7945143
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
سيدات وآنسات..المباديء في مواجهة الانفلات
الكاتب :مجلة البيان
عدد مرات القراءة:2702
 

سيدات وآنسات.. المبادئ في مواجهة الانفلات

مجلة البيان (رابطة الأدباء في الكويت)

        يذهب منظّروا الأدب الإسلامي في مختلف فنونه الأدبية الشعرية والنثرية إلى أنه امتداد طبيعي للأدب العربي بعد صدر الإسلام.. إذ أفرزت العقيدة الإسلامية اتجاها جديداً في الأدب بدأ الدفاع عن العقيدة في مواجهة خصومها. وكان له تأثير كبير في شعر الأحزاب السياسية. وفي العصور اللاحقة برز الطابع الإسلامي للأدب العربي المسلمون في مواجهة الروم والفرس والفرنجة ثم في الشعر الصوفي والمداح النبوي.أما في النثر فأبرز آثاره تتحلي في الخطب السياسية والدينية والوصايا والقصص الديني التي أخذ بعضها طابعاً مسرحياً، وكانت تهدف إلى تقوية العقيدة الدينية وتعزيزها ودعمها في مواجهة العقائد الأخري، في الآثار الأدبية التي كانت تتناول المواعظ والزهد  وشرح المبادئ الإسلامية، وتبصر المسلم بشئون دينية الحنيف ومبادئ الشريعة السمحاء.. إلا أن القصة والرواية بمفهومها المعاصر بدأتا بحكم اقتباسها من الغرب بعيداً من التأثير الديني باستثناء بعض الروايات التاريخية العربية الإسلامية كأعمال معروف الأرناؤوط، وجرجي زيدان، وعلى أحمد باكثير، وكتاب الجيل اللاحق أمثال : محمد حسين هيكل، وطه حسين.. وهي أعمال فنية تستلهم التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية. ونشهد اليوم في الأدب عامة والرواية خاصة لونا من الانعطاف الديني بتأثير الصحوة السياسية والنزعة الأصولية في الفكر المعاصر وهي ونزعة ضمت شتى الاتجاهات والتيارات الفكرية الإسلامية.

وتأتي أعمال الروائية للكاتبة الكويتية " خولة القزويني " ضمن إطار هذا التوجه الإسلامي إذ تجهد أن تمثل في أعمالها سمو المبادئ الإسلامية وعظمتها وأهليتها في أن تكون في مواجهة نظريات تحير الإنسان الوافدة من الغرب، وهى مبادئ وشعارات دخيلة في نظرها، ولا تصلح أن تكون مبادئ إنسانة للمسلم بسبب تعارضها مع روح الإسلام وقيمة، فالتحرر الذي دعا إليه الغرب للرجل والمرأة، والحرية التي نشرها لهما، إنا كان تحلاً من قيم وتقاليد وأعرف أصلية أدى إلى ضياع الإنسان المعاصر، وخروجه عن دائرة تعاليم دينه، واضطراب الأسرة وتفاقم مشاكلها بعد أن كانت متماسكة تضبطها القيم السماوية.. وفي ذلك تقول الكاتبة خولة بلسان إحدى شخصيات روايتها " سيدات وآنسات".

(إن ما نطمح إليه هو إتباع منهج سليم يشمل كل الناس رجالاً ونساءً ويتفق مع المعروف السائد فمجتمعنا مجتمع مسلم ن وينبغي أن تكون القرارت النسوية فيه صادرة من منبع إسلامي يتفق مع روح هذا المجتمع، ويتماشي مع مسيرته التي اعتادها فمن العبث أن نقوم اعتادها، فمن العبث أن نقوم الانحراف بالخطأ إذ يجب أن نعرف من هم الذين يصنعون لنا قراراتنا التي نجهل صبغة بعض الفئات السرية التي تحمل أغراضاً غير واضحة ومحدودة) ص105 تدخل راوية " سيدات وآنسات " للكاتبة " خولة القزويني " ضمن إطار الأدب النسوي إن صحت هذه التسمية فموضوعها الرئيسي قضية تحرر المرآة. وشخصياتها الأساسية فموضوعها الرئيسي قضية تحرر المرآة وشخصياتها الأساسية من المسلمات. وهي تتوجه إلى جيل الفتيات المسلمات، وتتبني إيديولوجية فكرية وسياسية واضحة المعالم. أما شخصيات الرجال فيها فأشبه بنماذج مصممة غرضها إبراز علاقة المرآة بالرجل ضمن الأسرة والأبطال الذين رسمتهم وهم صلاح زوج السيدة هيام، والدكتور علاء خطيب بطلة الرواية سلمي، وإبراهيم شقيقها، وفؤاد شقيق مدرستها سلمي ومرشدتها الروحية، هؤلاء لم يكونوا سوى ضحايا للمفهوم الخطأ عن حرية المرأة، أو ضحايا المجتمع المتمسكين بقيم الإسلام حول حال المرأة، وما يجب أن تكون عليه من الخلق القويم والعلاقة السليمة بالجنس الأخر واختيار شريك الحياة وفوق الشروط الخلقية القديمة بعيداً من الجاه والمال والتحرر الكاذب والقيم المادية.

بطلة الراوية "هيام" سيدة بارزة من سيدات المجتمع العصري في بلدها، تحمل شهادة الدكتوراه من أرقي الجامعات الغربية وتعمل مديرة في الشئون الاجتماعية تمتلك شخصية سلطوية ن وتؤمن بالأفكار الليبرالية الغربية المتصلة بتحرير المرأة، وبكل ما قدمه الغرب من بدع تحتقر زوجها " صلاح " لأنه أدني منها ثقافة وطبقة اجتماعية وتعامل أولادها بقسوة وسلطوية وجرفها عملها ومركزها الوظيفي إلى إهمال شئون أسرتها ودفعتها في منزلها دون أن تفسخ لأفراد الأسرة فرصة النقاش والحوار واتخاذ القرارات.

ضاق زوجها بواقعة الأسرى فأرتمي بأحضان امرأة أخري مطلقة ذات ماضي مشتبه به، ولكنها وفرت له الحنان الذي كان يتوق إليه فوجد فيها معنى " لحياته" أما ابنته " سلمى" فنشأت مسحوقة تحت سلطة أمها التي شاءت أن ترسم لها مصيرها حسب تصوراتها ولكن الفتاة كانت قوية الشخصية تعلقت بالدين ونفرت من جوها المحموم والخلافات العائلية وعتو أمها وأفكارها التحررية انعكس ذلك على دراستها ثم تحول غضبها إلى مخالفة أمها ورفض كل ما تقدمه لها رفضت أن تقيم لها الأم حفلة عيد ميلاد بمناه الغربي وأن ترتدي فستان العيد الثمين وتعزز شعورها الديني بتأثير مدرسة لها كانت ترشدها روحيا، ولم تنجح الأم التي تدعي خبرة عالية في الشئون الاجتماعية وبسبب إهمالها رسب ولدها " إبراهيم " في صفه وانحرف تحت تأثير أصدقاء السوء إلى تعاطي المخدرات.

بذلت الأم جهدها في معالجته إلى أن شفي ثم أرسلته إلى أمريكا للدراسة، وسعت إلى اختيار خطيب لأبنتها الدكتور " علاء" خريج الجامعات الغربية وسليل أسرة غنية دللته حتى فسد حاول علاء أن يخضع " سلمى" لمشيئته لكنها رفضت كل إغراءاته وأدرك أن توجيهها مصدرة مرشدتها وأنها تتردد إليها وتجتمع بأخيها " فؤاد " الشاب المتمسك بقيم دينية والمدافع عنها وتمكن " علاء" بنفوذه من فرض شتى المضايقات عليها وعلى أمثالها من الدعاة والمرشدين الذين يحاولون غرس المبادئ الإسلامية القوية لدي الجيل، وتعرضوا للمطاردة وغضب السلطات التي رأت فيهم خطراً عليها. وكان أكثرهم من الطبقات الفقيرة فسجنوا وطردوا من أعمالهم. وحرم أبناءهم من حقهم في فرص متكافئة في التوظيف والتعليم. وكانت ثورة " سلمي" عارمة لتصرف خطيبها الشائن. فانهارت أعصابها وخضعت لمعالجة طويلة انتهت بيأسها من مقاومة التيار الاجتماعية القاسي ورموزه الممثلة بأمها وخطيبها والسلطة وفي غمرة يأسها قررت أن تستسلم وتخضع لهذه القوي فقبلت الزواج من خطيبها لكن لم تمنحه قلبها فأصبحت حياته معها عذاباً وكأنها تنتقم منه. وتدرجت بها الخال إلى انهيار صحتها وماتت شهيدة قيمها السامية. على الرغم من أن الكاتبة " خولة " أنهت روايتها بأسلوب مأساوي فاجع : فإن الراوية بدت أقرب إلى الواقعية بأسلوبها. والتفاتها إلى ربط مشكلة البطلة بالواقع الاجتماعي وتحليل تركيبته السائدة إلا أن الحدود البيئية الزمانية في الرواية تبدى أكثر وضوحاً في النص من الحدود البيئية المكانية وكل ما يعرفه القارئ أن أحداثها وقعت في بلد ما وفي منطقة من العالم العربي الإسلامي، ويبدوا أن الطابع الإيديولوجي والسياسي فرضا على الكاتبة تجنب تحديد مكان الأحداث وإن كانت الوقائع تدل على أنها تجرى في منطقة أشتد فيها صراع الأيديولوجيات بين ليبرالية مفتوحة على الغرب. وأصولية متشددة تتنازع البطلة وتبرز فساد الواقع الاجتماعي.

وتركز الراوية على هذا الصاع الاجتماعي، وتبد وجهات النظر المتعارضة داخل المجتمع العربي الإسلامي الذي يمثله الخليج العربي حيث اختار أفراده القيم الغربية المادية.

وتنحاز الكاتبة بوضوح إلى أصولية دينية، لكنها تذهب بعيداً في تحديد هوية هذه الأصولية السياسية وإن كانت تدعو بصورة عامة إلى الجهاد في سبيل شر المبادئ الإسلامية وإرشاد الناشئة وتوجيههم، خاصة جيل الفتيات في مرحلة التنشئة التربوية وتبرز أهمية التوعية والإرشاد في مستقبل حياة المرأة.

تستخدم الكاتبة الحوار والجدل ي إبراز وجهات النظر المتعارضة حول التنشئة الاجتماعية. وأثر البيئة والثقافة والأعراف فيها ويوحي اختيار الشخصيات بصراع آخرين الطبقات، فالطبقة الغنية ممثلة بأم سلمي وعلاء تقف بحكم نفوذها وتبنيها الأفكار التحررية ووالليبرالية الوافدة في مواجهة طبقة فقيرة مسحوقة ومغلوبة على أمرها تتمسك بقيمها الموروثة وتدافع عنها حتى الموت. ولم تشأ الكاتبة أن تحسم الصراع. فلم ينتصر في النهاية طرف على ’خر. وإنما نال الأذى كل الأطراف. وانعكست آثاره على جيلين : جيل الكبار المحيط. وجيل الصغار الذي يرفض قيم الآباء والذين أضعفت المدينة الغريبة نفوسهم فاستسلموا لمباذلها وعادتها استلاماً يدعوا إلى التحليل الاجتماعي وفساد الأسرة التي هي ركن أصيل في التنشئة التربوية. ولم ينتصر أحد في هذا الصراع بل عانى  الأفراد والمجتمع آثاره، وإن كانت الكاتبة ترد مسئولية ذلك إلى انحراف المجتمع وانحيازه للبدع الغربية في مواجهة الثقافة والأعراف العربية. وتخلي الآباء عن قيمهم إذ لحق الأذى بأم سلمي التي دمرتها معتقداتها التحررية المعاصرة فخسرت أسرتها وكذلك زوجها الذي ترجحت حياته بين امرأتين متطرفتين سلوكياً. وآلت حياة الابن إلى الضياع في بلاد الغربة.

 مثلما ختمت حياة سلمي بالموت. فإذا تجاوزنا هذه الشخصيات السيكوباتية لم نجد من شخصيات الراوية سوى الخادمة " أم حمدان" والمربية " فاطمة " وأخاه" فؤاد" وصديقة" سلمي" أيمان " وهي شخصيات متمسكة بقيمها الأصيلة وكأن الكاتبة أرادت أن تؤكد أنه لا غالب ولا مغلوب في صراع اجتماعي والإضرار، وبدت نماذج للإنسان العربي المسلم المتمسك بمبادئ دينية وقيمة، وإن كانت هذه الشخصيات تعاني اضطراباً نفسياً واجتماعياً بسبب مواقفها المتشددة الرافضة.

والسؤال الذي يطرح نفسه حول هذا النمط من الروايات الذي يتبني العقائد الأيديولوجية ويدعو إليها إلى أي حد يمكن أن تحتمل الراوية بمعناها الفني القدرة على أن تكون منبراً للشعارات والتوجيه المباشر، فحملت ثقلاً أيديولوجيا طغي على المستلزمات الفنية فشخصيات الرواية نماذج ممثلة لأفكار سابقة أكثر مما هي شخصيات واقعية تنبض بالحياة كما يعتمد السرد على لغة إخبارية تقديرية قد تحتاج إلى إسهام في جمالية الرواية يدعم رؤية الكاتبة.

ونلاحظ قدرة الكاتبة على التصوير ودقتها في نقل الوقائع والجزئيات. ونجاحها في تقسم روايتها إلى فصول قصيرة ضمن إطار حبكة فنية جيدة التصميم، إذ يشد القارئ تداخل خيوط هذه الحبكة وانسيابها الفني. فالكاتبة تملك موهبة الفن الروائي.

ويحمد للكاتبة " خولة القزويني" خروجها أحيانا من السرد التقريري إلى المناجاة كالمقاطع التي تخاطب فيها بطلة الراوية " دفتر مذكراتها " فتشخصه وتجعله إحدى الشخصيات في الرواية وتبوح له بكل خوالجها. وكأنه صديق وفي.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask