8051911
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل3- مبحث 3
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:3910

تابع الفصل الثالث:

المبحث الثالث : الحوار.

       يعد الحوار الروائي وسيلة تقنية، يستخدمها الكتّاب لأغراض عدّة. و ما دعاني لوضعه ضمن هذا الفصل كمبحث خاص، هو حالة التجاذب الشديدة، التي دفعت بكتّااب الرواية إلى استعماله كوسيلة تقنية فنية، تسمح لهم بالتعامل مع اللغة بصورة أكبر ؛ فالكاتب يولي اللغة كبير الأهمية، و يعلّق عليها جل اهتمامه، فباللغة يحقق التجريب، و كسر التقليد و السائد و النمطي، لذا عدّ الاهتمام بالحوار معلماً من معالم الحداثيين ـ و إن اهتم به الكتّاب التقليديون ـ و التردد الذي حصل اعتماد الفصحى لغة للحوار أو اللهجة العامية، مما أدّى إلى التذبذب بين العديد من الكتّاب في بادئ الأمر[1]، إلى أن استقر بالكتّاب المقام ؛ فمنهم من اتخذ الفصحى لغة حوار كتوفيق الحكيم،و عدّ ( استخدام العامية يخرج الحوار الدرامي إلى السطحية، و الثرثرة التافهة )[2]، و بينما عدّ فريق آخر  استخدام العامية إلى نقل الواقع[3]، و كذلك اعتمد آخرون اللغة الوسطى، التي يكون فيها (الحوار فصيحاً من ناحيتي المفردات و الإعراب، عامي من ناحيتي تركيب الجملة و دلالات المفردات )[4]، و هي اللغة ( التي تتوالد بين المثقفين العرب. و التي يمكنها ـ روائياًـ أن تقرّب الفصحى من الحياة و من العصر. و تستفيد من العامية و تراكيبها، لإعطاء الصنيع الفني ظلالاً إبداعية تحمل نكهة شعبية حياتية)[5].

       في خضم هذه الإشكالية المنبثقة من عنصر الحوار، سأتوقف في هذا المبحث عند عدّة نقاط، أستجلي بها هذا العنصر و مدى تحققه، و تحقق وظائفه في الروايات قيد البحث، و هي كالتالي :

1) أنواع الحوار   2) لغة الحوار

1) أنواع الحوار.

       لقد جاء الحوار في السرد القصصي على عدة أنواع، و ذلك تلبية لرغبة الكتّاب في الكشف عن عمق شخصياتها و الأحداث و الأزمنة و الأمكنة المتعلقة بهم، لذا استلزم منهم الخوض في مستويات وعي الشخصية للوصول إلى الحوارات المختلفة ؛ فبعد أن كان الحوار المباشر (الصريح) سمة التواصل الإنساني، صار هناك حواراً آخر تتضمنه النفس الإنسانية، بينها و بين ذاتها، يحتاج أن يُعبر عنه بالطرق الحداثية المختلفة، فأصبح السرد القصصي متضمناً الحوار غير المباشر (المضمر)، وقد كان لهذين النوعين أثر في سبر أغوار النفس البشرية بصورة تسهم في فهم عمق تأزماتها و معاناتها.

أ) الحوار المباشر (الصريح).

       و هو الحوار الخارجي، الديالوج(Daialouge)، و هو (صوتان لشخصتين مختلفتين، يشتركان معاً في مشهد واحد، تتبين من خلال حديثهما أبعاد الموقف)[6]، و يأتي في الغالب ليحقق أهدافاً كثيرة يسعى إليها الكاتب، و لا يكاد يخلو نص روائي من حوار مباشر ؛ فالحوار يسهم في إزالة الرتابة عن النص بعد صفحات متوالية من السرد و الأخبار، و في المقابل يحقق الإبانة و الإفصاح عن خبايا، قد تكون جوهرية في الشخصيات، يحتاج القارئ إلى إدراكها و ملامستها من خلال الحوار أكثر من حاجته إلى قراءتها محكية بصوت راوٍ آخر، فنحن عندما نتوقف عند الحوار المباشر، الذي يدور في نص "الكائن الظل" لإسماعيل فهد إسماعيل، بين الشخصية الرئيسة و صاحبه حول العصر العباسي، فاستعاض عن السرد بالحوار ليحقق به هدفاً يرمي إليه :

( ـ أين تضع كتب العصر العباسي ؟!

شدهني سؤاله. رغم ذلك أجبت :

ـ ليس في مكان محدد.

غمغم مستنتجاً :

ـ لهذا السبب..

أبقى جملته مبتورة. استفهمته :

ـ أي سبب ؟!
أغفل الرد. قال مضمناً إحساساً بالخطورة :

ـ مؤلفو الكتب يقيمون جدلهم بينهم.

أدركت منحى الدعابة عنده. أوشكت أن أتدخل لولا استطراده :

ـ عسى ألاّ يحتد جدلهم مرة...)[7]

فمن خلال هذا الحوار المقتضب، الذي حوى دعابة الصديق، تتفتق ذهنية الشخصية الرئيسة عن حلم يقظة أدى إلى تراكم الخيال به، و جريان أحداث الرواية من خلاله. إذ شكّل الحوار افتتاحية موفقة لنص يسير ناحية الخيال و الحلم لتنبني معالمه.

       إنّ الحاجة إلى الحوار تنبثق وفق ظروف خاصة ؛ فهو لا يزج به زجاً، بل لابد أن يكون انسيابياً و مثرياً للنص الروائي، كما أنّه يحتاج إلى أن يكون ذا طابع مختصر لا يتعدى الاثنتي عشرة كلمة في المرة الواحدة[8]، إلا في حالات معينة نجدها ترد في نصوص روايات الكاتبة طيبة الإبراهيم، حيث يتعدى الحوار إلى أسطر عديدة[9]، و ذلك بغرض شرح قضية علمية، يقوم مضمون النص عليها، و لعل مرجعية هذا الأمر لدى الكاتبة، هو أن روايات الخيال العلمي ينشغل كاتبها بمضمونها و يغفل عن التقنيات الحديثة، التي تتطلب اقتضاباً في الحوار، و ذلك تطابقاً مع الواقع، الذي لا يحتمل فيه الاسترسال في الكلام لشخص لفترة طويلة. من هنا نصل إلى أن ( الحوار الروائي المتألق، يجب أن يكون مقتضباً، و مكثفاً، حتى لا تغدو الرواية مسرحية )[10]، حيث يقوم الحوار كأساس في العمل المسرحي، بل وكجزء رئيس يحرك العمل بعكس الرواية، التي يحل فيها الحوار كتقنية ناهضة و داعمة للعمل.

       إنّ الحوار الروائي يتطلب من الكاتب التماهي مع الشخصية المتكلمة به، بحيث يصبح الحوار حوار الشخصية، و تعبيراً عنها و عن وضعها في الحدث الجاري، و نجد هذا التحقق لدى الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل في رواية"يحدث أمس"، حيث يغدو حوار الشخصية الرئيسة (سليمان)، ينضح منه وحده، وبشكل خاص حين تعرّضه للاعتقال :

( ـ كنت بسبيلي إلى بيتي عندما اعترضوا طريقي..

شيء من اهتمام يتبدى في صوت الضابط :

ـ اعترضوا طريقك؟!

فرصة سليمان سانحة أكثر:

ـ فتشوني، ثم أمروني أرافقهم.

اهتمام الضابط يتوضح أكثر:

لماذا اعتقلوك؟

الحيرة في إجابة سليمان :

ـ لا أدري !

الضابط و قد تسرب الشك إلى صوته :

ـ التهمة الموجهة إليك ؟

الحيرة باقية مع سليمان :

لا أعرفها )[11]

       هذا الحوار برغم الاقتطاع الجزئي، يرسم ملمحاً بارزاً من الحيرة، و الانشداه، و القلق من تعاطي الشرطة مع (سليمان)، مما جعله يقع في الحيرة، التي يسعى الكاتب إلى إيصالها لذهن المتلقي بصورتها المطابقة إن أمكن، و هذا جعل الحوار مقنعاً إلى درجة عالية، و هذا من أهم شروط الحوار.

       كما نجد الحوار في نصوص أخرى رتيباً، مجرداً من فاعليته المطلوبة إلى رسم للكلام الاعتيادي، الذي يطيل النص بصورة مستهجنة، ففي رواية "زمن البوح" للكاتب حمد الحمد، نلحظ الكثير من الاسترسالات الحوارية، التي لا حاجة للنص إليها، و لكن الكاتب يضمنها في مواطن عدة، فهو يصور ضيق الشخصية الرئيسة (منال) و حوارها الاسترسالي مع والدتها، مما لا يضيف للنص شيئاً :

( ـ منال.. شفيك يا بنيتي.. مو عوايدك ؟

ـ ما فيني شي..

ـ ها.. الأكل جدامك ما أكلت لقمة.. زين مدي إيدك..

ـ أقول ما فيني شي.. مو مشتهية..

مدت أم رائد يدها.. و وضعت صحن السلطة أمامها، و لم تمد منال يدها.. هنا قالت أم رائد باستياء :

ـ لا يا بنتي هذا مو كلام.. إنت صاير فيك شي..

ـ ردت منال بعصبية لم تعتدها بها أم رائد :

ــ أقول ما فيني شي.. خلاص بروح لغرفتي مو مشتهية..)[12]

        إنّ الحوار هنا يستغرق مساحة كتابية غير مبررة في الرواية، مع عدم تحقيقه تفاعلاً أو نقلة أو أمراً مهماً، على الرغم من أنه من اليسير الاستعاضة عنه بسرد يوجز الحالة إيجازاً مناسباً بلا إطالة أو إسهاب لا طائل منه.

       كما لابد للحوار أن يأتي مطابقاً للشخصية ؛ فيكون مستوى الحوار متوائماً مع مستوى الشخصية و وضعها النفسي و الأيديولوجي و الاجتماعي، يعبّر عنه  و يحمل أفكاره، و نجد هذا الأمر في رواية "النواخذة" للكاتبة فوزية شويش السالم، حيث يطغى صوتها في أحايين عدةعلى صوت الشخصية ؛ فهي حينما تصور حوار (هيا) بنت النوخذة مع المحبوب (سعود)، تخرج من حدود الشخصية إلى حدودها هي كشاعرة :

( ـ سعود تأخرت... انتظرتك و الخوف يعصرني عصراً، و قلبي في صدري دقاق يحسب ظلال الشمس و هلاّتك.

ـ حبسني الكلام مع سالم وسرق روحي مني، واقف معه و كُلّي بعيد عني... قلبي على بابكم يخبط بجناحه الباب مذبوح من شوقه الحنين... و الله يا هيا دروبي كلها على بيتكم مصبوبة و القلب من غير دربك فقد الدليل )[13]

       فالروائية أنطقت الشخصيتين بصوتها الشاعري، بعيداً عن الواقع النفسي     و الذهني للشخصيتين و تجاوزاً إلى منطق الخيال الأثيري الحالم، و إن بدا هذا الحوار متجاوزاً إلا أنه أضفى بعداً جمالياً للنص، يخرج عن حدود الواقعية إلى رسم صورة جمالية لهذا الواقع، و هذه من مهام الأدب.

       إنّ الحوار المباشر (الديالوج) شكّل نقطة توقف في العديد من النصوص،      و نقطة انطلاق في نصوص أخرى، مما جعل من الحوار بؤرة تتلاقى عندها أقلام الكتّاب و المبدعين.

ب) الحوار غير المباشر ( المضمر).

       و هو ما يطلق عليه بـ(المونولوج )، و فيه ( يكون الصوتان لشخص واحد، أحدهما صوته الخارجي العام، أي صوته الذي يتوجه به إلى الآخرين، و الآخر صوته الداخلي الخاص، الذي لا يسمعه أحد غيره. و هو أيضاً حوار يدور بين الذات و الذات )[14].

       إن هذا الحوار الداخلي، الذي يستغور الشخصية، و يعبّر عن مكنوناتها،

 إنما استدعى حضوره في النص الروائي و التعامل به جرّاء التلاقي مع نظريات فريد و يونغ[15]، التي تسعى إلى معالجة تأزمات النفس، من هنا جاءت رواية تيار الوعي (محاولة لتقديم داخلية الشخصية على الورق )[16]، أي مستوى ما قبل الكلام المصرح به من قبل الشخصية، كنمط من أنماط الحوار الداخلي في الرواية، و بما أننا تطرقنا في مبحث الشخصية من الفصل الثاني عن طريقة تقديم الشخصية القصصية، و هي طريقة تقديمها بواسطة نفسها (المونولوج)، فسيكون التركيز في هذا المبحث على حوار آخر، و هو حوار تيار الوعي، الذي يعد من سمات الحداثة، و ذلك لاستجلائه في النصوص الروائية قيد البحث، و استكناه وظائفه المتحققة و المتجلية من اعتماده كتقنية رديفة للحوار المباشر لدى أحد الكتاب الكويتيين.[17]

       لقد فرق الناقدان روبرت شولز و روبرت كيلوج بين المصطلحين فقالوا   ( إنّ تيار الوعي هو مصطلح سيكولوجي أكثر منه مصطلحاً أدبياً ؛ فهو يصف جوهر العملية الذهنية،أمّا المونولوج ؛ فهو مصطلح أدبي مرادف للمناجاة غير الملفوظة)[18]، و هذا التعريف فيه من العمومية ما يجعل تيار الوعي ضبابياً ؛ فهو العملية الذهنية بشكل عام، بينما المونولوج فيه من التخصيص ما يجعله رديفاً للمناجاة غير المنطوقة، بينما يمكننا التفريق بين النوعين من خلال أمر آخر، و هو انسيابية، و تراتبية الحوار الداخلي ؛ فحين يكون تيار الوعي حواراً داخلياً يمتاز بالاضطراب و التقطع و التذبذب (و لا تخضع الأفكار فيه إلى أي انتظام سببي تعاقبي. فهي متداعية بشكل غير مرتب )[19]، يكون الحوار الداخلي ( المونولوج) أو المناجاة تمتلك فيه الأفكار الانتظام و الترابط السببي و التعاقب المنطقي[20]، و خير مثال على ذلك رواية المذكرات، أو الرواية الذاتية، التي تتحدث فيه الشخصية عن نفسها في شكل اعترافات أو بوح داخلي للذات، إلى جانب إمكانية التفريق بين النوعين بأمر آخر، و هو القصدية، بينما يتوارد تيار الوعي من غير قصد في كثير من المواضع، ينثال ( المونولوج) بقصدية و وعي من الشخصية، بحيث يعد لسان الشخصية الآخر و هو صامت، كما إنّ تيار الوعي يحضر متقطعاً في ألفاظ معدودة لعدم قصديته، يأتي (المونولوج) انسيابياً متدفقاً بتوالٍ قد يطول في بعض المواضع، كما أنّ الحوار الداخلي ( المونولوج) يشارك صاحبه في سرد الأحداث، و تقديمها في الرواية المعتمدة على ضمير المتكلم، كروايات المذكرات[21] و غيرها،و هو حوار لا ينتظر صاحبه رداً أو توضيحاً من أحد كما أنّه لا يصدرـ في أحايين متعددة ـ تعليقاً على قول أحد، بل هو حوار مع الذات بصورة أثيرة، بينما تيار الوعي لا يأتي سارداً للأحداث بقدر ما يأتي كاشفاً للأفكار و جوانب من الأحداث، كما أنّه يصدر تعليقاً على حوار خارجي[22]، و لكن بتردد أصدائه في ذهن الشخصية فقط؛ فهو يأتي متمازجاً مع الحوار الخارجي، لذا نجد على سبيل المثال، أن الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل يؤطر لحوار تيار الوعي بوضعه بين قوسين، و ذلك منعاً للتداخل و اللبس على القارئ.

       إن تيار الوعي يعد طوراً حداثياً مهماً في الرواية العربية بشكل عام،      و في الرواية الكويتية بشكل خاص، من حيث مشاركته في الكشف عن حمولات فكرية تتجاوز ما هو مطروح إلى أبعاد و دلالات، قد يستعصي على الكاتب تقديمها لاعتبارات متعددة ؛ فيقوم تيار الوعي بهذه المهمة، من خلال ألفاظ معدودة و مقطوعة من الجزء الداخلي الذهني للشخصية، و هي غير مقصودة من الشخصية، و لكنها تحضر بقصد من الراوي، الذي يسعى لإثراء نصه بالدلالات، و زيادة وعي متلقيه بما يحمله النص من أفكار، و قراءات للواقع.

       من هنا يمكننا القول : إن تقنية تيار الوعي تشكل شفرة من شفرات النص المهمة، التي تحتاج إلى قراءة أخرى غير القراءة الاعتيادية للنص، فهو يحتاج       ـ تيار الوعي ـ  إلى فك لرموزه، و قراءة سر حضوره في مكان بعينه دون آخر، و علاقته بسياقه النصي، ممايجعل النص ممتلكاً للثراء و الغنى الفكري، و يجعله نصاً حيّاً يحتاج إلى تعدد القراءات للوصول إلى عمقه.

       و في النص الروائي الكويتي، نجد أن حوار تيار الوعي ـ كما قُدّم سابقاً ـ يحضر في نصوص الروائي إسماعيل فهد إسماعيل بامتياز متقن، يجعله محترفاً من الدرجة الأولى في التعامل مع هذه المنطقة، أو مع هذا الحوار الحساس، الذي يجعل الروائي يتماهى مع الشخصية، بحيث يشعر المتلقي أن الشخصية هي من تتحدث وفق ما تمر به من تأزمات، ففي رواية "يحدث أمس"، حين يعرض حالة الضياع و الحيرة التي تنتاب الشخصية الرئيسة (سليمان ) من جراء اعتقاله، و عدم معرفته إلى أين يأخذونه، ففي حواره الخارجي، يحضر تيار الوعي مجاوراً :

( ـ.. أين ؟! الشرطي و هو يسوقه أمامه يجيبه بلهجة تدعو إلى تطمينه :

ـ لا تخف!

"التعاطف وارد.. أم ماذا؟! )[23]

       فمجيئه بجملة " التعاطف وارد.. أم ماذا؟!" بين قوسين ليدل أنها تيار الوعي، و كذلك هي فعلاً، مما قد يدور في ذهن الحائر، أنّ هناك من قد يتعاطف معه، إلى جانب أنها عبارة فيها من الاستفهام من زاوية، و تعجب من ناحية أخرى من إمكانية أن يصدر التعاطف ممن يقمعه.

       لقد حضر تيار الوعي ليكشف عن رتبة من مراتب الشعور الداخلي، فحضر مجزءاً، مذبذباً،  وهذا عينه ما يحدث في مواضع أخرى من النص، حيث يعيش التخبط الذهني، و يفصح في حواره الذاتي ـ  كومضات ـ بمعاني عميقة يحملها النص.

       و في رواية "الكائن الظل"، نجد أنه يعبّر عن الحالة الذهنية للشخصية الرئيسة، حينما يصيبه الخوف من دعابة صاحبه، التي يقول فيها :

(ـ مؤلفو الكتب يقيمون جدلهم بينهم.

أدركت منحى الدعابة عنده. أوشكت أن أتدخل لولا استطراده :

ـ عسى ألا يحتد جدلهم مرة...

فقد هيمنته على جدّيته المفتعلة، أفلت ضحكة رائقة. أضاف إثرها:

ـ... لتتهاوى الرفوف بأكداس مجلداتها فوق جسدك الهزيل !!)[24]

       و مدى إمكانية تحقق أن يصله أصوات مؤلفي الكتب و هم يتحاورون، مما يجعله يصيخ السمع، فينطلق ذهنه :

( أصخت سمعي كله.

"الصمت وحده"

راودتني هواجس لا تفسير لها.

"نفي الشك باليقين!"

بادرت بابي. فتحته. مر الطابق ـ بامتداده الطويل على الجانبين ـ يستكين لإضاءة صفراء وسط مناخ انكتام كامل.

"إذن..."

بقي سؤال منزوع الإجابة، ليعود فزعي يستبدني أشد.

" لو لم أكن وحيداً"

ساعة معصمي تغريني باقتراب موعد أذان الفجر. لم أتردد أن أتخذ قراري :

" إلى الشارع" )[25]

       فمن خلال تيار الوعي المرافق للحوار الداخلي ( المونولوج)، تَكَشّف لدى القارئ حالة الخوف من تحقق ما هو غير مألوف، و مدى حالة التذبذب الذهني، التي ستدفع في مرحلة مقبلة إلى حضور أحد الشخصيات القصصية المنطوية بين الكتب، و ظهوره في شبه كشف، و جلوسهما للحوار معاً ؛فهو قد راكم من خلال تيار الوعي في الفقرة السابقة، و ما يأتي بعدها في النص ليؤكد أن اللقاء بين ما هو أثيري و بين الآدمي لابد أن يكون لقاء ذا مقدمات مخيفة على النفس، و ذلك ليحقق واقعية نصه، إلى جانب مآرب أخرى يسعى لاقتناصها. فعندما يسمع و يرى الجسم الأثيري، و يدور بينهما هذا الحوار، ينبثق في طيات هذا الحوار، حوار تيار الوعي :

( ـ زايلك خوفك؟!

لم أجرؤ أكذب. كذلك لم تواتني قدرة النطق وقتها، لكني ـ إزاء التكرار الذي اتسمت به الواقعة دون أن تنم عن خطر محدق ـ بدأت أستعيد جانباً من توازني. لعله فهم صمتي بصفته إجابة بنعم..

ـ أمر حسن !

رددها معجباً أو مشجعاً.. لا أدري، خطا بعدها مقترباً. نازعتني رغبة داهمة للهرب.

" إلى أين؟!"

حيرتي / سجن المكان. وجدتني أصرخ :

ـ من أنت؟!

كنت أستعين بصوتي على فزعي. تابعت :

ـ كيف جئت؟!

تسمّر عنده، عقد حاجبيه محدقاً في وجهي. حاججني :

ـ أهكذا ترحّب بضيفك؟!

خيبة ظنه تغالب عتبه. شملني خجل بارد. ساررني محاسباً:

"غرابة الموقف لا تجيز غرابة السلوك!"

غمغمت معتذراً:

ـ آسف.) [26]

فجملة ( غرابة الموقف لا تجيز غرابة السلوك!)، تفصح عن مكنون الشخصية، التي قد تتحدث و تقول ما يتنافى مع السلوك الفعلي، و ذلك نتيجة المباغتة، مما يجعل الذهن يستنكر القول الذي صدر لأنه لا يتلاءم مع سلوك الشخصية.

       إنّ تيار الوعي في هذا النص و غيره من النصوص، حمّال دلالات،  و تأويلات بحاجة إلى دراسة تحليلية مختصة تتلاءم و حجم حضورها في نصوص إسماعيل فهد إسماعيل، و لكن ما يمكننا قوله، إنّ حوار تيار الوعي شكّل نقلة نوعية في النص الروائي، جعل النص يمتلك زمام الإدهاش،  و كسر الرتابة السردية و التسلسل الزمني، و خروج الحوار عن مساره المألوف إلى بؤر ضوئية تكشف عمق الشخصيات، و هذا مما يعد ميزة حداثية.

2) لغة الحوار.

       تشكل لغة الحوار الروائي، مفترق طرق بين الروائيين منذ انبثاق التعاطي بها على يد مارون النقاش في أواسط القرن التاسع عشر، حين قدّم نصوصاً مسرحية مترجمة، تتحاور شخصياتها بلهجة عامية، كاسراً بهذا حاجز اللغة العربية[27]، و انتشرت عدوى العامية بين الكتّاب من أدباء و مسرحيين بدعوى الواقعية، و نقل الواقع، فأصبح هناك ثلاثة آراء، رأي يؤيد العامية، و رأي يتمسك باللغة الفصيحة، و بعض يتخذ من اللغة الوسطى حلاً أمثلاً للتعامل مع الواقع، و بين رحى هذه الآراء، دار التعامل مع لغة الحوار الروائي.

       لقد شكلت اللهجة العامية محط اختلاف بين الأدباء، و استهجنها العديد من الكتّاب كطه حسين، الذي رأى ( أنّ من وظيفة الأدب الارتقاء بالواقع نحو صورة العمل الجميل )[28]، لا أن ينقل الواقع كما هو ؛ فينتقل الحال من أن يكون النص أدبياً، فيصير نصاً تاريخياً، و هذا في مجال علم التاريخ من ناحية توثيقية للأحداث و الألفاظ، و الأقوال التراثية و الشعبية ؛ فالنص الأدبي ( قوامه اللغة، و لحمته الخيال، و شخصياته ورقية )[29]، و بهذا ينتفي التعامل معه وفق مطلب نقل الواقعية.

       لقد حمّل الكتّاب الحوار بالعامية اللغة العربية السبب، و ذلك بأن عدّوها

 لغة تعجز عن التعبير بالمعاني المرادة ؛ فنجد محمد مندور يرى أنّ ( العامية الحية ـ تمتلك القدرة ـ على التعبير أحياناً عن ظلال المعاني و الأحاسيس، التي قد لا تستطيع الفصحى التعبير عنها بنفس الدقة و الإيجاز )[30]، فيأتي الرد من    د. محمد غنيمي هلال بقوله (إنّ التسليم بعجز اللغة العربية عن الإسهام في إنتاج الأدب القصصي أو المسرحي تخلفاً ينال من الرقي فنياً بهذين الجنسين الأدبيين،... و التحكم المجافي للمنطق في القول بأن اللغة تعجز عمّا تم في اللغات الأدبية العالمية، و ذلك أن القصص و المسرحيات العالمية ـ لو كانت قد ظلت تكتب بلهجات محلية في الآداب العالمية ـ لما ارتقت )[31]. و أصبح لها حضور في مختلف الأصقاع.

       من هنا، نجد أنه من الضروري بمكان، أن  لا ينظر إلى الممارسة الفعلية للهجة العامية في النص الروائي على أنها محاكاة للواقع ؛ فيكون النظر من زاوية الواقعية، و هي زاوية أحادية الجانب، بل يجب النظر إلى أن الأدب لابد أن يتجاوز الحدود الجغرافية، و المحلية، التي قد تكون في أحايين كثيرة

 كأحاجي و طلاسم لفظية بالنسبة للناطقين بالعربية أنفسهم، مما يسهم في المحدودية و استغلاق كل شعب على نفسه، و انحسار الثقافة في إطار المحلية.

       و أما القول بعجز اللغة الفصيحة، هو عدم إدراك و وعي باللغة ذاتها،    و مدى إمكانيتها على التمدد، و قابلية اتساع دلالاتها ؛ فـ( اللغة الفصحى أقدر، و أثرى في تنويع الدلالات، و تعميقها من اللغة العامية المحدودة في مفرداتها، و المتصلة بالوقائع و المحسات، في حين تعجز عن المعاني العالية و الأفكار و الخواطر  و المشاعر الدقيقة )[32]،.

       و بين هذه و تلك ـ الفصحى و العامية ـ، خاضت الرواية العربية غمار تجريبها، و خاصة من قبل حداثييها، و ذلك لرغبتهم في كسر كل تقليد سائد،  و متعارف عليه، و جاءت ممارساتهم على اللغة، كلٌّ وفق رؤية يجدها تحقق مبتغاه، ورؤيته الفنية ؛ فمن منتهك لقواعد اللغة[33]، إلى آخر يستخدم لهجة عامية محلية[34]، و أخرى تعتمد لهجة تراثية قديمة[35]، و أخرى تعتمد لغة علمية تتلاءم مع مقصدها الروائي[36]، و ذلك كله سعياً إلى تحقيق أكبر قدر من الحفر في اللغة،  ورسم صورة للواقع الكويتي المعيش بقديمه و حديثه، و بما أننا قد تطرقنا في مبحث اللغة، إلى استخدام اللغة الفصيحة في الرواية الكويتية، و مدى ممارسة الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل للانزياح عن القواعد مع لغة فصيحة، سأتوقف عند من اعتمد اللهجة العامية كمادة حوار وسرد أساسية، و بين من اعتمد اللغة الوسطى أداة للحوار الروائي، و ذلك لنؤطر بصورة أدق لمعالم الحداثة في الحوار الروائي الكويتي.

أ) اللهجة العامية.

       لقد اعتمدت الكاتبة فوزية شويش السالم في نصوصها اللهجة العامية،  و المغرقة في المحلية القديمة، مما أدى إلى احتياجها إلى أن تكثر من الحواشي، كي لا يستغلق النص على المتلقي العربي، و الخليجي في بعض الأحيان، و لكنها في المقابل ملأت لهجتها بالدلالات و الإيحاءات، التي جعلت من النص يرقى في أداته التوصيلية، متجاوزاً حاجز المحلية إلى لغة فيها من الشاعرية شيء كثير ؛ فتمسك شغاف قلب القارئ بقبضتها :

(يأتي الفجر خلسة... يتسرب من خروم الظلمة... يبزبز النسيج و يوسعه...

يسكب البنفسج في حضن الأرجوان يمزجهما في حليب الزرقة...

يطلي السماء ثم يطرش في البحر فضلة الباقي.

و يخرج الفجر بكامل بهائه و حسنه... يطل ببراءة أول النهار... محملاً بالروائح، نسيم البحر و نسيم البر، و الكون سكران بالأريجين )[37]

       إنّ هذه  اللهجة بالرغم مما تحمله من شاعرية، و مقدرة توصيلية، إلا أنها تحرم النص من قدرته على الانتشار، و اتساع مدى تفاعل المتلقين الآخرين، كالمتلقي العربي و الأعجمي، الذي  ينفر من قراءة الرواية بسبب عامية الحوار، و الدخول في المحلية، ( مما ينتج عن ذلك عدم فهم المتلقي لتلك المفردات الدالة على المقصود في ذهن الكاتبة )[38]. و إذا ما طُمح إلى ترجمة النص، و غيره من نصوصها ؛ فحدود المحلية تؤطره في إطارها، و ترفع من حوله الحواجز، ولا تسمح بانتقال المعنى الوارد في النص و في ذهن الكاتب إلى المتلقي، و ذلك لأن الترجمة ليست مجرد نقل معنى كلمة بل هي كما يرى "هومي بابا" ( نقل سياق ثقافي كامل بخلفياته المعرفية و الأيديولوجية إلى ثقافة أخرى)[39]، و اللهجة تعيق هذا الأمر بصورة كبيرة،و هذه إحدى مثالب اللهجة.

       و في نص " زمن البوح" للكاتب حمد الحمد، نجد أن العامية في الحوار شكلت منعطفاً قوياً بينها وبين لغة السرد ؛ فلغة الحوار لا ينبغي أن تبتعد كثيراً عن لغة السرد ( حتى لا يقع النشاز البشع في نسج اللغة السردية، و حتى يظل الانسجام اللغوي قائماً )[40]، إلى جانب أن الكاتب قد جعل من اللهجة أداة بسيطة  و تقريرية للأحداث، و الحوار ؛ فالحوار و لغته تهيم في كثير من الأحيان إلى لغة المحادثة اليومية ( فهو حديث إجرائي متأسس على رد فعل سريع، أو إجابة سهلة، أو تبادل كلمات لا تحتمل التأويل المتعدد، لأنه إجابات متوقعة على أسئلة عادية ليست فيها رؤية خاصة. و لا يتضح منها موقف عميق في مسألة فكرية أو اجتماعية أو سياسية أو عاطفية)[41]، و هذا مما أصاب النص بالتهلهل، و الإطالة غير المستحبة.

ب) اللغة الوسطى.

       لقد اعتمدت الكاتبة خولة القزويني في مجمل رواياتها اللغة الوسطى،     و هي اللغة ( التي تتوالد بين المثقفين العرب، و التي يمكنها ـ روائياً , أن تقرِّب الفصحى من الحياة و من العصر. و تستفيد من العامية و تراكيبها، لإعطاء الصنيع الفني ظلالاً إبداعية تحمل نكهة شعبية حياتية )[42]، و ذلك من أجل أن ترقى بلغة العامة إلى لغة شفيفة، فنجدها تقدم حوار داخلياً لإحدى شخصياتها :

( كيف يريدني أن أحطم هذا الصرح الذي شيدته من النجاح و الشهرة؟ هل يريدني خادمة؟ إنني لم أخلق للبيت، يكفي أن يعرف الناس أني زوجة و أم ناجحة، و رئيسة جمعية نسائية تدير نشاطاً بارزاً في المجتمع، لقد انتهى عصر الحريم، و الرجل بطبيعته أناني، بل إنه مفرط في أنانيته، فليشكر ربه كيف استطعت أن أتنازل لأقبل به )[43]

إن هذا التوظيف للغة، يجعل منها لغة يستطيع محاكاتها العامة، و الارتقاء بلهجاتهم إلى لغة عربية سليمة، ترقى بالذوق، و بالتالي بالتفكير الإنساني.

       كما يأتي السرد  عند الكاتبة خولة القزويني  بلغة سردية قوية  محكمة البناء، مليئة بالألفاظ الموحية والتراكيب البلاغية الزاخرة، وإن اعتمدت في العديد من المواضع أداة التشبيه لتصوير الشخصيات و الأحداث و الأمكنة، مما أسهم في جعل اللغة فيها شيء من التقليدية، مبتعدة عن النمط الحداثي، الذي يتكئ على الألفاظ الموحية، المنفتحة على المعنى.

       و في بعض نصوص الكاتب عبد اللطيف خضر الخضر، نجد لغة الحوار تتراوح بين فصحى مستفيدة من العامية و تراكيبها، أو تسقط في أحايين في اللهجة، و ذلك بغية إيصال صورة معينة للقارئ، و نجد هذا الأمر في مواضع عدة، فنجده مثلا يقول على لسان إحدى شخصياته في نص بائعة اللبن:

( قلت في نفسي : مائة في المائة هذه أم فريد خادمة أريج، هو ميعادي معها )[44]  فجملة مائة في المائة هي جملة عامية و إن جاءت بكتابة فصيحة، و كذلك لفطة (ميعادي)، و الأحرى به أن يقول :( موعدي ) التي تأتي من تصريف الفعل (وعد).  لذا نجد أن الكاتب قد اعتمد المزاوجة بين العامية و الفصحي في مجمل نصه و نصوصه الأخرى.

و في سياقات أخرى يرقى بلغته الحوارية إلى لغة سليمة رصينة، فهو يقدم حوارأ بين الشخصيتين الرئيستين(أريج و مسعود )، و رجل عجوز يسألهما:

( ـ لعلكما أريج و مسعود  ؟

أجاب الحبيبان مندهشين :

ـ أجل يا عماه، لكن كيف عرفت ذلك ؟

قال في ثقة :

 و أردتم الاستخفاء هنا إلى أن تهدأ عاصفة رفض زواجكما، أليس كذلك ؟)[45]

       إنّ هذا التماوج بين لغة فصيحة، و لغة وسطى، و لهجة عامية، قد تسير بالكاتب إلى أن يرقى بالحوار عن مستوى الشخصيات، مما يؤدي إلى أن يختل السياق الواقعي المراد من قبل الكاتب، فنجد في مقطع من رواية ( بائعة اللبن  ) لعبد اللطيف خضر الخضر، حيث يأتي بالشخصية الرئيسة، و هو الهارب مع محبوبته و التارك لمجتمعه، يذكر أسباب حرب الردة و ما ورد في كتاب عبقرية خالد، و يُرجع القراء إلى الصفحات المقصودة، فيخرج من السياق القصصي إلى سياق توثيقي تاريخي[46]، و بهذا يتعدى مستوى شخصياته و حواراتها.

       من هنا، نصل إلى أنّ الحوار شكّل عنصراً رئيساً يتلاعب على وتره

 الحداثيون، فيما تنوع التوظيف للغة الحوار بين فصيحة و أخرى عامية.

       لقد عدت هذه التقنيات المستخدمة في الحوار من أهم الطرق الحداثية الفنية المتبعة من قِبَل كتّاب الرواية الكويتية، و بها خرج الكتاب من غطاء التقليدية إلى فضاء فيه من الجدة و الابتكار شيء كثير.

 



[1]خير مثال على ذلك الكاتب نجيب محفوظ، حيث مارس التجريب في الحوار بلهجة عامية، و من ثم بلغة فصحى.

[2]د.نجم عبدالله كاظم/مشكلة الحوار في الرواية /اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات(الشارقة)/ط1(2004م)/ص50.

[3]يوسف نوفل/ قضايا الفن القصصي(المذهب، اللغة، النماذج البشرية)/دار النهضةالمصرية(القاهرة)/ط1(1977م)/ص33

[4]د. نجم عبدالله كاظم/مشكلة الحوار في الرواية/ص.49

[5]آمنة يوسف محمد عبده/تقنيات السرد في الرواية اليمنية المعاصرة(مقاربة بنوية)/بحث مقدّم لنيل درجة الماجستير(جامعة صنعاء) بإشراف أ.د:عبد العزيز المقالح/1996م/ص.123

[6]عبد الله علي صالح الجوزي/الحوار في الشعر العربي قبل الإسلام/بحث مقدم لنيل درجة الماجستير(جامعة صدام للعلوم الإسلامية ـ اليمن)/بإشراف د. فاضل بنيان محمد/2000م/ص15.

 

[7]إسماعيل فهد إسماعيل/ الكائن الظل/ص8

[8]د.نجم عبد الله كاظم/مشكلة الحوار في الرواية/ص108.

[9]انظر رواية الإنسان المتعدد للكاتبة طيبة الإبراهيم/ المؤسسة العربية الحديثة للطبع و النشر و التوزيع(القاهرة) /ص17.

[10]د.عبد الملك مرتاض/في نظرية الرواية /ص134.

[11]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/ص64.

[12]حمد الحمد / زمن البوح / ص31.

[13]فوزية شويش السالم / النواخذة/ ص30

[14]عبد الله علي صالح الجوزي/الحوار في الشعر العربي قبل الإسلام /ص17

[15]فاتح عبد السلام /الحوار القصصي / ص104

[16]محمود غنايم /تيار الوعي في الرواية العربية الحديثة/ص11.

[17]لقد اعتمد الكاتب إسماعيل فهد إسماعيل تقنية تيار الوعي منذ أول عمل روائي له"كانت السماء زرقاء"، و توالي هذا الاستقدام إلى رواياته المقيدة بفترة التسعينيات مما يؤكد اهتمامه بها بصورة خاصة.

[18]فاتح عبد السلام / الحوار القصصي / ص110

[19]المرجع السابق /ص115.

[20]فاتح عبد السلام / الحوار القصصي /ص119.

[21]انظر رواية"مذكرات مغتربة" للكاتبة خولة القزويني.

[22]انظر روايات اسماعيل فهد إسماعيل، حيث يعتمد على تيار الوعي بصورة ملحوظة و أساسية.

[23]إسماعيل فهد إسماعيل/يحدث أمس/ص115.

[24]إسماعيل فهد إسماعيل/الكائن الظل/ص7.

[25]المصدر السابق / ص10.

[26]إسماعيل فهد إسماعيل/الكائن الظل /ص17.

[27]د. نحم عبد الله كاظم / مشكلة الحوار في الرواية العربية /31.

[28]فاتح عبد السلام / الحوار القصصي /ص 213.

[29]د. عبد الملك مرتاض / في نظرية الرواية / ص121.

[30]د. نجم عبد الله كاظم / مشكلة الحوار في الرواية العربية / ص35.

[31]د. محمد غنيمي هلال/ النقد الأدبي الحديث/ص625.

[32]المرجع السابق /ص625.

[33]انظر روايات إسماعيل فهد إسماعيل، و الهتك لقواعد اللغة الممارس فيها، و ذلك من أجل حفر لغة خاصة.

[34]انظر رواية "زمن البوح" لحمد الحمد، و كيف اعتمد كاتبها حواراً عامياً محلياً.

[35]انظر روايتي "الشمس مذبوحة و الليل محبوس" و "النواخذة" للكاتبة فوزية شويش السالم.

[36]انظر روايات طيبة الإبراهيم، ذات الطابع العلمي، مثل (الإنسان الباهت، الإنسان المتعدد، انقراض الرجل، البلهاء)، و اللغة العلمية التي تلائم الفكرة و التوجه الحداثي.

[37]فوزية شويش السالم/النواخذة/ص226.

[38]د. حسين حمري/ الحداثة النقدية و مستويات السرد الخليجي /مجلة (دراسات)/ اتحاد الكتاب و أدباء الإمارات (الإمارات) / عدد19/2007م/ص57.

[39]محمد اسماعيل زاهر/أفق (حياة الكلمات و دلالاتها)/جريدة خليج2(الإمارات)/العدد10671/6أغسطس2008م/ص10.

[40]د. عبد الملك مرتاض / في نظرية الرواية / ص135.

[41]فاتح عبد السلام /الحوار القصصي / ص56.

[42]آمنة يوسف محمد عبده / تقنيات السرد في الرواية اليمنية المعاصرة /ص123.

[43]خولة القزويني /سيدات و آنسات/ص9.

[44]عبد اللطيف خضر الخضر/بائعة اللبن/ص8.

[45]عبد اللطيف خضر الخضر/ بائعة اللبن/37.

[46]المصدر نفسه /ص44.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask