8051949
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
هيفاء تعترف لكم _ سمير أحمد الشريف
الكاتب :سمير أحمد الشريف
عدد مرات القراءة:2271
 

دراسة نقدية لرواية ((هيفاء تعترف لكم))

بقلم: سمير أحمد الشريف (أديب وناقد أردني)

 في أعماقي قلق مدو يقضي مضجعاً بهذا المفتاح يمكننا الإبحار في مرافئ المبدعة ((خولة القزويني)) القلم يبث لواعجها وأشواقها عبر اثني عشر عملاً سرديا. من ذاكرة الطفولة، عبر وسيط بوح ضمير المتكلم الذي يقربنا من الساردة، ببوح أشبه بالهمس والنجوى، تستوقفنا علاقة الساردة بالأب لتبرز لنا متانة الرابطة، وعمق وعمق التأثر والإعجاب حتى درجة التقديس.. ((رحل أبي وخبا صوته في عتمة الليل الموحش لتتوغل العلاقة بالأب، وتعيدنا إلى موضوعه التحليل النفسي وتجذر الارتباط بين الفتاة ووالدها رغم قسوته أحياناً.. حتى صفعته القاسية ذات يوم. تحتل في مساحة مقدسة أعود لها عندما يتوهج في النزف..

الساردة تستذكر في حنين جارف، فقدها للأب الذي قسا عليها بصفعاته، لأن ما واجهته في غياب الأب، أقسي مما يقسو به عليه حيث يتوهج النزف وعمق المعاناة.. تؤكد هذه المقولة برغبتها باللحاق به في قبره، إلى عالم الأرواح هروباً من عذابات الحاضر بصرخة أليمة يكللها الحزن ( لماذا تركتني يا أبي؟؟) يا من كنت لي الملاذ والجدار الذي أستند عليه عندما يداهمني خطر أو مجهول..

كان الأب دعامة تسند البيت وانفرط عقده بوفاته.. تستعيد الساردة شريط الذاكرة باستخدام تقنية الاسترجاع مصورة كيف كان الوالد يدخل غرفتها غير المرتبة وأصابعه الرشيقة تنساب بهدوء بين المبعثرات، تعيد ترتيبها..

وما يلبث أن يشد أذني مؤنباً ( ستبقين طفلة).. حسرة الساردة على أبيها تنبعث من مصادر عديدة : إنه يمثل الحمى الذي توأوي إليه بضعفها وأنه يعيد لها طفولتها بنظرته لها وعلاقته بها وهي من ثم مرتاحة لأن الأب يعفيها من عناء التفكير وحمل الأعباء ومسئولية الاختيار.. ولعل أوجه الأسباب يكون كون الأب صاحب مبدأ ورجل موقف، إضافة لرقته وشفافيته وحساسيته، يتطلع للأفضل لاجتياز المستحيل، يقرأ بشغف ويشتري الكتب.. يرفض الوظائف لأنه لا يحب أن يكون تحت سيطرة من هم أقل كفاءة منه لا يريد أن يخسر نفسه ويبدو صغيرا أمام نفسه.. هذا الأب. علمها قيمه الإنسان بدرجة لم تعرف عمقها إلا بفقده...

تفتش السادرة عن زوايا روحها فلا تجد غير نبرة أبيها الهادئة ووجهه الذي تستريح على شطآنه، وظله الوارف الذي تتفيأه تتوسم في عينيه الحالمتين، سكونا يدفئ كيانها. حتى في الحلم لم يغادرها وظلت كيانها. حتى في الحلم لم يغادرها وظلت تتعلق به – يزورها بين الحين والأخر / هذا المثال الذي لم تطوحه أعاصير الدنيا وعاش قناعاته سعيداً، ساخراً من سخرية الآخرين- يخلق لنفسه حياة هادئة وسط هذا الصخب يبحث في مجالات الحياة عن أسرار غائية عليا.. هذا الأب / الرمز أصبح مثالا تقيس السادة به الرجال وهو من ثم المعادل الموضوعي للدرجة. نقف مع ( هيفاء ) التي تشرح مزاوجتها بين صفات زوج صديقتها الصحفي ووالدها : تسلل صوته الوقور إلى نفسي لتشع في شيئاً من الاطمئنان وما كنت أرف إليه بصري حتى انتابني ذهول شديد كأني أعرفه منذ زمن طويل، فيه شيء حول والدي، هالة من الوقار الجليل تلتف حول قسماته الهادئة.. أي تماه تحياه.

(هيفاء ) وهى تتمنى زوجاً يفهم ذاتها وتسترد به صورة أبيها الدافئة؟.. هناك من يتابعني بعينين رحيمتين أجد في حنانهما الأبوي ملاذا لقلبي. تتبدل الأدوار وتتماهى صورة الأب في ذهن (هيفاء) التي يحتل الأستاذ سامي مكانها ((تشربت مفاهيم الأستاذ التي تنضج أبوة)).. إنها تبحث وسط تيارات الحياة عن ذاتها الضائعة، تطغي المرارة على ملامحها ، تستنزفها الغربة ويكمل في دواخلها توق إلى البوح، لأنها مقهورة الإرادة، ومسحوقة الأعماق تزرع  فيها جراحات غائرة. وتتكالب عليها آلآم الوحدة والاغتراب..

تحاول القفز على عذاباتها بالتوحد والتمحور على الذات، باحثة عن صدر يحن عليها يلم ضياعها ويعيد لها توازنها المفقود وبذلك تحاول دون الأفكار التي تطن في رأسها رغبة في الموت، صدر يعيد لها ثقتها بنفسها ويخلصها من إحساسها بالنقص وبأنها منبوذة، ويعينها من ثم على الوقوف، متحدية الشكليات. الاجتماعية المنافقة الزائفة – يشعرها بالطمأنينة الحقيقية التي تبحث عنها وتلبي احتياجاتها النفسية.. " هيفاء " لا تستطيع الخروج من بوتقة حزنها وسلبيتها وانكسار الأشياء في عينيها، يفترسها الخوف وتحاول جاهدة تحدى كل شيء بالبحث عن تطلعات جديدة تخاف الوحدة بعيداً عن السند أو الزوج تخنقها عتمة غامضة ويحرقها جمر انتظار بعيد المنال يكون قادراً على تفكيك طلاسمها والغرض في دواخلها، يشعرها بوجودها البشري ويتبادل معها الحوار ويسمو بها عن ماديات الواقع. الراهن..

على النقيض تحتل صورة ألام مكانة سالبة في ذهن ( هيفاء ) وباسم الواقعية، تدفع الأم ابنتها أن تعيش زمانها، إذ أن زمن الفرسان قد ولى، مشجعه إياها أن تترك الأوهام وتحيا الواقع.. ستسافرين إلى لندن وسترين الحياة الجديدة والعوالم التي ما حلمنا بها.. محلات فخمة وأسواق عالمية كبري أتريدين زواجاً خائباً مثل أمك؟؟

هكذا وقعت ( هيفاء في بئر التناقض وتنازعتها أهواء مزقتها وأقضت مضجعها وجعلتها تحيى في حيرة بين ضغط الواقع وصورة المثال، مما أنشأ صراعاً داخلياً أوصلها إلى الردة على ذاتها وواقعها وتمسكها بأهداب المثال ((الأب، الحلم، التعويض))...

تنتقل آثار الكتب من آلام إلى أم الزوج التي لا تتواني عن مراقبة (هيفاء) في كل سكناتها وتعد عليها أنفاسها حد الاختناق فصرخت بوجه أم زوجها.. أريد أن أتنفس وأنطلق من هذه القيود.. برغم البذخ المادي الذي تغرق فيه. علاقة الأنثى بالأنثى يؤطرها الشك، ومن الصور التي تركت آثارها على (هيفاء، الذات، الرؤى، الكينونة والطموح) صورة الزوج إلي قتل فيها كل إحساس جميل، لفقد أنه إرادة الرجولة..

إحتوته أم صادرت إرادته وانتزعت منه خصال الرجال، أنظر هنا كيف تبطن (هيفاء) غير السباحة مع تيارات الحزن تاركة قلبها تتنازعه الخيبات والقلق منكفئة على بقايا أحلامها بعيداً عن الرجل الذي تؤذيها برودته متمدد على الكنبة يقلب قنوات التلفزيون غارق في عالمه بعد محاولات مثيرة لجذبه إليها دونما جدوى، وكان شرطه الوحيد لإنهاء المهزلة أن تدفع له مهرها ثمناً لحريتها. هرباً من متناقضات الأم والزوج واستحالة العيش ضمن واقع ملوث رسمت ( هيفاء ) لها مثالاًَ تعيش اللحظات انتظار لتحقيق الحلم معه.. رجل يسطع في سماء عمرها شهامة ورجولة يتكون في أعماقها أكسجيناً تتنفسه، فارس، يلغي وجوده معها كل الرجال، يساعدها في التعمق بدواخلها، يسير أغوارها الغافية يحرك أحاسيسها الراكدة، يفهمها كما يجب أن تفهم الأنثى ومعه تجد الحب والطمأنينة والأمان.

رغم كل الجراح تظل أسيرة الأمل، ولم تصل بها الحالة رغم قسوتها حد الناس ظلت تؤمن أن الشمس ستشرق رغم العتمة وتطالب نفسها ومن حولها بالنظر للجانب الأروع من الحياة تريدنا أن نضحك على هذه الفانية، إذ لا شيء يستحق التجهم والابتسامة علينا إلا نمكنها من مفارقة وجوهنا.. درجت خولة القزويني في روايتها ثميات كثيرة: أحوال المطلقة المحاصرة / الزوجة.. المبتلاة برجل فاقد الإحساس / الزواج العقيم الذي ينأى بالأنثى عن مباهج الحياة / الأم التي لا ترى في الحياة الزوجية غير صفقة تجارية رابحة..

كما لامست الكاتبة وعنت موضوع الإدمان التي اتخذ في مجتمعاتنا مسارات أوضح بين شبابنا.. انتقدت الرواية المتسلقين ومن يركبون موجة المصلحة حتى في الزواج، وغمرت من جانب ألئك الذين يتناقض داخلهم مع ظاهرهم.. استخدمت الكاتبة لغة قوية ووظائف تقنيات حديثة كالمزج والاسترجاع والمونولوج. شخصيات الرواية كانت مقنعة متنامية غير مسطحة، والحوار سلس، بعيدة عن الحشو غير المبرر والثرثرة الزائدة.

وظفت الكاتبة النص القرآني وأعلنت من وتيرة الفكر في تعابير جميلة مثل:

كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا الحزن.

أرسم في وجهها خيوط حياتي.

في صدرها تموج عاصفة من الخوف.

في العيون عطش لدفء الاحتواء.

في داخلي يضج نداء صارخ...

الجمل ذات الإيقاع الصوفي لها، حضورها أيضاً: لا تنهكي نفسك في تفكير مبهم لا تعرفين أبعاده، اذكري الله في وحدتك وسترين شيئاً في أعماقك، يومض حتى يضيء جنبات روحك..

ختاماً، أضع هذه الملاحظات التي لا تقلل من جهد المؤلفة:

استخدام الجمل الطويلة يضعف النسيج اللغوي ويؤدي إلى ترهل المعني.

ضرورة التقليل من استخدام أداة التشبيه.

عدم إعطاء المضمون على أهميته كل التركيز على حساب التقنيات الفنية في السرد لأنه يخلص النص من الوقوع في سرد الحدث من متتاليات ومتواليات سردية تقليدية تساعد في إيصال المضمون بأساليب تقليدية مباشرة...

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask