناؤها على الزمن بما يجسّده من أبعاد تاريخية و اجتماعية و نفسية لدى الروائي.

     و لو تعمّقنا في مفهوم الزمن، و ما يمثله لدى الإنسان من أبعاد لوجدنا، أن الزمن يمثل الوجود نفسه، فالوجود هو الزمن الذي يرافقنا ليلاً و نهاراً[1]، بلا توقف أو كلل، على الرغم من عدم ماديته أو محسوسيته، لكنه يتجلى بآثاره على الأشياء، من إنسان و حيوان و نبات و جماد، فهو مظهر نفسي، مجرد غير محسوس[2]، لا يرى بالعين، و لكنه يتمظهر في الأشياء و الكائنات، كدلالة على أثره، و حضوره اللا محدود فيها.

     و نجد أن العلماء قاموا بوسائل عدة للإحساس بالزمن و حضوره اللامتناهي على مفردات الوجود، و ذلك من خلال برهنة دائرية الأرض و حركتها[3] حول محورها، بما يؤدي إلى تعاقب الليل و النهار، و دورانها حول الشمس بما يفضي إلى تبدل الفصول و توالي السنوات، كل هذا من أجل الحصول على الإحساس بالزمن لدى الإنسان، و لكن ( الفن قادر على تحويل هذا الإحساس المجرّد إلى شيء ملموس يسهل استيعابه، و إدراك معناه)[4]، و بهذا يستطيع الإنسان أن يحقق حضوره الفاعل في الزمن بما هو تخييلي، يتحرك فيه بما يشاؤه و يرغبه، بعيداً عن السطوة الخارجة عن إرادة الإنسان في الزمن الخارجي.

       تبعاً لهذا الأمر، نصل إلى أن الزمن قد قُسّم إلى قسمين : زمن واقعي موضوعي كرونولوجي و آخر داخلي باطني تخييلي، و رغم الاختلاف في الطبيعة البنيوية بين الخارجي الموضوعي، و بين الداخلي المتخيل، إلا أن بينهما تشابكاً و تعالقاً واضحاً ؛ ( فبنية الرواية ـ التخييلية ـ لا تنشأ من فراغ، و إنّما هي ثمرة للبنية الواقعية السائدة في الحياة الاجتماعية، و الحياتية، و الثقافية على السواء)[5].

      و لكن بالرغم من التعالق بين الزمنين، إلا أنّ الزمن الروائي ليس زمناً واقعياً حقيقياً، بل هو زمن اختزال و حذف و تقافز فوق ما هو واقعي           و موضوعي، من أجل أن يشكل الروائي زمنه الخاص به و بنصه ؛ فيصبح الزمن بين يديه زمن صلصالي، يستطيع تمطيطه متى شاء، و يمكنه بتره، و قطعه، كما يمكنه تضخيمه بما يلائم موضوعه و فكرته المراد تحقيقها في العمل.

      و تقسّم الناقدة سيزا قاسم الزمن الروائي إلى زمن نفسي أو داخلي و زمن

 طبيعي خارجي [6]، و الأول هو الزمن الروائي و حركته داخل النص، الذي سيكون محور الدراسة من أجل تحليله، أمّا الثاني ؛ فهو يتعلق بزمن الكتابة      و زمن القراءة، اللذان يخرجان عن سياق دراستنا على اعتبار أنّ ما هو خارج النص[7] له مواقع أخرى من القراءة و التحليل غير ما نرميه في هذه الدراسة،   و هي عمق البناء النصّي، الذي يقف على مواطن الزمن التخييلي، و كيفية تشكيله و بنائه و آلياته الفنية، التي تخدم السرد، و تحقق شروطه الخطابية       و الجمالية، على اعتبار أنّ (الزمن الروائي، هو حركة داخل النص، تتسم بالتحول، و التشكل حسب معطيات الرؤيا)[8].

       و لعل هذا الأمرـ التشكيل ـ هو الذي أوجد الفارق الأساسي بين صورة الزمن في الرواية الحديثة، و بين صورته في الرواية التقليدية، حيث ( إنه لم يكن إلا توقيتاً للأحداث،فأصبح عنصراً معقّداً و شرياناً حقيقياً من شرايين الرواية)[9].

       إنّ بناء الرواية زمنياً يحتاج إلى شيء من الدقة، و الاختيار النوعي للحدث المراد سرده، فلا يعقل أن يقوم عمل فني بسرد جميع الأحداث، و إلاّ صار عملاً توثيقياً تاريخياً، لا علاقة له بالفن و ما عليه من تخييل، و تحرر من قيود التسلسل المنطقي للزمن الواقعي الموضوعي[10]. و هو بحد ذاته إبعاد عن الفن، لذا على الكاتب أن يعيد صياغة الزمن الواقعي، بحيث يوائم بين معالجة الحدث الخارجي، و بين رؤية الكاتب لذلك الحدث ؛ فينتج عن هذه المواءمة أن تتبلور وجهة نظر أخرى في ذهن القارئ للأحداث و الأزمنة، و من زاوية أخرى تمنح هذه المواءمة الزمن الديمومة و التواصل، و تزول الحدود بين ما هو ماض، و ما هو حاضر أو مستقبل، و الديمومة كما قال عنها برغستون : (... هي تواصل لا يتجزأ أو خلق مستمر، و تدفق جدّة لا ينقطع)[11] ؛ فالديمومة هي امتداد للماضي في الحاضر إلى المستقبل.

      لقد دفع هذا الأمر الكتّاب، و المبدعين إلى استقدام العديد من الطرق الفنية في بناء الزمن، و تتبع حركة الزمن في الأحداث، و أخرى تتبع حركة الزمن في السرد من أجل صياغة مختلفة  و رؤية متجددة، و سوف أتتبع أولاً حالات الاسترجاع و الآنية و الاستباق، و ما تقوم به من وظائف في حركة الزمن في الأحداث، وثانياً سأتتبع حركة الزمن من حيث البطء و السرعة في السرد الزمني، إلى أن نصل إلى رؤية واضحة حول بناء الزمن في الرواية الكويتية.

1) حركة الزمن المتصلة بالأحداث.

       إنَّ أشكال البناء في الزمن الروائي، تحتاج إلى دراستها من حيث حركته، لأنّ الزمن بطبيعته يعتمد على الحركة و التوالي و التعاقب، بلا توقف أو ركود، و من أجل استجلاء بنائه الفني لابدّ من دراسته من حيث حركته و تعالقه الوشيج بالأحداث و السرد في النص الروائي ؛فهذان العنصران و إلى جانبهما عنصر المكان  لا تنفك عن الزمن إلاّ من حيث الشكل، أمّا في البناء ؛ فهما متعالقان بشكل لا يمكن فصم عراه، أو إقصاء أحدهما عن الآخر، و ما تتبُّعنا لبناء كل عنصر على حدة، إلاّ من باب الشكل الذي يمَكِّننا من البحث في كل عنصر،     و تداخلاته و توغلاته في النص الروائي، أمّا في عنصر الزمن ؛ فيصبح الأمر عسيراً بل يستحيل فصله عن الأحداث و السرد لأنه يتجسد من خلالهما، و لما لوضوح بنائه من خلال حركته فيهما، مما يسهل استجلاء بنائه في العمل السردي؛ فـ( الأبنية الزمنية هي في الواقع من التعقيد المضني، بحيث أنَّ أمهر المخططات سواء كانت مستعملة في تحضير العمل الأدبي، أو في نقده لا يمكن أن تكون إلاّ مخططات تقريبية )[12]، تسهم في تسليط الضوء على جوانب غامضة من أجل كشفها.

و نجد أن حركة الزمن في الأحداث، اعتمدت ثلاثة طرق في النص الروائي الكويتي:

أ) الاسترجاع (الاستذكار أو التداعي أو الارتداد / flash back).

      هو العودة إلى الماضي من خلال الاستذكار، و ( هو عملية سردية تتمثل في إيراد السارد لحدث سابق على النقطة الزمنية، التي بلغها السرد)[13]، و تعد الرواية من أبرز الأنواع الأدبية احتفاءً بالماضي، و توظيفه للارتقاء بالمستوى الجمالي،  و الفني في النص، و يتم الاسترجاع، أو الاستذكار، أو الارتداد  نحو الماضي، إمّا بطريقة تقليدية ( أي بعودة راوي الأحداث إلى رواية الأحداث الماضية، التي وقعت قبل بدء أحداث الرواية، أو قبل بدء بعض الأحداث التي رواها، أو عن طريق الشخصية نفسها)[14]، التي تنتقل من حاضرها إلى ماضيها، بحيث يمتزج الزمنان بانسيابية، و قد يكون سبب هذا الانتقال إلى الماضي هو كلمة، أو مكان، أو فكرة ؛ فتثير ذكريات من اللاوعي ؛ فتحرضها على الخروج إلى العقل الواعي (الشعور)، و بروزها على شكل مونولوج داخلي؛ فترجع الشخصية من البؤرة المضاءة في الحاضر إلى بؤر مظلمة ماضية ؛ فتسلط الضوء عليها، بحيث يصبح الزمنان متلاحمين في المقاطع السردية و الانتقال الزمني إمّا أن يكون عن طريق (المونولوج الداخلي) مناجاة الشخصية لنفسها،  أو عن طريق (الديالوج) الحوار الخارجي بين عدة أشخاص، أو (  على شكل أكثر تحفّظاً بتقديم مذكرات الراوي/ الشخصية )[15].

       و يعد الاسترجاع تقنية تتمحور حول تجارب الذات، و توافق (الاستبطان)، حيث يقوم الإنسان باستعادة أفكاره و مشاعره و تصرفاته، و من ثم يتأمّل فيها، و هذا ما يوافق الاسترجاع ؛ فكلاهما ـ الاسترجاع و الاستبطان ـ  يتمّان في أعقاب حالة الخبرة و المعايشة و بعد استقرار عناصرها في الذاكرة.[16]

      و في النص الروائي الكويتي، سنقف على أربعة نصوص روائية، سارت في بنائها النصي على تقنية الاسترجاع، برغم من أنّها لم تعتمدها اعتماداً كليّاً، و لكنه يبدو بصورة جلية فيها ؛ فالنص الروائي قد يضمن العديد من الأبنية الزمنية، بحيث يحقق للقارئ فرصة للتنقل بين أبعاد الزمن الروائي، في حركة تلقائية بين الماضي و المستقبل ؛ فنحن عندما نتوقف عند رواية "ظل الشمس" للكاتب طالب الرفاعي، نجد الاسترجاع أداته الأثيرة في رسم صورة واضحة الأبعاد لشخصية (حلمي) ؛ و الأحداث الدائرة حوله ؛ فالاستذكار لازمة من لوازم نصه، و هذا ما نجده منذ أولى عباراته في مستهل الرواية، فبكاء الطفل القابع في المقعد الخلفي لحلمي، يحفّزه على التمني (لو أنفجر ببكائي، أرجع طفلاً)[17]؛ فترجع به الذاكرة بقوله :

( البارحة أخذتني سنية لقلبها...  )[18] 

        فصوت الطفل كان محفّزاً على الاسترجاع، و به يدرك القارئ أنّ بطله

 "حلمي" في حالة حزن و ألم من الفراق الذي قد يطول عن أسرته، و مُلابَسَات حياته في الأيام الأخيرة قبل سفره، و يسير السرد من الماضي القريب إلى ومضات من الماضي البعيد، و كل هذا من أجل أن يصل القارئ إلى إدراك أسباب سفره، و اغترابه.

       و مما كان يحفّز الاسترجاع و الاستذكار، في هذه الرواية، هو حالة السكون و الجلوس لمدة طويلة، التي تبث إضاءات الماضي بسهولة و يسر، و يكون فيها الاسترجاع طويلاً مقارنة مع سرد الحاضر، الذي يمرّ بطيئاً ؛ فبينما أتى سرد الحاضر في نصف صفحة، توالى بعده سرد الماضي فيما يقرب ثمان  صفحات، مما جعل من هذا الاسترجاع المحرك الأصلي للأحداث ؛ فبينما يجلس (حلمي) في مقعد الطائرة الضيّق، حيث مجال الحركة قليل، تنثال حركة الذاكرة في الذهن بما يشبه الغوغائية المضطربة، تتقطع بين حين و آخر فـ ( تتداعى الأفكار كالهذيان المحموم، صورة تدعو صورة كالسلسلة.. و لكن حلقاتها متداخلة مع حلقات الحاضر و المستقبل)[19]، و بينما هو في الحاضر، يرمي شباكه على الماضي، ليجمع لنا شتاته، و يلقي في الطرف الآخر شباكاً تستشرف المستقبل، حينما يقول له والده : ( لن تجني شيئاً من الكويت )[20] ؛ فهو يتنقل بين الأزمنة، و يعوّل في نصه على وجود "حلمي" في الطائرة، ليبث دفق استرجاعاته، و ليحصل القارئ بها على صورة واضحة المعالم لشخصية "حلمي"، و ما سيمر به من أحداث، من هنا نجد أنّ الاسترجاعات ذات وظيفة بنيوية،( لأن الشخصيات التي تحيا أمامنا يشكّل ماضيها حاضرها )[21]، و أيضاً صورة من مستقبلها في بعض الأحيان.

         أمّا في رواية " يحدث أمس" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، نجده يتخذ ثلاثة طرق للاسترجاع، فالعزلة و أسوار السجن و السكون الذي يلف ( سليمان ) و صاحبيه كانت أسباباً مسوّغة لتنوع الاسترجاع، و أول هذه الطرق:

* استرجاع و استذكار بتقنية الديالوج أو الحوار الخارجي.

        نجد (سليمان) يشرح ملابسات سجنه، و حياته السابقة بحوار خارجي مع صاحبيه اللذين يسألانه عن سبب سجنه ؛ فيأتي الاسترجاع كبرق خاطف، و هو ما يلائم الحوارات عادة :

( ـ كيف قبضوا عليك؟

سؤال حاكم ينمّ عن اهتمام مشوب بالفضول. سليمان يلتفت

ـ  من الطريق.

ـ.....   ما هي تهمتك ؟ )[22]

         فتتقاطر الاسترجاعات اللحظية، لتنعش موات أروقة السجن، و تضفي تدفقاً على الزمن برغم الجمود المكاني.

       و في مواطن أخرى، يأتي ( الديالوج ) الحوار الخارجي، ليفصح عن ماضي أحدهم :

( ـ كان والدي من ملاكي الأراضي المزروعة بالنخيل. تتوزع أملاكه على جانبي شط العرب، ما بين المحمّرة و السيبة.

حاكم يفلت ضحكة قصيرة.

ـ معنى هذا أنك سليل عائلة إقطاعية !... )[23]   

        هذا الاسترجاع يأتي متقطعاً، و ذلك لأنه يجري كحوار خارجي مباشر، بين عدة أشخاص، يسأل أحدهم سؤالا، و يطرح آخر استفساراً، مما يسهم في تراكم الاسترجاعات، و لكن بصورة متقطعة، و لعل الميزة في هذا الاسترجاع أنه يكون حياً متداولاً، و ليس طي الذاكرة الخاصة، بل هو مطروح للشخوص المجاورة للغوص فيه و استكناهه، مما يحفّز القارئ، و قد تطرح تساؤلات من قبل الشخوص، تكون هي عينها أسئلة القارئ، و بهذا يصير القارئ مشاركاً،    و فعّالا فيها.

*استرجاع من خلال المونولوج الداخلي.

 فالكاتب يحفظ للشخصيات خصوصيتها، و يفسح لها مجال التعبير، حيث يعيش

 (سليمان) مع ذكرياته، و مشاعره في حلقات متداخلة، و كأنها تمازج بين لهفة اللقاء، و طول الاغتراب :

( شوق الأصدقاء يعدله شوق الأهل.. إنّما العائلة حق. أمه. أبوه. إخوته. و بالذّات أخته الصغرى و قد غادرها و هي ابنة السنتين.

 سبع سنوات من الغربة المنقطعة في الكويت. من يصدّق أنه و هو يزمع يشتري هدايا للعائلة.. فرداً فرداً، فكّر يخص أخته الصغرى بثوب لابنة سنتين... ) [24]

         فنجد تداخل صوته، و حواره الداخلي مع ضمير الغائب، و كأنّ التنقل بين الضمائر مصرح له به ( لأنه يتحدث مع نفسه، و هو قادر على فهمها، حتى و إن كانت وسيلة إبلاغ غامضة أو ناقصة في نظرنا)[25]، و هو يتيح لنا كما يرى "ميشال بوتور" أن نلقي الضوء على المادة الروائية بصورة عمودية، أي أن نظهر علاقاتها مع كاتبها و قارئها و العالم الذي تظهر لنا في وسطه[26]، و هذا بالضبط البطل الانفصامي، بطل الرواية المنطوقة[27]؛ فهو لا يتكلم دوما بضمير المتكلم، بل يتنقل بين الضمائر ؛فتارة يتكلم بضمير المخاطب و تارة بضمير الغائب.

و نجد العديد من الأمثلة على هذا التداخل في الضمائر، و الحديث عن الماضي بلغة الحاضر عند الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، مما يعد لازمة من لوازمه الفنية، و ثيمة لا تفارق نصوصه، حتى أنه يصبح من العسير إحصاء عدد مرّات هذه التداخلات، و لكنني سأطرح هذا المثال من رواية "بعيداً إلى هنا"، حيث يكثر ضمير المخاطب في الحوار الداخلي ؛ فالخادمة ( كوماري ) تأتي بحوارها مع نفسها بصيغة المخاطب :

( وددت تستوضحينها عن عادات أهل البلد ذاك. ترددك أو خجلك. عجلات طائرتهم بدأت تدب على أرض المطار. انشـغالك خوفك. الـدّويّ الهائل يصمَ أذنيك )[28]    

و لعل هذا التعاطي مع الضمائر يساعد القارئ على الدخول في عمق الشخصية المقدمة أمامه، و مرافقتها بل و التوحّد معها في المشاعر و التفكير.

 فشخصية الخادمة، تتنقل بين أماكن عدة و أزمنة ماضية متعددة، كل هذا يتيحه لها باطنها و وعيها الداخلي، بعدما حرمت في واقعها من خوض الحياة التي تبغيها في بلادها، ها هي تحققها، الأمومة التي استشعرتها بالطفل خالد،  و لكنها تحرم منها :

( الحب حالة أخرى. خالد ـ بعيداً عن فهمهم لشكل ارتباطك به ـ ابنك رغم كونك لم تحبلي به. سلوة غربتك، و انشغالك اللذيذ. و أنتما معاً ـ هو و أنت ـ يناغيك، يلتم على صدرك خفقان جسده. مشاعرك باستجابتها السحرية. شيء كما توأمة الروح. أصابعه الطرية تتحسس وجهك ) [29].

     نجد في نصوص أخرى أنّ الاسترجاع  قد استخدم بتقنية أخرى، فالكاتبة خولة القزويني في روايتها "مذكرات مغتربة" قد اعتمدت أسلوب المذكرات، التي تعني أنّ الأحداث المقدمة بأكملها هي ماض مرَّ عليه زمن قد يكون قريباً، أو يكون بعيداً، و الغرض من تقنية المذكرات ( إضاءة جوانب هامة من حياة الشخصية الماضية، لم يتسن لزمن الحاضر السردي أن يكشفها و يضيئها )[30]، و كذا الحال في رواية "مذكرات خادم" للكاتبة طيبة الإبراهيم، التي ترمز إلى أن ما هو مطروح من أحداث زمنية لا يعدو أن تكون سوى ماض، و قد حدد في نصها بتواريخ زمنية تسبق سنوات غزو الكويت حتى تصل إلى فترة الغزو،     و ما تلاها من أحداث.

       من هنا نصل إلى أنّ الاسترجاع كان له دور مهم في الكشف عن قدرة الروائي الفنية على نسج وحدة متلاحمة بين أبعاد الزمن المختلفة، و مقدرة على إبراز مشاعر الشخصية و رؤيتها، مما يمنح القارئ متعة التنقل بين الأزمنة بانسيابية و تلقائية، كما يسهم في فهمه للشخصية و محاكاتها كما تحاكي هي نفسها و مشاعرها بتوحد تام.

·       استرجاع من خلال الراوي.

  و هي طريقة تقليدية، و لكنها مَحْمَلٌ جيد لحمولة ثقيلة تتعلق بسنوات طوال، بعيدة المدى عن الحدث الآني، مما يصعب معها الاكتفاء بالديالوج، أو بالمونولوج من أجل استيفاء الفكرة، و القالب العام للوضع في هذه البلد ؛ فنجد الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل في روايته "يحدث أمس" يتنقل بين أزمنة بعيدة تعود إلى بداية القرن العشرين، و بالتحديد في عهد الدولة العثمانية ؛ فنجده يعود إلى هذه الأزمنة ليبني بها العالم الروائي بصورة واضحة:

( عندما بلغ هادي سن الثامنة عشر، و كان ذلك مع نهاية الحرب العالمية الأولى، زوّجه أبوه من ابنة عمه في المحمّرة ... الأحداث التي كانت عصفت بالتبعية العثمانية.... تمخضت عن قيام دول جديدة...) [31]

        من هنا نجد أنَّ الاسترجاع استخدم كبناء للزمن في الرواية بصوره المتعددة، حتى أنَّه يمثل الرئة التي تتنفس بها الرواية الأحداث، مما جعله يشكّل الكم الأكبر من الزمن في النصوص المقيدة في البحث، و لهذا اكتفيت بالأمثلة السابقة، لما في الروايات من استرجاعات كثيرة بحيث يصعب حصرها.

      و لعل مرجعية استخدام الكتّاب لهذا النسق في البناء الزمني، هو رغبة منهم في (ملء الثغرات الحكائية التي خلّفها الخطاب بواسطة تقديم المعلومات حول ماضي الشخصيات، أو الإشارة إلى أحداث سابقة على بداية السرد )[32]، و بذلك تكتمل الصورة للقارئ و تتضح، بالرغم من أنّ ( تعدد المشاهد، و الانتقال من فضاء إلى آخر دون إعلان من الراوي كما نجد في الرواية التقليدية، يجعلنا أمام صعوبة موقعة الأحداث زمنياً، و ربطها بعضها ببعض )[33]، و لكن هذا التنقل الزمني، مدعاة لتصوير الحياة بصورة مغايرة، غير نمطية، كما ( يسمح لناـ التنقل ـ الربط بين أحداث منفصلة متباعدة عن طريق السببية   و السخرية، فإنَّ نقلة زمنية إلى الوراء في القصة، يمكنها أن تغيّر فهمنا لحدث يقع بعد ذلك في التسلسل الزمني للقصة، و لكننا نعلمه بوصفنا قرّاء النص)[34]، و هذا بحد ذاته مساهمة في التصاق القارئ بالنص، لما يستشعر من فهم و إدراك له، و لوجود خصوصية تعنيه في كونه عنصراً مشاركاً و مرتبطاً بشخوص النص بخيوط من حرير كالأصدقاء.

ب) الراهن ( الحاضر / الآني ).

      إنّ ما دفعني لاستحداث هذا الجزء، هو النصوص أو المدوّنات المنجزة أمامي، التي تعاملت مع الحدث بآنية بازرة، التي لا يمكن إغفالها، و هذا ما سيتضح في مرحلة قادمة. أما الراهن هنا بمعنى استجلاب الكاتب للماضي، واستحضاره بصورته الماضية في الحاضر، وفي( اللحظة الآنية، الماثلة، التي تتحرك في الزمن، و تقودها حركتها باتجاهين، حيث تتراكم على الماضي، و تستشرف المستقبل الذي لا حدود له )[35].

و لعل مرجعية هذا الأمر، هو رغبة الكاتب في حصول القارئ على المعايشة الحقيقية للحدث الماضي، بما يمنحه القدرة على فهم و استيعاب كافة الأزمات، و الحالات، التي مرّت بالشخصيات بعيداً عن الماضوية البعيدة، بل يرهّن الكاتب الحدث، بما يجعل المتلقي يستشعر الحدث حدثه و الزمان زمانه و المكان مكانه و الشخوص أقرانه، يتألم لألمهم، و يفرح لفرحهم، و يتأزم لتأزمهم، و هذا الارتباط يتوثق بشكل أكبر، إذا كانت مرجعية الطرفين مشتركة مما يدفع القارئ إلى التورّط معرفياً في النص، و يجعل ( القارئ مشاركاً في النص، و في تشكيله، بل هو يتكوّن من خلال النص، و يعيد إنتاج ذاته  و رؤاه، كما يعيد الكاتب إنتاج الواقع، و يقدّمه إلى القارئ على النحو الذي يجد نفسه متورطاً فيه )[36]، بما يرقى بالنص الروائي إلى رتبة التجسيد الذهني، مقارباً بهذا التجسيد الشكلي في المسرح للشخوص و المكان و الأحداث.

         و في النص الروائي الكويتي، نجد ثلاثة نصوص تعاملت مع الزمن بآنية و حضور في سرد الأحداث، و الروايات هي : "إحداثيات زمن العزلة" (سباعية) للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، و "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" للكاتبة فوزية شويش السالم، و روايتها الأخرى "النواخذة"، و نأتي على سباعية إسماعيل فهد إسماعيل لنجد آنية الحضور متمثلة منذ الأسطر الأولى :

( تنمّله ذاكرته. بقايا حلم بمزيد من التلاشي. الوعي بحضور متردد. يبذل ذهنه كي يلم. غرفته. بيته. و هو هنا.... يتذكر أنه نام حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل. أذناه، و هذا التواتر الموقوت لرنين جرس التلفون ) [37]

فالحضور، و المشاركة بُغْية الكاتب، ( فاستهلال الأحداث من نقطة في الحاضر، قريبة من لحظة التأزم، يكسب الرواية طابعاً درامياً)[38]، حيث إننا نجده يتنقّل بين الأحداث بانسيابية الحاضر، و استمراريته بلا هوادة ؛ فزمن الاحتلال، حاضر بما هو الآن، و كل ما سواه ماض، و لكي يؤكد على حالية الحدث، يأتي على ذكر يوم أمس، و هو اليوم السابق ليوم الاحتلال :

( أمس ـ كما أفادت الإذاعات ـ عاد ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبد الله من اجتماع جدة...)[39].

ليسير بالقارئ نحو حقيقة ما هو حادث الآن، ( فالروائي مهمّته تتجلى في خلق الإحساس بالمدة الزمنية الروائية، و الإيهام التام بأنَّ ما يعرضه هو الواقع الحقيقي)[40]، و ليؤكد الكاتب هنا على راهنية الزمن، يقول :

( الذهن و الصورة الناقصة. ماذا لو أن الحلم الغائم ـ و قد سبق استيقاظه ـ في حالة تلاش كاذب، و أنّ ما يعيشه الآن لا يعدو كونه يقظة وهمية ) [41].

      هذه الراهنية، تبعث المشاركة من المتلقي بعثاً، و تخلقها خلقاً ؛ فدلالة الفعل على الحاضر في سياق الأحداث، لا يدع مجالاً للذهن أن يغيب إلاّ في الحضور ؛ فهو يأتي متوالياً كحركة عقارب الساعة، لا يثنيه عن الآنية شيء :

(... اتخذ قراره يمنع نفسه يبادر يصعد الطابق الفوق لأي سبب خشية مفاجأة الآخر بالتطفل. مغالبة النوازع )[42]

    كما نجد الأفعال بصيغتها المضارعة للدلالة على الزمن الآني، كثيراً ما تفد منفردة، مبتعدة عن لواحقها، أو تغير تصريفها : ( إيمان تُصرّ تبقى ستائر النوافذ مسدلة دائماً )[43].       

 و على الرغم من أن التعبير أو الخطاب لا يستقيم بمجيء فعلين مضارعين،     و كان حري به إضافة( أَنْ) بينهما، و لكنه فيما أظن ينافي مبتغى الكاتب، في أن يركز على آنية الحدث، و رغبة منه في الاستفراد بلغة خاصة به، يحمّلها ما يريد ؛ فهو  يعزو أمر هذا الإخلال بالسياق اللغوي، إلى (حالة الارتكاب[44] المقصود للغة الكتابة [45]). لذا نجد نصه مليئاً بهذا التشويه المتعمد، الذي يرهق

 القارئ المبتدئ، و يستفز القارئ المتعمق.

 كما تجيء لفظة (الآن) في مختلف المواطن لتأكيد آنية الحدث :

(.. حان الآن وقت التضحية و الفداء. دافع عن وطنك و وجودك. أشهر سلاحك في وجه الغزاة البرابرة ! )[46]

و في موطن آخر :

(كثيرة متنوّعة تلك المشاعر التي ضغطت أنفاس سلطان منذ لحظة استيقاظه و حتى الآن)[47].

فالمتلقي ما يفتأ أن يواجه بلفظة (الآن)، أم بالفعل المضارع في كافة صفحات النص الروائي بأجزائه السبعة، مما يؤكد رغبة الكاتب في أن يتوحد القارئ معه في الحدث، ليدرك التأزم و الضغوط، التي لحقت بهم كشعب، و كأفراد ابتزوا في لحظة ركون و اطمئنان للطرف الآخر.                  و في السياق ذاته نجد الكاتبة فوزية شويش السالم في روايتها "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" تمارس الحضور ذاته لزمان تبغيه، و تسعى لحضوره،  و امتثاله بين يدي القارئ، يستشعر آلام شخوصه آلامه :

( روحي في العراء وحيدة.. وحيدة.

يأتيني "الأجلح" ببقايا الكرجية أضمها لصدري، أبكي بقاياها )[48]

كما يضج الفرح في النص من خلال شخصياته :

 ( أتذكر الزيارة، يهل الفرح، يعاودني النشاط .....أغتسل، أنثر الماء، وجهي يبترد، روحي تنتعش )[49] 

         و في روايتها الأخرى "النواخذة"، نجد استخدام الفعل المضارع حاضراً بقوة، وما يساعد على حضوره، تشكيل العمل من خلال "المشهد" ؛ فالمشهد مع الأفعال المضارعة، يصوّر الحدث، و كأنه أمامنا[50] الآن :

( دخان المواقد يرتفع متموجاً في الفضاء، متلفلفاً بنقاوة النسيم و طزاجة أنفاس البحر المتسللة.. الأطفال يهرولون، يسابقون الأغنام و الآذان.

النهار يوشك على الانسراب.. و اليوم ينوي طي صفحته) [51] 

و ما لفظة اليوم إلاّ لإضفاء الحدوث الزمني الحاضر للأحداث، و كأننا أمام نص مسرحي، أو فيلم سينمائي.

       و نجد الكاتبة أحياناً، تعرض الحدث بصيغة الحاضر و بضمير المتكلم، كما في حالة "سعود"،و هو يعبّر عن شجنه بالمناجاة، وبنجوى الذات الحاضرة :

( آه يا مدينة النكران... آه يا مدينتي. من تنتظر بعد !!؟

لا غدك آتٍ... و لا رسول)[52]

أو يعرض الحدث بضمير المخاطب :

( ماذا تنتظر بعد؟  عثور حياتك و زمانك الضنين ؟

منهوب القلب.. منهوك الجسد.. تتناهبك الهواجس.. مفطوم و الروح نشيج.

لم يعد في الأزقة رفيق.. لا باب موارب.. و لا حبيب ) [53]

      كل هذا الانثيال لمختلف الضمائر، يؤدي إلى الغرض نفسه، و هو حالية الزمن السردي، بالرغم من كل هذا، فنحن نجد الفعل المضارع الراهن المعاصر للحظة الكتابة و لحظة القراءة معاً، و إلى جانبه الفعل الماضي برغم قلته، و ذلك لإعطاء إيحاء بالسردية و بحكاية الأحداث[54]، ( و ما اللعب الزمني بمختلف تجلياته في هذا السياق إلا تجل لهذا البعد الترهيني )[55] ؛ فحضور الماضي أو المستقبل ما هو إلا رغبة الكاتب في إثبات راهنية الزمن للقارئ، وكل هذه الراهنية و الحضور الزماني الآني للأحداث، و تدفق الزمن بصوره الحاضرة إلاّ إسهام في تحقيق مقاصد الكتّاب، و رفع مستوى الوعي بالحدث الرّامين إلى تقديمه، بما يرقى بالقارئ إلى مستوى التناغم، و الاندغام بالحدث، و كأنه حدثه هو، و ليس حدث الكاتب فقط ؛ فهنا يتوحد الكاتب مع القارئ في الفكرة حول الحدث، و لكن يبقى حضور الكاتب فِعْلِي للأحداث أحياناً[56]، أمّا حضور القارئ فهو حضور ذِهْني، و في الشعور الداخلي، و هذا في حد ذاته ميزة لا يُستهان بها في حال تطبيق راهنية الزمن و حركته في الأحداث،( فالواقع يعايش، و الرواية تستعيد المعيش، و إنّ الإنسان يعايش لحظته في الواقع معايشة حقيقية وجودية )[57]،بينما في النص، يسعى الكاتب إلى استعادة هذا الواقع ليعيشه القارئ معه.

 



[1]د. عبد الملك مرتاض/في نظرية الرواية/ص199.

[2]المرجع نفسه ص201.

[3]خير مثال على جهود العلماء لتحقيق صحة هذه النظرية هو العالم  الإيطالي جاليليو، الذي أعدم في سبيل هذه النظرية.

[4]نبيل راغب/قضية الشكل الفني عند نجيب محفوظ/ الهيئة المصرية العامة للكتاب(القاهرة)/ 1975/ص230.

[5]د. مها القصراوي/الزمن في الرواية العربية/ص39.

[6]المرجع السابق/ص54.

[7]يرى الناقد مندلاو أنّ زمن القص يتعلق بأزمنة خارجية و داخلية ؛ فالأزمنة الخارجية تتمثل في أزمنة خارج النص، مثل زمن الكتابة، و زمن القراءة، و علاقة كل من الكاتب و القارئ بالنسبة للفترة الزمنية التي يتحدث عنها الكاتب.

[8]د. عالية محمود صالح / البناء السردي في روايات إلياس خوري/أزمنة للنشر و التوزيع (عمّان)/ط1(2005)/ص18.

[9]مصطفى التواتي/دراسة في روايات نجيب محفوظ الذهنية/دار الفارابي(بيروت)/ط3(2008م)/ص127.

[10]المرجع السابق/ص143.

[11]مصطفى التواتي/دراسة في روايات نجيب محفوظ الذهنية/ص141.

[12]مصطفى التوتي/دراسات في روايات نجيب محفوظ الذهنية/ص143.

[13]د.مسلم شجاع العاني/البناء الفني في الرواية العربية في العراق/ص62.

[14]المرجع نفسه ص63.

[15]ديفيد لودج/الفن الروائي /ص88.

[16]د.مها القصراوي/الزمن في الرواية العربية/ص92.

[17]طالب الرفاعي /ظل الشمس/ص11.

[18]المصدر نفسه /ص11.

[19]مصطفى التواتي/دراسة في روايات نجيب محفوظ الذهنية / ص146.

[20]طالب الرفاعي/ظل الشمس/ص22.

[21]سعيد يقطين/انفتاح النص الروائي(النص و السياق)/ المركز الثقافي العربي(الدار البيضاء)/ط2(2001م)/56.

[22]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/ص48.

[23]المصدر السابق/ص138.

[24]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/ص9.

[25]مصطفى التواتي/دراسة في روايات نجيب محفوظ الذهنية/ص148.

[26]مصطفى التواتي/دراسة في روايات نجيب محفوظ الذهنية/ص154.

[27]الرواية المنطوقة : هي التي يكشف فيها البطل بنفسه عمّا في باطنه. أي أن يتكلم البطل. انظر مصطفى التواتي/المرجع السابق/ص153.

[28]إسماعيل فهد إسماعيل/بعيدا إلى هنا/ص80.

[29]المصدر السابق ص40.

[30]د.مها القصراوي/الزمن في الرواية العربية/ص203.

[31]إسماعيل فهد إسماعيل/ يحدث أمس/ص138.

[32]حسن بحراوي/بنية الشكل الروائي/ص130.

[33]سعيد يقطين/ انفتاح النص الروائي/ص58.

[34]ديفيد لودج/الفن الروائي//ص86.

[35]د. مها القصراوي/الزمن في الرواية العربية/ص27.

[36]رفيعة الطالعي/الدلالة في الخطاب النسوي بين الواقع و المتخيل و مشاركة القارئ في النص/من موقع مجلة نزوى/مؤسسة عمان للصحافة  و النشر(مسقط)/ع38.

[37]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص9.

[38]د. شجاع مسلم العاني/البناء الفني في الرواية العربية في العراق/ص94.

[39]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص.10.

[40]د.مها القصراوي/الزمن في الرواية العربية/ص40.

[41]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص11.

[42]المصدر نفسه/ ص13.

[43]المصدر السابق / ص15.

[44]أوردتها كما عبر عنها الكاتب، و هو يقصد الإسقاطات اللغوية، و التلاعب البارز في الخطاب.

[45]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ص339.

[46]المصدر السابق ص19.

[47]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ ص22.

[48]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص73.

[49]المصدر السابق/ص87.

[50]مقدمة رواية النواخذة بقلم الكاتب إدوار الخراط ص.13

[51]فوزية شويش السالم/النواخذة/ص27.

[52]المصدر السابق ص59.

[53]فوزية شويش السالم/النواخذة/ ص60.

[54]مقدمة رواية النواخدة بقلم إدوار الخراط ص14.

[55]سعيد يقطين/انفتاح النص الروائي/ص58.

[56]كان  العديد من الكتّاب  متواجدون في الكويت في فترة الاحتلال، مما أضفى على إبداعاتهم روح المعايشة الفعلية، كالكاتب إسماعيل فهد إسماعيل / انظر إسماعيل فهد إسماعيل (سيرة كتابة، سيرة حياة)/شهادة مقدمة من طالب الرفاعي في ملتقى شاهندة للإبداع الروائي 2008م).

[57]د.مرسل فالح العجمي/إسماعيل فهد إسماعيل(ارتحالات كتابية)/ص43.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask