7945133
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
دراسة نقدية حول قصة (رشفة ضمير)
الكاتب :الناقد: الكاتب: جمال الناصر
عدد مرات القراءة:1209

دراسة نقدية حول قصة (رشفة ضمير)

للأديبة: خولة القزويني

الناقد: الكاتب: جمال الناصر

المملكة العربية السعودية - القطيف

رشفة ضمير، هي قصة للكاتبة خولة القزويني تتحدث فيها عن غزة، تتحدث فيها عن فلسطين الأم الثكلى وذلك عبر شخصيةٍ ناطقةٍ (باسل الصحفي)، تعانق ذاتها وما حولها في حوارٍ ذاتي مع الذات ومع الآخر.

إن الكاتبة ومن خلال شخصية (باسل) تقوم بتعرية الثقافة المضللة التي جعلت من العقلية امتزاجات رخوية لمنحنى التفكير الغير سوي في مواجهة التحديات.

هي تسلط الضوء حول ما يسمى بـ (غير صالح للنشر) والقيود الملتهبة بمعصم الكلمة الحرة من حيث إخضاعها للمؤامرة الدنيئة لتكون مرآةً تعكس العمى الثقافي.

- " استنكر (عبد الجبار) رئيس التحرير مقالتي الأخيرة وبدمغةٍ حمراء (غير صالح للنشر) حكم على حريتي بالإعدام ".

- " أنت صحفي مشاغب يا باسل، السياسة لعبة الذئاب لا يدرك فنونها إلا المحنكون، فقلمك طري يجهل خوض اللعبة بمهارة ".

إنها تأخذ القارئ لعالم الصحافة، الصحافة التي من واجبها ممارسة الحرية الفكرية، لأنها لسان الشعب في التعبير عن قضاياه وهمومه بكل المستويات.

الصحافة واجهةٌ ثقافيةٌ تقدم الوعي والثقافة للآخر (القارئ)  في قالبٍ من المصداقية.

الصحافة أمانةٌ ومسؤوليةٌ تقع على عاتق الكتاب.

- " (غزة تحت النار)، وقلمي يضطجع في الدفء مسترخياً في بطر بليد يهرف الأحرف الفاسقة من فوهة ضميرٍ غائب ".

إنها تدعو إلى الصحوة، فالصحوة ذخيرةٌ عسكريةٌ تهابها الصهيونية، نعم، إنهم لا يريدون للصحوة أن تأخذ مكانها في العقلية العربية، لأنهم يعلمون كل العلم بأنها إن أخذت مكانها فستقذفهن هناك، إلى حيث مزبلة التأريخ.

إن الصحوة ترسم في الأفق لوحة ألوانها معجونةٌ بعرق المقاومة لنبصر خلالها (الإنسان المقاوم) في تجلياته البطولية.

هي قد استدلت ببعض الأحداث التاريخية لتعطي القارئ البرهان على حتمية النصر.

قال تعالى: " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامك ".

ابتداءً من كربلاء الحسين وجسده الذبيح مروراً بالأنبياء وما جرى عليهم من صعوبات دامية ٍ وما أبدوه من مقاومةٍ من النبي إبراهيم إلى النبي سليمان إلى النبي يوسف إلى خاتم النبيين محمدٍ عليه وعليهم السلام.

قال تعالى: " وفي قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب ".

تتجه الكاتبة إلى استخدام الحوار المسرحي بين (لبيبة) كرمزٍ أرادته ليمثل الطرف النقيض من القضية، يكون الأخير (باسل) هو سيد الموقف في الحوار الذاتي لتدخل القارئ بلهفةٍ إلى التعمق الفكري والشعوري أكثر في المشهد كوحدةٍ متكاملةٍ، فكان الحوار.

- " تزعجني (لبيبة) بسذاجتها حينما يستغرقها مشهد وداعي كمأساة، لو أنها عبرت تلك المسافة الفاصلة بين الوعي واللاوعي لأدركت أننا نتدحرج بخيباتنا نحو السقوط ونطوي تاريخنا المزيف بطلاء براق هرباً من وخز الضمير ".

- " مالكِ تغرقين بدموع الحب وهن يغرقن بنهر الدم، تتقلبين على الناعم والحرير وهن على الجمر والشوق،  تتظللين برجل وهن بسماء القصف والدمار، طفلك يمرح كفراشة الفجر الضاحك وهن ثكالى قد مزقت شظايا الحرب أرحامهن فإذا بهم فتات، أنت تأكلين لذيذ الطعام وهن يبتن على الطوى ".

- " احتويتها بأحضاني "

- " اخترقتني بنظرة تائهة وهي تنتزع جسدها من بين ذراعي "

- " لقد تغيرت يا باسل، لا أدري ماذا أصابك في الأيام الأخيرة صارت لغتك مبهمة".

- " كيف يمكن استحداث لغة مفهومة لامرأة ملفوفة بالحرير، فإن لغة العالم تحاصرني، لغة الهيمنة الصحافية، لغة الماكنة الحربية، لغة الدولار، لغة الجينز والهمبرجر، لغة الغطرسة الهمجية، من يفهم أن هناك ميزاناً وسنناً كونية؟ من يفهم معنى قيم العدل والحرية؟ من يتحدث بلغة الفطرة ولغة الإنسان ولغة التاريخ؟

- " تتمتم لبيبة بيأس لعلها تبحث عن مخرج لصمتي، اتركيني يا لبيبة في طقوس عبادتي، دعيني أتطهر من عار هزيمتي، غداً أطير إلى القدس وأنسلخ عن تنغصات جلدي وتمرغي بالأكاذيب ".

إن الكاتبة تشير إلى مقاطعة البضائع التي لها صلةٌ بالكيان الصهيوني كفعلٍ مقاوم يساهم في ترهل العدو.

- " إلا عندما استفحلت كارثة (غير صالح للنشر)، فللأستاذ صهيون أذرع طولى تمتد لغرغرة بلعومي، وسريري المنحوت في مصانع (U.S.A) وأشيائي بأطيافها الحمراء والصفراء والخضراء رسائل استعباد بختمه الأحمر، فلبيبة تتبضع من (ماركس سبنسر) و (هارودز) فتأتي فساتينها الاستايل ملطخة بعرق صهيون العفن وبصاقه القذر وهو يغزل نسيج الثوب إمعاناً في ذلنا وترسيخاً لعبودية الاستهلاك ".

لقد أشارت الكاتبة إلى الإحباط بكونه داءٌ عضالٌ  أينما حل فإنه  ينذر بالفوضى حيث المجتمع يصبح لقمةً سائغة لأعداءه في كل زمانٍ ومكان.

- "  لا أمل يا ولدي إن المعادلة غير متكافئة والمقاومة شحيحةٌ أمام ماكنةٍ حربيةٍ عملاقة ".

كما أنها في الجهة الأخرى لم تهمل الإشارة إلى الأمل بكونه السبيل إلى النجاة.

- " ولكن الحلم يبدأ بخطوةٍ وأولها أن نشعل فتيل الأمل ".

وفي عملية نقديةٌ للوضع الصحفي وتضليل الكاتب ومن خلفه القارئ من حيث التوجه الثقافي إلى ما هو ترف ثقافي، بأسلوبٍ إغرائي ليقضي على التوجه الرسالي في ذاته.

- " ومحاولات (عبد الجبار) المشبوهة وهو يثنيني عن قراري في رصد الحقيقة ودفعي المقصود إلى الصفحة الفنية.

- "  ليس هناك أروع من مغازلة الحسان، فالفن في أوطاننا رائج وسوقنا مكتظة بالأجساد الشهية ".

وعند الكتاب والمثقفين نجدها تقف لتعرض للقارئ رجعية هذه العقول التي ابتليت الأمة بها، عقول تتبنى الجهل المركب بكل طقوسه ومفرداته.

أفتى أحدهم :

- " الرجعية والتخلف الديني اعتقل المرأة في خرقة قماش بزعمهم أنه الحجاب وخلاصها من هذا الاستبداد ".

واجتهد آخر:

- " الرغبة المشتعلة والصراع المتأزم مع قيم الرجعية التي سحقت إنسانيتها واحتكرتها لرجل واحد بينما هو يرتع ويلعب مع خليلاته " !.

وقرر أحد النائمين:

- " الاضطهاد الذكوري الذي دفعها إلى الهرب مع عشيقها والانتصار لحبها المستحيل ".

- عرفت الآن رخص الكلمة، ورخص الأدب، ورخص الكتاب، وأن رغيف الخبز حلمنا الباقي من أحلام ألف ليلة وليلة وبقايا من أطلال حضاراتنا يا كرام.

وفي الممارسة العملية لفعل المقاومة تنحني الكاتبة في تعايشها مع العصر ومواكبة التطور التكنولوجي للإعلان عن الموقع الإلكتروني التي اختارته ليكون مساحةً لكل صاحب ضمير يصبغ بقلمه الوجع بالنور، ليكون هذا الموقع الإلكتروني نافذة تطل على غزة الباسلة لتنقل الصورة إلى العالم، إلى الآخرين بصدق العدسة ونقاوة الكلمة.

- " كل شيء سينطلق من هناك.. الموقع الإلكتروني الذي أعددته نافذة على العالم وأعنونه بــ(رشفة ضمير). 

صحوة فجر جديد لكل من كتب بضمير غائب ومن غزة الباسلة أرسل صور البطولة تشهد لفرسان يقتحمون عمالقة السلاح، لن أيأس وإن غرقت أمتي في إحباط، سأكون أول من يشعل في ليلها الدامس شمعة، من ذلك البلد الملغم بالعناد أبعث لشبابنا جذوة نخوة وأشعل فيهم فتيل حماس، سأسجل في كل يوم لوحة عشق لله تلهمنا الصمود والإيمان.. صحافتي الذاتية ستقتحم الوطيس وتخوض الوغى وترفد من ضرع الأم لبن الشجاعة والنخوة.

إنها تدخل القارئ في استيعاب النص وتجعله يتحسس تفاصيله كحالة حضورٍ تفاعليةٍ واقعيةٍ، هذا حين وضعت عنوان الموقع الإلكتروني الذي من جداوله تنطلق على العالم، إلى الآخرين، إلى الذين يبصرون والذين لا يبصرون.

دخلت الفندق لأتناول وجبة خفيفة، كان لي توحد ذا طبع انشطاري في التعاطي مع يومياتي المجدولة بكثافة فهي تأخذ أبعاداً مختلفة وأنشطة متعددة لكنها تندرج تحت خانة (الضمير) فجهاز (اللاب توب) حرضني لمخاطبة العالم فهو الشاشة التي ستنقل الأحداث لكل كاتب، صحافي، زائر، ليكتشف أكاذيب الأقمار المزيفة وهي تلتقط المشاهد بعين عوراء وتكيل بمكيالين، لكني سأنقل الصوت والصورة وجنوح الفلسطيني إلى الجهاد بروح مدججة بالصبر والإيمان.

هنا القدس (www.rashfetzamair.com)

ثم يرحل (باسل) إلى فلسطين كإنسانٍ، كرجلٍ عربي، كصحفي غيور، كمثقفٍ واعي، في هذه الأجواء تصور الكاتبة عن طريق شخصية (باسل) ما يحدث في فلسطين وتستخدم أسلوب الحكاية ابتداءً من وجوده على متن الطائرة إلى وجوده في فلسطين.

تستخدم أسلوباً سردياً عن طريق عرض الأحداث في مشاهد وفي بداية كل مشهدٍ نرى هذه العبارة.

المشهد الأول:

عزيزي الزائر..

" هذه رشفة ضمير ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه "

 كما نرى في نهاية كل مشهدٍ هذه العبارة.

هنا القدس (www.rashfetzamair.com)

لا يخفى على القارئ بأنها استخدمت التصوير الجمالي البلاغي في عملية رصد  الأحداث حتى كأن القارئ يطرق برأسه قليلاً لتبرز أمام عينيه الصورة واضحةً في ذهنه كمرآة تنقل الواقع، إن قلبه الآن يعتصر مما يبصر...

- " الشهداء يتساقطون كزخات مطر في يوم قائض فاهتزت الأرض وربت ونبت فيها السؤدد والكبرياء ".

قال تعالى: " ولما أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوجٍ بهيج ".

وفي اللحظات الأخيرة من القصة فإن الكاتبة تضع رسالةً موجهةً إلى الكتاب العرب، إلى المثقفين العرب، لتشعل مصباح الإرادة عبر هذا الظلام.

- " يا كتّاب العرب، يا أقلامنا المتزلفة، المتواطئة سراً وجهاراً مع بني صهيون، يا أوراقنا الصفراء.. أولى لكِ يا أقلام الهزيمة أن تنكسري، أولى بك يا أوراق الذل أن تحترقي، أولى بكِ يا أمتى أن تنتفضي من سبات الضيم والذل والعدم، دعيني أغني لكِ أنشودة الإرادة، ألم يترك لكِ أبو القاسم الشابي أغنية الحياة وفلسفة الإرادة؟ ! إذ ورث إرثه الخالد (إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر)، القانون المشروط بالثورة الفكرية والانتفاضة على الضعف حتى يذعن القدر وينتصر الحق والحرية ".

في نهاية القصة تحصل المفاجأة والتي أرادتها الكاتبة حيث يفاجئ القارئ بأن كل تلك الأحداث التي امتدت باتساع القصة إنما هي حلمٌ.   

" باسل، باسل ".

" صوت لبيبة؟ أفتح عيني على وجهها الطلق، ويدها فوق قلبي توقظني من نومي وتتمتم بالمعوذتين ".

"  يبدو أنك حلمت بكابوس ".

" انقشع الضباب عن عيني الناعستين تلفتُ حولي مبهوتاً أبحث عن مدن خلتها انعطافاً حقيقياً لمصير مشرق  ".

" أين أنا؟ ".

تضحك لبيبة بعد أن ختمت قراءة المعوذتين:

" أنت في بيتك".

للوهلة الأولى قد يتصور القارئ بأنها استخدمت أسلوباً كلاسيكياً قد سلكه الكثير من الكتاب من خلال جعل بطل القصة في حالة حلمٍ يستيقظ منه في نهايتها، هذا الأسلوب تقليدي ملت الذائقة العربية منه لعواملٍ كثيرةٍ منها الاستخفاف بعقلية القارئ وصولاً إلى ضعف القدرة الإبداعية لدى الكاتب.

أما هنا فهل ينتمي هذا  النص إلى ما قلنا، إنه (النص) لا نستطيع أن ننعته بما قلنا وذلك لكون الحلم هنا له مصداقية فكرية ودلالة منطقية، كأنما أرادت لنا أن نحلم فلربما يتحقق الحلم يوماً.

هذا من جهةٍ ومن جهةٍ أخرى ربما أرادت أن تقول: إن غزة، القدس، فلسطين قضيةٌ هي في الوجدان العربي النقي الذي يردد قول الدم الثائر بكل معطياته الفكرية والروحية: " هل من ناصرٍ ينصرني ".

" أين كتيبة الموت؟ غزة، المقهى، القدس".

ربتت لبيبة على كتفي مدهوشة:

" يبدو أن عقلك الباطن قد التقط المشهد الدموي الذي شاهدته في التلفاز ليلة أمس فكان هذا الكابوس

انهض عزيزي لتشرب قهوتك ".

تركت سريري محبطاً وكأني أجتث حالة صحوة أو هزة ضمير خفت لها روحي إلى سماء الأحرار، ليتني ما صحوت، فإن الصحوة عودة إلى دنيا الأموات ورجعة إلى أرض الغابة حيث انسلاخ الضمير واستلاب الإرادة.

 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask