8051987
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
آثار خولة القزويني (رسالة ماجستير) _ف3
الكاتب :د. سهيلا محسني
عدد مرات القراءة:6797
 

جامعة الحـرة الإسـلامـية

كلية الآداب -  قسم اللغة العربية وآدابها

 

دراســة

آثار خولة القزويني النثرية ونقدهـا

 

رسالة أعدت لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها

 

إشراف

الأستاذ الدكتور / علي صابـري

 

المشرف المساعد

الدكتور/ عنايت الله فاتحـي نـزاد

 

إعداد

سهيلا محسني نزاد

 

بهمن 1382 ش

فبـراير 2004م

 
 
الفصل الثالث

سطور عن الكاتبة الكويتية

خولة القزويني

1. الاسـم واللقـب:

خولة صاحب سيد جواد القزويني، ولدت في العراق في مدينة الكاظمية من عائلة متدينة يرجع نسب والدها وأمها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم!

جدها سيد جواد القزويني كان مرجع الشيعة في الكويت ومن رموزها السياسية والدينية والاجتماعية، تزوج من سيدة كويتية، وحصل على ولد منها وهو والد المؤلفة سيد صاحب القزويني وفي مطلع شبابه سافر إلى النجف الأشرف ليدرس في حوزة النجف، وتزوج من سيدة من أشراف هذه الولاية واستقر هناك لعدة سنوات ينهل العلم، ثم عاد إلى الكويت لممارسة حياته الطبيعية، وهو يحمل في صدره شتى كنوز العلم والمعرفة والأدب!

 

2. طفولة خولة القزويني:

        في طفولتها بدأت بوادر الموهبة تظهر فيها عند ما كانت تجمع أطفال الأسرة والجيرة، وتقص عليهم القصص وتسرد لهم حكايات تنسجها من خيالها الخصب، والعيون تتطلع إليها بشوق إلى النهاية، حيث أبطالها مثال الشهامة والإيمان والبطولة.[1]

        بدأت بقراءة قصص المكتبة الخضراء، مثل سندرلا، الليمون العجيب، بيضاء الثلج، وغيرها من هذه السلسلة.  وتبدأ مرحلة الابتدائية حيث تأنس إلى درس اللغة العربية وتتفوق فيه حيث درست في مدرسة ((سمية الابتدائية)) في الكويت. وتطلب منها المعلمة أن تقرأ موضوع إنشاء اللغة العربية أمام الطالبات، وتعرف المعلمة أنها أمام طالبة موهوبة متميزة.[2]

        وترشحها المعلمة للاشتراك في المسابقة الثقافية على مستوى مدارس الكويت في مجال تأليف القصة القصيرة، وانطلقت منها محاولات كثيرة بتشجيع من المعلمة ووالدها، ومكتبة والدها زاخرة بشتى أنواع الكتب باعتبارها أسرة نهلت كثير أمن هذه الكتب، مما جعلها تصقل موهبتها.[3]

3. مرحلة بداية نبوغ خولة القزويني :

ـ   بدأت خولة بالقراءة لكتب الشهيدة بنت الهدى، وتأثرت بها كثيراً، وساقها الشوق إلى تحليل شخصية الكاتبة، والسؤال من كل من عرفها عن قرب ومن خالطها لتحلل كل صغيرة وكبيرة تخصها، وبذلك قررت في نفسها أن تكون هي والبطولات النسائية الرائعة قدوة لنساء وفتيات يتصفن بالكمال، في نموذج عصري في ثوب الالتزام الديني أو النموذج المتدين في ثوب عصري.[4]

ـ   وراحت تصقل موهبتها عبر قراءة مكثفة، وكان ميلها الأكثر في قراءة القصص والروايات العربية والعالمية، مثل كتب المنفلوطي المتأثرة بأسلوبه ومفرداته اللغوية وتعابيره الدقيقة الوصفية، تبعها قراءة كتب نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبدالقدوس أو كتب الدكتورة بنت الشاطئ، ومصطفى أمين، وامتدت قراءتها إلى الروائيين العالميين لتتخذ من كل كاتب سمة يختص بها دون غيره من الكتاب. [5]

ـ   وفكرت أن تكتب في الصحف والمجلات عندما رأت وقرأت صفحات القراءة والمواهب الشابة، وكتبت في الصحف والمجلات تحت أسماء مستعارة مثل شيماء الأصمعي، والزهراء، و د. سحر اربحاني.[6]

ـ   ونشرت أول قصة لها على صفحات جريدة السياسة، فرحت وهللت وكلما جاء زائر إلى بيتها تأخذ الصحيفة مستبشرة ومعتدة بنفسها وتقول ((هذه قصتي)).[7] وهذا الأمر لا يتأتى إلا بالدراسة والتخصص، فكان حلمها أن تدخل الجامعة وتدرس الأدب العربي، ولكن تجد إصرار والدها على أن تدرس العلوم الإدارية في حين كانت رغبتها اللغة العربية، واحترمت رغبة والدها ودخلت كلية التجارة والاقتصاد، واستطاعت أن تدرس بعض المواد الاختيارية مثل ((قراءات ونصوص أدبية))  و(تدريبات لغوية)  ووجدت نفسها تبرع في هذه الدروس على الرغم تعثرها في دراستها المتخصصة.[8]

ـ   وبدأت الكتابة في صحيفة ((آفاق الجامعية))، ومضت تواصل الكتابة في الصحف اليومية، حتى جاءتها الفرصة لتكون كاتبة ثابتة في مجلة (صوت الخليج)، وأعجبت إدارة المجلة بقلمها المؤثر وعرضوا عليها أن تكون محررة باب ((المرأة والأسرة))، وصحيفة الجامعة أعطتها باب (إسلاميات)، واتسعت تجربتها (لاختلاطها بالناس والتوسع في آفاق التفكير)  وبسبب التطور الزمني للعمر.[9]

ـ  ودخلت تجربة اللقاءات الصحافية مع المسؤولين والأدباء والكتاب، ونشطت المجلة على يديها، وقامت بالتحقيقات الصحافية الجريئة في جوانب الحياة الاجتماعية، وعرضت عليها اللجنة الثقافية في الجامعة أن تشارك في مسابقة القصة القصيرة على مستوى طلبة الجامعة وفازت بالمركز الأول في سنة 1987م، ونالت أيضاً المركز الأول في سنة 1988م، وحصدت النجاحات والدروع الذهبية وشهادات التفوق.[10]

 

4. مرحلة نضوج ونبوغ خولة القزويني :

1.   في عام 1982م اقترح مدير تحرير مجلة صوت الخليج أن تؤلف خولة القزويني رواية باسمها ويتم طبعها في مطبعة المجلة، فألفت رواية ((مذكرات مغتربة)) استوحت الفكرة من إخوانها الذين درسوا في الولايات المتحدة وصاغتها بشكل جديد وببطولة نسائية، واشترت بعض المكتبات هذا الكتاب، وهذه التجربة المحدودة كانت ينقصها الدعاية الكافية ليعرفها الناس.[11]

ـ   مضت الأيام والأشهر دون ردة فعل، وبعد مضي سنة تقريباً عرض عليها ناشر مؤسسة أهل البيت في البحرين أنه سيتعهد بطباعة ونشر أي قصة أو رواية تكتبها، فقد كان إقبال فتيات البحرين كبيراً على قصتها.[12]

2.  وبادرت في تأليف قصة ((مطلقة من واقع الحياة))، حكاية واقعية لإمرأة مطلقة كانت قد نشرتها في باب ((مشكلتك لها حل))  وتوسعت في وصف الدقائق، ونجح هذا الكتاب وانهالت عليها عروض النشر لأكثر من دار نشر.[13]

3.  وانطلقت كالجواد الجامح، وألفت بصدق وإحساس شفاف فكانت روايتها الشهيرة ((عندما يفكر الرجل))، رواية سياسية تحكي حكاية شاب مجاهد، وبعد طباعته منعت الرقابة نشره، وتعرضت الكاتبة للمساءلة لأنها كانت صريحة مباشرة في عرض الوقائع السياسية، وبعد محاولات رفع الحظر على الكتاب.[14]

4.  وألفت بعدها مجموعة قصص ((رسائل من حياتنا)) الذي قدمت من ظلاله نموذجاً أديباً فيه بعض ملامح كتابات الشهيدة بنت الهدى، وبعد فترة توقف قصيرة بسبب وفاة والدها وتعثرها في المرحلة الدراسية، تستأنف كتاباتها لتكتب من مجموعة قصصية جديدة وهي ((سيدات وآنسات))، نماذج نسائية على غرار بطلات قصص بنت الهدى.[15]

        وكان هدفها من كتابة وطرح هذه القصص أن تطرح كتاب دليل بديل للمجلات الهزيلة التي تتناولها المراهقات، قصص مشوقة هادفة واضحة بسيطة تؤثر في نفسية المراهقات.

5.  وتنجح كتاباتها في استقطاب القراءة، والإقبال يزداد يوماً بعد يوم على قصصها، وتخرجت من الجامعة، واتخذت وظيفة في وزارة التربية في إدارة المكتبات، وتتوقف لمدة قصيرة عن كتابة الكتب بسبب انشغالها في العمل، وضغط عائلتها عليها بسبب رفضها الزواج، حتى حلمت بالإمام (رحمة الله عليه) يؤنبها على رفض فكرة الزواج فأدركت أن هذا المنام هو هاتف من الغيب يستحثها أن تغير نمط تفكيرها، خصوصاً أن الإمام الخميني كان مرجعها في التقليد، في هذا الأثناء يطرق خاطب جديد بابها من عائلة طيبة قرأ لها وتفهم طبيعة شخصيتها فوافقت على الزواج، وكان زوجها متفهماً لإبداعها مهيئاً لها الأجواء المريحة لكي تكتب، وقد كان يمتدح نشاطها ويقرأ مقالاتها وينتقدها.[16]  ولم يكن الزواج يعيق نشاطها بل كان بالعكس يضفي على قلمها النضج والاستقرار، وتوسعت دائرة معارفها وعلاقاتها لكسبها عالم الأسرة مناخاً جديداً فكتبت قصة ((البيت الدافئ))، وكان على يديها طفلها الأول.[17]

6.  وفي عام 1992م تعرضت الكويت للغزو من قبل نظام صدام الغاشم، وبقيت طوال شهور الاحتلال داخل الكويت، تعبر عن أحاسيسها واللحظات التي مرت عليها عبر قصة ((جراحات في الزمن الرديء)).[18]

7.  يزداد رصيد إنتاجها الأدبي وتتوسع قاعدة القراء خاصة في منطقة الخليج، والناشر يعيد طباعة القصص والروايات طبعات جديدة، وترفض اللقاءات الصحافية، لأنها من عائلة محافظة من الصعب على النساء والفتيات إظهار صورهن في الصحف والمجلات، وأيضاً حرصها على إحتواء بيتها وأولادها في دائرة الهدوء والاستقرار بعيداً عن الأضواء ومعمعة الشهرة.[19]

ـ  وبعد استقرار أوضاع أسرتها، تعود لوظيفتها في وزارة التربية كباحثة في مركز البحوث والمناهج، وتكتب في صحيفة القبس اليومية المقالات الأسبوعية، والتحقت برابطة الأدباء كعضوة وهناك تعرفت على الأدباء، وكانت تلتقيهم كل أربعاء وتحضر الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية.[20]

ـ  بعد انضمامها إلى الرابطة، اكتشفت أن هناك تباين كبير بين أفكارها وأفكار الأدباء، إضافة إلى الفروق في الالتزام الديني والاتجاهات والمبادئ، فأحست بالوحدة، وهي تقف لوحدها محجبة ترفض مصافحة الرجال أو في السنتين الماضيتين خرجت عن صمتها وتحدثت في إتزان مشروط، عبر لقاءات صحافية هادفة توضح فيها منهجها الإسلامي، مراعية لتقاليد العائلة المحافظة.[21]

ـ  وفي عام 2002م قررت التوقف لفترة مؤقتة كي تتفرغ لتربية أطفالها الخمسة، وفرصة لكي تعيد ترتيب أوراقها وأفكارها من جديد، وبثوب أكثر نضجاً كي يكون إبداعها أكثر تألقاً وتأثيراً.

 

5. آثـار خولة القزويني :

1.   قصة ((مذكرات مغتربة)) تتحدث عن فتاة سافرت إلى الولايات المتحدة لإكمال دراستها الجامعية وما تتعرض له من مشاكل ومواقف تؤثر في طريقة تفكرها ونهجها للحياة.[22]

2.  قصة ((مطلقة من واقع الحياة))، تعرض فيه نموذج المرأة المغرورة، المتمسكة بنرجسيتها وذاتها بطريقة تجعلها تفقد استقرارها في بيت الزوجية، فتعاني أقسى أنواع المعاناة ثم تتحول المعاناة من السلبية إلى الإيجابية.[23]

3.    رواية ((عندما يفكر الرجل))  تتحدث عن بطل مجاهد استشهد في سبيل مبدأ الالتزام بالدين.[24]

4.  المجموعة القصصية ((رسائل من حياتنا))، قدمت فيه الكاتبة نموذجاً أدبياً جميلاً فيه بعض من ملامح كتابات الشهيدة بنت الهدى.[25]

5.  رواية ((سيدات وآنسات))  تتحدث فيه المؤلفة عن نماذج نسائية في المجتمع، ومعاناة هؤلاء النساء من المشاكل الزوجية.[26]

6.  المجموعة القصصية ((حديث الوسادة))، تشمل إحدى عشرة قصة، وتحكي هذه القصص عن العلاقة السيئة بين الرجل والمرأة والتي تؤدي إلى الزيجة الثانية للرجل، وخيانة زوجة، ومشاكل الرجال والنساء في حياتهم الخاصة والمشتركة، وظروف العمل المعقدة وكل قصة تحمل شئ من الموعظة.[27]

7.  كتاب ((مقـالات)) تدور موضوعاته في إطار العلاقات الاجتماعية والزوجية، إلى جانب التعرض لبعض الظواهر الاجتماعية في المجتمع خاصة المرأة، وتشهد في معظم طرحها لما جاء في القرآن الكريم، وسنة الرسول الكريم، وتقدم حلولاً إسلامية لها.[28]

8.  رواية ((جراحات في الزمن الرديء))، تتحدث فيه الكاتبة عن قصة المجتمع الكويتي، وعن فترة الغزو التي تعرضت لها الكويت.[29]

9.  رواية ((البيت الدافئ((، تقدم فيه الكاتبة عرض جرئ لنماذج مختلفة من النساء، لما يختلج في صدورهن من حب، شفافية، كره، حقد، ورغبة، والتعبير عن مكنونات داخلية تلامس أحاسيس.  المرأة باستعراضها ستة نماذج مختلفة من النساء في محاولة لتجسيد الواقع من خلالها تجارب شخصية.

10.المجموعة القصصية ((حكايات نساء في العيادة النفسية)) تتحدث فيه الكاتبة في سبع نماذج نسائية حول مشاكل المرأة العاطفية وأوجاعها النفسية وهمومها الشخصية في علاقتها بالرجل، بالحبيب والزوج.[30]

11.كتاب ((امرأة من زمن العولمة))، هذا الكتاب مقسم إلى جزأين، الجزء الأول مجموعة من القصص القصيرة، والجزء الثاني مقالات منوعة، فالجزء الأول يتحدث فيه عن مشكلة وجود الخادمة في البيت مع انشغال الزوجة الدائم خصوصاً إذا كانت من سيدات المجتمع العالي.  والمقالات تعالج الجانب التربوي، خاصة أنها تهتم بالسلوك التربوي للطفل، مع ذكر المراجع المتعلقة بعلم النفس.[31]

12.رواية ((هيفاء تعترف لكم)) طرحت فيه الكاتبة أحوال إمرأة مطلقة، كانت مبتلاة برجل فاقد الإحساس، وتحدثت فيه من ظاهرة الإدمان التي اتخذت من الشباب مساراً لها.[32]

 

6. أسلوب الكتابة لدى خولة القزويني :

        إن ما يلاحظه أي قارئ عند قراءته لقصص الكاتبة الكويتية خولة القزويني هو انطلاقها من زاوية دينية محافظة.  ففي كتاباتها حشد من الفضائل، والموعظة الدينية الموجهة لفئة الشباب والشابات وذلك لأن هدفها هو غرس الفضائل المفقودة في هذا الزمن.[33]  والنقطة الرئيسية الثانية التي ترتكز عليها باشتهارها ((بالأدب النسائي))، لأنه باعتقادها أن هناك جزئيات دقيقة في المرأة لا تفهمها إلا امرأة، خصوصاً أن هناك أشياء تبوح بها النساء لبعضهن البعض لا يستطيع الرجل معرفتها، ومن الطبيعي أن يعرف كل واحد طبيعة جنسه أكثر من الآخر.[34]

        أما السمات الأخرى التي يتسم بها أسلوبها هو البساطة والوضوح والسرعة في الوصول إلى حل عقدة القصة، باعتبارها أنها لا تستخدم أسلوب الرموز الغامضة.[35]

        وأيضاً عند مخاطبتها للقراء فهي لا تخاطب البيئة الكويتية فحسب بل تخاطب العالم الإسلامي والعربي بصورة عامة.[36]

        وأيضاً السمة المختصة بها هي اهتمامها بالتطورات الاجتماعية ووضع المرأة عموماً، وحرصها على تقديم المرأة بشكلها الإنساني، وبحثها عن المرأة التي ترى في أسرتها قضية أولى تحقق كيانها وأنوثتها وإنسانيتها.[37]

 

 

 

 



 

[2]م.ن. والرأي العام : العدد 9436، ص16.

[3]م.ن. والثقافة : العدد 1533، ص80

[4]   من حديث خولة القزويني واليقظة : العدد 1676، ص85.

[5]  م.ن. والرأي العام : العدد 9436، ص16.

[6]  من حديث خولة القزويني والثقافة : العدد 1533، ص81.

[7]  م.ن.

[8]  من حديث خولة القزويني والثقافة : العدد 1533، ص81.

[9] م.ن. والرأي العام : العدد 9436، ص16.

[10] من حديث خولة القزويني والرأي العام : العدد 9436، ص16 والثقافة : العدد 1533، ص80 والمختلف : العدد 105، ص22.

[11] م.ن. والثقافة : العدد 1533، ص80.

[12] من حديث خولة القزويني.

[13] م.ن.

[14] م.ن.

[15] م.ن.

[16] من حيث خولة القزويني.

[17] م.ن.

[18] م.ن.

[19] م.ن. والرأي العام : العدد 9436، ص16 والمختلف : العدد 25، ص23.

[20] م.ن.

[21] م.ن.

[22] الرأي العام : العدد 9436، ص16 والثقافة : العدد 1533، ص80.

[23] الثقافة : العدد 1533، ص81.

[24] م.ن.، ص80.

[25] من حديث خولة القزويني.

[26] خولة القزويني : سيدات وآنسات، ص8.

[27] السفير : العدد 8076.

[28] السفير : العدد 8076.

[29] خولة القزويني : جراحات في الزمن الردئ، ص7.

[30] خولة القزويني : حكايات في العيادة النفسية، ص8. 

[31] القبس : 25/1/2002م، الصفحة الثقافية.

[32] خولة القزويني : صفاء تعترف لكم.

[33] الثقافة : العدد 1533، ص80.

[34] المختلف : العدد 105، ص22 واليقظة : العدد 1676، ص58.

[35] الثقافة :  العدد 1533، ص81.

[36] م.ن.

[37] اليقظة : العدد 1676، ص58.

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask