7945193
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
نقد رواية ( الوسم ) - ضمن مسابقة النقد الأدبي 2009
الكاتب :جمال الناصر
عدد مرات القراءة:2154
 

مسابقة ((انتقد رواية قرأتها)) صيف 2009

الرواية: الوسم

المؤلفة: علياء الأنصاري

الاسم: جمال الناصر

المملكة العربية السعودية

 

الروائية والكاتبة العراقية علياء الأنصاري ولدت في 1971 في الوطن الملطخ بالدم منذ انبلاج الفجر في مدينة العمارة التي هاجرت منها متوجهة إلى إيران عام 1987 وهي طالبة فقه وأصول وما بين يديها أربعة أطفال، عادت كما تعود الحرية البيضاء إلى العراق بعد موت الشيطان، الشيطان المتجسد في صدام الذي انحدر إلى مزبلة التاريخ . ومن المؤلفات : تذكرة سفر – الوسم – ترنيمة حب – غضب امرأة – عينا أم موسى. وقد بدأت كتابة القصة وهي في الصف الثاني متوسط، عمرياً في الثانية عشر كانت هي تكتب.

 

النقد

رواية الوسم هي إحدى روائع الكاتبة العراقية علياء الأنصاري، التي سخرت يراعها كله بفكره وروحه من أجل العراق وما هذه الرواية إلا بعض من عراق مصبوغة بالأحمر والوجع.

تبزغ الفكرة الآن عن فتاة هي "فاتن"، وفاتن فتاة يتيمة، اليتم مفردة لها دلالاتها النفسية والاجتماعية .. .

الكاتبة تمارس بحرفية متقنة شرح مفهوم اليتم لدى القاريء بأسلوب بكائي يحسه من كان له قلب.

تقول :

"في تلك البناية الصفراء الواقعة في إحدى ضواحي بغداد الغربية، تجد عالماً عجيباً هو مزيج من الطفولة البريئة والألم المكبوت" .

 

تبدأ أول سطور روايتها بهذه الكلمات التي تثير لدى القاريء حالة من التوجه التصويري ليرى بغداد الغربية، ليرى البنايات الصفراء لكنها تجعله ينغمس بعمق النظر لما وراء هذه المباني من عالم عجيب يخبأ وهج مذبوح "هي الطفولة" هي "الحرمان" هكذا مزجت الألم المكبوت.

 

إن الكاتبة في هذه الرواية تركز بشكل كبير عن الطفل ومعاناته مشير إلى كون الطفل في العالم العربي مضطهد، مضطهد يتجرع كؤوس الظلم والحرمان.

 

كثير من النقاد يؤمن بأن الكاتب / الكاتبة لابد أنه في كتابته الأدبية يسقط ذاته وتجربته في النص ولكن هذا يخضع إلى النسبية ومن هذا المنطلق فإن الكاتبة في إهتمامها بالطفل وعالمه حزنه وحرمانه له ارتباط بطفولتها وهذا ما قالته عندما وجه لها أحد المحاورين فكان السؤال التالي :

 

المحاور : طبعاً هذا ما لاحظته الطفل عند قصص علياء الأنصاري أو الطفلة تحديداً له دور مهم في تركيبة النص القصصي لديكم، إظهار معاناة الطفلة بصورة حقيقية يعني هذا شيء ملموس كان في الروايات التي قرأت.

 

الضيفة : نعم وهذا أيضاً تأكيد لما قلت لأن طفولتي كانت طفولة معاناة وليست طفولة طبيعية وكما تفضلتم ربما تترك هذه القضية آثارها في قصصي لأن طفولتي لم تكن طفولة عادية.

 

تقول :

"فللحياة في دار الأيتام طعم آخر لا يستسيغه إلى من قدرت له الظروف أن يرتع من كأس اليتم والمعاناة" .

يقال في المثل الشعبي الدارج "لا يحس بالجمرة إلا من وطنها" ، حينما تخرج الكلمات من قلب عاش الألم والحرمان ، حينما الكلمات تخرج من ذات المكان الذي نتحدث عنه، حينما تكون اللغة قريبة من القلب والروح وقد قيل ذات تعقل "الكلام الخارج من القلب يسكن في القلب مباشرة"، إن الحياة في دار الأيتام لها لغتها ونبضاتها استطاعة أن تعبر أيما تعبير عن هذه الحياة في دار الأيتام حيث أن القاريء حين تسقط عيناه على هذه الكلمات لا يقوى إلا بأن يتفاعل معها وربما تنحدر على خديه بعض دمع ساخن.

 

تقول :

"فاليتم يجعلك تدرك ولوج الليل في النهار، وولوج النهار في الليل، وترى شروق الشمس كما ترى أفولها" هي حالة اليتيم فلا لون يبصره بجماليته ولا ضوء الشمس يتحسسه كما هو في الآخرين .

 

تقول :

"لتجد فتاة جميلة ترتدي الحجاب الإسلامي"

هي الكاتبة قد مزجت هذه الشخصية لتعطي للأحداث طابعاً إسلامياً ينبع في كل جوانبه، فاتن بدأت تدريجياً تتعرف على العالم من حولها لترى حين وصولها إلى النجف الأشرف حيث مرقد الإمام علي عليه السلام تلك القبة الخضراء الساطعة بين نبضات القلوب.

 

هي الكاتبة تنقل من خلال الشخصية "وفاء" في مسيرتها الاجتماعية بعد خروجها من دار الأيتام ابتعادها عن إقامة أية علاقة اجتماعية مع الآخرين وهذا ما نراه واضحاً كوضوح الشمس في وضعها حواجز بينها وبين "هيفاء" بينها وبين "هاشم" زميلها في المستشفى وما كل هذه الحواجز إلا عبارة عن هروب من الماضي ونسج ستار بينه "الماضي" وبين الآخرين.

 

تقول :

"مدينة عريقة يعود تاريخها إلى مئات السنين، قرأت عنها في الكتب"

إذا تعمقنا في هذه المفردة نجدها تنسج الطبيعة العقلية لدى بطلة الرواية لنرى أنها تأخذنا لتكتمل لدينا الرؤية.

 

تقول :

"حاولت الدخول ولكن رجلاً في الباب يرتدي عباءة ويضع قبعة على رأسه استوقفها وقال لها بأدب، آسف أيها السيدة لا يمكنك الدخول ، يجب أن ترتدي الحجاب أو على الأقل العباءة احتراماً لهذا المكان المقدس"

 

تقول :

"إذا كان مظهرها يمنعها الولوج داخل تلك الجدران فإن قلبها أولى بأن يكون مانعاً للوقوف عند ذلك الضريح" تنقلنا الكاتبة من خلال هذه البحة الحزينة إلى تعرية المفهوم الدين لتضع ما تعتقده هي عبر شخصية فاتن، كثيرون هم من يرتدوا قبعات لا لون لها وإن كان تحمل عنوان التدين.

 

تقول :

"لقد جعل الله تبارك وتعالى وجود الإنسان جماعيا"

 

تقول :

"إن الاستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا يرفض قيام دولة إسلامية في أي بقعة على الأرض"

 

تقول :

"ما هي جريمة الشعوب ليدفعوا ثمنها دماً وشباباً وضياعاً ويتماً"

 

تقول :

"وفي الصباح وقف هاشم أمام مشهد تراجيدي يحكي قصة الإنسان في القرن العشرين، قصة الحضارة المتطورة التي سحقت كل الأشياء في سبيل التكنولوجيا وازدهارها، وكان الإنسان في مقدمة هذه الأشياء"

 

تقول :

"ربما لأني ارتشفت من كأس المرارة حتى الثمالة فلم يعد في وسع ذائقتي أتستسيغ غير هذا الطعم"

 

تقول :

"فأردف قائلاً : لأن الحرمان سيعلمنا لذة العطاء والحرمان سيعلمنا أن هناك محرومين ومعذبين، فكما تذوقنا نحن طعم البؤس والشقاء، فلنسع إلى جراح الآخرين نضع عليها البلسم ونجفف الدمع لأننا أدرى من غيرنا بعمق الجراح "

 

تقول :

"ولكن الوحدة تقيد الحركة والاغتراب يقتل النشاط وإحساسك بأنك نكرة في عالم المعرفة يسحق الأمل"

 

تقول :

"فيغوص قلب هاشم في بركة من الأسى والحزن، ويود لو يقدم لها شيئـاً يخفف عنها بعض ما تحمله من هموم وأحزان"

 

تقول :

"ولكن تذكر كلما جلست على مائدة الطعام مع أسرتك تشع بينكم أواصر المحبة والألفة، تذكر أن هناك أيتاماً لم يألفوا يوماً ما ذلك الإحساس الذي يغمر الإنسان وهو يجلس ضمن عائلته التي تضمه ويضمها في حناياه"

وإذا كتبت الرواية من الناحية الإنسانية فإنه من الجميل أن تسكب ذاتها وإنسانيتها على الرواية لذا نجدها تذكر أكثر من قصة عبر طيات الرواية تصب في نفس الموضوع المحوري وهو "الطفل" .

إنها بهذا الأسلوب تخلق للرواية جواً مأساوياً أعتقد بأنه من خلال نقل الحالة إلى المتلقي فقد بلغت درجة كبيرة جداً .

إن الكاتبة تستخدم أسلوب الحوار في مجمل هذه الرواية، الحوار المسرحي الذي يعتمد على التخاطب من خلال الشخصيات ولذلك فإننا لا نرى التصوير البلاغي مفعم في هذه الرواية الرائعة.

 

تقول :

"أنت لم تر دمعها وهي تدفنه في وسادتها كلما تضاءلت لها نفسها، وشعرت بأنها وحيدة"

إن الكاتبة أبدعت في استخدام أسلوب المفاجأة لدرجة عالية من خلال الأم التي قذفت بابنتها في ليلة شتائية عند دار الأيتام.

إن الكاتبة مزجت لحظة اللقاء بين فاتن وأمها عبر اعتقال الأخيرة لتكون اللحظة كنظرتين كانت مشتاقتين منذ زمن بعيد مطرزة بالألم والحرمان لتسقط الأم وتعانق روحها فلذت كبدها فاتن وفاتن لا تعلم شيء، إنها لا زالت معتقلة..

 

تقول :

"لأننا أحياناً نظن بأن الحاكم السياسي هو فقط الذي يظلم"

 

تقول :

"وسأبقى أحمل هذا الوسم على يدي حتى آخر يوم في حياتي ، هذا الوسم الذي يحمل كل معاني الأمومة ، وكل معاني الحب ، أجل إنه حبك لي ، فلولا هذا الحب لما رسمتيه على جلدي"

 

تقول :

"لو ترك كل واحد منا أرضه ليفر بجلده، فمن سيقاوم الظلم"

 

تقول :

"لا أريد حياة هادئة يا هاشم ، أريد حياة هادفة"

في نهاية الرواية تقوم الكاتبة بما يسمى النهاية المفتوحة ليروي المتلقي ما شاء من الأحداث القادمة والتصورات.

 

انتهت

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask