8051973
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
(البناءالفني في الرواية الكويتية المعاصرة) فصل3- مبحث5
الكاتب :زينب عيسى صالح الياسي
عدد مرات القراءة:1995

تابع الفصل الثالث:

المبحث الخامس : الحداثة و تعالقها مع التراث، و رواية الخيال العلمي.

       لقد امتازت الحداثة الأدبية بحركتها تجاه تجريب مختلف الأشكال و التقنيات الروائية، و ذلك سعياً لتفجير طاقات النص و معانيه، لذا اهتم الحداثيون باللغة كأداة من أهم الأدوات المشكلة للنص السردي، سواء كان نصاً روائياً أو نصاً قصصياً قصيراً ؛ فقاموا بممارسة التجريب و التفجير اللغوي[1]، و ذلك لتحقيق الرؤية الأعمق و الأوسع للمعنى في النص.

       و بموازاة التجريب في الشكل الفني، امتازت الحداثة بالتجاوز ؛( لأن التغيير، و تثوير الواقع الأدبي أو النوع الأدبي، هو أساسها. إنها تريد التغيير، بأن تتجاوز المطروح )[2]، و تجاوز المطروح، يحتاج إلى صياغة مضامين مختلفة، تتقافز فوق المطروح إلى تصور لعوالم من الممكن أن تقدّم ؛ فهي تتوافق مع تطورات العصر التي يشهدها العالم بين عشية و ضحاها.

       من هنا جاءت الحداثة لتقدم مضامين مغايرة كل التغاير مع الواقع الروائي  و ذلك من خلال روايات الخيال العلمي، أو تقدم ما سبق طرحه من مضامين  و مواضيع تراثية قديمة، و لكن تأتي القراءة الحداثية مختلفة من حيث القراءة ؛ فهي لا تأتي سرداً و توثيقاً للماضي بقدر ما تأتي إسقاطاً على الواقع الحاضر[3]، و سوف أتوقف عند أمرين، أولهما : تجليات الحداثة في الرواية المستفيدة من التراث، و ثانيهما : تجليات الحداثة في الرواية المستفيدة من العلم. و سيكون منطلقي من خلال المدونات التالية : الكائن الظل لإسماعيل فهد إسماعيل، بائعة اللبن لعبد اللطيف خضر الخضر، و روايات الكاتبة طيبة الإبراهيم : الإنسان الباهت و الإنسان المتعدد و انقراض الرجل، و هذا بحسب ما توفر لي من نصوصها المنجزة في هذه الفترة (1990م ـ 1999م).

1) تجليات الحداثة في الرواية المستفيدة من التراث.

       لقد أدرك الكتّاب الكويتيون أهمية التراث، و استحضاره في نصوصهم من

 أجل إعادة قراءة الواقع المعاصر بصورة تتجلى منها الخبرة و الوعي استناداً لنتائج الماضي، و ما حدث فيه، و الأخذ منه بما يتوافق مع معطيات الحاضر، و ذلك بغية الكشف عن نتائج محتملة، و هذا كله من أجل أن يكون الإنسان المعاصر، قد استلهم دروس الماضي بصورة تتوافق مع متطلباته و احتياجاته     و واقعه.

       إن نص " الكائن الظل" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل، و نص "بائعة اللبن" للكاتب عبد اللطيف خضر الخضر، قد تفاوت تعاطيهما مع التراث ؛ فبينما نجد إسماعيل فهد إسماعيل قد اقتنص بضعاً من قصص اللصوصية في العصر العباسي، بحيث تتوافق مع فكرته الرامية إلى قراءة الحاضر و المعاصر، نجد عبد اللطيف الخضر قد غاص في عمق التراث التاريخي، و عرض العديد من الأحداث التاريخية بصورة توثيقية، تبعد النص عن السياق الحكائي إلى سياق تاريخي توثيقي[4]، و إن جاء النص بشكل عام يتلاءم مع مستوى الناشئة من حيث الفئة العمرية ؛ فالمعالجة المضمونية قد أخذت منحى توجيهياً، و إرشادياً، يصحح المسار الأخلاقي لحالة النزق و الخروج عن الأعراف و العادات الاجتماعية بقراءة مسطّحة للواقع، تبتعد عن العمق و الطرح الموسع لدلالات المعنى و التأويل المتعدد.

       أمّا نص " الكائن الظل" لإسماعيل فهد إسماعيل، فقد وفّق في توظيفه

 للتراث، و ذلك بإسقاطه على الواقع بطريقة فيها قراءة الطرفين، الماضي بصورة حاضرة، و قراءة الحاضر ـ و إن بصورة غير مباشرة ـ بإسقاط الماضي عليه، فالكاتب لا يصرح بما يجب أن يؤخذ من الماضي، و لكن يدع الأمر للقارئ ليستشف الفكرة استشفافا، و ليكتشفها اكتشافا ؛ فيكتفي بإشارات،   و إضاءات حوارية، كالتي تصرح بها الشخصية الرئيسة في النص، و ذلك من خلال تيار الوعي ؛ فهو ـ على سبيل المثال ـ حينما يحضر الجسم الأثيري في الواقع؛ فتستقبله الشخصية الرئيسة باستغراب من حضوره، فنجده يشير إلى أخلاقيات الضيافة بومضة بارقة :

( ـ من أنت ؟!

كنت أستعين بصوتي على فزعي. تابعت :

ـ كيف جئت؟!

تسمّر عنده، عقد حاجبيه محدقاً في وجهي. حدجني :

ـ أهكذا ترحب بضيفك؟! خيبة ظنه تغالب عتبه. شملني خجل بارد. ساررتني محاسباً:

"غرابة الموقف لا تجيز غرابة السلوك!"

غمغمت معتذراً :

ـ آسف )[5]

       فهو لا يقف عند ما يجب أن يلتقط من الماضي، و لكنه يومئ إليه إيماء،       و القارئ الحصيف سيعرف كيف يوظف النص بما يراه مفيداً له، فالقارئ في نص إسماعيل فهد إسماعيل، له مطلق الحرية في اقتناص ما يشاء من أفكار،    و كأن وسيلته المثلى في الحوار مع القارئ أن يعمل القارئ عقله ليصل إلى فكرة محاوره.

       و في مواقف آخرى، يعرض لحوار بين الشخصية الأثيرية ـ من العصر العباسي ـ و بين الشخصية الرئيسة، فنجدهما يتناقشان في من يحكم البلاد، فيومئ إلى أمر يبتغيه :

( ـ لعلمك.. ابن شيرزاد هو حاكم بغداد الفعلي بصرف النظر عن تبوء الآخر لقب خليفة.

ـ إن حكامنا "منا وفينا"

عقبت باعتزاز. و فيت :

ـ نحن أوفر حظاً.

صدمني رده :

ـ في الطغيان )[6]

       نجده في هذا النص، يوظف الشخصية التراثية لتناقش حاضر و واقع عصرنا، فالكاتب لا يكتفي بقراءة التراث بصورة مغايرة عن المألوف، و لكن يجعل من التراثي ـ المتمثل في شخصية ابن حمدي ـ قارئاً لواقعنا و حاضرنا، و هنا يحصل التلاقح و الحوار ليس كما هو متعارف بين الذات و الآخر الغربي، بل بين الذات المعاصرة و بين التراث و الإنسان المنتمي للعصور الإسلامية القديمة، و هذا ينتج قراءة للواقع بعقلية اتسمت بالمبادئ و الأخلاق والحفاظ على الأعراف.

       من هنا يمكننا القول : إن القراءة الأخرى للتراث ـ و هي المفترضة من استحضار التراث في نص معاصرـ، لا تأتي مجسدة في النص، و لكن المتلقي يحاورها في ذهنه، و يقترح إمكانيات المعاني، و يفترضها، و هذا من أهم ميزات قراءة التراث، و التوجه الحداثي، فهو يعيد خلق الماضي وفق متطلبات الحاضر، و كما يرى أدونيس أن مختلف الأنواع الأدبية ليس لها فعل مباشر في تغيير الواقع، و لكنها بتقديمها صورة جديدة أفضل للعالم، تعيد خلقه، و إذ تعيد خلقه ؛ فهي تغيره[7].

2) تجليات الحداثة في الرواية المستفيدة من العلم.

       لقد دخلت رواية الخيال العلمي عالم الأدب على يد جول فيرن (Jules Verne) و اتش جي ويلز (H.G.Wells)[8] في القرن التاسع عشر، و يعد الخيال العلمي (Sciene Fiction) ( نوع من العلم الخيالي المستند إلى بعض الحقائق العلمية و التكنولوجية أو المستقبلية الخيالية...)[9]، و يهدف من خلاله الكاتب إلى زعزعة المفاهيم الواقعية إلى تقديم مفاهيم بديلة تتجاوز المألوف، و قد قدمت ـ لهذا الأمرـ في الرواية الكويتية الكاتبة طيبة الإبراهيم و ذلك بكتاباتها، التي تعتمد الخيال العلمي ـ و إن بصورة جزئية ـ محركاً للحدث الروائي، بينما يغيب الخيال العلمي في بقية النص بصورة واضحة.

       إنّ الكاتبة طيبة الإبراهيم في كتاباتها المؤرخة بفترة التسعينيات (الإنسان الباهت / الإنسان المتعدد / انقراض الرجل )، تسير برواياتها نحو النسق الحداثي، و ذلك بمضامين تغاير و تختلف عن المضامين الاعتيادية و الواقعية، إلى مضامين مفترضة، تتجاوز ما هو مطروح، و مغايرة لما هو مألوف ؛ فنجدها في نصوصها الثلاث، تقدم الجانب العلمي كمفتتح للنص، و تسير في اتجاه توضيح فكرته، و من ثم تخرج عن السياق العلمي إلى سياق سردي رتيب، يقدم المألوف و المتعارف ؛ فالحبكة العلمية تأتي عرضية، لذا عدّها مرسل فالح العجمي رواية تأملات ؛ ( لأن الرواية ـ لديها ـ لا تعتمد على حبكة علمية من حيث البناء، و لا على معطيات علمية من حيث الموضوع )[10]، فنحن عندما نقف عند رواية "الإنسان الباهت"[11]، نجد أن الرواية تعتمد على تجربة علمية، يتم فيها تجميد السيد (موا)، و من ثم يتم إفاقته، بعد أن أمضى مئتي عام في التجميد، ليستيقظ في الوقت الحاضر، و ليجد العلماء العديد من المفاجآت ؛ فالسيد (موا) يعود شاباً في العشرين ـ و هو الذي قد جمد عن عمر يناهز الخامسة و الثمانين ـ بينما تخلو ذاكرته من كل تجارب الماضي ليعود طفلاً كبيراً بالحجم، حديث الولاة ذهنياً، و عوضاً عن استفادة الكاتبة من هذا الموضوع، جعلت الحفيدة الفرحة بعودة جدها إلى الحياة من أجل إخبارها بالماضي، ساقت الحفيدة إلى أن تنفض يديها من هذا الجد، و كذلك الحفيد الذي أحبطته التجربة العلمية لأن جده قرر العودة إلى التجميد مرة أخرى ؛ فتنساق نحو أحداث اعتيادية خارج حدود الاكتشافات العلمية.

       إنّ الكاتبة برغم تعلقها بهذا النوع الروائي ( الخيال العلمي ) إلا أنها تبتعد عنه في النص ؛ فهي تعرض له بصورة عرضية، و في مواضع محددة  مع إمكانية دخولها بشخصياتها في افتراضات و مواقف خيالية، و لكنها بعكس هذا الأمر، تجعل من شخصياتها و كأنها غير مهتمة و غير راغبة في معرفة الموضوع أو الفكرة العلمية[12]؛ فهي إذا تطرح علميتها بصورة ـ و إن صح التعبير ـ عابرة، و لا توليها اهتماماً كبيراً، بينما تولي المسائل الإنسانية و الحوارات الاعتيادية، و الحوادث العابرة أهمية أكبر بكثير من الخيال العلمي، ومن تنامي الخط السردي للرواية.

       كما نجد أن رواية "الإنسان المتعدد"، تعتمد فكرة أخرى، و هي الاستنساخ كمحور روائي ؛ فالرواية تدور حول إنتاج مستنسخ لأي إنسان( كلوينج)[13]، و هذه العملية هي  التوالد من والد واحد، بحيث يستطيع الاحتفاظ به،  و استخدامه وقت الضرورة كقطع غيار لنفسه، و من هنا ينشأ الصراع بين الإنسان الطبيعي (الأب) و بين (الإنسان التوأم أو الأبم)[14].

       إن هذه الرواية، تتقارب مع الخيال العلمي، من حيث تقديمها لموضوع يستند على أسس علمية، و غوصها في عالم هذا الموضوع، و إن بصورة علمية بسيطة، و ذلك من خلال الألفاظ، و بعض المسميات[15]، و لكنها تصمد كرواية حداثية تتخذ من الخيال العلمي مضموناً لها.

       كما تنتقل بالفكرة ذاتها في روايتها "انقراض الرجل"[16]، و هي مسألة الاستنساخ إلى مسألة الصراع بعد الاستنساخ، فبعد أن كان الصراع في رواية "الإنسان المتعدد" يدور بين الإنسان الطبيعي والإنسان التوأم، أصبح في هذه الرواية يدور بين الإنسان التوأم و زوجته، التي تستغني بتوأمة نفسها عن الرجل، و بهذا يقضى على الإنسان ( الرجل).

       لقد سيطر المضمون و التحرك في أنحائه إلى تجاوز مختلف الأساليب الحداثية، مما أدى إلى سيطرة النسق التقليدي في البناء الفني للنص، و إن كانت الكاتبة طيبة الإبراهيم قد تحركت بتدرج في هذا المجال، فبينما همّشت المضمون في رواية "الإنسان الباهت"، إلا أنها تعمّقت فيه بدرجة أكبر في روايتها التالية "الإنسان المتعدد" و " إنقراض الرجل"، و لكن هل تصمد هكذا روايات أمام زخم روائي عالمي في الخيال، قطعت مسافة كبيرة في المضمون الروائي.

       إلى هنا نصل إلى أن الرواية الكويتية، سارت ضمن المنظومة السياقية للرواية العربية، فحركتها كانت مواكبة للحراك الثقافي و الأدبي العربي، من حيث الكم الإنتاجي و من حيث الكم النوعي و التسابق في التشكيل الفني بمختلف الوسائل التجريبية، حتى غدا النص مليئاً بالإيحاءات و الدلالات في المعنى،  و صار للغة أبعاداً تتجاوز الطرح السائد و المألوف إلى تشظي لغوي، يثري النص، و يخلق المعنى المتجدد ـ، إلى جانب اقتفائهم آثار مختلف الأساليب  و الطرق الفنية من أجل ممارسة التجريب، الذي يحقق التنوع و الثراء الفني، وبموازاته يحقق التعبير عن الذات بمختلف مستوياتها و وعيها بعد أن كانت سنيناً

طويلة مقصية و ذلك بالتعبير عن الحاجة الجماعية عوضاً عن حاجات الذات.

     

 



[1]د. جمال شحيد و د. وليد قصاب/ خطاب الحداثة في الأدب/ص195.

[2]مدحت الجيار / مشكلة الحداثة في رواية الخيال العلمي / مجلة فصول/م4/ع4/1984م/ ص181

[3]انظر رواية "الكائن الظل" للكاتب إسماعيل فهد إسماعيل.

[4]عبد اللطيف خضر الخضر/ بائعة اللبن /ص44

[5]إسماعيل فهد إسماعيل/الكائن الظل/ ص17.

[6]المصدر السابق / ص66.

[7]خالدة سعيد / الملامح الفكرية للحداثة / مجلة فصول /م4/ع4/1984م/ص31

[8]هتشنسون / معجم الأفكار و الأعلام /ص197.

[9]المرجع نفسه / ص197.

[10]د. مرسل فالح العجمي / الرواية الكويتية:مقاربة موضوعاتية / ص14.

[11]طيبة الإبراهيم/ الإنسان الباهت/شركة مجموعة فورفيلمز للطباعة(القاهرة)/ط3(2003م).

[12]طيبة الإبراهيم /الإنسان الباهت /ص35.

[13]طيبة الإبراهيم/ الإنسان المتعدد/المؤسسة العربية الحديثة(القاهرة)/ ص19.

[14]المصدر السابق/ص50.

[15]فالأسماء لا تعني عندها كبير أهمية، فعلى سبيل المثال تكتفي بوضع اسم (رقم واحد) للإنسان التوأم، على الرغم من إمكانية الاستفادة من الجانب العلمي لتثري المعنى و المضمون.

[16]طيبة الإبراهيم /انقراض الرجل/ المؤسسة العربية الحديثة( القاهرة ).

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask