7945167
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل3- مبحث1
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:1841

 

      الفصل الثالث: معالم الحداثة الفنية في الرواية الكويتية
في فترة التسعينات (1990 - 1999 ) :

       إن مصطلح الحداثة ينطوي على العديد من المفاهيم التأويلية، التي تخضع إلى أصول معرفية و مرجعيات اجتماعية و عقدية، في علاقتها بالتحولات الحضارية، التي تحدث في المجتمعات البشرية منذ القدم، ذلك لأن الحداثة تجاوز و خرق للسائد و المألوف، أو هي الرؤية النقدية التي تتعامل مع التراكم الحضاري للمجتمعات بضدية رافضة، باحثة عن المختلف و المغاير في الأفكار و الفنون و الآداب، منتقلة من الثابت إلى المتحول المذهل و المدهش.

       إن هذا المفهوم العام للحداثة لم ينشأ بين عشية و ضحاها، ففي الغرب الأوربي، كانت مسألة الخروج من القرون الوسطى و الانفتاح على أنماط جديدة من التفكير و السلوك، قد استغرقت ما بين أربعة إلى خمسة قرون، عاشت خلالها الشعوب الأوربية أشد أحداثها جسامة كالثورة الفرنسية ( 1789 م)، التي غيرت الكثير من ثقافة و قيم العصور السالفة، بينما نجد أن هذا المفهوم العام للحداثة نقرأهفي الثقافة العربية منذ العصر الجاهلي، حيث قصائد الصعلكة، التي تمثل صوتا حداثياً يستوعب الذات بعيداً عن المؤثر القبلي، و حير مثال على ذلك الشنفرى و عروة بن الورد.

مفهوم الحداثة.

ورد في لسان العرب : حدث : الحديث : نقيض القديم، و الحدوث: نقيض

 القُدْمَة. حدث الشيء، يحدث حدوثاً و حداثة[1]، و في المعجم الوجيز  ( ما يَجِدّ و يحدث، ضد القديم، و الحداثة : سن الشباب، و يقال : أخذ الأمر بحداثته : بأوله و ابتدائه[2]، و إذا نظرنا إلى الدلالات اللغوية للفظة الحداثة في المعاجم اللغوية العربية نجدها تعني في مجملها الحدوث و التجدد.

أمّا الحداثة ً(Modernism) لدى الدارسين، فإننا نجد هتشنسون يعرّف الحداثة في كتاب معجم الأفكار و الأعلام بأنها : ( مصطلح عام في الفنون، يصف محاولات القرن العشرين الواعية لكسر تقاليد القرن التاسع عشر و الاختلاف معها، و يهتم بالشكل و استكشاف التقنية أكثر من المضمون و القصص... ففي الأدب لجأ الكتاب إلى بدائل عن سرد القصص المتسلسلة الأحداث مثل تيار الشعور (stream of consciousness )[3]، و هو مصطلح تيار الوعي[4]، الذي غزا الرواية الحداثية في فترة قادمة.

       و هي حديثة العهد، أوربية المولد، نشأت نتيجة المتغيرات الثقافية  و الحضارية، التي سادت أوربا منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تعني تجاوز العصر، و هي ـ بهذا ـ تعد انزياحاً فكرياً و فنياً نحو التجديد  و خلق الفوضى في التقليد السائد، بغية هتكه و الخروج من قوالبه إلى اللا نظم.

       إن الحداثة الغربية تجاوزت الثابت المتمثل في الكنيسة ـ هذا في أوربا ـ

إلى فكر علماني ـ لا ديني ـ، و عدّت الإنسان مركز الوجود، و أنّ داخل الإنسان هو مصدر المعرفة، أي أسطرة الإنسان  أو ( أنسنة الدين)[5]، و هذا شكّل تحولا فكرياً عميقاً في الثقافة الغربية، حيث أدى بالإنسان الغربي إلى  ( إرجاع المقدسات و الغيبيات إلى جسم الإنسان، بحيث حل الجنس في العالم الغربي محل الدين )[6]، و بهذا أصبح هناك هتك لكل مقدس و ثابت كالدين و الأخلاق و النزوع بالنفس نحو التجريب و الإيغال في المجهول و الغامض.

       أمّا الحداثة العربية ؛ فقد برزت متأثرة بالحداثة الغربية، و يتضح ذلك من آراء و أفكار روادها العرب، فنجد إلياس خوري يعرفها بقوله ( الحداثة العربية حداثة نهضوية. إنها إطار التكسر الثقافي ـ الاجتماعي ـ السياسي، و محاولة تجاوز هذا التكسر بالذهاب إلى الأمام... الحداثة العربية هي محاولة بحث عن شرعية المستقبل، بعد أن فقد الماضي شرعيته التاريخية...)[7]. إذا فهي ثقافة جديدة تتجاوز طرح الجديد و المختلف ـ على اعتبار ضرورة التغيير و التجديد كحال المذاهب الفكرية و الأدبية ـ إلى هتك الماضي و نسف الثوابت و تحطيم الأطر التقليدية، فهي انقطاع معرفي و انفصام عن الماضي[8]، و هذا ما نلحظه من خلال قول خالدة سعيد عن الحداثة، إذ تقول ( إذا كانت الحداثة حركة تصدعات و انزياحات معرفية قيمية، فإن واحداً من أهم الانزياحات، و أبلغها هو نقل حقل المقدس الإسراري من مجال العلاقات و القيم الدينية  و الماضوية، إلى مجال الإنسان و التجربة و المعيش)[9]، فيغدو المقدس و كذلك الموروث مجالاً للتجريب في مختلف مستوياته.

       لقد اختلف التعامل مع الموروث ـ من قبل الباحثين أو الأدباءالمعاصرين ـ، حيث انقسموا إلى أربع مجموعات، ثلاث منها تعاملت مع الموروث بمستوىً و وعي معرفي، يختلف من حيث درجاته، بينما المجموعة الرابعة قد   ( اختارت القطيعة مع التراث جملة و تفصيلاً، لأنه في رأيها بلا جدوى )[10]، و إذا ما توقفنا عند المجموعات الأخرى، نجد الفئة الأولى تواصلت مع التراث مجرّدة من الوعي المعرفي و الحضاري المشكّل لفكر و رؤى و إدراك الأمة، بينما انطلقت في الوقت ذاته وفق إسقاطاتها الأيديولوجية المتناقضة في أحايين عديدة مع منطلقات و أفكار الأمة، فهي إذاً ترفض الثابت و تخالفه في الآن ذاته، لذا نجد أن هذه الفئة حاولت هدم الماضي الجميل للأمة باستعمالها للماضي الرديء أو للرموز و الأحداث و مواقف بعض الأعلام ( التي لا يخلو توظيفها من هدف دعائي، يتعدى الفكر و الفن ؛ ليصب في قالب الهدم )[11].

أما الفئة الثانية، و هي التي تعاملت مع التراث بإجرائية ترديدية، بعيداً عن المعالجات و القراءات المعمّقة، و ذلك لأنها تعدّ ما أنتجه السلف ممتلكاً للقداسة، و فيه من الإبهار ما يكفي لحمايته و تعلّمه. إنّ هذه الفئة اتخذت من الماضي التراثي نموذجاً و نمطاً ساكناً ( لا تستطيع أن تميز بين الثابت و المتغير فيه )[12]. لقد أشار حسن الأمراني إلى هذا التعامل الخاطيء مع التراث على أن هذه الفئة ( تنظر نظرة قاتلة مميتة إلى التراث حين تنظر إليه من زاوية سكونية ثابتة، و كأنها تحاول أن تجعل الماضي مهيمناً على الحاضر و المستقبل، دونما فقه للعناصر الثابتة و المتغيرة فيه )[13]، فهي إذا تتعامل مع التراث بنظرة تقديسية غير قابلة للمناقشة و التحاور و المساءلة البناءة.

       أمّا الفئة الثالثة، و هي التي تعاملت مع التراث الحضاري للأمة وفق معيار الإسلام، و ما يهمها هو ما يحيي هذا العمق الحضاري، أمّا ما يخالف النهوض بالإنسان فلا يمجّد، و لا يُتَواصل معه إلا في إطار النقد و التقويم. إذاً فهذه الفئة قد اعتمدت نهج الغربلة للتراث، بحيث يحافظ و يهتم بكل ما من شأنه الارتقاء بالمستوى الحضاري للأمة، من قيم و أخلاق و سلوكات و أفكار، بينما ما يؤدي إلى الهبوط و الانحدار بالوعي و الفكر فلا يكون النظر إليه إلا من زاوية النقد من أجل تصحيح مساره أو معالجة إشكالية فهمه بحيث تتلائم من المنطلقات الأساسية لوعي الأمة، و هو الإسلام، فالمعيار في الفهم و المحدد للقبول الرفض لكافة الرؤى و الأفكار، هو الإسلام.

و استناداً إلى هذه المعطيات في التعامل مع الموروث، استقبل الباحثون و الأدباء العرب الحداثة وفق ثلاثة ردود أفعال :

يتمثل رد الفعل الأول بالحماس المفرط للغرب، و لكل ما هو غربي، دون التمييز بين ما هو جيد أو رديء،بينما تتمثل ردة الفعل الثانية في التيار النقيض، الذي لا يرى في الغرب إلاّ مفسدة للقيم و الأخلاق، بينما مثّل التيار الثالث ما يمكن تسميته بـ( التيار النقدي التوفيقي)[14]. الذي يرى أن الغرب فيه من الجوانب الإيجابية ما يستحق أن يتوقف الإنسان العربي عنده، كما توجد فيه من الجوانب السلبية التي تتقاطع و تخالف الثوابت القيمية و الفكرية و الحضارية للإنسان العربي و المسلم.

       وفق هذه المنطلقات و التوجهات و الأفكار، ارتسمت معالم الحداثة الفنية في الرواية العربية، و ذلك لشدة التصاقها بالحياة العريضة المفتوحة، و إمكانياتها على اختزال الأفكار و الرؤى، و ما يتخفى وراء العناصر الفنية المتشابكة في الرواية من تفاعلات و تأويلات متعددة. من هنا أصبحت الرواية معياراً أساسياً في الكتابة الحداثية، لأن عصرنا الراهن هو عصر الرواية[15]، ولأنها النوع الأدبي الأكثر تمكناً و قدرة على إثارة الأسئلة و التعجب             و الاستقراء و الحدس و الحلم.

       من هنا، انطلق كُتاب الرواية العربية بأفكارهم و رؤاهم المختلفة، بغية التعبير عنها وفق نمط يلائم حالة التشظي الحاصلة في أذهانهم، لذا استلزم منهم كسر التقليد السائد في بناء النص الروائي، الذي كان يعد مفهوماً مسبقاً، يقاس عليه واقع الحياة إلى بناء يرسم حالة التشظي، الذي تعيشه الذات. و يمكن القول: إن أهم سمة من سمات الرواية الحداثية، أنها انطلقت من الذات لتعبّر عن الذات، و تأزماتها و الإرهاصات التي تعيش فيها، فاستخدم فيها التجريد و الخيال المكثف في أحايين عديدة[16]، مما أسهم في تقديم احتمالات و قراءات متعددة للعالم المعيش، بينما في أحايين أخرى تظل علاقة القارئ بالموضوع في حالة تذبذب، و ذلك لأن الكاتب نفسه يعيش حالة التذبذب ذاتها ؛ فهو ـ الكاتب ـ ( كلما حاول أن يصل إلى فهم للحياة، اتضح له أنه قد يفسد ما يقوله إذا قيل )[17]، مما يضطره للانكفاء بعيداً عن تجربة الواقع.

       هذا الأمر، كان دافعاً للكتاب للأخذ بمبدأ التجريب، الذي يقفز فوق الأحداث و الأزمنة المترابطة المفضية بالتالي إلى وضوح التجربة في النص التقليدي إلى مرحلة أخرى يتعدّي الكاتب هذه المباشرة إلى الالتفاف الشديد حول المعنى أو ما يمكن تسميته بـ(التغيرات الارتدادية )[18]، المتشابكة و البالغة التعقيد.

       لقد كانت اللغة هي الأداة الأولى، التي يعتمدها الحداثي في الانطلاق نحو تجريبه الفني، إلى جانب اعتماده أساليب عرض للأفكار تعتمد الإدهاش و كسر المألوف، و من ثم اتخاذه من الحوار أداة و المراوحة به بين الفصحى  و العامية  و توظيفه وفق تقنيات متعددة، كالحوار الخارجي ((Daialogue، أو الحوار الداخلي ((Monologue، أو تيار الوعي (Stream of consciousness   و بهذا يحقق التجريب المنشود، إلى جانب وقوف الحداثي على تجريب الخيال المستمد من العلم بعض مضامينه، و بهذا يخرج عن الرتيب و الواقعي إلى مضامين فيها من الاستنتاجات و القراءات الأولية لحقائق علمية قابلة للتحقق، مما جعل من هذه الحقائق وسيلة لخوض غمار التجريب المضموني ـ إن صح التعبير ـ عوضاً عن التجريب التقني المتعارف عليه.

       و إذا ما توقفنا عند النص الروائي الكويتي، نجد أنه يسير في السياق العام للتطور و التراكم الثقافي العربي، فهو لا ينفك عن البعد الحضاري و الثقافي الذي تعيشه المنطقة العربية بأسرها، و ما يغمره من أصداء و أضواء عالمية تخترق أشعتها العالم العربي، فيتأثر الكاتب أو الأديب الكويتي بما يطرأ على الساحة العربية، و يقوم ـ بالتالي ـ بضخ نصه ما يعتمله فكره من رؤية و نظرة تكسر النظام و المألوف و السائد، و سوف أتوقف عند النصوص التي برزت فيها معالم الحداثة  بمستويات مختلفة لأستجلي مدى تفاعل هؤلاء الكتّاب مع الحراك الفني الجاري في العالم بشكل عام، و في العالم العربي بشكل خاص، و سوف تبرز في هذا الفصل مجموعة من النصوص، التي استثنيتها من الفصل السابق، و ذلك إمّا لمضامينها المختلفة عن السياق العام لمجال البحث في الفصل السابق كروايات الكاتبة طيبة الإبراهيم ( الإنسان الباهت، الإنسان المتعدد،  انقراض الرجل، البلهاء...)، و إمّا لنزوعها الغرائبي كرواية "الكائن الظل" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، و رواية "بائعة اللبن" للكاتب عبد اللطيف خضر الخضر، و إلى جانب هذه الروايات، سأواصل معالجة نصوص  الفصل السابق التي تم تحليل عناصره الفنية، و سوف أكمل في هذا الفصل إبراز معالم الحداثة في جوانب لم تتم معالجتها، و ستكون المعالجة و فق العناصر التالية :

( حداثة اللغة / الأساليب و العرض / الحوار / الحياة الاجتماعية / الحداثة و تعالقها مع النصوص التراثية و رواية الخيال العلمي ).

المبحث الأول : حداثة اللغة.

       تعد اللغة المنطلق الرئيس للتفكير و للتعبير و للتواصل بين الأفراد و المجتمعات، فاللغة (نظام تأخذ فيه كل كلمة مكانها المرسوم. و هذا النظام، لأنه داخلي، لا يقر إلا بتركيبه الخاص، أي لا يُعنى بترتيب أي نظام غريب

 عنه، أيّا كان و مهما كان )[19]، لذا اعتمد روّاد الحداثة اللغة الدعامة الأساس،

 التي يتكئون عليها للتعبير عن أفكارهم و رؤاهم بعد أن سادت سنيناً لغة تراثية تقليدية، يستشعرون معها التقيّد و التقعر بسبب الضوابط النحوية و الصرفية[20]، لذا نزع الحداثيون إلى اعتماد اللغة كمرتكز لخوض غمار الإنتاج الأدبي، سواء في الشعر أو في النثر، فبرزت للسطح لغة تحطم النظم و القواعد البنيوية، و ذلك من أجل أن يصبح ( خلقاً بلا قاعدة )[21]، مما أدى إلى بتر العلاقة بين النص و المتلقي، لأن النص يغيب في تهويمات لغوية بعيدة كل البعد عن السياق المعرفي للمتلقي، فـ( الأعراف التقليدية، هي التي تشكل الجزء الأكبر من أفق التلقي عندنا، مما يعطي الغلبة لجماليات التماهي، التي تشبع اللذة المبنية على الألفة و التكرار، سواء كان مرتبطاً بالنظم الإيقاعية، أو التعبيرية التخييلية )[22].

       إن هذا الغموض و التهويم اللغوي، يعود إلى رغبة الكتّاب في إيجاد لغة مدهشة، تتفجر منها المعاني و تجريب يبحث منه عن لغة جديدة، تتفجر حياة، و بهذا ( تصبح اللغة نفسها تجربة فنية، تغدو الكلمة أحد المجالات الأساسية لفاعلية الحداثة )[23]، لذا نرى أدونيس يقول : ( اللغة العربية، لغة انبثاق و تفجر، و ليست لغة منطق أو ترابط سببي )[24]، مما أدى إلى الإغراق في الخيال اللامنطقي، و ذلك رغبة من كل شاعر أو أديب في هتك نظم الماضي، من أجل الحاضر، و انفصاماً عن الحاضر من أجل المستقبل، و ذلك ما أسماه كمال أبو ديب بـ( اللاعلائقية )[25]، و ذلك على اعتبار أنهم (هدّامون)[26]، يتخطون السائد و المألوف إلى لغة تكسر لجام النظم اللغوية.

       لقد كان أصحاب هذه اللغة الضاربة بكل تقليد، هي لغة الحداثيين المحتدون حذو الغرب، بينما نجد طرفأ آخر من الحداثيين من يرى أنّ ( في تراثنا أشياء إيجابية علينا أن نحتفظ بها، و أن نعتز بها، و أيضاً في الحداثة أشياء قد تنفعنا، و أشياء قد لا تتلاقى وواقعنا)[27]، فالحداثة في نظرهم أصالة    و معاصرة.

       من هنا نجد أن اللعب باللغة كان رأس الحربة التي يتطلع إليه الجميع، و بالتالي تراوحت لغتهم من حيث التهويم و الالتفاف الشديد حول المعنى،و من جراء هذا الأمر، انبثقت العديد من اللغات، التي حققت هذا الالتفاف حول المعنى، كاللغة الإيحائية و اللغة السيميائية و اللغة الشعرية، و ذلك بغية الوصول إلى ما يعبّر عن المعنى، و ما يبرز حيرة الذات المعاصرة، و سعيها لرسم صورة حقيقية للإنسان بكل تعقداته الداخلية.

       و في النص الروائي الكويتي المقيد بفترة التسعينيات، نلحظ الحداثة اللغوية

قد برزت لدى مجموعة من الكتّاب، و بمستويات متنوعة ؛ فمنهم من مارس الانتهاك اللغوي بصورة مباشرة، وعدّها طريقة كتابية خاصة[28]، و منهم من مارس توليد الألفاظ خارج الاشتقاق المعتاد للغة المقعّدة[29]، بينما اعتمد كاتب آخر لغة الرمز[30]، التي تنهض بالإيحاءات و الدلالات، و تتفوق على اللغة المباشرة، و سوف أتوقف عند مجموعة من الانزياحات التي مورست تجاه اللغة، بغية استجلاء معالم الحداثة الموظفة في النصوص قيد البحث :

1ـ الانزياح عن قواعد اللغة.

       لقد شكل الخروج على قواعد اللغة العربية، و النمط المعياري الثابت للغة  سمة من سمات الكتّاب المنتمين للحداثة، حيث قاموا بانتهاك المقدس و الثابت،  و جعله أمراً خاضعاً للتحول و التبدل، وفق تجريب مستمر، فـ( الانزياح اللغوي، يدفع إلى جدلية توترية، تصطخب في جسد النسيج اللغوي، مخترقة سكونية الرصف الأدائي، و متعدية سطوة المعجم)[31]، فنجد الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل في مجمل أعماله الإبداعية، يخرق قواعد اللغة، و يعزو هذا  ( الارتكاب)[32] المقصود إلى الرغبة في تكوين أسلوب خاص به[33].

       لقد تعامل الكاتب مع اللغة ليس على أساس أنها أداة تعبير فقط، بل جعل

 منها ( ذات نظرته للأشياء و الكون من حوله، و هذا يعني أنها تكوّن في وقت واحد، معرفته بالعالم، و أداة قول معرفته بالعالم )[34]. من هنا مارس طقوسه الكتابية الخاصة، التي تعبر عنه و عن رؤيته و نظرته للكون و الأشياء،  و من ثم قام بالعديد من الخروقات اللغوية، و تتجلى من خلال الآتي :

* التراكيب.

       لقد اعتمد الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل في نصه إحداثيات زمن العزلة على صيغة الفعل المضارع، فكان الزخم المعجمي للمضارع حاضراً بصورة بارزة و متوالياً في كثير من الأحيان، و ذلك بتوالي فعلين مضارعين بلا أية أداة ربط أو شرط، و يتكرر هذا النسق البنائي للجمل في تواتر مستمر :

( سؤال سلطان يسبق عليه أفكاره. سهى تتطلع فيه مستفهمة، مما يدعوه يواصل...)[35]،و كان الأجدر به أن يقول : ( مما يدعوه إلى أن يواصل )، أو أن يحيل الفعل المضارع إلى المصدر ؛ فتصير الجملة ( مما يدعوه إلى مواصلة حديثه )، و هذا بالطبع مما يتنافى مع مبتغى الكاتب، و هو إبراز آنية و حاضرية الحدث، الذي هو بصدده، و هو الغزو العراقي للكويت، إلى جانب هذا الأمر، نجد تكراره مثل هذا الانتقاء المعجمي لصيغة الفعل المضارع في كافة أجزاء النص،

مما يجعل منه لازمة من لوازم الكاتب في الخرق اللغوي.

        كذلك نجده يأتي بالأفعال الماضية متجاورة، فيأتي بجملة الفعل كان، متجاورة مع الفعل جلس :

(كانت جلست إلى جانبه، ندت عنه زفرة تسليم و هو يجيب تساؤلها )[36]

فنجد أنه لم يفصل بين الفعلين الماضيين بأي فاصل، من مثل (قد)  فبها يستقيم السياق اللغوي للجملة، و يفيد التحقيق و التوكيد لفعله، و لكنه من أجل الحفر في أسلوبه الخاص، هدم قواعد اللغة و انزاح عن قواعدها، بغية إثراء المعنى.

      و دعماً للرأي السابق ـ و هو الخرق اللغوي من أجل إثراء المعنى ـ ترى رجاء عيد ( أنّ التراتب النحوي يظل فيه المعنى في حالة ثبات ـ بينما تتماهى اللغة في النص الحداثي إلى ـ لغة مخاتلة في مبناها و معناها، و تكون... مفارقة لنحويتها و متعدية لمعجميتها، حيث تعمد إلى خرق المادة اللغوية في حدّيها المعجمي و المنطقي و مفارقة بالضرورة للدلالة التي يفترضها علم النحو)[37]، و كأن الهتك اللغوي هو الجواز لإثراء المعنى، و إن صدق هذا القول، فكيف بنا نجد نصوصاً تراثية قديمة، امتلكت زمام اللغة، و صارت حاضرة إلى زماننا، و الأولى بها أن تندثر تبعا لهذا القول، فالمعنى قد استنفذ.

       و نجد هذا الأمر، يتكرر في نصه الآخر، "يحدث أمس"، و نستجلي هذا

 الانزياح أول ما نستجليه في العنوان، فـ(الأمس) لا يستقيم معها إلا فعل ماض

 و الفعل المضارع (يحدث) لا يستقيم معه سوى اليوم أو الآن، و لكنه بهذا الخرق اللغوي، حقق معادلة مبتغاة، و هي الهتك اللغوي، و فتح مجال التأويل  و اتساع الدلالات في الوصول إلى عمق النص.

       أمّا عندما نقف عند النص، نجد الخرق يتكرر كتكراره في (السباعية )، و ذلك بمجيء الفعلين المضارعين متلازمين، و مجيء الفعلين الماضيين كذلك بلا أدوات ربط، مما يعدّ سعياً منه في إثبات لغته الخاصة، في هذا النص و في غيره من النصوص[38].

       أمّا التركيب اللغوي للنص ؛ فإن الانزياح يظهر فيه بصورة جلية، و ذلك بغياب أدوات الربط في كثير من مواطن نصوص الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، و هو ما يسمى في علم المعاني بـ( الفصل )، الذي هو ترك العطف لجملة على جملة أخرى إمّا (لأن الجملتين متحدتان مبنى و معنى، أو بمنزلة المتحدتين، و إمّا لأنه لا صلة بينهما في المبنى أو المعنى)[39] ؛ فنجده يقول في رواية "يحدث أمس" : (كان يجب أتقدم أكثر )[40]

و في موضع آخر:(يجب أختار مكاناً تتواجه فيه أحراش القصب على الضفتين)[41].

و كان الأولى به أن يوصل بين الجمل الفعلية بـ(أن )، و لعل استقدامه هذا الانزياح التركيبي في القواعد، يعود إلى رغبة الكاتب في الدلالة على حالة الهياج العاطفي، و التوتر النفسي، الذي تعيشه شخصياته، و محاولته مقاربة الحالة في أقصى درجات تأزماتها.

2ـ الاشتقاق و توليد الألفاظ.

       لقد اتبع الحداثيون كل وسيلة تؤدي إلى لغة تتجاوز الماضي، و إن في توليدات ألفاظها و اشتقاقاتها، مما يصبو إليه الحداثي، و هو ( تحرير للنص و للكتابة من أخطبوط السلطة في كل مظاهر فاعليته )[42]، و وضعه في مناخ الحرية المطلقة، و هذا بالتالي أدّى للخروج بالكثير من الألفاظ من سياقها الاشتقاقي إلى توليدات حديثة تتلائم مع تطلعات الكاتب و توجهه في ( الانفتاح

 على الداخل )[43]، و كشف خبايا الذات و أبعادها و خيباتها و تطلعاتها.

       من هنا كان التعامل مع اللفظة بمستوى يتجاوز التعامل المباشر إلى تعامل مع المعنى الكامن أو اللفظ الذي يطرح التأويلات  و الدلالات المتعددة، التي تلائم بالتالي تأزمات الذات المعاصرة، و نلحظ هذا التوالد للألفاظ أكثر ما يجيء في النص الكويتي لدى الكاتبة فوزية شويش السالم، و ذلك في نصها "النواخذة"، حيث التعدد الاشتقاقي و التصريف اللفظي بصورة مستحدثة، و يبرز ذلك في استحداثها عدة أوزان صرفية، مثل (فَعْلَلَ ـ فعللة ) في العديد من الألفاظ، التي ليس من اشتقاقها و تصريف فعلها هذا الوزن، فنجدها تقول :

( تلتصق أجسادها و تتقارب في ألفة و محبة، تتهزهز،تتلاطف في معرفة و مودة، تنام على أكتاف بعضها بعضاً و البحر بينها تنهيدة تعب و وشوشة )[44]

و كذلك في موضع آخر :

( الشمس برتقالة كبيرة... عصيرها يطرطش المشهد )[45].

و كذلك:( المساء يطرد بقايا النهار، و النداوة رشرشت النسيم حتى شف و رهف)[46].

و أيضاً : (قلب القمر يشحب، تطوّقه ظلال، تشتجر الشعشعة، تخفي

 الوميض)[47]، و العديد غير هذه الأمثلة كـ( السكينة هفهفت[48]، هزهز ذيلك[49]، الكلب يوعوع[50]).

فهذه الأوزان لا تخلو منها فقرة أو مقطع من النص، سواء أكان تراثياً أو معجمياً أم متفرعاً مستحدثاً بقلم المؤلفة استحداثاً، مما جعل لها لغتها و اشتقاقاتها الخاصة  التي تحقق من خلالها المعنى المستهدف.

كما نجد تراكم الألفاظ، و توليدها في ترادف متواتر، يثري المعنى و يعمّقه بصورة بارزة : (لا نور... لا مصباح... لا سراج... لا فتيلة )[51]

و في موضع آخر :

( اشتعالك...اتقادك...ها...ها...التياعك... التياثك... اختبالك )[52].

 و نجده  أيضاً في موضع آخر:

( و حده صوتي يطير في القبر، يرتطم بالجدران... يتخبط، يتكسر، يتفتت... يحف الطين، يلحس الجدار، يلعق الملح، ينثر الغبار... يحفر ينبش، يخربش، يخمش، يجرح، يخبط، يضرب، يصرخ، يخز، ينخس، يغز، يسف التراب )[53]

       من خلال هذا الترادف الكثيف و المتوالي في النص، يتشكل لدى القارئ

 الوعي، الذي تطمح الكاتبة في تحققه، و هو إدراك الحياة الماضية، و معايشتها و معاناتها، مما يجعله يصل إلى حد الاكتفاء مما اكتواه من نارها، من كل موقف ترصده ؛ فالألم و المعاناة و الحياة بكل صخبها و أوجاعها، تنفذ إلى مسام المتلقي، و ذلك جراء الانثيال الترادفي الجميل و المبهر، فالزخم اللغوي الذي تقتنصه الكاتبة من جعبتها الإرثية و الحضارية،كفيل أن يحقق حداثة لغوية شائقة.

       كما نجد هذا الترادف حاضراً في نصها الآخر "الشمس مذبوحة و الليل محبوس"، و به تلهب المعنى، وتشعل فتيله في ذهن المتلقي ؛ فيغدو وهجاً مشعاً متعدد الدلالات ؛ فها هي تصف المرأة العجوز التي تقيد (وضحة) الشخصية الرئيسة بقيودها الإرثية، و تصف غضبها العظيم بترادف ينمي دلالة المعنى :

( العجوز غضبها يفور.. يفور.. يتبخر.. يمتطي الغبار يرتفع.. يتصاعد.. يطير فوق.. فوق السطح ينتشر )[54]

فهي لم تكتف بذكر الغضب بل رسمت صورته بتعاظمه و انتشاره، حتى صار صورة حاضرة في ذهن المتلقي، يدرك حجمه و مداه.

و نجد كذلك الترادف في موضع آخر :

( أصيخ السمع.. أكتم أنفاسي.. أترهف الإلتقاط )[55]

وبهذه الترادفات تركز على المعنى المبتغى و هو الإنصات و التوقد السمعي الذي تمارسه الشخصية.

و كذلك نجدها في موضع آخر، ترسم صورة حيوان المنزل، و الحنو الذي

 يدور بين الشخصية الرئيسة و بينه :

( تنظر إليّ.. تبحلق في.

عيناها السوداوان تتساءلان.. أربت على ظهرها.. أمسده )[56]

أن نصي الكاتبة يزخران بالترادفات، التي يصعب حصرها، فهي تنثال انثيالاً رقراقاً، يثري المعنى و يوسع من أبعاده و دلالاته ؛ فالكاتب ( يعمد إلى الألفاظ غير الشائعة، لأنه في مقام إثارة الانفعالات، و بهذه الألفاظ يجذب أنظار سامعيه)[57].

3ـ التطابق اللغوي.

       لقد كان للتطابق اللغوي حضور جلي في نصي الكاتبة فوزية شويش السالم، و تمت ممارسته بفنية وبراعة و التطابق هو الجمع بين الشيء وضده في المعنى، و يكون التطابق في كلمة واحدةٍ  تقابلها كلمة، و هي قد حققت به نوعاً من اللازمة اللغوية، التي يتكئ عليها النص، فنجدها حينما تقدم للفرح و الغضب في كلتا الحالتين تقول : ( الفرح مفتاح النهار. صوت أم الدواهي مفتاح الغضب)[58].

و هي في هذا الطباق تبرز الفارق الشاسع بين البهجة و الفرح و ضدهما وهو

 الغضب لتبرز مقدار و حجم كل منهما بقدر و حجم الآخر.

و في موضع آخر، تقول :

( أرتقي الدرجات.. أهبط الدرجات )[59]

و هي تجمع هنا هذا التضاد بين أرتقي و أهبط لتبين عن حالة اللا معنى، و اللا هدف الذي تمر به الشخصية الرئيسة، فهي تمارس الشيء و نقيضه بصورة متوالية فتكشف عن اتساع الفراغ الذي تحياه.

و في موضع آخر تقول : ( البخور يتصاعد.. جوفي زرزور يتخبط )[60]

إن هذا الطباق يرسم صورة حسية مجسدة لوضع نفسي متخيل ؛ مما يجعل غير المرئي، مرئي رؤي العين، و هذا يضفي وهجاً و روحاً للمعنى.

       إلى جانب هذه الأمثلة، هناك العديد من المطابقات، التي تدل على وعي بأثر و فاعلية هذا الترادف في النهوض بالنص الحداثي.

 



[1]ابن منظور/لسان العرب/ مادة (حدث).

[2]مجمع اللغة العربية(مصر)/المعجم الوجيز/ مادة (حدث)/ص138.

[3]هتشنسون/معجم الأفكار و الأعلام /تر:خليل الجيوسي/دار الفارابي(بيروت)/ط1(2007م)/ص171.

[4]محمود غنايم/تيار الوعي في الرواية العربية الحديثة/دار الجيل(بيروت)/1993م/ص9.

[5]د.شكري محمد عياد/المذاهب الأدبية و النقدية (عند العرب و الغربيين)/سلسلة عالم المعرفة/ع177/1993م/ص67.

[6]المرجع نفسه/ص67.

[7]المرجع السابق ص11.

[8]كمال أبو ديب /الحداثة، السلطة، النص/مجلة فصول(الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ القاهرة )/م4/ع3/1984/ص35.

[9]د.شكري محمد عياد/المذاهب الأدبية و النقدية/ص65.

[10]د.عمر بو قرورة/سؤال التواصل: قراءة في إشكالية التعامل مع الموروث/مجلة آفاق الثقافة و التراث(مركز جمعة الماجد للثقافة     و التراث/دبي)/ع50/2005م/ص61.

[11]المرجع نفسه /ص61.

[12]المرجع السابق/ص62.

[13]د. عمر بو قرورة/سؤال التواصل:قراءة في إشكالية التعامل مع الموروث/ص63.

[14]د.جمال شحيد و د.وليد قصّاب/خطاب الحداثة في الأدب(الأصول و المرجعية)/دار الفكر(دمشق)/ط1(2005م) /ص86.

[15]المرجع نفسه/ص52.

[16]انظر رواية "الكائن الظل" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل.

[17]د. نبيلة إبراهيم/فن القص في النظرية و التطبيق/دار غريب(القاهرة)/ ص178

[18]المرجع نفسه /ص181

[19]د. منذر عياشي / اللغة و الأشياء / مجلة علامات في النقد (النادي الأدبي الثقافي بجدة)/ج2/ع1/1991م/ص93.

[20]د. جمال شحيد و د. وليد قصاب/خطاب الحداثة في الأدب/ ص 195.

[21]د. صلاح فضل /شفرات النص /ص 163.

[22]المرجع نفسه /ص163.

[23]كمال أبو ديب/ الحداثة، السلطة، النص /مجلة فصول/م 4/ع4/1984م/ص43.

[24]د.جمال شحيد , د.وليد قصاب /خطاب الحداثة في الأدب /ص195.

[25]كمال أبو ديب/ الحداثة، السلطة، النص/ص39.

[26]د. جمال شحيد و د. وليد قصاب/خطاب الحداثة في الأدب/ص111.

[27]المرجع نفسه /ص322.

[28]إسماعيل فهد إسماعيل/إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص339.

[29]انظر روايتي النواخذة و رواية الشمس مذبوحة و الليل محبوس للكاتبة فوزية شويش السالم.

[30]انظر رواية مساحات الصمت للكاتب حمد الحمد.

[31]رجاء عيد / لغة النص/مجلة علامات في النقد/النادي الأدبي الثقافي بجدة/ج14/م4/1984م/ص18.

[32]يطلق الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل على خرقه اللغوي صفة الارتكاب /انظر رواية الكاتب إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص339.

[33]د. مرسل فالح العجمي/إسماعيل فهد إسماعيل(ارتحالات كتابية)/ص85.

[34]د. منذر عياشي/اللغة و الأشياء/ ص96.

[35]إحداثيات زمن العزلة/ج1/ص45.

[36]المصدر السابق/ج1/ص45.

[37]رجاء عيد / لغة النص / ص18.

[38]انظر روايات الكاتب الأخرى "بعيداً إلى هنا" و "الكائن الظل"، و كذلك أعماله السابقة لفترة التسعينات، تجد الانزياح اللغوي سمة من سمات نصوصه.

[39]د. عيسى علي العاكوب /المفصّل في علوم البلاغة العربية/دار القلم (دبي)/ط1(1996م)/ص297.

[40]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/ص175.

[41]المصدر السابق /ص175.

[42]كمال أبو ديب/الحداثة، السلطة، النص /ص38.

[43]المرجع نفسه / ص45.

[44]فوزية شويش السالم/النواخذة/ص21.

[45]المصدر نفسه/ص25.

[46]المصدر السابق /ص26.

[47]فوزية شويش السالم/النواخذة/ص39.

[48]المصدر نفسه /ص30.

[49]المصدر السابق /ص.65.

[50]فوزية شويش السالم/ص66.

[51]المصدر السابق ص/50.

[52] فوزية شويش السالم/النواخذة / ص60.

[53]المصدر نفسه/ص.37

[54]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص101.

[55]المصدر نفسه /ص69.

[56]المصدر السابق/ ص71

[57]د. محمد غنيمي هلال/النقد الأدبي الحديث / نهضة مصر للطباعة و النشر (القاهرة)/2004م/ص116

[58]فوزية شويش السالم/الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص71

[59]المصدر السابق/ص99.

[60]فوزية شويش السالم/ الشمس مذبوحة و الليل محبوس/ص29.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask