8051935
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
هيفاء تعترف لكم _ عبداللطيف الأرناؤوط
الكاتب :عبداللطيف الأرناؤوط
عدد مرات القراءة:2964
 

دراسة نقدية

من الأدب النسوي الكويتي

هيفاء تعترف لكم

بقلم: عبداللطيف الأرناؤوط

( عضو الأدباء العرب / دمشق )

بعد صدور اثني عشرة رواية للأديبة الكويتية القاصة ( خولة القزويني) جاءت الأخيرة وعنوانها( هيفاء تعترف لكم) تعبيراً عن نضجها الفني خلال مسيرتها الأدبية الطويلة، وإن كانت تؤثر حتى آخر تجربة لها تعتمد على موهبتها الثقافية في التأليف أكثر مما تهتم بالتخطيط السابق لأعمالها ولتحسين تقنياتها الفنية، وهذه العفوية في الكتابة لديها منحت نصها الروائي حرارة التعبير والصدق في رسم معاناة المرأة في المجتمع الخليجي ودعمت المسيرة الإبداعية للمرأة.

ومع أن النقاد اليوم يعترضون على مفهوم الأدب النسوي لأته مشكلة المرأة في المجتمع العربي هي حصيلة اضطهاد طبقي استهدف جنسي الرجال والنساء، ولم يكن ثمرة اضطهاد للنساء فقط ومن هنا فإن النقاد يرفضون هذه التسمية لكن في الواقع وحسب اعتقادي يمكن أن نفرق بين الأدب النسوي عن الأدب الذكوري بخصائص منها قدرة المرأة الكاتبة على رسم عالمها الخاص وتميزها بحكم قلة خبرة الأديب الكاتب في خصوصيتها الأنثوية، فإن الرجل الشرقي أغلق عينيه ولم يفتحهما على عالمها الداخلي وآثر أن يحملها مسئولية الحال الذي ترددت فيه وإن تصادم الأدب النسوي عن سماع صمت الرجل أدى إلى هذا الفرق بين الجنسين مع أن الأدباء الذين دافعوا عن حقوق المرأة ناصروها بحماسة، إلا إنهم هاونوا في النفاذ إلى عالمها الإنساني الذي تحركه مشاعر الأمومة ورسالتها في الرعاية والتنشئة.

تشكل رواية (هيفاء تعترف لكم) قطعة أدبية غنية في التحليل العميق لنفسية المرأة ومكانتها في مجتمع تعززت فيه سيادة الرجل بحكم الثراء الذي جلبه النفط، والتشتت الخلفي الذي فرضته الأحداث الكبرى، إذ بدأ الرجل في قيادة المسيرة الاجتماعية أكثر تحرراً من قيمة الموروثة، وأشد انجرافاً نحو السقوط، بينما ظلت المرأة الخليجية تعيش في ظلاله دون أن يكون لها مشاركة في الحياة الاجتماعية، بل تم تهميشها إلى حد الاستلاب إضافة إلى ذلك أثر العادات والتقاليد القاسية التي فرضت على الزوجة لسيطرة الحماة في المجتمع التقليدي خلال حرب خفية بينها وبين (الكنة) تنتهي بأن تتشرب الزوجة المعاصرة مبادئ الحكم القهري في المنزل من الحماوات والمسنات، فيطبقن مع كناتهن في المستقبل القسوة والسلطة ذاتها وتعول الكاتبة ( القزويني) على وعي المرأة المعاصرة في الثورة على هذا الواقع وتحطيم بنية العلاقات التقليدية، لكن لا الثورة على ما يهدف إليه الحفاظ على سلامة المجتمع وتوجيه الأسرة للبناء الصحيح الذي يقوم على شراكة إنسانية بين الرجل والمرأة لبناء عائلة على أسس من التعاون والتوازن والمشاركة في اتخاذ القرار.

تعتبر اعترافات ( هيفاء) بطلة الرواية بوضوح عن غضب الجيل اليوم من سيادة الرجل والحماة في حكم الأسرة، وترفض تهميش المرأة أسريا واجتماعياً، كما تدين أخلاق السوق التي سادت المجتمع الاستهلاكي إذ أصبح المال سيد القيم يسعى إليه بعض الرجال بأساليب غير شريفة، ويعاملون الزوجة والمرأة على أنها سلعة مقتناة.

مات والد هيفاء في مرحلة الدراسة الثانوية، فما كان من أمها غير المتعلمة إلا السعي لزواجها من رجل جمع ثروة من تجارة الأسلحة، ولا يتورع من عقد صفقات مشبوهة يرفضها الضمير والقانون ـ وتعيش هيفاء في بيته مسلوبة الإرادة، إذ تسيطر على شئون البيت حماتها المستبدة وتعاملها كخادمه في المنزل فتضطر أن تتخلي عن متابعة دراستها، وتبين لها أن أخاها كان شريكاً لزوجها في هذه التجارة وأنه مدين له بمبلغ كبير من المال تنازل عنه مقابل زواج أخته له بصفقة سرية.

ويتحرك ضمير زوجته ( أبرار) التي تعرف أسراره وتحول دون وقوع هذا الزوج، لكن ( هيفاء) تتوهم أنها تعارضها من الغيرة، ثم يتبين صدقها وتكتشف أن زوجها وشريكه يتعاطيان الخمر، ويترددان على أماكن اللهو المشبوهة، ويتورط أخوها مع زوجها فتزداد ديونه ومتاعبه فيدمن على المخدرات، وتحاول ( هيفاء) أن تنسي عالمها البائس بالحياة مع طفلها الأول، لكن الحماة تنكد عيشها، ولا يكون الفرج إلا بمرضها، واضطر الزوجين لحملها إلى لندن لمداواتها لكنها تموت بعد حين ويتاح لهيفاء أن تسترد بعض حريتها لكن الأحداث تتوالي فيجتاح العراق الكويت وتؤول تجارة السلاح إلى البوار ويفلس الزوج وتتم تصفيته بظروف غامضة، وتتماسك هيفاء أمام المحنة، فتستأنف دراستها وتعمل سكرتيرة لدى صحافي بارز كان له الأثر في إرشادها وتوجيهها أثناء محنتها، وتطمع أن تستأنف حياتها الزوجية معه لأنها أحبت فيه غيرته على القضايا الوطنية وذكاءه وصراحته، إضافة إلى أنه متزوج إلا أن زوجته كانت لها مطامح اجتماعية جديدة، هي طبقة بعض المثقفين الذين لا همّ لهم إلا مصالحهم الشخصية، وبسبب هذه المطامح تحطمت حياة الصحافي الأسرية، وكرجل وصولي رشح نفسه للنيابة وعين وزيراً، ثم تبين لهيفاء أنه يحب سكرتيرته (هند) ويتخلي عن زوجته الأولي (مروة) التي لا تقل طموحاً، وقد تجاوزته باهتماماتها الاجتماعية، فكان لها شأن في الحياة الاجتماعية والسياسية العامة، وتشتت البيت وتحطمت الأسرة بسبب طموحها الشخصي المفرط.

ونلاحظ أن ( هيفاء ) تسأم معاشرة الفئة من الانتهازيين، وتعود إلى جذورها وانتمائها للفقراء، وتحاول إصلاح حال أسرة أخيها الذي ماتت زوجته بعد أن كافحت لإنقاذ أسرتها وسعت إلى إنشاء مصنع صغير للحلويات يدعم نفقات الأسرة مثلما تسعى للعمل لدى صديقاتها في الدراسة التي أنشأت مصنعاً صغير للحلويات يدعم نفقات الأسرة مثلما تسعى للعمل لدي صديقاتها في الدراسة التي تنشأ مصنعاً للملابس، وتحسنت حالتها بعد أن شاركت شاباً آمنت به واطمأنت إلى أن سيتزوجها، لكنه غدر بها بعد أن وهبته قلبها وتنكر لها.

تدعو الكاتبة ( خولة) خلال اعترافات البطلة إلى التخلي عن القم المادية الوافدة التي أفسدت وجه المجتمع الخليجي، وترى أن تخلي الإنسان المسلم عن قيمة وانبهاره بمعطيات الحضارة الغربية، كانا السبب في الانهيار الخلقي والاجتماعي، وهي ترفض بقسوة الموروث والتقاليد البالية إذا رسمت أمها مصيرها المؤلم، كما ترفض تفكير الرجل الشرقي الذي تحلل من قيمة الإسلامية، وعبودية المال بلا وازع خلقي.

تستخدم الكاتبة ( خولة القزويني) أسلوب، فالرواية تروي بلسان بطلتها (هيفاء) وتنفذ بعمق إلى عالم البطلة الداخلي وتذكر أدق التفاصيل المتعلقة بالحياة النسوية الخاصة كآلام الحمل والولادة، وتشبث المرأة برسالتها في الأمومة والعطاء وصبرها وجلدها أمام النائبات وتحديها لقسوة الحياة، ويتميز نصها الروائي بأنه نص نسوي فيه من التفاصيل المتصلة بعالم المرأة ما قد يعجز الأديب الرجل عن تصويره مع أن هذه النسوية في الرواية بدت مفرطة تتابعا الكاتبة بإصرار دون أن تذب بعض التفاصيل ضمن المقتضيات الفنية في الاختيار، إلا إنها جاءت مشفوعة بإبداع لغوي مؤثر وممتع يشد القارئ ويستهويه، إذ كان شكل الفضاء اللغوي للرواية عنصراً بارزاً من عناصر الإبداع فيها.

ومن سمات النسوية في الرواية حملة على الرجال وعدم ثقتها بهم فهم في نظرها غدارون لا تأتمن على المرأة جانبهم مها أخلصت هلم، وتتخذ الكاتبة من إحدى شخصياتها (هند) مثالاً لخيانتهم، وهم سواء في التقلب شأن (سامي) الصحفي والشاب الذي أحبته هند لكن حملتها على النساء لا تقل قسوة فهي تقول بلسان ( مروة) ( يا لمكر النساء ودهائهن) خلال حديثاها عن سكرتيرة سامي التي نصبت شباكها وأفلحت في الزواج منه.

كما تنفذ الكاتبة في تحليلها إلى أنه لا فرق بين الرجل والمرأة في السلوك والتعامل، وأن البيئة الاجتماعية هي التي تحدد العلاقة الإنسانية بين الجنسين، والوعي كفيل بأن يزيل الفروق والعثرات التي تفسد هذه العلاقة، لكنه وعي غني بالتجربة والمعاناة ولا يأتي إلا متأخراً بعد أن يدفع الجنسان ثمرة تهورها ثمناُ غالياً ( هيفاء) عانت كثيراً وكذلك ( هند) وبالمقابل دفع أخو هيفاء حياته ثمنا لطموحه في النهاية ممثلاً بالحافي الوزير وزوجته الثانية ( سلوى) وهذا أمر طبيعي في مجتمع يشجع على الانتهاز والفساد والوصولية، ويخضع لمنطق الربح والخسارة المادية حيث الضياع الإنساني ورحيل القيم الإنسانية السامية.

وعلى الرغم من تماسك النص الروائي الأدبية ( خولي القزويني) فإني أعتقد من الملائم الإشارة إلى أنها ما زالت متمسكة بالصيغ التقليدية في كتابة الرواية، دون أن تجرب آفاقاً جديدة للعمل الروائي يحاول أن يتجاوز اليوم الحدود المعروفة المتداولة للفن الروائي إلى لون من الحداثة حتى نافست الشعر في اعتمادها على الرموز والأحلام والأساطير في محالة لكسر رتابة النص وتمكين القارئ من المشاركة في التأليف وفك المغاليف، فهل تتجه إليه الأديبة في محاولاتها المقبلة؟

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask