7945209
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
آفاق إنسانية.. في رواية (( رجل تكتبه الشمس))
الكاتب :أ.عبداللطيف الأرناؤوط - دمشق
عدد مرات القراءة:3804

 

دراسة نقدية

آفاق إنسانية.. في رواية ((رجل تكتبه الشمس))

تعدّ رواية ((رجل تكتبه الشمس)) محاولة جادة ناجحة في تقديم أدب إسلامي معاصر. فالإسلام ليس انتماءاً شكلياًَ لمعتقد، أو تمذهباً جامداً، إنه رسالة إنسانية عظيمة. وتحلّق الكاتبة في لغة الرواية التي تجلّت في أسلوب كتابتها الرائع غطاً راقياً من التعبير الأدبي يقوم على العبارة السليمة الفصيحة، وتعدّ بعض صفحاتها آية في الجمال اللغوي

بقلم: عبد اللطيف الأرناؤوط

(عضو رابطة الأدباء العرب / دمشق )

تبدو الكاتبة الكويتية ((خولة القزويني)) في روايتها الأخيرة ((رجل تكتبه الشمس)) قد تجاوزت محاولاتها الإبداعية في القصة والرواية في دأب واجتهاد متواصلين لتثبيت ذاتها على الساحة الأدبية، فتفاجئنا برؤيتها الجديدة بطول نَفَس الكاتبة واتساع أفقها وامتلاك تقنيات السرد الروائي.

وإذا كانت قيمة العمل الأدبي لا تقاس بحجمه بمقدار ما تقاس بخصائصه الفنية، فقد توافرت للرواية من الخصائص الفنية ما يقربها من الكمال الفني، ويدل على ذلك ارتقاء أدب المرأة ونضجه بعد عهود من الزمن كانت معزولة عن الكتابة، إذ عدَّ فنّ الكتابة أداة ذكورية.

ويرى الناقد السعودي ((عبد الله القذامي)) في دراسة إنه [فعل يماثل فعل الولادة وما يصاحبها من ألم المخاض خلال الإسهام في عملية الخلق، فالكتابة أقرب إلى طبيعة المرأة لأنها تؤدي هذا الدور، لكنها حين حُرمت ممارسة حقها في التعبير وتمّ فصلها من محيطها الاجتماعي لتحيا في عالم محدود تعيش فيه مع الفراغ واللامبالاة.]

تنطلق الكاتبة ((خولة القزويني)) من عالم أرحب من مناصرة قضية المرأة، وإن كانت تحتل هذه القضية مركز الصدارة في روايتها، فتجهد أن تضفي على عملها الروائي بُعداً إنسانياً يتخطى حدود المكان والانتماء الاجتماعي.

تقول في مقدمة الرواية: [أكتب دائماً دون تحديد لجغرافية المكان، فما أعنيه في رواياتي هو الإنسان، بمنتهى أحلامه وقضاياه العامة وهمومه الشاملة، إنه في كل حقبة يبدّل نسيجه، وعلى الكاتب أن يتغلغل في هذا النسيج ليصوغ له قدراً جديداً.]

تلتزم ((خولة القزويني)) في تصوير ذلك التبدل الذي يطرأ على شخصيات روايتها، وهو ثمرة قلق مستمر، وعدم استقرار نفسي يرتد في جوهره إلى ضياع الهدف في الحياة، واضطراب الشخصية بسبب الصراع الداخلي الذي يعتمل في أعماقها، وانسياقها مع الأقدار التي تمليها الأحوال المحيطة، بل ربما يكون إخلاص الشخصية لهدفها في الحياة مصدر عذاب لها لاصطدامها بالواقع المتردي، ونادراً ما تصمد الشخصية أمام قدرها، وهو صمود دفعت كل شخصية ثمنه، وإن كنَّ قد خرجن منتصرات في النهاية.

تتناول رواية ((رجل تكتبه الشمس)) حياة أسرتين من الأسر العربية الإسلامية، ربطت بينهما خيوط خفية ومعلنة، فالسيدة (ثريا) ربة أسرة من العامة، فقيرة الحال، كانت في شبابها كالفراشة التي يتهافت الشبان على جمالها، وكان أبوها يملك دكاناً تفي موارده بحياة أسرته، وله ابنة وحيدة تنافس على امتلاك قلبها شابان هما، هاشم وشاهين، كلاهما خطب ودَّها، فكان هاشم يتردد على دكان أبيها ليحظى برؤيتها، وكان شاهين مكتمل الرجولة بارعاً في استمالة قلوب العذارى بجسمه المتناسق وميله للشعر، ففاز بقلبها، وغاب هاشم عن حياتها، لكن اختيارها لم يكن صائباً، فقد اكتشفت أن الحبيب المختار رجل أفَّاق انتهازي مستهتر، استنزفها كلياً، ثم تحوّل إلى امرأة ثرية لينصب عليها تاركاً زوجته وطفله ((عماد)) وطفلتين ((علياء وفداء)) وكافحت لتربية ابنها وابنتيها، وطردت شبح زوجها الخائن من حياتها.

ويشاء القدر أن تُقاد تلك الرابطة الزوجية التي جمعت بين قلبي: هاشم وثريا. فقد تجددت العلاقة بين الأسرة عن طريق ابنيهما فؤاد بن هاشم وعماد بن ثريا اللذين ربطت بينهما زمالة مدرسية وصداقة، فكان ((فؤاد)) يتردد على بيت صديقه ((عماد))، وكان مولعاً بما تعدّه الأم من طعام، ولم تكن ((ثريا)) تعلم أن فؤاداً هو ابن هاشم ذلك الشاب الذي اعترض طريقها في ريعان شبابها، لكنها آثرت ((شاهين)) عليه، ولم تكن تعلم أن القدر بدَّل أحواله فأصبح تاجراً مرموقاً يشار إليه بالبنان، وقد تزوج من ((هند)) الفنانة ساحرة الجمال، التي سيطرت على قلبه، وبذلت كلّ ما في وسعها لتحتفظ به، وتتجنب نزوة رجل موسر، يسمح له المال بمغامرات تتجاوز حدود علاقته الزوجية.

درس ((فؤاد)) الفن في فرنسا، وتزوج سرّاً بعد حب عميق من ((جانيت)) الشابة الفرنسية التي أحبَّت الإسلام عن وعي واقتناع، وأمست داعية إسلامية تنشر مبادئه وقيمة، فكانت محاضراتها ودراساتها عن الإسلام تكسب أنصاراً له من الغربيين ونذرت نفسها لهذا الهدف، وانصرفت كلياً إليه، وأنساها الاندفاع في الدعوة الإسلامية التزاماتها تجاه زوجها الذي أنكر عليها حماستها، وطلب منها الاعتدال والتفرغ له (لأنهما لم يُخلقا لإصلاح شؤون العالم.) أو لمواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام، كان ((هاشم)) والد فؤاد، قد خطب لابنه فتاة تُدعى ((ماجدة)) وهي ابنة تاجر تربطه به مصلحة تجارية، وكان يعدّ ابنه ليتسلم الشركة من بعده.

ولما عاد إلى بلده إثر مشادة وقعت بينه وبين زوجته، انتهت بهجرها، ضيًّق عليه والده الخناق، وطلب منه الإسراع بتزوّج ((ماجدة))، فكاشفه فؤاد بالحقيقة وأعلمه أنه متزوج بفتاة فرنسية أعلنت إسلامها، فصعق الأب ووجد نفسه محرج تجاه والد الخطيبة، وأن مصلحته سيصيبها الضرر أمام هذا التصرف، فلجأ فؤاد إلى أمّه يستنجد بها، فحاولت تهدئة الأب، لكنها تعرضت لتهديد والدة ((ماجدة)) وأخيراً قررت الأسرة كتمان أمر زواج فؤاد بالفرنسية، وإجراء مراسم زواج الابن بماجدة حفاظاً على مصلحة الأسرتين، كما قرر الابن أن يبقى أمر زواجه الثاني سرّاً فلا يكاشف به زوجته الأجنبية، وزاد تعلقاً بها بعد زواجه الثاني، ولا سيما أنها احتضنته وتحمّلت احتقار أهلها ومعارفها لإقدامها على الزواج برجل مسلم وإعلان إسلامها، فلما عاد فؤاد إلى باريس جدّد صلته بجانيت، وعزز ذلك أنها حملت منه وتنتظر مولوداً له، فاعترف لها بحقيقة زواجه بماجدة وأنه زواج أملته عليه الأحوال، فهو لا يحب تلك الزوجة ولا تحتل مكانة في قلبه، فتقلبت ((جانيت)) تصرفه بتعقل وقبلت الواقع مكرهة، في زيارات فراد المتكررة  لأسرة صديقه عماد، كانت أواصر الصداقة تتعزز بينه وبين هذه الأسرة، وكانت الأم تطمح أن يختار فؤاد إحدى بناتها زوجة له قبل زواجه بماجدة، ولم تكن تعلم أنه متزوج فرنسية، وكانت ((علياء)) كبرى بناتها تتطلع إلى كسب قلبه، فتحرص على ارتداء أفضل الملابس حين يزورهم، وزين لها طموحها وتطرفها في السلوك أنها قادرة على امتلاك قلبه، وكانت مستهترة ثائرة على قيم المجتمع الذكوري، فهي فتاة ذكية وطموحة لكنها مسرفة في تحررها من الأعراف والتقاليد، جريئة متحررة، تتعجل الوصول إلى أهدافها، بينما أختها ((فداء)) تميل إلى الحشمة والأدب، وتمارس كتابة القصة، وتحلم برجل ((تكتبه الشمس))، وتُعدّ أحلامها وطموحاتها على نار هادئة.

وباءت محاولات علياء بالإخفاق، واستطاع فؤاد إقناع ولده أن يستعين بعماد وأخته في إدارة أعمال الشركة.. ونجحت ((علياء)) في عملها الإداري بالشركة، لكن طموحها دفعها إلى كسب قلب الأب ((هاشم)) بعدما يئست من ودَّ ابنه فؤاد، لكن الأب صدّها بعنف، ووضع حداً لرعونتها.

وبذل عماد نشاطاً وإخلاصاً في إدارة الشركة، لكن قلة تجربته في الحياة كانت سبباً في سقوطه، وعلى الرغم من ذلك تألق نجمه ووثق به فؤاد ووالده، وتحسنت موارد أسرته، واستطاعت أن تتغلب على محن مرّت بها، ومنها أن الأب شاهين زوج ثريا توهم أنه قادر على ابتزاز تلك المرأة الثرية التي نصب له شركاً، لكنها كانت أدهى منه، فجرّته إلى التوقيع على شيكات بلا رصيد ورمت به في السجن، وخشيت أسرته أن يجلب سجنه إليها السمعة الشائنة، فسعت ثريا أم عماد إلى دفع قيمة الشيكات المزورة، وحررته من السجن.!

وتعرّض عماد الذي يملك خبرة كافية في الحياة لمؤامرة دبّرها له المدير السابق للشركة ليزيحه عن طريقه، وواجهت الأم ((ثريا)) المأساة الجديدة التي رسمها القدر.

وتتزوج ((علياء)) شاباً طيباً ذا خُلق وناجحاً في عمله، وبدا عطوفاً متسامحاً عن تجافي زوجته، ويحاول معالجة أزمتها النفسية، ولم تهدأ من اضطراب حياتها، وسقطت طريحة الفراش بعد مرض خفي، ووقفت الأم كعادتها شامخة في مواجهة مرض ابنتها الذي هدد حياتها.

وأنجبت ((جانيت)) طفلها الموعود، وسعد به فؤاد وأسرته، ومالت أمّه إلى هذه الكنّة الفرنسية التي وقفت إلى جانبها حين قررت دعوتها إلى تعميق فكرة السلام لأن الأديان السماوية كلها تدعو إلى الدخول في السلم، والتركيز على نظرة الإسلام للإنسان الذي كرّمه الله تعالى، ولا يمكن للحضارات أن تتقدم في ظل هذه الصراعات التي تمزق المجتمعات إلى كيانات ذاتية وعنصرية وعرقية وطائفية، وتشغل البشرية عن همها في البناء والإعمار.

ورأى فؤاد أن يجمع أسرتيه، فأقنع جانيت أن تسافر مع أمّه إلى بلده، وتجتمع الضرتان في مسكن واحد، مما أزاد في المتاعب التي أثارتها ماجدة، وملأ الحسد قلبها للطفل الذي أنجبته الفرنسية، وانتهزت فرصة انشغال مربيته فيسّرت للطفل سبيل الخروج إلى الشارع، فكان مصيره الموت الفاجع تحت عجلات سيارة عابرة.

بدت الصدمة قاسية على الأمّ جانيت، فقررت العودة إلى باريس بعدما فقدت الأمل في إقامة علاقة حب زوجي تربطها بفؤاد، فهجرته وأسرته وعادت إلى نشاطها في الدعوة الإسلامية..

نلاحظ أن شخصيات الرواية التي تنتمي إلى الطبقة الموسرة، أبدت لنا هشاشة الجيل الجديد من أبناء الطبقة الفقيرة أيضاً، فأبناء ((ثريا)) لم تعصمهم قيمهم الموروثة من الضياع والتردي في سعيهم لتغيير مجرى حياتهم، فقد سقطت علياء بسبب طيشها وطموحها المفرد الذي لا يردعه رادع من ضمير، وكان عماد أكثر هشاشة منها فلم تحصنه القيم الموروثة في مواجهة المغريات المدنية، أما الأم التي عاشت في ظل مجتمع ذكوري فقد بدت مثالاً للمرأة المكافحة الصابرة، لم يردها زواجها المخفق من شاهين عن رسالة الأمومة، فكافحت وصمدت وداست على نداء قلبها حتى برز لها مجدداً حبيبها السابق هاشم، فآثرت ألا تلوث حبه القديم، أو تشوه سمعتها بعلاقة متجددة وهو متزوج وهي أم أولاد، ويمدها تدينها العميق بالقدرة على احتمال المصاعب وتسيير سفينة أسرتها إلى شاطىء الأمان.

أما الابنة الصغيرة ((فداء)) التي أخذت بأسباب الثقافة العصرية، وأحسنت رسم مستقبلها أديبة روائية وصحفية ناجحة تمثل الجيل الجديد الواعي، فقد نذرت قلمها للدفاع عن الحقيقة ومحاربة الظلم.

ورأى فيها فؤاد حلم حياته المرتقب بعد إخفاقه في زواجين، وكانت في أعماقها منذ أن عرفته تعده أملها المنتظر وبطل أحلامها، لكن القدر أبعده عنها، ليعود بعد إخفاقه في الزواج، ورأى فيها المرأة التي تليق به، فيعرض عليها الزواج سرّاَ، ليكون حامياً لها من خصوم تألبوا عليها بسبب مقالاتها النارية، فتكتب له رسالة ترفض فيها هذا الزواج السري لأنها نذرت قلمها لإعلان الحقيقة، وهي صورة عن أمها التي قهرت قلبها ولم تستجب لنزواتها. [أنا مبهورة بأمي، ما سرّ صهيلها الشامخ في بيداء الحياة وهي خاوية الوفاض لا تملك إلا هذه الـ ((لا)) تصدح في آفاق روحها، وأنا الأقرب إلى أمي، شربت لهاثها وهي في معترك الحياة تناجي ربها في هدأة الليل الحزين، التقطت بحواسي البكر خفوت أنينها وفيوضات دموعها تسبح للكون بمسبحة الصبر المحض وهي تكبت رغباتها... لا أتحسّر على دنيا أدبرت ومنصب ضاع أو أقلق لحلم قادم، كلماتي قناديل نور توقد في قلوب الناس الأمل والحب هي الباقية على مرّ السنين.. وفي رسالتك الأخيرة أحسست أنك تحبني بمنطق جديد، وتفهمني بإدراك من عرف نفسه ليعرف الآخرين من خلال نفسه].

وفي النهاية تستجيب ((فداء)) لنداء قلبها، وترى في ((فؤاد)) رجلها الذي كتبته الشمس، وإن كانت الحياة والقدر قد صرفاه عن جوهره الإنساني النبيل، فتوافق على الزواج به سرّاً، لأن روحها تتوق إلى من يحيل حياتها عسلاًَ صافياً، ولأنها أحوج إلى فارس أحلامها الذي يحقق لها معنى الوجود، فهي تعيش في حالة من الوجد لأن قلمها يعبر دائماً عن حب عظيم للإنسانية، لكنه يظل ظامئاً إلى لمسة حب إنساني من رجل يغذيه ويشجعه، ويمنح للكاتبة معنى الحياة.

نلاحظ أن الكاتبة ((خولة القزويني)) تعتمد على أسلوب السرد، وتجيد حبكة الرواية، وترسم شخصياتها على نار هادئة، فتغوص في أعماقها محللة بتفصيل مشاعر الشخصية ورغباتها وتطلعاتها والأحوال الإنسانية المحيطة بها، وكثيراً ما تتجاوز السرد فتعمد إلى ألوان من الحوار والنجوى والاعترافات والبوح والرسائل المتبادلة، وربما كانت ((خولة)) أقدر على تحليل شخصيات الرواية النسوية.

فقد بدت شخصية الراوية قلقة مأزومة ومتبدلة لابتعاد هذه الشخصيات عن القيم الدينية التي تنير دربها في الحياة باستثناء شخصية ((جانيت)) وثريا الأم وابنتها فداء، فقد اعتصمت جانيت والأم في مواجهة الحياة بقيم الإسلام فلم تزلا، بينما اعتصمت ابنتها فداء بقيم أمها وبالقيم العصرية التي يحملها المبدع في دفاعه عن وعيه العميق بالحياة ضمن رسالته الإنسانية التي يحملها.

وتعدّ رواية ((رجل تكتبه الشمس)) محاولة جادة ناجحة في تقديم أدب إسلامي معاصر، فقد اتخذ لدى ((خولة)) منحى عصريّاًَ يتفق مع المنطلقات الجديدة، فالإسلام ليس انتماءاً شكلياًَ لمعتقد، أو تمذهباً جامداً، إنه رسالة إنسانية عظيمة قامت على التواصل والتسامح وانتشرت في أرجاء المعمورة بعظمة قيمه لا بالقسر والإكراه أو التعصب الأعمى أو العنف الذي شوّه صورته المعاصرة.

وتحلّق الكاتبة في لغة الرواية التي تجلّت في أسلوب كتابتها الرائع غطاً راقياً من التعبير الأدبي يقوم على العبارة السليمة الفصيحة، وتعدّ بعض صفحاتها آية في الجمال اللغوي تحمل حسّها المرهف وعاطفتها الدافقة ونزعتها الرومانسية التي تجعل من واقعية الرواية واقعية بلا ضفاف، إضافة إلى شعورها الإنساني العميق، ووعيها الناضج في تحليل الواقع الإسلامي المعاصر وما يتعرض له من هجمة معاصرة تردّ إلى إهمال المسلمين بتقديم مبادىء دينهم التزامها على نحو جيد، وانحراف بعض الغلاة وسوء فهمهم لجوهر الرسالة الإسلامية.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask