8051963
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
آثار خولة القزويني (رسالة ماجستير)_ف4
الكاتب :د. سهيلا محسني
عدد مرات القراءة:3300
 

الفصل الرابع

نقد مقالات الكاتبة الكويتية

خولة القزويني

 

يهدف هذا الفصل إلى دراسة وتحليل وتعريف المقالات التي طرحتها وكتبتها الكاتبة خولة القزويني، فالمقالة لم تعد في هذا القرن فناً من الفنون الأدبية التي تظهر فيها قدرة الأديب على الإبداع، إذ تحولت أداة سريعة في يد الصحافة، أو غدت وسيلة من وسائل الباحث يعرض فيها رأياً في موضوعه، أو يبسط نتيجة من النتائج التي توصل إليها خلال دراساته.

 

1. نـوع المقـالة :

    أ ـ  عند قراءة مقالات الكاتبة خولة القزويني يلاحظ للوهلة الأولى أنها من النوع المقالة الذاتية، فنجد معظم مقالاتها تتسم بأن تأملاتها ونظراتها في الحياة والناس، فإذا أردنا تحديد نوعها فهي من المقالات التي تنقد الوضع الاجتماعي، التي تقوم على أساس نقد العادات والبدع المستحدثة خاصة في مجال الأزياء، والعادات والأخلاق.[1]   وأيضاً ابتعاد المجتمعات العربية والإسلامية عن الدين القويم، ومن الملاحظ أيضاً تسليط الضوء على سلبيات المرأة الكويتية خاصة والعربية والمسلمة بشكل عام، بحيث أنها تظهر المرأة في العصر الحديث وبعد التطورات والتقنيات أصبحت لا تكترث بأسرتها بل همها الأول والأخير هو اهتمامها بمظهرها الظاهري وخروجها من البيت بأكمل زينة وإهمال الزوج والأولاد والشواهد على تلك الأمثلة:\

1.    ففي المثال التالي تنتقد خولة القزويني من وضع الكتاب في المجتمع وهدفه الذي يفد مع تطور الحياة وصعوباتها.

        "بعض الكتاب الآن وللأسف الفئة الغالبة تبحث عن الربح المادي كهدف أول، وكان الكتاب وسيلة للارتزاق وليس غاية فكرية مستهدفة، فترتفع الأسعار ويزهد القارئ بشرائها، وصارت الساحة الثقافية أشبه بالصراع على العرش، كل يتوقف إلى المجد والشهرة ولفت الأنظار الإعلام ليحصد مزيداً من الإطراء والثناء".[2]

ـ    فنلاحظ في هذه الفقرة أنها تناولت وضع الكتاب في الوقت الحاضر وهدف الكتابة الذي خرج عن هدفه الأصلي وأصبح وسيلة للكسب المادي والشهرة لتحقيق الأحلام ولفت الأنظار، وهذا يدل أيضاً على أن الكاتبة تجند وترجح فكرة الكتابة للإصلاح والوعظ وليس وسيلة للربح وتحقيق النجومية.

2.  وعندما تنتقد الخصال البشرية الخبيثة التي تكون سبباً في موت روح الإنسان فهي تذكر:  "تعب الأرواح يعود إلى تلك الخصال الخبيثة التي تكتسي، ثياباً سوداء قاتمة : كالضفيفة، الحقد، الحسد، النميمة، الغيبة، الغيرة ... الخ، والوصولية على أكتاف الآخرين والمصالح المادية التي تضرب في سبيلها كل القيم والأخلاقيات كل المعاني السوداء التي تنتشر بها الروح".

ـ    فهنا تحاول الكاتبة نقد المجتمع البشري الذي أصبح همه الأول التوصل إلى مصالحه الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الغير وهذا يدل على أهمية التزام الإنسان بالقيم الاجتماعية الحسنة.

3.  وعلى الرغم من التزام خولة القزويني بالدين إلا أنها تعترض على وتنتقد من فئة المتدينين المتطرفين.   "فأصبح الكثير من الناس يتحدث عن أخلاق بعض المتدينين واصفاً إياهم بالتزمت والتجهم والنفور من المجتمعات التي لا تتفق وميوله ومبادئه، فأحد الأزواج يصف زوجته : أنها متدينة لكنها كئيبة لا تكترث ببيتها، كثيرة الدخول والخروج، تناقشني بصوت عالي وتصرخ رافضة بعض مهمات الزوجية.[3]

ـ    فالكاتبة هنا ترفض المتدين المتزمت وترفض المرأة المتدينة السيئة الأخلاق التي تعاشر زوجها بصورة سيئة وهي بذلك تريدان توضح أن الأخلاق الحسنة مهمة جداً قبل الالتزام بالدين.

4.  وعندما تعترض على ظاهرة مسابقة ملكة الجمال التي انتشرت حديثاً في المجتمعات العربية والمسلمة فهي تنكر على هذا المجتمع الإسلامي من قبوله على عرض فتياته بهدف الانتخاب الأجمل.

            "فمسابقة الجمال التي يهلل ويبارك لها المثقفون والواعون والمنادون بحقوق الإنسان تذكرنا بسوق النخاسين في العصر القديم حينما تعرض الجواري الحسان على الملأ لاستحقاق الأجمل بما تحوي من مواصفات خاصة بمقاييس ذلك الزمان".[4]

ـ    فهنا الكاتبة تستنكر على الواعون والمثقفون الذين ينادون بتطوير شخصية وعقل المرأة، ولكن في الحقيقة هم من يشجع المرأة على الفساد وتوجيه نزعاتهن النفسية نحو الجسد والشكليات القشرية.

 

5.  وفي الجانب الآخر فهي أيضاً تلوم الرجل الذي ترك المرأة دون حسيب ورقيب في تصرفاتها وأنه هو السبب الرئيسي في تسيب وابتعاد المرأة عن القيم الإسلامية :

            " وأين غيرة الرجال على نسائهم ؟  إنهم يدعون النساء إلى التحرر، لست أدري هل تحرر الجسد من الثياب المعقولة والمحتشمة إلى الجينز والتنورة القصيرة أجدى، أم التحرر النفس من عبودية الشهوات المتسربلة بالأنا وحب الذات ومصادرة كل ما هو رائع وجميل وصادق أجدى ".[5]

ـ    فتدعو خولة القزويني الرجل إلى العودة إلى قوامته حتى يحقق انضباط المرأة في سلوكها ومواقفها.

6.    أما في المقابل فهي أيضاً تشكو من إهمال الزوج للبيت والزوجة :

      " تشكو الكثير من الزوجات من سلبية الزوج وعدم اكتراثه بمتطلبات الزوجة ورغباتها، فتراه يغيب عن البيت ساعات طويلة دون أن يتفقد أولاده وحاجاتهم وتحصيلهم العلمي". [6]

ـ    فالكاتبة تنتقد الوضع الاجتماعي الذي أصبح سائداً في المجتمع العربي والإسلامي فإهمال الزوج للبيت وعدم إطلاع الأب على أوضاع أبنائه قد أصبح أمراً اعتيادياً في خضم الحياة الصعبة.

7.    وتنتقد خولة القزويني أهم ظاهرة التي تفشت في المجتمع الإسلامي وهي موضة الحجاب الجديدة :

      " وتتفنن بعض النساء في لف هذا الغطاء على الرقبة والرأس ليخدعن أنفسهن ويوهمن الناس أنه حجاب شرعي وهو في الحقيقة خمار جميل وضرب ومن ضروب الفتنة للرجال ".[7]

ـ    فعلى الرغم من أن الحجاب ليس إجبارياً على الفتاة العربية المسلمة إلا أنها بسبب الموضة والتأثر بالغرب جعل هذا الغطاء وسيلة للإغراء والفتنة.

ـ    ولا يقتصر نقد خولة القزويني إلى الأوضاع الاجتماعية السائدة في هذه المجتمعات العربية والإسلامية بل يشمل نقدها أيضاً نقد الأوضاع السياسية السائدة وما حالت إليها وضع الأمة الإسلامية في الزمن الحاضر.   وفي كتابها الثاني لمجموعة المقالات نرى أن الموضوعات تصبح أكثر شمولية فلا يكون همها الأول مسألة الطلاق والزواج ووضع المرأة بل تتناول هذه المقالات المواضع التربوية والنفسية والأخلاقية بأسلوب أكثر نضجاً وعلى المنهج العلمي مستعينة بالمصادر والكتب العلمية فعلى سبيل المثال :

1.   فعندما تتحدث عن موضوع العصبية القومية فهي تدخل الاستعمار سبباً في تأصيل المفاهيم العرقية والطائفية والعنصرية للسيطرة على عقل المواطن العربي:

      " لقد عملت موروثات الاستعمار الفكرية منذ زمن طويل على تدوين العقلية العربية، عبر تهميش قضاياه المصيرية واستبدالها بمفاهيم عرقية وطائفية وعنصرية.[8]

      فهي تناقش في هذه المقالة سبب تفكك العرب بسبب اهتمامهم بالعصبية وابتعادهم عن القيم الدينية الرفيعة التي من أهمها هي الإيمان بالوحدة الإسلامية وأن هذه اللعبة ما هي إلا مخطط من مشروع صهيوني كبير.

2.   وتتناول الكاتبة موضوع جديد وهو المشاكل الوظيفية التي يتعرض لها المجتمع الكويتي خاصة والعربي بشكل عام.

      "فكثيراً ما نسمع عن مشاكل وصراعات محمومة سببها الأحقاد أو الغيرة من بعض الموظفين ممن يعانون من أمراض نفسية متأزمة تدفعهم إلى إثارة الفتن والدسائس الكيدية للإيقاع بالناجحين وأصحاب العطاء".[9]

      فهي تتحدث في هذه المقالة عن الموظفين الذين يستثمرون الظروف لصالحهم والوصول إلى القمة على حساب الآخرين.

3.   وتتحدث عن موضوع الإسراف والتبذير بسبب رفاهية المجتمعات العربية النفطية، خاصة، في مجال السيارات والملابس الفاخرة وتعود الأطفال على صرف مبالغ كبيرة.

      "فصور الإسراف في مجتمعنا مخزية إلى حد ترى للمراهق أو المراهقة تلفونا محمولاً، وسيارة، وبعض البيوت عدد الخدم فيها أكثر من أفراد الأسرة، وهذا كفر بالنعم وإسفاف بما وهبه الله سبحانه لنا".[10]

ـ   والملاحظ أن الكاتبة تربط هذه القضية بمخطط اليهود الذين يحاولون هدم المباني والأسس الصحيحة وذلك بترويج هذه السلع والكماليات لامتصاص المبالغ العظيمة التي تجنيها من بيع البترول، وهذا بالإضافة إلى اليهود هم أكثر الناس اقتصاداً وتخطيطاً وتنظيماً، وبذلك استطاعوا أن يسيطروا على الاقتصاد العالمي.

 

ب ـ ما ذكرناه سابقاً كانت نماذج للمقالات الآتية ولكن نجد في المجموعة الثانية في كتابة المقالات تتجه إلى الموضوعية والتي تعتمد على موضوع معين يتعهد الكاتب بتحليله، مستعيناً بالأسلوب العلمي الذي ييسر له ذلك، ومن خصائص هذا الأسلوب الوضوح والدقة والقصد ولا يسمح الكاتب لشخصيته وأحلامه وعواطفه أن تطغى على الموضوع في سبيل المحافظة على المقدمات والعرض والنتائج.[11]

1. أن يمسك الطفل الكتاب وهو معدول إلى أعلى.

2. أن يتحول إلى أول الكتاب حيث تبدأ القراءة.

3. أن يقلب الصفحات في الوقت المناسب الذي تبدأ معه قراءتها.

4. الإشارة أثناء القراءة إلى الكلمات بدلاً من الإشارة إلى الصور.

5. أن يحضر كتاباً مفضلاً من فوق رف المكتب.

ولا تكتفي الكاتبة بعرض تلك الأفكار بصورة منظمة ومبوبة فهي تتحدث عن فوائد الكتاب، وعن مزايا الكتابة، وعن النصائح المقدمة لغرس حس القراءة في نفوس الأطفال.

2.  وعندما تتحدث عن موضوع الثقة بالنفس فهي تذكر الكتاب والمصادر الأجنبية والعربية التي نستطيع المراجعة إليها وأيضاً تتناول الموضوع بشكل منسجم فهي تبدأ بالتعريف بالثقة بالنفس ومن ثم مقومات النجاح وسلبيات الثقة وإيجابياتها إلى دور الأسرة والمدرسة في تعزيز هذه الصفة بحيث تشمل هذه المقالة أكبر عدد من الصفحات من بين مقالاتها والتي يمكن أن يقال باعتبارها مقالة طبق المنهج الموضوعي. فهي عندما تريد تجديد المرحلة الثالثة من العلاج لموضوع انعدام الثقة فهي تستند إلى اصطلاحات ومفاهيم علم النفس في هذا المجال :

1.    التدريب التوكيدي : وهو برنامج يهدف إلى إكساب الفرد التصرف السليم اتجاه المواقف الاجتماعية.

2.  العلاج الجماعي واستخدام "السيكودراما" في تعديل السلوك الغير مقبول في الشخصية والاتجاهات الفكرية الخاطئة.

3.  علاج معرفي ـ سلوكي وهو علاج يتبع المعارف الإيجابية التي يكتسبها الفرد من محيطه الذي يحيا فيه. [12]

 

2. تحليل المقالة الذاتية :

ـ  عند تحليل أي مقالة علينا في البداية أن نتعرف على المعايير المهمة التي أخذت في الاعتبار لتحليلها، ونظراً لكثرة المقالات التي كتبتها الكاتبة وجمعتها في كتابين إلا أننا سنحاول أن ندرس بعض النماذج من المقالات لمعرفة أسلوب الكاتبة بشكل كلي:

1. المعيار الأول :

    الفكرة الأساسية : فالمعيار الأول يعتمد على الفكرة الأساسية التي تهدف إليها المقالة، ومحاولة إيجاز الفكرة في عبارة واحدة، يستمد من موضوع المقالة.[13]

أ ـ    ففي المقالة الاجتماعية "نساء أم دمى متحركة"[14]  تكون الفكرة الأساسية هي تأثير القنوات الفضائية على المجتمع العربي والإسلامي خاصة على المرأة من حيث المظهر الملبس والعادات والتقاليد.

ب ـ  أما الفكرة الأساسية في مقالة الكاتبة الثقافية "يا وطن إقرأ"[15] هي دعوة الناس للقراءة والتدبر والفهم، لأن وعي الشعوب يعتمد على مقدار ما يقرأ الشعب كما ونوعاً.

ج ـ  والفكرة الأساسية في مقالة الكاتبة خولة القزويني "فرق تسد".[16]  هي أثر اختلاف الناس في المعتقدات والمذاهب ودورها في هدم وحدة البلد، وهدف الاستعمار من التفرقة.

د ـ  والفكرة الأساسية التي تدعو إليها في مقالتها الدينية "الحرية في ميزان الدين".[17]

              هي استخفاف البعض بأحكام الدين معتبراً إياها طقوساً وبنوداً جوفاء، وعن أهمية دور المثقفين والمبدعين باعتبارهم رسل إصلاح الشعب وهم الذين يجب أن يحفظوا الدين كهوية ينتمي إليها الفرد.

هـ ـ  وفي مقالتها "الجراثيم الوظيفية"[18]، تتحدث الكاتبة عن العلاقات الاجتماعية في العمل والآفات التي يتعرض لها الموظفون من حسد وبغض وضغينة.

 

2. المعيار الثاني :

   تتبع الأفكار في المقالات وهل هي متسلسلة أو غير مترابطة، وكيفية شرح هذه الأفكار، والأمثلة المحسوسة التي يستخدمها الكاتب والمفاهيم والآراء التي يقتبسها من المفكرين والعلماء.[19]

أ ـ طريقة الكاتبة في تسلسل الأفكار في مقالتها "نساء أم دمى متحركة"[20]  تبدأ في موضوعها تأثير القنوات الفضائية على المرأة الرزينة في المثال التالي (1) :

       " الطفلة تحولت إلى مشروع فني راقص"[21]  وثم  " المراهقة بهندامها المثير تتمايل وتتغنج متشبهة بفتيات الإعلان".[22]  وأيضاً  "المتزوجة تنزع من كيان أسرتها عبر أفكار مسمومة تبثها الأفلام والمسلسلات التي تحثها على الخيانة".[23]  وعندما تتحدث عن المرأة الكبيرة في السن : " وحتى المرأة الكبيرة في السن أصبح الإعلام يصب في أذنيها سموماً قاتلة تفتك بشخصيتها الرزينة ووقار هندامها لتلهث وراء سراب صيحات الجمال".[24]

       مثال (2) :  وأيضاً تسلسل الأفكار في مقالتها "المثقف العربي في الميزان" بدءًا من أهمية الكاتب والأديب في المجتمع ثم موقف المثقفين من ظاهرة الانحلال والفساد والجرائم ورسالة المثقف الأساسية في الحياة ومن ثم انعزال المثقفين عن واقع المجتمع.  فهي تبدأ : "الكاتب والشاعر والمفكر والأديب يمثل الحس الإنساني للفرد والحاجة العقلية المشبعة بالقيم والمبادئ التي يناضل من أجلها".[25]

       ثم "الكل يتساءل وفي غرابة شديدة ما هو  رأي المثقفين وهم يشهدون ضياع حقوق الإنسان تحت أقدام المتشدقين بترنيمة الإنسانية"[26]  ثم تذكر هذه العبارة : "فللمثقف رسالة هادفة تتسم بالقدسية والسمو لما لها من امتدادات إنسانية وأبعاد فكرية ثابتة"[27]  والمرحلة الأخيرة من هذا التسلسل : "أما المهزلة التي نراها الآن فهي انعزال المثقف ضمن طبقة بور جوازيه مترفة".[28]

ب ـ أما عن الاقتباس فنجد أن خولة القزويني نتيجة لتأثرها بالتربية الدينية فقد كان اقتباسها يعتمد على الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والروايات المنقولة عن أهل البيت (ع).

1.   فعندما تتحدث عن أهمية دور الرجل في مقالتها "الرجل هو الحاكم" فهي تستشهد بالآية التالية : "الرجال قوامون على النساء".[29]

ـ  وعندما تتحدث في مقالتها "مشكلة البيت الكويتي" عن العلاقة الحميمة التي يجب أن تكون بين الزوجين لتصبح الكرامة واحدة والكيان واحد، فهي تستدل بالآية الكريمة : "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن".[30]

          وعندما تتحدث الكاتبة عن أهمية القراءة في موضوع " يا وطن اقرأ"  فهي تذكر الآيات الكريمة التي تحث الإنسان على القراءة والتدبر والتفكير في الكوت "أفلا يتدبرون"[31] و "أفلا يعقلون".

2.  وإما عن اقتباسها للأحاديث الشريفة والروايات المنقولة عن أهل البيت (ع)، فهي تستدل بالحديث المنقول عن إمام علي بن أبي طالب (ع): "تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه"[32]، فهي تريد أن تؤكد أن كلام الإنسان هو المقياس الذي يعبر عن دخائله النفسية في مقالتها "لنتعلم كيف نتكلم".[33]

ـ   وأيضاً تذكر في نفس المقالة عن كيفية التحدث بلباقة وتدارك المواقف الحساسة بكلمات رقيقة بذكر الحديث المروي عن الرسول (ص) : "مداراة الناس نصف الإيمان".[34]

ـ   وأيضاً تذكر في مقالتها "نساء .. أم دمى متحركة"[35]  هذا الحديث الشريف المروي عن الرسول (ص) : " خير النساء الذليلة عند زوجها العزيزة في أهلها، الحصان المنيعة، القوية أمام غيره من الرجال"[36]، لتذكر لنا أهمية دور الرجل في البيت فهو الذي يحتوي المرأة بحنانه وهو الذي يحدد المناخ والأجواء الذي يغذي ارتياحه.

ـ   وأيضاً تستدل بعدة أحاديث في مقالتها : "أخلاق الناس في هذا الزمن"[37]، فهي تذكر حديث الإمام الباقر (ع): عن تغير أحوال الناس واضطراب أحوالهم وأخلاقهم : "يأتي زمان، يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويقرب فيها الماحل ومنطق بالروبيضة"[38]، وفي نفس المقالة تذكر حديثاً عن الإمام علي (ع): "ليأتين على الناس زمان يطرف فيها الفاجر، ويقرب فيها الماجن، ويضعف فيها المنصف".[39]

3.  وفيما يتعلق باقتباسها للأقوال المهمة لبعض الكتاب والباحثين فهي استدلت بآرائهم وأحاديثهم في إثبات رأيها في المقالات، وهذا يدل على ثقافة الكاتبة العامة وكثرة إطلاعها ومطالعتها للكتب المختلفة.

       ففي مقالة "نساء أم دمى متحركة"[40]، تؤكد على غرس الثقافة والأدب في المرأة، وأن الجمال الحقيقي لها ينبع من الداخل وليس الجمال الظاهري، حيث تستدل بحديثها من الكاتب الكبير توفيق الحكيم : "أن جمال المرأة الحقيقي ينبع كنور القنديل المضاء، الذي يتوقد من الداخل، لا من زينة الأصباغ والألوان".[41]

ـ   وأيضاً في مقالة "هل يفتر الحب بعد الزواج" [42]، تؤكد على حاجة الإنسان الفطرية في الحب[43]، لأن فيه أحاسيس تبعث على الارتياح والاسترخاء حيث تستدل من كتاب "سؤال في الحب"، للدكتورة فوزية الدريع : "فالسعادة في الحب معناها أن ذلك الإحساس العميق العظيم، قادر على جعل الجسد، يتأثر بشكل إيجابي، فالخلايا تتجدد، والدم يضخ بفعل انتظام ضربات القلب والرئتان تتسعان لمقدار أكبر من الهواء، فكل هذه الحيوية والانتظام ومعها الإحساس بالراحة، يجعلان الإنسان السعيد في الحب أصح".[44]

ـ   وأيضاً تؤكد على رأيها باستدلال من رأي الباحث كابلن : "إذا كان الإنسان سعيداً في الحب، قام هذا الجزء بإعطاء إشارة للهرمون ليفرز كماً، من الهرمونات الأنثوية والذكورية أكثر يفرز هرمونات معينة مسؤولة عن هذه النضارة".[45]

ـ   عند ملاحظة اقتباس الكاتبة نجد أن أسلوبها غير علمي في اقتباس الأقوال الأحاديث، لأنها لا تذكر المصادر في الحواشي.  بل تذكرها مرة واحدة في نهاية المقالة، وأيضاً لم تذكر أسماء لسور وأرقام الآيات في اقتباسها بل اكتفت بذكر الآية القرآنية، أو ذكر الحديث نفسه دون الإرجاع إلى المصدر، وهذه المسألة تعتبر نقطة ضعف في أسلوب الاقتباس عند الكاتبة.

 

3. المعيار الثالث :

    وهي الطريقة التي يعالج بها الكاتب موضوعه، وهل تشتمل على الحياة المحلية، أو الإقليمية، أو الحياة الإنسانية العامة.[46]

ـ  معالجة خولة القزويني لمواضيع المقالة تعتمد في أكثر الأحيان على طرحها لفكرة معينة ثم تتوسع في شرحها ومعالجتها حتى تشمل الحياة المحلية، وبعض الأوقات تقوم بشرح ظاهرة في الحياة العربية، وتصل شموليتها إلى الحياة الإنسانية.

            إلا أن الكاتبة لم تتوسع في موضوع واحد ليشمل كل الجوانب.  بل أنها تشرح وتفسر الظاهرة مثلاً في البيئة الكويتية، وتفسر وتشرح ظاهرة أخرى في المجتمع العربي وأخرى في المجتمع الإسلامي، فكل ظاهرة تقوم الكاتبة بشرحها على حده.

أ ـ   فمثلاً عند شرح ظاهرة الطلاق في المجتمع الكويتي في مقالتها "من أسباب الطلاق"[47]، فهي تبدأ بفكرة أهمية العلاقة الزوجية في المجتمع ودور المرأة والتربية في تثبيت مكانة العلاقة الزوجية في المجتمع، فهي تؤكد على أهمية التربية العائلية وأثرها على شخصية المرأة ودور الأم في هذه التربية : "هل حاولت الأم أن تضرب مثلاً أعلى في تربية ابنتها على طاعة الزوج أو التوفير الاقتصادي من أجل بناء أسرة صالحة".[48]  ثم تتوسع الكاتبة في مقالاتها لتلقي اللوم على المجتمع الذي لم يخلق جو مناسب لإعداد المرأة الصالحة وسلبية الزوج والزوجة في هذه الحياة، وتدل الظروف المادية والرفاهية في فشل هذا الزواج : "الحياة الزوجية في هذه الحياة، وتدخل الظروف المادية والرفاهية في فشل هذا الزواج : "الحياة الزوجية في الكويت للأسف شبه منفصلة، فالزوجة تقود سيارتها في ناحية والزوج في ناحية مضادة، ونادراً ما نرى أسرة تقضي إجازتها في دفء عائلي سعيد، وحتى هذه النزهات الخاصة تقف الخادمة كالخفير فوق رأس الزوجين".[49]

      وتتوسع في هذه الفكرة لتصل إلى نتيجة هامة وهي أن المجتمع هو من قام بتربية الرجل والمرأة على هذه الطريقة : "تستخف المرأة بحاجة الرجل العاطفية، وتستهتر بسلطة الزوج وقوامته فهي لا تحتاجه، كل شئ متوفر رهن إشارتها، الوظيفة، السيارة، إنها في غنى عن هذه الطاعة الموهومة ليس مهما أن يعود الزوج لتناول غذائه خارج البيت، فالخادمة تقوم بهذه المهام". ودور المجتمع في تربية الرجل والمرأة : "المجتمع صنع من المرأة جبروتاً قاسياً يدوس إرادة الزوج وإرادة الحياة وفطرتها الطبيعية لتذرع الدنيا جيئة وذهاباً "[50]، وبعد شرحها لدور المجتمع تنتقل إلى الرجل وأهميته في بناء الأسرة أو هدمها حيث تؤكد على الرقابة المحكمة من الرجل على المرأة فقد كتبت في مقالتها : "لابد أن يمارس الزوج دوره في تضييق تحركات المرأة المفرطة، فالرقابة مطلوبة دون ضغط أو قسوة".[51]

ـ  ثم تنتقل إلى علاج وشرح دور الإعلام في هذه القضية : "أغلب الأفكار تهيئ عقلية المرأة للاستخفاف برباط الزوجية والدخول في علاقة أخرى مبررة بذلك نقصها العاطفي".[52]

ـ  نلاحظ معالجة قضية أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي تكون على المستوى المحلي، فهذه الأسباب ربما لا تكون موجودة في مجتمع آخر من الدول العربية أو الإسلامية، فشمولية الموضوع تقتصر على البيئة المحلية فقط.

ب ـ ومن المواضيع التي طرحتها الكاتبة في البيئة العربية هو موضوع التعصب في مقالتها "العصبية القومية"[53]، فهي تبدأ بفكرة أن العناد والتعصب سبب كل مشاكلنا ومآسينا، بدءاً من المشاكل الشخصية وحتى القضايا المصيرية على مستوى المجتمع، ومن ثم العالم فهي تتحدث عن موقف الإنسان العربي وما سببه هذا الموقف له من عواقب، فقد ذكرت في مقالتها : " هكذا وبكل بساطة يقف الإنسان العربي من قضاياه العامة موقف المتعصب الذي يرفض حكم العقل وميزان العدل وموقف الحق، فحينما صفق العالم منذ فترة من الزمن لطاغية العراق، ظن نفسه أنه أضحى بطلاً لا ينازع في العروبة والإسلام".[54]

       فالكاتبة بدأت من الموقف العربي تجاه صدام ثم انتقلت إلى فكرة السيطرة على عقلية المواطن العربي من الاستهتار وتمزيق الوحدة العربية فقد ذكرت في مقالتها : "فالصهيونية خططت بذكاء، واستهدفت الأمة العربية من الصميم، حينما حولت المواطن العربي إلى كائن بليد يأكل ويشرب ويتنازع على المنصب، والقيادة، والإدارة".[55]

ـ  ونتناول في الجزء الأخير النصح والإرشاد للمواطن العربي الذي تستهدفه الخطط الاستعمارية فتذكر في مقالتها : "أما أن لهذه الشعوب أن تنهض وتصحو من الغفلة، فاللعبة التي تدور في دائرتها الآن ما هي إلا الجزء الأخير من تتمة المشروع الصهيوني الكبير".[56]

ـ  ونلاحظ أن الكاتبة تسلسلت في أفكارها من فكرة عامة إلى أفكار أخرى التي تهم المجتمع العربي، حيث تنهي المقالة بالنصح والإرشاد وضرورة التوجه إلى الخطر الذي يهدد الأمة العربية والإسلامية.

ج ـ وعند معالجتها لقضية الحرية فهي تتناول وتطرح هذه القضية على مستوى المجتمع الإسلامي في مقالتها "الحرية في ميزان الدين".[57]  فهي تبدأ بطرح الحرية الشخصية التي لا تقبل قيداً أو شرطاً بحجة أن الدين قد وضع قيوداً على هذه الحرية فقد كتبت في مقالتها : "الحرية بلا حدود ثوب أخرق يرتديه كل من تعرى من القيم الدينية الصحيحة المستقاة من مناهجها الأصلية".[58]

       وينتقل من هذه النقطة إلى دور المثقفين الذين لهم الدور الأساسي في تثبيت أو نفي هذه الفكرة حيث تذكر في مقالتها : "للأسف الشديد تتصدى طبقة مثقفة لهذا النهج لما يسبب من مشاكل، وقد بدأت للعيان واقعاً مؤلماً وصورة ناطقة لبيئة ملوثة تخترق كيان الآخرين عبر مصطلحات الحرية والإبداع والتطور".[59]

ـ  وبعدها تنتقل إلى انحلال المجتمع وانحرافه بإسم الحرية وتوفير كل مباهج الحياة للناس حيث تدعوا إلى قراءة كل شئ ومشاهدة كل المناظر بإسم الحرية : "فالحرية التي تعطي للبعض الحق في استكشاف الغرائز المشتعلة عبر الأقلام السيالة حرية مشروخة قائمة على فهم مبتور ووعي ناقص، فأي مبتغى وفائدة لمجتمع محافظ أن يقرأ أو يرى ويسمع ما يثير حواسه المادية ويلهب شعوره البدني"[60].

ـ  ثم تنتقل في آرائها عن علاقة الإنسان بربه باعتبارها علاقة خاصة يحكمها قوانين وأسس معينة التي تحدد هذه الحرية : "هنا يتوجب توجيه المسيرة وتقييم المدخلات والمخرجات عبر رقابة الدين والضمير، فهناك ضوابط ينبغي أن تتحكم في المجتمع وعلى جميع المستويات، فما بين العبد وربه علاقة خاصة لا يمكن لأي طرف آخر الدخول في هذه المنطقة المحرمة".[61]

ـ  ثم تؤكد في آخر مقالتها على دور المثقفين الذين لهم رسالة الإصلاح في المجتمع وبذلك تصل إلى مفهوم الحرية الحقيقي. "المثقفون والمبدعون هم دوماً ر سل إصلاح تلقى على عاتقهم مسؤولية حفظ المجتمع من الآفات التي تمزق وثاقهم فهم من يزرعون في وجدان الشعب فكرة الإيمان بالله، وفكرة الخير، وفكرة الإنتماء وحفظ الدين كهوية ينتمي إليها الفرد".[62]  "فالحرية منطق عقلي يدركه الإنسان عبر فهم واع وإحساس نابض بالمسؤولية، لا أهواء ومشتهيات تتطاير كالشظايا الحارقة هنا وهناك تشعل نيران الفتنة والفساد".[63]

ـ  فأسلوب الكاتبة في عرضها للقضايا والمواضيع بطريقة متسلسلة ومرتبة، بحيث تشمل كل الجوانب، فهي تعالج في مقالتها كل جوانب الموضوع حيث تبدأ بفكرة معينة، ثم تتناول العوامل الأخرى في الموضوع وبعدها تتوصل إلى نتيجة أو أنها تقوم بالنصح والإرشاد.

 

4. المعيار الرابع :

    في هذا المعيار يتم تقييم المقالة عن طريق تأثير شخصية الكاتب ونفسيته وأسلوبه وهل الموضوع ممتع في ذاته أم أنه اكتسب ذلك من أسلوب الكاتب.[64]

أولا : عند قراءة مقالات خولة القزويني نلاحظ تأثير شخصيتها ونفسيتها على أسلوبها بشكل ملحوظ:

أ ـ  التزام الكاتبة بالدين فهي إنسانه متدينه وملتزمة بالدين والدليل على ذلك ارتباط معظم مقالاتها وآثارها بالدين والعقيدة، وحثها القارئ على الالتزام بالدين واستشهادها الكثير بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، وجعل التمسك بالدين وبالطريق القويم هو أفضل طريقة لحل مشاكل المجتمع.

1.  فقد كتبت في مقالتها "عندما تهتز شخصية المسلم"[65]، عن الشخصية الإسلامية الصحيحة والسمات التي يجب يلتزم بها، وأسباب اختلال واهتزاز شخصيات المسلمين، وفي الأخير نصحها وإرشادها للأمة، فقد ذكرت في مقالتها : "فكفانا عبثاً وجدلاً وتهماً، ولنتفهم الشخصية الإسلامية متكاملة الأخلاق، متوازنة قولاً وفعلاً، فالغرب أخذ يدرس الإسلام ويحضر الندوات الفكرية العالمية لاستيعاب ذلك الدين وفهمه وتدارسه، في وقت نحن فيه نخلع ثوب الإسلام لنقف في منتصف الطريق ننظر إلى المستقبل نظرة ضبابية باهتة لا علامة لها ولا هوية".[66]

2.  ففي مقالتها  "أحذروا هذه السلوكيات"[67] ، تهاجم فيه فئة المتدينين المتشددين، والفئة الغير واقعية، بحقيقة الدين حيث تدعو هؤلاء إلى التحلي بالأخلاق الحسنة واتخاذ الرسول كقدوة في الأخلاق الحسنة، حيث ذكرت : "ومهما كانت سلوكياتهم متناقضة، سلبية بعيدة عن الحدود الشرعية، نستطيع أن نكسبهم بالأخلاق التي تجسدت في شخصية رسول (ص) وبالمثاليات التي تطوف بحياتنا الإنسانية فتملأ حباً وطمأنينة وسلاماً".[68]

3.  وفي مقالتها "مؤتمر المرأة العالمي الرابع وتحديات جديدة"[69]، تتحدث فيه عن مسألة حقوق المرأة ومحاولات الغرب لدعوة المرأة إلى الانحلال الجنسي وتأكيدها على دور المرأة المسلمة في المجتمع ووجود القدوة التي تستطيع فيه المرأة أن تقتدي بها وهي فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، وأيضاً تأكيدها على أن الإسلام دين قوي وعظيم لا يستطيع فيه أحد الفتك به أو تضعيفه فقد ذكرت في مقالتها : "والفضل يعود إلى علماء الإسلام الذين صانوا كرامتها وكبريائها من عبث العابثين وقدموا لها خيراً موروثاً تاريخياً جديداً أن يحتذى، كقدوة فعلية متمثلة بفاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وخيرة نساء الأوائل".[70]

     "فالإسلام ليس ضعيفاً أو مقهوراً، أنه نور ساطع وشمس تلهب، لا أحد يستطيع أن يطفئ الشمس".[71]

ـ   وأيضاً استشهاد الكاتبة بالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة والروايات التي سبق ذكرها في موضوع الاقتباس.

ب ـ نهجت الكاتبة خولة القزويني الأسلوب التربوي نتيجة لعملها في هذا المجال في وزارة التربية، مما دعاها إلى الاهتمام بالدراسات التربوية والثقافية والنفسية، لذلك نجد في كتاباتها أنها تهتم بفئة الشباب والأطفال والمراهقين :

6.  فمثلاً في مقالتها "المراهقون والفوضى التربوية"[72]  تدعو فيه المدرسة إلى توعية وإرشاد الطلبة عن طريق البرامج التربوية :

      " ما أحوجنا في ظل هذه الظروف المتغيرة إلى أن ندخل بعض التعديلات في الجانب التربوي داخل المدرسة، إذ يتطلب الأمر أن تخصص المدرسة جزءاً من برنامجها اليومي لتوعية الطلبة والطالبات، خصوصاً في سن المراهقة".[73]

7.  أو عندما تدعو في مقالتها "يا وطن .. إقرأ"[74] جميع فئات المجتمع إلى القراءة وخاصة فئة الشباب وتجعل القراءة سبباً في تقدم ورقي الشعوب الغربية، فقد ذكرت في مقالتها : "لماذا تقدم علينا الغرب في كل شئ ؟ لأن مناهج التربية علمت الفرد منذ طفولته كيف ينظم وقته ما بين الجد واللعب، عرف كيف يغذي أفراده منذ الصغر على المطالعة والقراءة، فأنت ترى الطفل يقرأ في الباص، وفي عيادة الطبيب، وأمه تقرأ له عند المساء حب المطالعة نهج يسلكه المربون هناك".[75]

8.  وأيضاً في مقالتها "كيف تصنع إنساناً قارئاً"، تؤكد على أهمية خلق شخصية قارئة مبدعة عبر مراحل التربية الطويلة، وهذا الأمر يجب أن يبدأ منذ نشأة الطفل، وهي أيضاً في هذه المقالة تبين مزايا القراءة وأهميتها للطفل وخطوات البداية لتعليم الطفل حب القراءة.

     " هناك بعض الأمور التي يجب أن نضعها بعين الاعتبار وهي ما يلي:

1.    أن يمسك الطفل الكتاب وهو معدول إلى أعلى.

2.    أن يتحول إلى أول كتاب حيث يبدأ القراءة.

3.    أن يقلب الصفحات في الوقت المناسب.

4.    الإشارة أثناء القراءة إلى الكلمات بدلاً من الإشارة إلى الصور".[76]

ج ـ الانفتاح الفكري ولجوء الكاتبة إلى المواضيع مباشرة دون غموض أو تكلف، فهي تدخل إلى الموضوع مباشرة دون مقدمات وهذا بسبب أن أسلوب الكاتبة أسلوب صحفي وذلك نتيجة عملها في الصحافة وكتابتها للمقالات الصحفية.

1.  فقد بدأت في مقالتها "الحرب النفسية"[77]، الحروب التي حاول الغرب أن يشنها ضد الإسلام، فقد أعربت عن ذلك في مقالتها : "هناك عملية نفسية مبرمجة عبر الإعلام تعمل على تثبيط عزيمة المسلمين والتشكيك في قوتهم المعنوية لتهدم صفوفهم وتسلبهم كل الدوافع التي تستحثهم على الخضوع والإذلال واليأس، تلك العملية يطلق عليها "الحرب النفسية".[78]

2.  وعندما تذكر في مقالتها "المذاكرة بين الأم"[79]، دور المدرسة والمدرس في تفهيم الطالب للمواد الدراسية : "يلاحظ في السنوات الأخيرة منذ اليوم الأول للدوام المدرسي تحمل الأم نصف العبء في تدريس الطالب، ويفترض أن يكون المدرس متمكناً مادته بحيث يسيطر على ذهن الطالب ويدفعه إلى استيعاب المادة بعقلية متفتحة".[80]

9.  وعندما تذكر براءة الطفل في مقالتها "إلى ذلك الكائن اللطيف"[81]، فهي تدخل مباشرة في الموضوع حيث تتحدث عن الطفل في مجتمعنا : "الطفل هو البرعم الصغير الذي ينفتح على هذه الدنيا حاملاً بين جنبيه نفحات البراءة وشذى الندى، لكنه في بلدنا وفي مجتمعنا قد تحول إلى كائن شرس ينشر مخالبه في ذلك الواقع المرير".[82]

ثانيا : أما عند تقييم مواضيع المقالات فنجد أنها قد اكتسبت متعة خاصة وذلك نتيجة لأسلوب الكاتبة، فإذا قرأنا المواضيع نجدها بحد ذاتها مواضيع عادية تطرح في الساحة العامة، ولكن أسلوب الكاتبة المشوق والممتع يشجع القارئ على القراءة إلى نهاية المقالة حتى يصل إلى النتيجة.  ولأنها تستدل على آرائها وأحاديثها من الواقع، وأيضاً استخدامها المصطلحات الجديدة والأسماء الغربية التي يحبذها الشباب أدى ذلك إلى تشويق القارئ على القراءة ويمكن لأنها تقوم بطرح المواضيع الحساسة والمشاكل التي يعاني منها المجتمع الكويتي والعربي ولا أحد يجرؤ على الدخول في هذه المواضيع فإنه يؤدي إلى حساسية واستمتاع القارئ بقراءة هذه الأنواع من المواضيع.

1.  فهي عندما تتحدث عن الموضة الجديدة فهي تستشهد بقول أحد مصممي الأزياء الغربيين، حيث حديث الموضة يثير اهتمام النساء والفتيات في مقالتها "المرأة وازدواجية النظرة"[83]، حيث ذكرت : " حتى مقاييسهم الجمالية تفرض على شعوبنا وكأنها قوانين مقدسة لا ينبغي مغالطتها .. وقد قال أحد مصممي الأزياء اليهود يوماً لصديقه وهو يشير إلى قرد في حديقة الحيوان وقد وضع على رأسه أشرطة ملونة قال مازحاً :  " أستطيع أن أصنع موضة هذا العام على هذه الشاكلة".[84]

2.  أو عندما تتحدث عن المشاكل الإدارية في مقالتها "الجراثيم الوظيفية"[85]، فهي تعبر عن أحاسيس ومشاكل معظم الموظفين في محل العمل حيث توجد الغيرة والحسد والتنافس، والدسائس الكيدية للإيقاع بالناجحين حيث كتبت هذه السطور : "وقد تبتلى بعض الإدارات على المستوى العام بأشخاص نستطيع أن نطلق عليهم "مرضى نفسياً" قد تراكمت في نفوسهم الموبوءة مركبات النقص والفشل التي يصعب تفكيكها، هؤلاء يستثمرون الظروف لصالحهم، والصلح الذي يرونه هو الوصول إلى القمة على حساب الآخرين، وذلك برسم الدسائس الناعمة والمكائد الخبيثة التي لا يمكن اتخاذ أي دليل ملموس مادي لإدانتها، ثم افتعال المواقف لتشويه صورة الناجحين الذين يعملون بجد وإخلاص".[86]

3.  أما عندما تتحدث عن موضوع الإسراف في مقالتها : الإسراف والتبذير"[87]، فهي عالجت الموضوع بأسلوب جديد فبدل التحدث عن الإسراف والتبذير في الأكل والملبس فهي تتحدث عن نوع جديد من الإسراف وهو تدليل الأبناء بتوفير كل الاحتياجات والكماليات لهم : "فصور الإسراف في مجتمعنا مخزية إلى حد ترى للمراهق أو المراهقة تلفوناً محمولاً خاصاً وبيجراً وسيارة، وبعض البيوت عدد الخدم فيها أكثر من أفراد الأسرة".[88]

 

5. المعيار الخامس :

      يعتمد هذا المعيار على تحليل أسلوب الكاتب واكتشاف مميزاته وعيوبه وهل العبارات والمفردات ملاءمة لموضوع المقالة ونفسية الكاتب أم لا ؟[89]

6.  عند ملاحظة الفقرات والجمل نحد أنها قصيرة وسهلة ومحكمه التركيب : 1. ففي مقالة "مؤتمر المرأة العالمي الرابع وتحديات جديدة"[90]  نلاحظ قصر الفقرات والجمل عندما تتحدث عن حقوق البشر في العالم : "فالتناقضات الكبيرة التي يعيشها العالم، وهو محموم بصراعات القوى الشريرة، تسحق في طريقها كل قيم الإنسان، تمرغ كرامته بوحل مصالحها الكبيرة، تتناغم مع فورة المذابح والحروب الطاحنة فوق رؤوس العبا : فالمرأة تغتصب، والطفل يعذب، والمسن يسحق، واللعاب يسيل إلى المزيد من حمامات الدم".[91]

7.  وفي مقالاتها نلاحظ سهولة العبارات وتدفقها بسلاسه وأيضاً أنها محكمة التركيب، ففي مقالة "كيف تستغل المرأة وقت الفراغ"[92]  نجد مثل هذه العبارات :  "هناك الكثيرات ممن يعرفن كيف ينظمن حياتهن ويسخرن فراغ أوقاتهن في القراءة والكتابة والبحوث العلمية وتجاربهن الشخصية في مجالات متعددة".[93]

8.  وفي مقالة "الطلاق تحت سقف واحد"[94]  نلاحظ سهولة العبارات وتدفقها والمثال على ذلك:  "المهم هو جوهر العلاقة، الحس النابض بالحياة يتسلل إلى عروق الزواج فيثير فيها مشاعر تطهر الطرفين من جراثيم الكره والحقد والنفور، فالحب توأم الحياة، بل اكسير الزواج يحافظ على صحة الزوجين الجسدية والنفسية".[95]

ب ـ والملاحظ في مقالات الكاتبة كثرة استعمال المرادفات التي لا تضر بالمعنى بل تزيد في تأكيد وتجميل المعنى.

1.  فمثلاً في مقالتها "حينما يتساءل المجتمع"[96] كثرة استعمال المرادفات مثل "قصة بائسة تدعو إلى الحزن والرثاء".[97]  وأيضاً عبارة : "دون آية محاولات ظالمة أو انتهازية أو تسلطية"[98]  وتكرار المرادفات في هذه الجملة أيضاً : "صراع مستمر مخلفاً وراءه كل عوامل الفساد والانحطاط والتخلف الأخلاقي".[99]

2.  ونجد في مقالة "كعكة السلام والشعوب الغافلة"[100]، ذكرت هذه المرادفات أيضاً: "خاضت البشرية في العصور السابقة حروباً ونزاعات وصراعات"[101] و "حالة القلق والخوف الذي عاناه هذا الشعب وهو يعيش تحت ظلال القهر والاستعباد".[102]

ـ  واستخدام الكاتبة خولة القزويني لهذه المرادفعات الكثيرة يدل على ثقافتها اللغوية من ناحية وأهمية الموضوع لها فهدفها هو الإيضاح وتبيين المسألة.

ج ـ أسلوب الكاتبة سردي وصفي كما نلاحظ في مقالاتها.

1. فمثلاً في مقالة "دور الرجل في مشاكلنا الاجتماعية"[103]، نجد هذه العبارة "المرأة في مجتمعنا أصبحت كالزهرة الذابله لفرط الاجتهاد والجفاف والعناد، لم تشعرها حيوية الرجل العاطفية بأي شئ من الحب والدفء والإرتياح".[104]

2.  وفي مقالة  "نساء أم دمى متحركة"[105]  فيه وصف للمرأة بعدة أوصاف فمثلاً : "المرأة الدمية هنا هشة الشخصية من السهل الإيقاع بها لأنها تبدو خاوية العقل لا تعتمد في خطواتها على أرض صلبه".[106]  وفي نفس المقالة أيضاً نجد هذه العبارة : "فالمرأة العفيفة بوابة المجتمع المتينة تحميه من الهجمات الشرسه والضربات القوية تقف ثابته صلبة أمام الهزات العنيفة"[107].

6.  أسلوب الكاتبة فصيح لا نجد فيه العامية والابتذال، كما أن الجزالة من خصائص أسلوبها، ونلاحظ تلاؤم الألفاظ والمعاني فالموضوعات الاجتماعية تستدعي هذا التناسب.

1.  فنجد في مقالتها "لنتعلم كيف نتكلم"[108]  فهي تستخدم العبارات والمصطلحات التالية لتوضح المفهوم والمعنى عندما تريد التعبير عن أهمية الكلام، وتأثيره في النفوس "صيغة مشمعة بالمحبة والثقة"[109] واستخدامها المصطلحات التي تعبر عن الأثر السلبي الكلام مثل : " سلوكياته المتسمة بالعناد والتحدي، والتي تتحول أحياناً إلى ثورة كلامية خالية من المحتوى تنتهي في الغالب إلى السباب والشجار".[110]  وفي مقالتها "شباب العصر والمثل العليا"[111]، فهي تتحدث عن قوة وعزيمة الشباب وإبداعاته فهي تأتي بالعبارات والكلمات المناسبة مثل : "امتصاص قوى الشباب الفكرية".[112]، وأيضاً "تفتر عزيمة الشباب"[113]، و "إثراء الشباب بالأفكار الخلاقة العلمية"[114]، و"قدوة عبقرية تنتهج نهجاً صحيحاً وتتبنى مساراً هادفاً في حياتها".[115]

 

أهم النتائج المستخلصة :

        أهم دوافع الكاتبة لكتابة المقالات هي :

1.    الإحتجاج على الوضع الراهن والموجود في المجتمع الكويتي بصفة خاصة والمجتمعات العربية والإسلامية بصفة عامة.

2.  محاولتها تنوير ونصح وإرشاد المرأة العربية والمسلمة والتي عادة ما تنتهي عباراتها بالوعظ والنصح والإرشاد.  وأيضاً تجسيد معاناة المرأة وقضاياه المطروحة في المجتمع مثلا الطلاق، والزوجة الثانية، والظلم الاجتماعي.

3.    محاولتها لطرح المواضيع الثقافية والنفسية لفئة خاصة من المجتمع وهم الشباب والمراهقين والأطفال.

4.    طرح القضايا بشكل سطحي دون التعمق فيه وذلك بسبب كونها صحافية فهي تعرض المواضيع بأسلوب سردي وصفي.

5.  مواضيع المقالات في المجالات النفسية والعلمية لم تكن بأسلوب علمي، لأنها لم تذكر المنابع والمصادر في الحواشي بل نقلت الفكرة والمقولة فقط عن الشخصية دون ذكر إسم المنبع، بل اقتصرت على ذكر المنابع في آخر الكتاب.

6.  من الملاحظ أن الكاتبة كتبت مقالاتها في مرحلتين وفي كتابين، ففي المرحلة الأولى كتبت مقالاتها في سنة 1997 ميلادية تحت عنوان كتاب "مقالات" وتميزت هذه المرحلة بتنوع المواضيع والمجالات وأيضاً قصر المقالات بحيث كانت بعضها تشمل على صفحة أو صفحتين، وفي المرحلة الثانية مقالاتها في كتاب تحت عنوان "إمرأة من زمن العولمة" في سنة 2001 ميلادية، حيث تميزت هذه المرحلة بأن المقالات قد تحددت موضوعاتها في المجالات الاجتماعية والثقافية والنفسية، وأصبحت أكثر تخصصاً واتبعت في بعضها الأسلوب العلمي حيث حاولت فيها عند طرح الموضوع أن تأتي بالمقدمة وأصل الموضوع ثم الخاتمة أو ذكر المواضيع بشكل منظم ومبوب مع ذكر المصادر والمنابع بشكل عام.

 



[1] محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص77.

[2] خولة القزويني : مقالات، ص47.

[3] خولة القزويني : مقالات، ص76.

[4] م.ن، ص79.

[5] خولة القزويني : مقالات، ص87.

[6] م.ن، ص102.

[7] م.ن، ص109.

[8] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص74.

[9] م.ن، ص83.

[10] م.ن، ص88.

[11] محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص78.

[12] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص169.

[13] محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص100.

[14] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص115.

[15] م.ن، ص99.

[16] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص124.

[17] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص136.

[18] م.ن، ص82.

[19] د. محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص100.

[20] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص115.

[21] م.ن، ص116.

[22] م.ن.

[23] م.ن.

[24] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص116.

[25] م.ن.

[26] م.ن.

[27] م.ن.

[28] م.ن، ص133.

[29] م.ن.، ص84.

[30] خولة القزويني : مقالات، ص115.

[31] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص99.

[32] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص123.

[33] م.ن.

[34] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص108.

[35] م.ن.، ص123.

[36] م.ن، ص124.

[37] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص155.

[38] م.ن.

[39] م.ن، ص157.

[40] م.ن، ص122.

[41] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص122.

[42] م.ن، ص141.

[43] م.ن.

[44] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص142.

[45] م.ن، ص143.

[46] د. محمد نجم يوسف : فن المقالة، ص101.

[47] خولة القزويني : مقالات، ص163.

[48] م.ن.

[49] خولة القزويني : مقالات، ص165.

[50] م.ن.

[51] خولة القزويني : مقالات، ص168.

[52] م.ن.

[53] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص72.

[54] م.ن، ص73.

[55] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص74.

[56] م.ن، ص76.

[57] م.ن، ص136.

[58] م.ن.

[59] م.ن، ص137

[60] خولة القزويني : إمرأة في زمن العولمة.

[61] م.ن، ص140.

[62] م.ن.

[63] م.ن.

[64] د. محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص101.

[65] خولة القزويني : مقالات، ص53.

[66] م.ن، ص57.

[67] م.ن، ص78.

[68] خولة القزويني : مقالات، ص87.

[69] م.ن، ص89.

[70] م.ن، ص92.

[71] م.ن، ص93.

[72] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص89.

[73]م.ن.

[74] م.ن، ص99.

[75]م.ن.، ص103.

[76] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص133.

[77] خولة القزويني : مقالات، ص17.

[78] م.ن.

[79]م.ن، ص23.

[80] م.ن.

[81]م.ن، ص59.

[82] خولة القزويني : مقالات.

[83] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص70.

[84] م.ن، ص71.

[85] م.ن.

[86] خولة القزويني : مقالات، ص84.

[87] م.ن، ص86.

[88] م.ن، ص88.

[89] د. محمد يوسف نجم : فن المقالة، ص101.

[90] خولة القزويني : مقالات، ص89.

[91] خولة القزويني : مقالات، ص90.

[92] م.ن، ص175.

[93] م.ن، ص179.

[94] م.ن، ص77.

[95] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص81.

[96] خولة القزويني : مقالات، ص95.

[97] م.ن.

[98] م.ن، ص96.

[99] خولة القزويني : مقالات.

[100] م.ن، ص96.

[101] م.ن.

[102] م.ن، ص71.

[103] م.ن، ص101.

[104] خولة القزويني : مقالات، ص104.

[105]خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص115.

[106] م.ن، ص118.

[107] م.ن.

[108] خولة القزويني : إمرأة من زمن العولمة، ص، ص107.

[109] م.ن، ص108.

[110] م.ن، ص109.

[111] م.ن، ص103.

[112] م.ن، ص104.

[113] م.ن.

[114] م.ن، ص106.

[115] م.ن.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask