8051925
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
عندما يفكر الرجل _عبداللطيف الأرناؤوط
الكاتب :عبداللطيف الأرناؤوط
عدد مرات القراءة:2156
 

دراسة نقدية

من الأدب النسوي الكويتي

عندما يفكر الرجل

بقلم: عبداللطيف الأرناؤوط

( عضو الأدباء العرب / دمشق )

       تتدرج رواية (عندما يفكر الرجل) للكاتبة الكويتية (خولة القزويني) في إطار الأدب الإسلامي المعاصر، وهو اتجاه حديث جاء رداً على التيارات الأدبية التي خرجت من دائرة الأدب التراثي، واتخذت من الآداب المغربية وفنونها الأدبية وأشكال الحداثة فيها نهجاً أدبياً فقد فيها الأدب الغربي صلته بالتراث الأدبي القديم، أو كاد ينبت من جذوره وأثره أن يخلع عباءة القديم ليستعير جلباب الجديد الوافد ولا سيما في الشعر، وأسفر عن ذلك التحول والاتباع معركة نقدية شهدناها على ساحات الصحف والمجلات، وقد حاول المحافظون أن يتمسكوا بتراثهم وقيمهم في مواجهة رياح التغيير الذي امتد إلى مضامين الأدب، إضافة إلى تقنياته وقوالبه الفنية، فالانفتاح على المدينة الغربية وقيمها المادية دفع كثيراً من المجددين إلى رفض القيم الموروثة، الخلقية منها والروحية، وهي الضوابط وصمام الأمان الذي حضن المجتمع العربي الإسلامي عبر التاريخ من التحلل والانهيار، وصان هويته المميزة.

        وللأدب الإسلامي المعاصر اليوم نقاده ومنظروه وأدباؤه الملتزمون، وتياراته الدينية والسياسية التي ترفده وتغذيه، ويبدو من خلال إصداراته الأدبية في مختلف الفنون وأشكال النقد الأدبي، أنه لا يسد الأبواب أمام التأثيرات الغربية الفنية، بل يأخذ منها ما يلائم  روح الأمة وذوقها، ويستبعد ما يتنافى وقيمها وتراثها افني، بدليل أن هذا الأدب أو الاتجاه الأدبي يعترف بالفنون الأدبية كالقصة القصيرة والرواية والمسرحية، ويتخذها أشكالاً أدبية للتعبير، وهي في قوالبها الفنية فنون غربية مستوردة.

        ويبدو أكثر اهتمام بمضامين الأدب، وتوجيهه توجيهاً إسلامياً من اهتمامه بالقوالب الفنية والخصائص الشكلية للفن الأدبي، ربما بسبب ضغط المواهب التي تبنـته، أو بسبب حداثته نسبياً، أو عزوف رواده عن تحسين تقنياته الفنية في صورها التي وردت عليها من الغرب، والتمسا بدائل فنية تلائم العقلية العربية الإسلامية وتستجيب لطبيعتها الواضحة.

        رواية (عندما يفكر الرجل) طويلة بالقياس إلى موضوع معالجتها، وقد زاد من طولها، حرص الكاتبة على أن تورد على ألسنة الشخصيات أفكاراً وآراء وتوجيهات ثقافية ودينية مسهبة مع اهتمام بالتفاصيل الزائدة والحوارات التي تتجاوز في كثير من الأحيان الشروط الفنية لاقتباس مادة الرواية من الحياة، وتخرج بها عن حدودها الفنية المعقولة، لكنها تشكل زاداً غنياً في التوجيه والإرشاد والتوعية، وهي توجيهات احتلت الصدارة من اهتمام الكاتبة ومقاصدها ولو على حساب الخصائص الفنية للأدب بالروائي.

        نلاحظ أن التوجه الإسلامي والديني هدف واضح في النص، مثلما يبدو الحفاظ على التراث جلياً فيه، والكاتبة تهدي روايتها إلى (المهدي المنتظر) الذي سيظهر في آخر الزمان ليملاً الأرض عدلاً بعدما لحق بها من جور، فهو (أمل المستضعفين) و (حامل لواء التحرير العالمي، ويتناسب هذا الإهداء وموضوع الرواية الذي يتناول الظلم الواقع على بطلها (محمد) بعد أن وقع فريسة للمنظمات الدولية والصهيونية السرية التي تحارب الإسلام، وتصفي مريديه ودعائه، وتئد أفكارهم لخطرها على مطامعها وخططها في إفساد روح الأمة واستلاب ماضيها وقيمها، ولتفرض قيمها المادية ومفاسدها المعلبة بأثواب من الإغراء.

        ويبدو اهتمام الكاتبة (خولة) جلياً في اللغة الفصيحة، والتزامها في نص الرواية، فهي لا تستخدم العامية في حواراتها شأن بعض كتاب الرواية المعاصرين، الذين تخلوا عن الفصحى في الحوار بذريعة أن العامية لغة الحياة، وأنها أقرب إلى التعبير عن الأحاسيس والمشاعر.

        ونلاحظ أن الكاتبة لا تحدد المكان الذي تجري فيه أحداث الرواية، ربما للتخلص من الرقابة، وإنما نلمس أن البطل ينتمي إلى إحدى المدن العربية، وشخصياتها تنتمي إلى العالم العربي الإسلامي، تدور أحداث الرواية في عدة مدن منها عربية إسلامية أو غربية مثل : لندن .. وتختار الكاتبة الوسط الجامعي منطلقاً للأحداث وكلية الصحافة حيث يبدو طلابها أكبر حماسة للعمل السياسي لاختصاصهم، وحيث يدرس البطل (محمد) وصديقاه (محسن، وعلي) ومعارضه الإيدلويوجي اللدود (عادل) في مرحلة زمنية معاصرة، تكالبت فيها القوى السياسية الغربية على الأمة، وفجرت أحداث (فلسطين) روح النقمة لدى الشبان الذين تفرقت رؤاهم السياسية بين يسار متطرف ويمين محافظ، ونشط الصراع الحزبي والعقائدي، بطل الرواية (محمد) في العقد الثاني من عمره، يعيش في بيت متواضع مع أمه وأخته (فاطمة) وقد توفى والده وهو صغير، هو شاب متمسك بعقيدته الإسلامية، لا يهمل فروض عبادته، هو مثقف ومتحمس للعمل السياسي، ويملك موهبة الكتابة التي أهلته لنشر مقالاته في الصحف والمجلات، وصديقه (علي) شاعر ومناضل سياسي عنيف، تم فصله من الجامعة لأنه انتقد إدارة الجامعة قبل أن يتخرج، فقرر الهجرة من بلده.

        وهزت تلك الواقعة زميله (محمد) الذي كان شديد الإعجاب بشاعرية زميله وشجاعته، فشجعه على الزواج بأخته (منال) لكن أمه عارضت هذا الزواج، لعدم تلبية رغبتها في الاقتران بابنة خالته التي لم ير فيها الزوجة التي تلائمه، ويضطر للتضحية والقبول بهذا الزواج مقابل رضا أمه عن زواج (فاطمة بعلي) وكان يدرك أن انشغاله بالعمل السياسي، سيصر فه عن زوجته التي لم تكن تكترث إلا لتأنقها وزينتها، وقد اضطر (محمد) تحت واقع الفقر أن يعمل محرراً في إحدى المجلات التي تخدم الاستعمار شأن كثير من المجلات والصحف المأجورة التي جندت العملاء والمرتزقة، وخطط رئيس تحريرها لتوظيف (محمد) وهو يدرك خطر قلمه على الرأي العام والمخططات الاستعمارية المشتبه بها، وصمم أن يدمره بشتى الطرق، فاستعان بفتاة عميلة تدعى (سوزان) متحللة خلقياً كانت سكرتيرة رئيس  لتحرير ومحظية له، وحاولت جاهدة أن تستميله بما تملك من وسائل التبذل والإغراء، فلم تلق منه غير الاحتقار، فقد تحصن بقيمه الإسلامية عن السقوط في مهاوي الرذيلة مما دفع بسوزان إلى اليأس والإحباط، وفتح عينيها على عالم القيم والمثل الذي لم يكن عالمها بسبب نشأتها البائسة، فزادت تمسكاً وتعلقاً بمحمد حتى تحول إصرارها إلى لون من الحب من طرف واحد.   حاول رئيس تحرير المجلة أن يبعد محمداً عن زوجته، فأرسله في مهمة إلى الخارج مع (سوزان) عسى أن يتاح لمحظيته الإيقاع به، فلما يئست من ذلك، استغلت بعض صور أخذتا لها معه في الرحلة، وأرسلتها إلى زوجته، واتصلت بها لتخبرها أن زوجهما طفلاً بريئاً تولت أم محمد تربيته.

        ويتابع (محمد) نشاطه السياسي والاجتماعي، فينظم الحلقات ويخطب في المناسبات في الجامعة، حتى ضاق العملاء والمشبوهون بنشاطه المحموم، وقرر رئيس التحرير تصفية (سوزان) بعد إخفاقها في مهمتها، فأطلق عليها الرصاص، وزعم أنها انتحرت بسبب خيبة أملها بزواجها من (محمد).  وتتجه أصابع الاتهام إلى (محمد) الذي عد مسؤولاً عن الحادثة فأوقف، لأن العاملين معه، كانوا يعلمون بالنزاع المتواصل بينه وبين (سوزان) وبعد التحقيق والسجن شهوراً ثم ترحيله بتدبير من العملاء إلى (تركيا).

        تخلت (منال) زوجته عنه بعد سجنه، وتزوجت رجلاً آخر سامها النداب، أما (محمد) فاستقبل المصيبة بصبر المؤمن الواعي وأن الله تعالى معه في معركة الظلم، وفي مغتربه عطفت عليه صاحبة (البانسيون) الذي نزل فيه، وساعده النزلاء من المسلمين، بعدما عرفوا مأساته، وشدهم نبل أخلاقه.

        ويغادر (محمد) تركيا إلى (انكلترا) ويساعده أحد الأساتذة المؤمنين في تسجيله بالجامعة ومتابعة دراسته، ويعمل في إحدى المجلات التي كانت تدافع عن القضايا العربية والإسلامية، ويتعرف بشقيقه رئيس التحرير (كوثر) وهي فتاة مؤمنة ومثقفة وكاتبة، فيجد فيها حلمه الذي ضاع منذ زواجه بابنة خالته، فيتزوجها، ويرى فيها الصورة المثلى للمرأة العربية المسلمة والمدافعة عن الإسلام، لكن عملاء الاستعمار برموا بنشاطه السياسي والثقافي، ولاسيما بعد تخرجه في الجامعة فقرروا تصفيته، وهكذا تنتهي حياته برصاصات وجهت إلى صدره.  وتفجع به زوجته التي خلفت له طفلاً أسمته (محمد).

        تقدم الكاتبة (خولة القزويني) من خلال مواقف الرواية وحواراتها آراء وتعليقات بلسان البطل، تشرح وجهة نظر الإسلام في كثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، التي يدعو بطلها إلى رفض النظام الرأسمالي والاشتراكي معاً، ويقترح حلها بأن يعالج الإنسان ذاته التي تظلم وتنهب حقوق غيره، فالتفاوت الطبقي لا يحل بالقسر، بل بتحرير النفس من المطامع والرغبات، وفي أحد المؤتمرات يقرر (محمد) أنه (لكي نزرع السلام في المنطقة لابد من أن ترفع القوى العالمية أيديها عن مناطق النزاع (فلسطين وأفغانستان) وفي موقف المسلمين في روسيا يدعو إلى رفدهم بالكتب والمراجع الإسلامية لتعزيز انتمائهم الديني).  

        تستخدم الكاتبة أسلوب السرد في الرواية، وتلتزم التسلسل الزمني للأحداث، وترفده بحوارات تمتاز بقصر جملها، ونجاحها في التعبير عن سلوك الشخصيات ومواقفها وسماتها النفسية، كما تستخدم أسلوب الرسائل في كثير من الفصول، وقد نجحت في تخفيف حدة جفاف الأسلوب التقرير وصرامة الأفكار التي تعج بها الرواية بتقديم قصائد من الشعر المنثور للشاعر (علي)، وهي رقيقة تنددي بالمشاعر الرهيفة :

عندما يمتلئ القلب الحزين ألماً

يتفجر ينبوع الإيمــان

ونفحات الصلاة الإلهية

ويظل يراقب نجمات الليل الفضية

وهو يقبل وجه القمر النائي

رباه ... رحمـاك

        كانت هذه القصائد أشبه بواحات تخفف من جدية الرواية، وفي مستوى رسم الشخصيات وتحليلها، بدت – هذه الشخصيات – باستثناء بطل الرواية وسيلة لنشر أفكار الكاتبة، فالبطل يضحي بنفسه في زواجه الأول، لكنه يهمل زوجته وواجباته نحوها تجاه مثله العليا في خدمة قضايا مجتمعه، وهو بذلك يتعارض من قيمه الدينية التي يؤمن بها.  وشخصية (سوزان) تحفل بالمواقف المضطربة التي تتنافى والواقع، لأن حبها لبطل الرواية (محمد) لم يسم بها إلى الترفع عن حبك المؤامرات وممارسة أعمال تسئ إلى من تحب.

        إن محاولة الكاتبة في كتابة الرواية وهي من أصعب الفنون الأدبية لم تأت من فراغ، فهي تملك طاقات تعبيرية جيدة، ووعياً عميقاً ورؤية نافذة، وقد تحتاج إلى ثقافة فنية وإلمام بمبادئ العمل الروائي، فالفن الأدبي تقاس قيمته بمدى التزام الشروط الفنية.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask